السبت، 2 يوليو، 2011

بالأرقــام والتواريخ.. ثروة إلهــام شــرشــر

الصفحه الرئيسيه

· بدأت مندوبة إعلانات بالأهرام ونجحت في جلب حملة ضخمة لشركات السعد ثم تزوجته في 1995

· لأنها زوجة الوزير عادت إلي الأهرام كاتبة من الفئة الأولي تتقاضي 20 ألف جنيه شهريا


كتب:أحمد أبوالخير

مازالت الصحفية الهام شرشر زوجة وزير الداخلية المحبوس حبيب العادلي لغزا بسبب الثروات الطائلة التي تمتلكها، ومازاد من تعقيد اللغز ما قالته شرشر في تحقيقات الكسب غير المشروع إن ثروتها من زوجها السابق رجل الأعمال أشرف السعد ومن عملها كصحفية بالأهرام وهو ما دفع جهاز الكسب غير المشروع إلي مخاطبة «الأهرام» لاجراء حصر لراتب شرشر منذ تعيينها في الأهرام إلي 11 مايو الماضي.

شرشر بدأت حياتها مندوبة إعلانات في الاهرام ونجحت في جلب حملة إعلانية كبيرة علي مدار عشر سنوات مع شركة السعد التي يمتلكها أشرف السعد وكوفئت شرشر علي الصفقة بتعيينها صحفية في قسم الحوادث بالاهرام المسائي عام 1995 نقلت بعدها إلي الأهرام اليومي بقسم الحوادث أيضا، وكانت مندوبة لأمن الدولة لفترة طويلة ثم جاءت المكافأة الثانية لها في نفس العام بزواجها من أشرف السعد، وطبقا للمستندات تم الزواج يوم الخميس 25 شعبان 1415 هجرية/26يناير 1995 بمسجد رابعة العدوية في الرابعة عصرا وكتب في وثيقة عقد القران أن رجل الأعمال أشرف السعد «مصري الجنسية»، والمولود في 1يناير 1954 بالقاهرة ويحمل بطاقة رقم 595295 تزوج من الآنسة إلهام سيد سالم شرشر «مصرية» والمولودة في 23 يناير 1963 بالقاهرة وتقيم في 112 شارع النزهة الجديدة وتحمل بطاقة رقم 25771 وعلي الصداق والحال والمؤجل بينهما وبشهادة الدكتور عبدالمنعم إسماعيل محمد «استاذ جامعي».والدكتور سامي محمد سعيد عبدالعزيز «طبيب بشري»

وعقب سقوط السعد وشركاته وهروبه إلي لندن حصلت علي الطلاق بعد أن كونت من ورائه ثروة طائلة وللتمويه أقامت ضده دعوي نفقة بمليون جنيه!

ولأن السعد ليس عنده ما يخفيه فوقتها قدم للمحكمة ما يفيد بأن طليقته تلقاه سرا في منزله في لندن مما يعني عودتها إلي عصمته وأنه ليس لها الحق في النفقة كما حصلت شرشر علي «فيلا» السعد في الزمالك التي تحولت إلي مسكن الزوجية لحبيب العادلي.

في هذه الأثناء ظهرت علاقتها بالعادلي وتزوجته في يناير 2001 بعد وفاة زوجته والتي انجبت منه ثلاث بنات وانتقلت إلهام لتعيش معه في شقته بميدان لبنان وأنجبت منه طفلا اسمه «شريف».

ومنذ زواجها تقدمت شرشر بإجازة بدون مرتب من الأهرام وكانت تتقاضي راتب رئيس قسم مناوب ويصل إلي أربعة آلاف جنيه، علاوة علي «الابناط» وقد تم تصعيد الصحفي الذي كان همزة الوصل في زواجها بالعادلي ليصبح بقدرة قادر رئيس قسم الحوادث ثم نائبا لرئيس تحرير الأهرام وكان زميلا لها في صفحة الحوادث ويغطي مباحث أمن الدولة التي كان يرأسها العادلي في عهد حسن الألفي. تم ذلك رغم صغر سنه ليكون نائبا لرئيس التحرير رغم أنه كان محررا عاديا في قسم الحوادث وتخطي كل من كان يسبقه في القسم من سمير حلمي ومحمد شعير وحتي رئيس القسم أحمد حسين، وقد أثارتصعيده حفيظة العديد من زملائه الذين طلبوا نقلهم لأقسام أخري.

وفي 2007 عادت شرشر إلي الأضواء بحوار من نوع خاص مع مجلة نصف الدنيا التي تصدر عن الاهرام أجرته حنان مفيد فوزي وتصدرت صورتها الغلاف وهي تجلس علي كرسي يشبه كرسي العرش كتب عليها سيدة مصر الثانية وهو ما أثار حفيظة سوزان مبارك ضد أفكار الخرادلي رئيس تحرير المجلة.

وبعد هذا الحوار طرحت نفسها مرة أخري للعودة إلي الأهرام وبالطبع لأن الوضع تغير فلم تعد شرشر صحفية الحوادث العادية، بل أصبحت الكاتبة الصحفية وخصصت لها الأهرام صفحة كاملة في عدد الجمعة تكتب فيها ما تشاء لتتحدث في الدين والسياسة وفي الأمن وكأنها محللة سياسية ومفكرة من طراز فريد، والأدهي أنها كانت تجهز كتابا يجمع مقالاتها ستم طباعته في الأهرام إلا أن ثورة يناير حرمتها من ذلك. ورغم عودة شرشر إلي عملها في الأهرام إلا أنها تمت معاملتها بصفتها كاتبة من الفئة الأولي أي أنها تتقاضي نفس المخصصات المالية التي يحصل عليها كبار الكتاب في الأهرام والتي تتخطي العشرين ألف جنيه شهريا
اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق