‏إظهار الرسائل ذات التسميات الماسونية تضم المشاهير واصحاب النفوذ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الماسونية تضم المشاهير واصحاب النفوذ. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 مارس 2011

الماسونية تضم المشاهير واصحاب النفوذ

هذه الحركة ضمت و لا زالت تضم بين جدران أسرارها أفضل مشاهير العالم و أكثرهم نبوغا و ذكاء و تميزا و سواء كان الماسونيون يسعون جاهدين إلى تجنيد وأقطاب المجتمع المحلي، وأصحاب النفوذ أو لا يسعون، الحقيقة أنهم لا يتسترون على هذا الجانب بالذات، أقدم المحافل الرسمية وأكثرها سلطة هو المحفل الكبير في لندن، الذي أنشأ عام 1717م اليوم يشغل منصب أستاذه الأعظم (دوقو كنت) ابن عم الملكة، للأسرة المالكة في بريطانيا تاريخ طويل مع الماسونية كما توضح شجرة العائلة.
مشاهير العالم،



الحقيقه بالفيديو

يمكنك ايضا ترى ادله من مصر
خاصه زوار انديه الروتارى والليونز
ينشر الماسونيون قوائم مشاهيرهم، اخترنا من بينهم هؤلاء
إليك أخي الحبيب ما تيسر من الأسماء غيضا من فيض من أسماء انتمت و تنتمي إلى الماسونية العالمية أسماء غنية عن التعريف

لوي أرمسترونغ (عازف الجاز).
فريدريك بارثولدي (مصمم تمثال الحرية).
فايكاونت بينيت (رئيس وزراء كندا الأسبق).
سيمون بوليفار (محرر أميركا الجنوبية).
روبرت بوردون (رئيس وزراء كندا الأسبق).
جيمس بوكانان (الرئيس الأميركي الأسبق).
روبرت بيرنز (شاعر اسكتلندا الوطني).
كازانوفا (المغامر الإيطالي).
ونستون تشرشل (الزعيم البريطاني أيام الحرب الثانية).
أندريه سيتروين (رائد سيارات سيتروين).
مارك توين (الكاتب الأميركي).
بوب دول (مرشح الرئاسة الأميركي سابقاً).
آرثر دويل (مؤلف شارلوك هرمز).
إدوين دريك (رائد صناعة النفط).
أونري جون دونانت (مؤسس الصليب الأحمر).
إدوارد السابع (ملك بريطانيا الأسبق).
إدوارد الثامن (ملك بريطانيا الأسبق).
أليكساندر فليمنغ (مخترع البنسلين).
جيرالد فورد (الرئيس الأميركي الأسبق).
بنجامين فرنكلين (أحد الموقعين على الدستور الأميركي).
كلارك غيبل (الممثل الأميركي الشهير).
جيمس غارفيلد (الرئيس الأميركي الأسبق).
جورج السادس (ملك بريطانيا السابق).
كينغ جيليت (رائد أمواس جيليت).
إغناس جوزيف غيوتين (مخترع المقصلة).
وورين هاردينغ (الرئيس الأميركي الأسبق).
تشارلز هيلتون (رائد فنادق هيلتون).
إدغار هوفر (مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي).
بوب هوب(الممثل الكوميدي الأميركي).
أندرو جاكسون (الرئيس الأميركي الأسبق)
أندرو جونسون (الرئيس الأميركي الأسبق).
ملفين جونز (مؤسس أندية لينز).
فرانسيس اسكوت كي (مؤلف النشيد الوطني الأميركي).
توماس ليبتون (رائد شاي ليبتون).
جون ماكدونالد (رئيس وزراء كندا الأسبق).
وليام ماكينلي (الرئيس الأميركي الأسبق).
جيمس مونرو (الرئيس الأميركي الأسبق).
وولفغانغ موتزارت (عالم الموسيقى الكلاسيكية).
جيمس نيزميت (مخترع كرة السلة).
جيمس بولك (الرئيس الأميركي الأسبق).
ألكساندر بوشكين (الشاعر الروسي الراحل).
فرانكلين روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ثيدور روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ديفيد صارنوف (أبو التليفزيون).
بيتر سيلرز (نجم هوليود الشهير).
جون سميث (ملحن النشيد الوطني الأميركي).
وليام هاوارد تافت (الرئيس الأميركي الأسبق).
لوويل توماس (مكتشف لورانس العرب).
هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق).
فولتير (الفيلسوف الفرنسي الشهير).
جورج واشنطن (الرئيس الأميركي الأول).
وأوسكار وايلد (الشاعر الأيرلندي).
مجرد أمثلة
تفقد اسماؤ بعض الفنانين المصريين


تحاول الحكومة البريطانية منذ سنوات قليلة ماضية تحديد العلاقة بين فساد الشرطة من جهة و الماسونية من جهة ثانية و تطرح تساؤلا خطيرا حول ماهية العلاقة التي تجمع بينهما و أن أكبر مسؤول في المملكة المتحدة حتى و إن وجدت علاقة بين المنظمتين الأمنية و الماسونية لا يمكنه فعل شيء لوقف هذا النزيف ، يقف المنصفون عاجزين أمام حقيقة مدوية
في حلقة الأستاذ يسري فوده من برنامجه الشيق سري للغاية ، وضع يده على رجل كانت له قدم هنا و قدم هناك ، كان شرطيا و كان أيضا ماسونيا و هو الآن يعترف :
اشتركت في عرقلة العدالة و الإرتشاء و التعذيب و غيرها لكني ارتكبت أسوأ جريمة على الإطلاق و هي أنني فضحت كل شيء أمام أعلى ضابط في قسم الشرطة الذي أشتغل فيه و كنت أظنه أنه سيفعل شيئا لكنه حولني إلى ضابط صغير كان ماسونيا كبيراا و من وقتها صارت حياتي بؤسا .
في لندن من عام 1986 أنشأ ضباط الشرطة البريطانيون الماسونيون أول محفل خاص بهم يلتقون فيه كما يقولون لممارسة طقوسهم و التعارف فيما بينهم خارج أسوار العمل ، من بينهم عدد من أكبر قادة سكوتلانديارد ، ينمو في الوقت نفسه شعور عام بالشك و القلق بين الدوائر الشعبية و الصحفية و الحكومية ، يمتد هذا الشك إلى القضاء و احتمالات الفساد في هذه القطاعات الحويوية للدولة !
يقول أحد الضباط الذي فضل عدم ذكر اسمه كان ماسونيا من قبل و حاول التكلم عن ما يعرف ، فلفقت له تهمة و هو بريء: يمكنك في كل أنحاء العالم أن تأخذ بريئا و تتهمه بحفنة من التهم التي لم يعلمها و تقدم كل الأدلة المزيفة و من ثم تبدأ المحاكمة و من خلال اتصالاتك مع موظفي المحكمة تتأكد من وضعه أمام قاض بعينه قد يكون ماسونيا و قد يكون معروفا بتشدده في مثل هذه القضايا ، و قد يكتشف أن القاضي أخطأ فنيا في تلخيص القضية مما قد يمنح المتهم فرصة للإستئناف ، فتتصل بصديقك الماسوني في مكتب الطباعة و تغير نص المحاكمة
مثال من مصر
ومثال اخر


http://img59.imageshack.us/img59/3631/3ayncz9.jpg



للماسونيين أن يقولوا لنا ، أن لا دخل لهم بالسياسة أو بالدين و لنا نحن أن نصدقهم أو لا نصدقهم .........لكم سؤال ظريف يتبادر إلى الأذهان يقول : أعطني مثالا واحدا عن أي شيء تقوم به في حياتك اليومية و لا دخل له بالسياسة أو بالدين من قريب أو من بعيد



http://www.africangold.co.za/images/...ncufflinks.jpg



من الغريب جدا هذا التطابق العجيب بين رموز أكثر المنظمات غموضا في العالم على الإطلاق و بين أهم عملة نقدية في العالم على الإطلاق ، و لا يمكن لكل ذي عقل أن يتجاوز هذا التشابه الغريب بعد معرفة حقائق عن الماسونية العالمية بل و حتى العبارات المكتوبة على الورقة النقدية من فئة الواحد دولار تبعث على الخوف و الدهشة
لنتأمل مع بعضنا البعض
العين الأحادية و الهرم شعارات من شعارات الماسونية ، فوق العين مباشرة نجد عبارة
Annuit coeptis
التي تعني العظيم الموفق أو المصري الأعظم أو خاتم القبطي و في اللغة الفرنسية القبطي الأعظم
تحت الهرم مباشرة نجد عبارة
Novus ordo Seclorum
و معناها الحرفي بالفعل هو النظام العالمي الجديد
تحتها مباشرة
the Great Seal
و تعني الخاتم الأعظم

فتكتمل الصورة :
هل يمكن للدولار عملة أقوى دولة في العالم الآن أن يكون الخاتم المبشر بنظام عالمي جديد يملكه ملك عظيم ؟


http://img442.imageshack.us/img442/7...shentontq7.jpg



أهلا بكم إلى حكام العالم ، أهلا بكم إلى من يقولون أنهم يحكمون حكام العالم ، أهلا بكم في دولة تتخذ من أحد أهم رموز الماسونية العالمية شعارا يلف العالم كل يوم على أشهر عملة في العالم و أقواها و أكثرها انتشارا ، الدولار الأمريكي ، على الجانب الآخر من هذه العملة الورقية ، صورة أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية جورج واشنطن ، لم يكن هذا الرجل ماسونيا و حسب بل كان في الواقع السيد الأعظم للماسونيين ، جاء في أعقابه آخرون من حكام العالم .

http://www.planete-drapeaux.net/etat...ges/usa_nt.gif



رغم تاريخها الطويل و قصر تاريخ هذا البلد ،هل الماسونية صنيعة أعظم دولة في العالم أم العكس كما يعتقد البعض هو الصحيح ، سؤال لا يعد هذا التقرير بالإجابة عليه ، يقولون إن كل لبيب بالإشارة بفهم و الماسونية على أية حال قائمة في طقوسها على الأقل على فن الإشارة.

يحتشد في هذا البلد أكبر عدد من ماسونيي العالم ، به أكثر من 3 ملايين موزعين على الولايات المختلفة ، ليس كما و حسب بل كيفا على حد سواء ، ثمانية على الأقل ممن وقعوا على إعلان استقلال أمريكا عن بريطانيا كانوا ماسونيين و 13 ماسونيا وقعوا على الدستور الأمريكي و 16 رئيسا للولايات المتحدة كانوا أيضا ماسونيون
http://freemasonry.bcy.ca/fiction/venus.jpg

" هنالك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود , أيها السادة :في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي و أفسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم ..............إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة (بنص دستورها ) فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة عام إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا و يدمروه و يغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دمائنا و ضحينا له بأرواحنا و ممتلكاتنا و حرياتنا الفردية , ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين و إنني أحذركم أيها السادة أنكم ألا تبعدوا اليهود نهائيا فسوف يلعنكم أبناؤكم و أحفادكم في قبوركم ,إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا و لو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط , إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول , إنهم سيقضون على مؤسساتنا و على ذلك لا بد من أن يستبعدوا بنص الدستور " .

في تأملي لهذا المقتطف من هذا الخطاب الجريء فاجئني سؤال يطرح نفسه على كتاباتي كلما حاولت الكتابة عن اليهودية : لماذا كل هذا التحامل على أتباع هذه الديانة أليس من الإجحاف القول أن كل اليهود يخططون لتدمير العالم ؟ و في المقابل لماذا الإطمئنان لأناس أعلنوها صراحة ، خطة محكمة للسيطرة على العالم وفق مخطط نظام عالمي جديد!!؟

في الغد بإذن الله نتكلم عن منظمة يعتبرها البعض أخطر من الماسونية نفسها و يعتبرها البعض الآخر و هذا الرأي قريب من المنطق شعرة في جسد عجل يسمى الماسونية


Order of Illuminati النور المظلم
جمال مبارك حصل على العضوية الفخرية للروتاري سنة 2001

واسم الملك حسين في موقع الماسونية نفسه
وهو موقع رسمي للبناة الأحرار (الماسونيين)
اسمه في حرف الـ H

وتحته بشوية الخديوي اسماعيل في حرف الـ I


وفي المحفل الـ 39 في كندا
وهذا هو الموقع واسمه فيه
http://www.lebanonlodge.com/famous.html#Jordan

وهذا موقع ماسوني آخر
http://www.whale.to/b/33.html
واسمه منور فيه

وياسر عرفات اسمه مشرف بعده
King Hussein, King of Jordan, deceased, 33rd Freemason
Yassar Arafat, leader of the PLO

وتعرف ان زوجه الملك حسين يهودية؟ أى ام الملك عبد الله ، والذي يعير بأن أخواله يهود

والملك حسين الشهير بـ (مستر نو بيف) عميل للسي أى ايه بمرتب شهري مليون دولار ،
وجمال الدين الافغاني !!!

هذه رسائل جمال الدين الأفغاني

.


في القاهرة بمصر و7 جنايو 1878/5878


إلى الأخ جمال الدين المحترم.
إنه لمعلوم لديكم بأن في جلسة 28 الماضي، وبأغلبية الآراء صار انتخابكم رئيس محترم لهذا اللوج لهذا العام؛ ولذا قد نهنيكم ونهني ذواتنا على هذا الحظ العظيم، وعن أمر الرئيس محترم الحالي أدعو إخوتكم للحضور يوم الجمعة القادم 11 الجاري الساعة 2 عربي بعد الغروب إلى محفل هذا اللوج لأجل استلامكم القادوم بعد إتمام ما يجب من التكريز الاعتيادي، ثم سيصير يوم الخميس 10 الجاري الساعة 6 أفرنجي مساء -تكريز رئيس محترم لوج كونكورديه، فالرجاء حضوركم في اليوم المذكور للاشتراك في الأشغال، وفي الحالتين ملابسكم تكون سوداء، ورباطة الرقبة والكفوف بيضاء، واقبلوا منا العناق الأخوي( 14).
كاتب سر
نقولا سكروج




هذه صورة رد الأفغاني على الخطاب أو
(طلب التحاق بأحد المحافل الماسونية في مصر )


.




" يقول مدرس العلوم الفلسفية بمصر المحروسة جمال الدين الكابلي الذي مضى من عمره سبعة وثلاثون سنة بأني أرجو من إخوان الصفاء وأستدعي من خلاّن الوفاء ، أعني أرباب المجمع المقدّس الماسون ، الذي هو عن الخلل مصون ، أن يمنّوا عليّ ويتفضلوا إليّ بقبولي في ذلك المنتدى المفتخر ، ولكم الفضل . ربيع الثاني سنة 1292 يوم الخميس 22 "


وفتوى لجنة الازهر ليس لها دخل بشيخ الازهر او المفتي

كثير جداً جداً جداً من الفتاوى التى كانت تخرج من لجنة الأزهر ينكرها ولا يعمل بها طنطاوي

وله تسجيلات كثيرة كان يقول: دول سمكرية
قالوا له يا شيخ فيه 100 عالم وقع على هذه الفتوى وهذا البيان
قال 100 سمكري

فهذه كانت عادة شيخ الازهر
والمفتي كذلك في مناسبات كثيرة




وجبهة علماء الازهر انتقدت افعال طنطاوي كثيراً

وقالت في بيانات لها: استهل عمله بحذف اثني عشر جزءاً من القرآن الكريم من مراحل التعليم الأولى، ثم قام بحذف آيات الجهاد من كتب التفسير

إنه أول من زار نوادي اليهود المشبوهة بمصر مثل الليونز والروتاري من شيوخ الأزهر وعلمائه, وأول شيخ للأزهر يضع يمين زعيم المجرمين قائد مذبحة قانا (الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز) في كلتا يديه، بل إنه كرر الجلوس إليه بعد أن أنكر معرفته له وقال فيه إن وجهه كان مألوفاً لديه

أول شيخ للأزهر قال بإباحة ربا البنوك، وأول من دنس عرصات المسجد الأزهر بأقدام أحبائه من الصهاينة اليهود


وهذه صور على جمعة في نادي الليونز





شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي في حفل روتاري
ايضا







الخديوي توفيق بالزي الماسوني






راغب باشا مؤسس النادي الأهلي بالزي الماسوني

إنضمام سعد زغلول للماسونية

الأستاذ الأعظم الفخري لماسونية
سعد زغلول باشا
وما زالت زعامات ماسون العربية تتخذ وجها آخر رئاسي .. ملكي .. طائفي .. عرقي
والصور تثبت
شوفو شوي ولا دوخو
زعماء الماسونية
[/code]
[]

أرقص جوبي
[


الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

الماسونيه فى الدول العربيه

 نعرف من الماسونية غير أنها حركة عالمية مرتبطة بالصهيونية، وأن لها أهدافا هدامة تحارب الإسلام وتسيطر على العالم من خلال استقطاب النخب المثقفة والمبدعة، فما حقيقة هذه الحركة؟ وهل فعلا تحارب الأديان؟ وكيف يعقل أن تجمع المسلم والمسيحي واليهودي تحت قبة واحدة يمارسون طقوسا واحدة، وتكون العلاقة بينهم علاقة أخوة أقوى من أخوة الدين، وما حقيقة الأسرار التي تلف هذه الحركة التي أسالت ولا زالت تسيل الكثير من الحبر؟…
الحبايب اتجمعوا
شاهد هذا الفيديو                    
هذه مقدمة مبعوث "الشروق اليومي" الجزائرية إلى لبنان: رشيد ولد بوسيافة الذي كتب التقرير : والذي تظهر صورته على اليمين في أحد أوكار الماسونية في لبنان فمن هم الماسونيين العرب 
التقرير
من أجل محاولة الإجابة عن هذه الأسئلة ورغبة في وضع القراء أمام الصورة ننقلهم في هذا التحقيق حول الماسونية إلى داخل محافلها.
حقائق مثيرة وأسرار ورموز لا يعرف معانيها إلا الماسونيون
تدمير للأديان تحت غطاء الأخوة الإنسانية وخدمة مجانية للصهيونية
لم يكن ضمن برنامجي في بيروت التحقيق حول الماسونية؛ إذ كان كل اهتمامي متابعة التطورات السياسية والأمنية، لكن وكما يقال الصدفة خير من ألف ميعاد، إذ وكخطوة أولى طلبت من الزملاء الصحفيين اللبنانيين قائمة بأرقام هواتف الطبقة السياسية في لبنان، فحصلت على قائمة طويلة تضم أسماء بكل الأحزاب والطوائف والشخصيات، وأنا أتصفح تلك القائمة وجدت اسم القطب الأعظم لشرق كنعان جوزيف أبو زهرة، وأمامه رقم هاتف تبين فيما بعد أنه رقم إحدى الجرائد الناطقة بالانجليزية، ومن ثم جاءتني فكرة التحقيق في الماسونية، اتصلت بالرقم الذي وجدته فأعطاني إشارة الفاكس، فزادني ذلك إصرارا على الاكتشاف، حينها كتبت رسالة أعرض فيها مقابلة صحفية مع القطب الأعظم وأرسلتها، بعد دقيقتين جاءني هاتف وتكلمت معي امرأة تقول لي إنك أرسلت فاكس إلينا ولا ندري السبب الذي جعلك تربط بين الماسونية وجريدتنا، وأعطتني اسم الجريدة، فاعتذرت منها وقلت إن ذلك كان خطأ مني وطلبت منها إهمال الفاكس الذي أرسلته… لكن المفاجأة كانت بعد حوالى نصف ساعة حيث اتصل بي شخص يسمى "سالم الدقاق" وسألني عن سر الطلب، ولماذا أرسلته إلى الجريدة، فوضحت له الأمر، وقد اعتقدت أني وقعت في ورطة مع الجريدة، لكن الرجل فاجأني وقال إنني أستطيع أن أوصلك إلى القطب الأعظم، وكان صاحبنا هو مدير الجريدة التي راسلتها
اسماء الحكام العرب من كمال اتاتورك الى عبد الناصر والقذافى
…وبدأت الحكاية.
بعد أيام من الاتصال عبر الهاتف لترتيب حوار مع القطب الأعظم الموجود في كندا، اقترحت على سالم السماح بزيارة مقر شرق كنعان ومحاولة التعرف على المحافل الماسونية من الداخل، غير أن الرجل قال إن ذلك يجب أن يكون بإذن خاص من القطب الأعظم، وبعد يوم اتصل به وقال: إن القطب الأعظم أعطى موافقته على استقبالك في شرق كنعان.
حينها اكتشفت أن سالم الدقاق هذا هو في الواقع نائب الأستاذ الأعظم، والأستاذ الأعظم يأتي بعد القطب الأعظم في هرمية الماسونية، وضبطنا موعدا، وفي الوقت المحدد أرسل إلي شخصا آخر ليقلني إلى مقر شرق كنعان الموجود في منطقة الفنار خارج العاصمة بيروت، غير أن ذلك الشخص توقف في منتصف الطريق أين كان سالم الدقاق ينتظرني، وكان يبدو رجلا رصينا ومثقفا، فهو يدير جريدة ناطقة بالانجليزية، وحينها بدأ يتحدث بلا توقف عن الماسونية وعن أسرارها ورموزها وطقوسها، وعن المحافل وتقسيماتها، وعن الدرجات الثلاث والثلاثين، أما أنا فكنت وكأنني في عالم جديد لا علاقة له بالعالم الذي أعيشه، عالم كله فلسفة وميتافيزيقا ورموز وطقوس ومصطلحات غير مفهومة، وجدت صعوبة في حفظها فما بالك استيعابها وفهم مدلولاتها.
تأملني سالم الدقاق فوجد ألف سؤال وسؤال مرسومة على وجهي، فقال لا عليك سنصل الآن إلى شرق كنعان وسنشرح لك كل شيء وسنطلعك على كل المحافل وكل الرموز، وأخبرني أن الأستاذ الأعظم، واسمه مارون مسعود، موجود في محافل شرق كنعان، وهو مستعد لشرح كل شيء، حينها ازداد فضولي لمعرفة حقيقة هذه الحركة الغريبة
اقرأ اصابع الماسونيه فى ثوره مصر 25 يناير 2011.
محافل الماسونية شبيهة ببيوت المشعوذين
وصلنا إلى شرق كنعان، وهو المقر الرئيسي لمحافل الماسونية في لبنان، بناية حديثة انجزت بهندسة خاصة تسمح بإقامة المحافل، والمحفل هو قاعة مظلمة لا نوافذ لها تشبه إلى حد كبير قاعة الصلاة في الكنيسة، لكن جدرانها وأرضيتها وسقفها كله رموز، ولهذه الرموز معاني خاصة عند الماسونيين، عندما يدخلها الشخص ومن كثرة الرموز والطلاسم التي تحيط به ينتابه شعور خاص ممزوج بالخوف والخشوع، بسبب الضوء الخافت الصادر من الشموع المنتشرة في كل أرجاء المحفل، قاعة المحفل تتوسطها مساحة لا أدري إن كانت مقدسة عند الماسونيين، هذه المساحة ملونة بالأبيض والأسود على شكل مربعات، حيث ظل الأستاذ الأعظم يشير إلى هذة المساحة دون أن يقدم تفسيرا لمعنى البياض والسواد فيها، غير أنه أكد أن معناها من أسرار الماسونية.
وعلى طول جدار المحفل يوجد حبل به عدد كبير من العقد، وهو يدور مع الجدران الأربع، وهو الآخر من رموز الماسونية، وعند المدخل توجد كرتان واحدة على اليمين تمثل الكرة الأرضية والأخرى على اليسار تمثل كرة الكون، -أخبرني الأستاذ الأعظم بهذا دون أن يقدم تفسيرا مقنعا لما يقول- والقاعة بها منصة ترتفع قليلا، حيث يوجد بعض الكراسي لذوي الدرجة الرفيعة في الماسونية، وأعلى كرسي يجلس فيه رئيس المحفل ويطلق عليه اسم "المحترم"، وهناك العديد من الرموز التي لا يمكن ذكرها كلها كالسيف والعين والشمعة والنجوم التي تملأ سقف المحفل
شوف الفرق.
أما أهم الرموز فهي التي تشكل شعار الماسونية، وهي كما يسميها الماسونيون ثلاثة أنوار كبيرة هي الزاوية والبركار والكتب المقدسة (القرآن الكريم والإنجيل والتوراة) وهذ الرموز توضع على المنصة التي يقف عليها المرشحون للتكريس أي الانخراط في الماسونية، ويؤدون بها القسم.
وفي النتيجة فإن محافل الماسونية التي رأيتها تعطيك انطباعا بأنك في عالم لست وحدك فيه، وإنما يتقاسمه معك الجن، لأن الظلام والشموع والبخور وكل تلك الرموز والطقوس الغريبة تشعرك بأ
المزيد

روتاري البحرين الاردن لبنان

أبريل 1st, 2010 كتبها الماسونية الخطر الخفي نشر في , الماسونية في الدول العربية

الاثنين، 6 ديسمبر 2010

الماسونيه نشأتها واهدافها وزعماءها ورموزها

  اولا::تعريف الماسونيه
الماسونية لغة: لفظ مشتق من كلمة


 (Mason)، ومعناها البنَّاء، ويضاف إليها كلمة (free) ومعناها حر، فتكون (freemason) أي  البناؤون الأحرار.
وهم يرمزون بها إلى البنَّاء الذي سيبني هيكل سليمان، والذي يمثل بزعمهم رمز سيطرة اليهود على العالم.
الماسونية اصطلاحاً: لها تعريفات منها:
1_ أنها منظمة سرية يهودية إرهابية غامضة محكمة التنظيم، ترتدي قناعاً إنسانياً إصلاحياً، وتهدف من وراء ذلك إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وجلُّ أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم يوثِّقهم عهد بحفظ الأسرار، ويقومون بما يسمى بالمحافل؛ للتجمع، والتخطيط، والتكليف بالمهام.
2_ وعرفها بعضهم بأنها: أخطر تنظيم سري إرهابي يهودي متطرف، يحتوي على حُثالات البشر؛ من أجل السيطرة السياسية والاقتصادية والثقافية في كل أنحاء المعمورة.


والماسونية مذهب فكري هدام، وحركة من أخطر الحركات التي أفرزتها عقلية اليهود الحاقدة لإحكام قبضتها على العالم وحكمه وفق إرادة اليهود ووفق مخططاتهم الرهيبة للقضاء على أديان وأخلاق الجوييم – كما يسمونهم – سواء أكانوا من المسلمين أو من النصارى أو من غيرهم – مع التركيز الخاص على المسلمين بالذات بعد أن سيطروا على النصارى – ومما لا يجوز الجهل به أن الماسونيين الآن هم المسيطرون على كثير من بقاع الأرض بعضهم ظاهرين وأكثرهم مستترين غزوا عدة جوانب وخصوصا الجوانب الثقافية ذات الأثر الفعال في توجيه الشعوب فكم لها من ضحايا خدعوا بها وبعضهم دخلها ليسبر عوارها لكنه لم يستطع الخروج منها ولا يخفى على القارئ الكريم أن الماسونية قد هتك سترها كثير من العلماء وبينوا زيفها وضلالها بعد ذلك الخفاء الطويل ومع ذلك فهي لا زالت في حكم المجهول لدقة سريتها وتنظيماتها المحكمة الغائصة في الكتمان والسرية.


اجتمعت كلمة كل من كتب عن الماسونية أنها حركة سرية قام بها بعض زعماء اليهود بعد الأسر البابلي ظهرت في بعض الدول الغربية تحارب جميع الأديان وبالأخص النصرانية والإسلام والهدف منها استعباد العالم والانتقام من كل الجوييم وهي تهدف في النهاية إلى تأسيس نظام عالمي يحكمون العالم من خلاله وراء أستار كثيفة كان آخرها الديمقراطية والإنسانية وغيرها من الشعارات الكثيرة التي جعلوها ستارا خادعا لتنفيذ مخططاتهم ولعل ما تنادي به الزعامات الأمريكية في عصرنا الحاضر من إقامة نظام عالمي هو الغاية التي كانت تدعو إليها الماسونية خلال عشرات السنين منذ إنشائها إلى اليوم وفي هذا العصر الذي بلغ فيه اليهود أوج قوتهم وعلوا فيه علوا كبيرا وأصبحت الأرض كلها الآن لا يقال فيها إلا الدولة العظمى أمريكا والتي يخاف منها العالم كله ويتوددون إلى إرضائها بالحق وبالباطل، وبدؤوا يصرحون للعالم الإسلامي بوجوب تغيير مناهجهم الدراسية فيما يتعلق بالدين وإلا سوف تعتبرهم إرهابيين حسب كبرائهم وإذا حكمت عليهم بأنهم إرهابيين " فما يوم حليمة بسر" وهذا هو الاسم الذي كانت الكنيسة تسميه هرطقة وتقتل بموجبه دون حساب أو عقاب استبدل الآن بالتسمية الجديدة " إرهاب" كان الله في عون ضعفاء هذا العالم من سطوة طغاتهم ويا ويل الإنسان الضعيف من الإنسان القوي
ثانيا: أسماء الماسونية ومعانيها
أطلقت على الماسونية الأسماء الآتية:
1ـ ماسونية، أو مسونية، أو مصونية.
2ـ القوة الخفية.          
3ـ الفرمسون.
4ـ المورين.
5ـ الفحامين.
معاني تلك الأسماء:
الماسونية أو المسونية: هي نسبة إلى جمعية تألفت بعد مجيء اليهود من بابل في أسرهم المشهور وهذه الجمعية تنتسب إلى اليهود الذين بنوا هيكل سليمان الذين لقبتهم هذه الجمعية بـ" البنّائين الأحرار".
وأما المصونية: فهو إطلاق لبعض الكتاب، قيل إنه أخذ من صيانتهم للأسرار.
وأما القوة الخفية: فهو الاسم القديم للماسونية عند نشأتها.
وأما الفرمسون: فهي كلمة مكونة من كلمتي " فري" و" مسون" أي العامل أو البناء، وفري أي الحر الجيد الصادق
وأما المورين: فهي تسمية الماسونيين في ألمانيا.وأما الفحامين: فهي تسمية الماسونيين في إيطاليا
ويلاحظ أن هذه التسمية الجديدة " البناؤن الأحرار" هي البديل الجديد للتسمية القديمة " القوة الخفية" التي اخترعها "أحيرام " و"مؤاب لافي"والملك" "هيرودس" عند بداية نشأة الماسونية بمشورة مستشار الملك " أحيرام"
وقد ظهر الاسم الجديد " البناؤن الأحرار" أو " الرفاق البناؤن" في عام 1717م على يد "جوزيف لافي" وولده " إبراهام" و" أبراهام أبيود" و " ديجون كوزالييه" ورفيقه " جورج" عندما عقدوا مؤتمرهم في لندن وسبب إطلاقهم هذه الاسم " البناؤن الأحرار " على حركتهم بدلا عن الاسم القديم " القوة الخفية" هو أنه كانت في إنجلترا في القرن الثامن عشر الميلادي جمعيات كثيرة يطلق عليها " البناؤن الأحرار" أو " الرفاق البناؤن" لا غاية لها إلا الاستفادة من كل جديد يطرأ على فن البناء، فاستغل دعاة الماسونية هذا الاسم، فيحصل العضو على فضل البناء المادي والبناء الأدبي والثقافي وسيق الكثير من الدهماء الذين لا يعرفون ما أريد لهم إلى التصديق به فإذا بهم من حيث يشعرون أو لا يشعرون لا يخدمون في النهاية إلا القوة اليهودية الحاقدة لا غيرها" القوة الخفية" التي أنشأها " أحيرام" اليهودي والباقون معه الذين أقاموا فكرة الماسونية في اجتماع كان خاصا بهم – كما سيأتي.
ومما يجدر التنبيه إليه: أن الماسونيين وهم في غاية اليقظة - في الحفاظ عليها تجدهم يتلونون في أسمائهم وفي أشكال شعاراتهم وفي أسماء الماسونية حسب الجو الذي يعيشونه فمن السهل عندهم تغيير أسماء الماسونية كلما رأوا ضرورة لذلك وقد انبثق عنها جمعيات تحمل الأسماء الآتية: " بناي برث" " شهود يهوه" " الروتاري" " الليونز" كما سيأتي" وهي كلها في خدمة الماسونية ولإعادة الهيكل المزعوم وإقامة مملكة إسرائيل حين يتم تطويق العالم وتخريب أديانهم وسلوكهم على أيدي اليهود
ثالثا: متى ظهرت الماسونية ؟وكيف نشأت؟
اختلف الباحثون عن الحركة الماسونية في بدء ظهورها كغيرها من الفرق الخفية وقد أطلق بعض الباحثين في تحديدها وبعضهم قيده بزمن محدد وربما كان الماسون هم وراء هذا الاضطراب في تحديد نشأتهم وحاصل الخلاف يرجع إلى ما يأتي:
1ـ ظهرت بعد القرن الثامن عشر الميلادي وحجة أهل هذا القول أنه لم يكن في بريطانيا في القرن الثامن عشر أية جمعية تحمل اسم البنائين الأحرار.
2ـ أنها ظهرت حيث كان موسى عليه السلام مع قومه في التيه وأعتقد أن هذا القول بعيد وكاذب لوجود موسى عليه السلام وللحال التي هم فيها.
3ـ أنها تأسست عام 1616م حيث انبثقت عن جمعية تسمى جمعية الصليب الوردي.
4ـ أنها نشأت في القرن الرابع عشر الميلادي.
5ـ أنها ظهرت إثر الحروب الصليبية.
6ـ ظهرت في أيام حكم اليونان القدماء في القرن الثامن بعد الميلاد.
7ـ ظهرت بعد بناء هيكل سليمان.
8ـ أنها ترجع في نشأتها إلى الكهانة المصرية والهندية وغيرهما.
9ـ وقول آخر هو أبعد الأقوال وأحطها وهو أن الماسونية نشأت في الجنة على يد أبينا آدم عليه السلام، وأن الجنة كانت هي أول المحافل الماسونية وكان ميكائيل هو الأستاذ الأعظم فيها.ويرى بعض العلماء أن الراجح من تلك الأقوال أن الماسونية ظهرت في بداية القرن الأول الميلادي عندما كان اليهود يبشرون بظهور نبي جديد يعيد لهم الملك والمنعة وبالتالي كانوا يخططون للقضاء على النصرانية التي أخذت تنتشر بقوة عالية.
والذي يظهر أنه القول الراجح هو أن الماسونية قد ظهرت في عهد الملك اليهودي "هيرودس الثاني" حيث بدأ التفكير في إقامة الماسونية في عهد هذا الملك (37- 44 م) الحاقد على العالم بأسره وعلى الله أيضا لعدم إنهائه النصرانية وحكم غير اليهود وكان من أشد أعداء النصرانية على الإطلاق.لقد رأى "هيرودس" أن المسيحية التي جاء بها المسيح عليه السلام هي المعول الهدام ضد إقامة مملكة اليهود العالمية ولهذا كانت تعلوه الكآبة والحزن كلما سمع عن الداخلين من الوثنيين في المسيحية كان للملك "هيرودس" مستشارين هما: " أحيرام أبيود" و" مؤاب لافي" ملكهم " هيرودس" وقد علاه الحزن والغم من انتشار المسيحية وعدم القضاء عليها سريعا فأشار عليه " أحيرام " بتأسيس جمعية خفية تسمى " القوة الخفية " مهمتها قتل المسيحيين والحد من انتشارهم بكل الوسائل وتحقق "هيرودس" من فائدة هذا الاقتراح فعلت وجهه البشاشة والفرح وعرف أن هذا الاقتراح له ما وراءه فشكر " أحيرام" فعرضا الأمر على "مؤاب " المستشار الثاني – فوجداه أشد غيرة وحنقا على المسيحيين وتداولوا الأسماء التي يمكن أن تشاطرهم تنفيذ هذه المهمة الخطيرة فتم الاتفاق على ستة أشخاص
وتمت دعوتهم للجلسة وحضروا كلهم وفي نهاية الجلسة وقع المؤسسون محضر هذه الجلسة والجلسة التي قبلها – الثلاثية – واحتفظ كل عضو بصورة من الجلستين.
اجتمع المؤسسون في أحد أقبية قصر الملك وسموا مكان اجتماعهم هيكلا تخليدا لهيكل سليمان الذي يزعمه اليهود وكانت مهمتهم في هذه الجلسة هو تدارس اليمين التي يجب أن يؤديها كل عضو يدخل في جمعيتهم والطريقة التي يتم بها إدخال الشخص معهم وبعض الرموز كالبيكار والميزان والصور الفلكية كرسم الشمس والقمر والنجوم لإيهام الداخل بأن جمعيتهم قديمة كقدم هذه الأفلاك ثم وزعت المهام على الأعضاء وانتشروا لاستجلاب الناس إلى الدخول في هذه القوة الخفية وتأسيس الهياكل الماسونية ودعوة الأثرياء للبذل والمساعدة في بناء هذه القوة الخفية فسجلوا في ظرف ودعوة أشهر خمسة وأربعين هيكلا تضم نحوا من ألفي عضو خفي.
وحينما أحس الملك هيرودس بدنو أجله في عام 44 م أودع سر هذه الجمعية لابنه "أغريبا" وشدد عليه في كتمان سرها والعمل الحثيث لإنهاء المسيحيين.
وحينما آلت رئاسة الجمعية إلى " أحيرام أبيود" المخترع الأول للجمعية سمى هيكل القدس المركزي " كوكب الشرق الأعظم" تحديا وتكذيبا للكوكب الذي هدى المجوس لمكان ولادة المسيح – كما جاء في أنجيل متى – ثم أصدروا أمرا مشددا يقضي بالإجهاز على كل أتباع المسيح ثم غادر القدس ليشهد بنفسه مجازر المسيحيين وقتلهم فانقطعت أخباره أياما ثم شوهد إلى جانب شجرة أكاسيا جيفة تتنازعها الكواسر والجوارح وما دل على شخصه إلا المطرقة المنقوشة على خاتمه إذ على كل عضو خفي أن يصطحب من رموز جمعية " القوة الخفية" ما يدل عليه.وقبل موته كان قد أفضى بالسر إلى ابن أخيه "طوبا لقيان" فأصبح رئيسا بعده فاقترح أمورا وافقوا عليها قائلا: " إن أحيرام مؤسس الجمعية الخفية وشهيد الجهد والإخلاص فلنطلق عليه لقب " معلم" تحديا للقب المسيح ولنطلق على الجمعية الخفية اسم " الأرملة" تخليدا لـ " أحيرام" إذ هو ابن أرملة ولنضع حول جثمانه ثلاثة مصابيح احتقارا لمسامير المسيح الثلاثة ولنقم حفلات تذكارية تمثل بها موت " أحيرام" لكما نال طالب خفي الدرجة الثالثة إذ هي من الدرجة التي تخلد اسمه وحيث قتلته اليد الخفية المسيحية يجب على كل خفي مناجزتها ومناجزة مطلق أية جمعية يتزعمها العميان ولنضع للخفيين الفرعيين رموزا يتعارفون بها ليدون لنا استخدامهم.
وقد قويت الماسونية واستشرى خطرها خصوصا في عام 1717م فانتشرت الهياكل الخفية في الغرب وفي فارس بعضها كان مرتبطا بكوكب الشرق الأعظم بفلسطين وبعضها بهيكل رومية وحينما جاء الإسلام كان دور الخفيين في محاولة الحد من انتشاره مخيفا ووقعت الحرب اليهودية النفعية التي سميت صليبية وتأسست فرقة البروتستانت بيد اليهود وخططهم ولا يزالون يواصلون جهودهم لتنفيذ آخر رغباتهم ونسأل الله أن لا يمكنهم وأن يحول بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل.
أما بالنسبة للقول بأنها تأسست بعد القرن الثامن عشر الميلادي فهو قول بالتخمين.
وأما بالنسبة للقول بأنها تأسست في عهد موسى عليه السلام في التيه فأعتقد أن هذا القول باطل لوجود نبي الله موسى عليه السلام ولأن بقاءهم في التيه لا يسمح لهم بطرق مثل هذه المؤامرات والآراء الخطيرة.
وأما انبثاقها عن جمعية الصليب الوردي فمتى كان اليهود يرضون عن الصليب؟! !
والقول بأنها تأسست إثر الحروب الصليبية يرده أنها كانت موجودة قبل قيام تلك الحروب بزمن قديم جدا.
وأما القول بأنها ظهرت بعد بناء الهيكل فهو قول كذلك عن طريق التخمين وإذا كان المقصود به أن نبي الله سليمان عليه السلام هو الذي أقامها فلا شك في كذب هذا القول.
وأكذب منه القول برجوع نشأتها إلى الكهانة المصرية والهندية القديمة.
وأما القول بأنها نشأت في الجنة.. إلخ، فهو قول سخيف وباطل في عهد الملك "هيرودس" في القرن الأول(37- 44م) فهما أقوى الأقوال فيما يظهر ولا يبعد عن الصحة
.رابعا: حقيقة الماسونية وصلتها باليهود
لم يعد خافيا على أحد تتبع أهداف الماسونية أو عرف شيئا عنها مدى عمق نشأتها اليهودية وأنها إحدى معاول الهدم التي يستعملها اليهود لإعادة تأسيس مملكة إسرائيل من ناحية ولإفساد الجوييم وجعلهم حميرا طائعة لهم من ناحية أخرى وهناك نصوص كثيرة تثبت هذه النشأة اليهودية للماسونية وردت في كتيب "الماسونية أو كنيس الشيطان أداة خطرة لتهويد العالم" منقولة عن مصادر اليهود و الماسون في كتبهم وصحافتهم ونشراتهم بما يوضح العلاقة بين اليهودية العالمية وبين الماسونية التي تسمي الله عز وجل " المندس الأعظم" وسأكتفي بإيراد بعض النصوص للتدليل على نشأة الماسونية اليهودية كما وردت في الكتيب المذكور جاء في صحيفة " لا مارينا إسرائيليت إن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية إنها أفكارها ولغتها وتسير في الغالب على نفس تنظيماتها وأن الآمال التي تنير طريق الماسونية وتسند حركتها هي نفسها الآمال التي تساعد وتنير طريق إسرائيل وتتويج نضالها سيكون عند الظفر بذلك المصلى الرائع الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض" وجاء في صحيفة " لاتوميا" الألمانية الماسونية 7/ 7/ 1928م من أقوال "رودلف كلين": " إن طقوسنا يهودية من بدايتها إلى نهايتها ولا بد أن يستنتج الجمهور من هذا أن لنا صلات فعلية باليهودية".
ويقول الحاخام الدكتور " إسحاق وايز" في كتابه ( إسرائيليوا أمريكا) 3/ 8/1866م: " إن الماسونية مؤسسة يهودية فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها"
وفي كتاب ( التطورات التاريخية للمجتمع اليهودي ) المجلد الثاني، ص 156: "إن شعار المحفل الماسوني البريطاني الأعظم مكون كله من الرموز اليهودية"
وجاء في " موسوعة الحركة الماسونية " طبعة فيلادلفيا سنة 1906م: "إن كل محفل هو في الحقيقة والواجب رمز للهيكل اليهودي وكل رئيس يعتلي على كرسيه يمثل ملكا من ملوك اليهود وفي كل ماسوني تتمثل شخصية العامل اليهودي".
ومن مجلة " ذي جويسش تريبيون نيويورك في 28 أكتوبر 1927م " إن الماسونية قائمة على اليهودية فإذا أستأصلت اليهودية من شعائر الماسونية ومصطلحاتها فما الذي يبقى بعد ذلك"
وورد في مجلة " لا توميا" الألمانية الماسونية مجلد 12 تموز 1849م في بيان صلة الماسونية باليهودية العالمية وبالماركسية أيضا " لا يسعنا إلا أن نحيي الاشتراكية الماركسية كزميلة ممتازة للماسونية في سبيل رفع قدر الإنسانية.. إن الاشتراكية والماسونية ومعهما الشيوعية تنبع كلها من مصدر واحد"
وعن نفوذ المجلس اليهودي " السنهدرين " يقول" أ.ب غورد" في كتابه ( يد يهوذا الخفية) 1936م "إن نفوذ السنهدرين اليوم أقوى منه في أي وقت مضى بفعل الماسونية"
وعن نشاط الماسونية في استجلاب الأتباع إليها يقول "بيكو لو تيجر " اليهودي وزعيم إحدى الجمعيات السرية المتصلة بالماسونية: " إن الجمعية ترغب أن تقدم بوسيلة أو بأخرى ما يمكن تقديمه من الأمراء الأغنياء إلى المحافل الماسونية.. وسيخدم هؤلاء الأمراء المساكين قضيتنا وهم يحسبون أنهم يخدمون مصالحهم"
وعن دور جمعية " بناي بريث" اقتبست مجلة " بناي بريث" عن الحاخام الماسوني " ماغنين" "ليست البناي ريق إلا بديلا مؤقتا وحيثما تستطيع الحركة الماسونية أن تعترف بأنها يهودية في طبعتها وأهدافها تكون المحافل العادية كافية للقيام بالواجب."
و"بناي بريث" جمعية لها محفل ماسوني لا يباح لغير اليهودي الدخول فيه.وجاء في "الموسوعة اليهودية" " إن المصطلحات والرموز والطقوس التي ستعملها الماسونية زاخرة بالأفكار والتعبيرات اليهودية"
وذكر "عوض الخوري" عن رئيس أول جلسة لمؤسسي هذه الجمعية المخربة أنه قال: "إن الغاية من جمعيتنا هي إرجاع العالم إلى اليهودية وسحق تعاليم يسوع"
وقد ظهر لك الأمر أخي القارئ من خلال تلك النصوص ونصوص أخرى كثيرة لم يتسع المقام لإيرادها ظهر لك حقيقة منشأ هذا المبدأ الهدام أحد معاول اليهودية الحاقدة التي تتحفز للانقضاض على كل ديانات وأخلاق الجوييم كي يصبحوا خدما وحميرا لليهود الذين يزعمون أنهم أبناء الله وأحباؤه وأنهم شعبه المختار وأولياؤه المقربون وهم أخبث البشر وأحطهم أخلاقا وأجشعهم في حب المال وأحرصهم على الاستيلاء عليه بكل وسيلة مهما كانت منحطة ومهما كانت منافية للإنسانية أو الرحمة أو الضمير الحي {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال:30]
إنه من المدهش حقا أنه بعد هذه النصوص كلها وبعد ما ظهر للعيان طغيان اليهود ومؤامراتهم لزرع الفتنة والبغضاء وإشاعة الخوف والتحريش بين الناس من المدهش أنه بعد وضوح هذه الأمور وغيرها مما لا يحصى أن الناس لم ينتبهوا لهم ولم يضعوا لاستهتارهم حدا بل إنه يسارع الكثير إلى محاباتهم واسترضائهم في غفلة مخيفة ولا يعلم إلا الله متى يفيق هؤلاء الذين يطلق عليهم اليهود اسم
خامسا: الرموز الماسونية وأسرارها

للماسونية رموز كثيرة، تكرس اليهودية بطرق مختلفة كما اعترف بذلك كثير من أكابر اليهود من تلك الرموز:
ـ المحفل الماسوني: ويشيرون به إلى خيمة موسى عليه السلام في البرية التي ذكرت في التوراة – ضمن الكتاب المقدس.
النور: يقصدون به النور الذي تجلى لموسى عليه السلام فوق الجبل أو النور الذي كان يمشي أمامهم في مسير موسى عليه السلام وقومه إلى فلسطين.
وهذا النور ينقسم إلى ثلاثة أقسام ؛ الكتاب، والزاوية، والبرجل.
فالكتاب رمز لأحكام إماننا والزاوية لتنظيم أعمالنا والبرجل لتحديد ارتباطنا مع الناس.ـ صورة الهيكل: ويشيرون بها إلى هيكل سليمان عليه السلام بالقدس سواء سموه هيكل سليمان أو هيكل الحكمة أو هيكل الإنسانية أو الكنيسة الكبرى فإنهم لا يقصدون إلا هيكل القوة الخفية أي المكان الذي عقد المؤسسون الأول جلساتهم في إحدى أقبيته .
ـ العشيرة: أي الجمعيات الماسونية، ويشيرون بها إلى عشائر بني إسرائيل المفصلة أسماؤهم في التوراة.
العقد الملوكي: أو القوس الملكي وتمثله قلادة نقش عليها أسماء أسباط بني إسرائيل وهو في حقيقته تذكار للمكان الذي كان المؤسسون الأوائل يعقدون فيه جلساتهم.
ـ ووردت أيضا رموز تمثل أسماء بعض شخصيات بني إسرائيل مثل:
ـ بوعز: أي الأخ.
ـ وجاكي: أي الأستاذ.
وقد ذكر د. الزغبي أن بوعز فلاح مثالي وجاكي اسم يطلق على كاهن زعموا أن سليمان نقش اسميهما على عمودين في هيكله وهو ما تفعله المحافل الماسونية من نقش هذين الاسمين في عمودين في كل محفل وقيل إن بوعز أحد أجداد سليمان وجاكي أو جيكين هو حفيد يعقوب من ولد شمعون.
ـ يهوذا أو جاهوفا: أي الأستاذ الأعظم.كما أن نفس درجات الماسونية الملوكية تقابل أسماء أبطال السبي البابلي ؛ مثل زور بابل، نحميا، عمذا، يشوع
ـ الزاوية والفرجار: يمثلان شعاران من شعارات الماسونية قال الأب يوسف شيخوا اليسوعي:
إن للبرجل معنى يا فتى            تصبح الأفكار فيه حائرة
سوف ينشئ للورى دائرة         ويصير الكل ضمن الدائرة
ـ النجمة السداسية: شعار رئيسي من شعارات الماسونية، وهي تمثل نجمة داود التي تتكون من تقابل الزاوية والفرجار ووضع أحدهما على الأخرى.
ـ السيوف المسلولة: يفهمون الداخل أنها مسلولة للدفاع عن الداخل ما دام ماسونيا حقيقيا وهي للعقاب إذا خانهم.
ـ الملعقة، والميزان، والشاقوف، والنجوم، والشمس، القمر: والقصد من الرموز الفلكية هو الإيحاء بأن الماسونية قديمة بقدم هذه الأفلاك بزعمهم.
ـ فارس السيف: ويسمى فارس السيف، فارس القلم، فارس الشرق، والصليب الوردي.وفي هذه الدرجة يلقن فيها الداخل مقدمات السر الخفي ويصبح متخما بالعداوة للنظام الملكي
ـ فارس الهيكل: فارس الهيكل أو فارس المعبد لا تعنيان إلا اليهود الذين حاولوا تجديد الهيكل بعد عودتهم من السبي.
ـ اللون الأزرق: في أي مكان يريدون به تخليد راية إسرائيل الزرقاء التي تحمل نجمة داود.
ـ الطرقات ـ سواء كانت ثلاثة أو خمسة أو سبعة، يراد بها تذكار احتقار آلام المسيح.
ـ قطع رأس من العظم أو الكاوتشوك: ويرمزون بذلك إلى شجاعة داود حين خان عهد الفلسطينيين وغدر بهم وإلى شجاعة شمشون بطل إسرائيل الخرافي الذي قتل خمسة آلاف فلسطيني بعصاه التي يسوق بها البقر حسب زعمهم.
ـ الحية النحاسية المثلثة الرأس: يرمزون بها إلى هدم الرئاسة الدينية والمدنية والعسكرية لسائر الجوييم.
ومن أكاذيب التوراة أن هارون هو الذي صنعها ليعبدها بنو إسرائيل وتسمى في التوراة " نحشتان"
 ـ الشمعدان: هو تذكار لشمعدان فقد من الهيكل يوم كارثة تيطس وهو شعار إسرائيل اليوم.
ـ السلسلة: هي سلسلة يرى في أحد جانبيها مفتاحا تمثل رمز سخرية بطرس تلميذ المسيح وتشير إلى أن المفتاح الحقيقي ليس بيده بل بيد مؤسسي الماسونية وورثتهم.ـ السلم: تذكار للمنام الذي رآه إسرائيل حين شاهد نفسه يصارع الذي خلق العالم ويرغمه على انتزاع أرض كنعان وتسليمها لعبده يعقوب الذي أصبح اسمه من حينذاك " إسرائيل " أي آسر الله
ـ المطرقة والشاكوش والقدوم: إشارة للذي شارف نهاية الدرجات أن يتخذها رمزا لتهديم الإنسانية وبناء هيكل سليمان.صور بعض الحيوانات: كالثيران الذهبية، والبجعة التي تشاهد في درجة الصليب الوردي كأنها تسقي أفراخها من دمها وتعليق الذهب في أعناق رؤساء الشروق العظام تذكارا لعجل الذهب الذي سبكه هارون من أموال المصريين وحليهم المسروقة وتقديس أيضا للذهب لأنه رب أول.ـ المآزر: زعم الوضاعون أن سليمان سار في جنازة أحيرام يرتدي هو وجنوده القفاقيز وأن المآرز تذكار لتلك القفاقيز
وهي مصنوعة من جلد الغنم ثم من جلد الخنزير لأن الخنزير مجده الورثة تحديا للمسيح الذي وصف اليهود بأنهم خنازير أو لعله تذكار ببني إسرائيل حينما خرجوا من مصر هاربين من فرعون وقومه حيث شدوا مآزرهم على أحقائهم وأخذوا عصيهم في أيديهم وخرجوا هاربين كما في التوراة.
والرموز الماسونية لها تفسيرات غاية في الاختلاف والتناقض يتصرف فيها دهاة الماسونية ويوحون بها إلى الابتدائيين والمتوسطين من الداخلين في الماسونية في الوقت الذي يظن كبار العميان أن هذه الحال هي لصالحهم وصالح العشيرة الماسونية.
وقد اخترع الماسونيون لغة خاصة بهم يتفاهمون بها فيما بينهم وحروفا مختلفة عن الحروف التي يعرفها الناس ورموزا مختلفة وعبارات خاصة بهم مملوءة بالغموض التام واخترعوا أرقاما كثيرة يضاعفونها كما يشاءون وجعلوا لكل حرف رقما يدل عليه وقد يستغنون عن كتابة الكلمة التي يريدونها بكتابة أرقام تدل عليها وأحيانا يستعملون بعض الأدوات يرمزون بها إلى مرادهم كالبيكار والمنجل والمطرقة... إلخ ومهما تنوعت أفعالهم فإن المقصود بها كلها أن تصب في المورد اليهودي الآسن لتحقيق حلم قيام مملكة إسرائيل الكبرى
سادسا: طريقة دخول الماسونية
إذا أراد أحد المخدوعين دخول الماسونية فإن ذلك يتم في جوٍّ مرعب مخيف وغريب، حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين ثم يؤدي القسمَ، والقسمُ صيغٌ منها: أقسم بمهندس الكون الأعظم في حضرة هذا المحفل الموقر، وأتعهد أمام الحاضرين أن أصون وأكتم الأسرار الماسونية التي تباح لي، ولا أطبعها، ولا أدل عليها، وأن أمنع بكل قدراتي من يريد أن يفعل ذلك؛ كي لا تنكشف أسرارنا لغير أبناء عشيرتنا..
أو يقول: أقسم بشرفي بلا مواربة أن أحافظ على قسمي هذا، وأتودد إلى إخوتي، وأعضاء محفلي، وأساعدهم، وأعاونهم على احتياجاتهم، وأواظب على الحضور في جلسات المحفل بقدر استطاعتي، وأن أحافظ على طاعة قانون المحفل الأكبر، وإن حنثت في يميني أكن مستحقاً قطع عنقي، واستئصال لساني، وإلقاء جثتي لطيور السماء، ولحيتان البحر.
وإني لأرضى بأن تعلق جثتي في محفل ماسوني؛ لأضَحى عبرة للداخلين من بعدي، ثم تحرق، ويذر رمادها في الهواء..
وبعد أداء القسم، وما إن يفتح عينيه حتى يفاجئ بسيوف مسلولة حول عنقه، وبين يديه كتاب العهد القديم، ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية، وأدوات هندسية مصنوعة من الخشب، ويحصل له أشياء مفزعة في تلك الأثناء، ويحصل له أنواع من الإذلال، وربما التقطت له صور وهو في أوضاع مزرية حتى تكون ورقة بأيديهم يهددونه بها.
وكل ما يجرى في تلك الأثناء إنما هو من باب بث المهابة في نفس العضو الجديد.
وعلى المنضمين للمحافل أن يستلهموا الأفكار والتعليمات الماسونية وإلا فهم مهددون بالاغتيال والسحق.
وللماسونية أساليب إجرامية في القضاء على من يحاول كشف أسرارها، أو التمرد على تعاليمها مهما كانت منزلته.
ولكن الذي ينبغي الإشارة إليه أن كيدهم يخيب في كثير من الأحيان، إذ إن كثيراً من الذين انتسبوا إليها تركوها بعد ما تبينت لهم الحقيقة، ومن ثم قاموا بكشف زيفها وعوارها، ولم يضرهم شيء و{إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ} [آل عمران:175]، {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً}[الطلاق:2].
أما من خافهم، وأسلم قياده لهم، ورضي بولاية الشيطان بدلاً من ولاية الرحمن فلا يلومن إلا نفسه، وليعلم أنه سيكون عبداً ذليلاً لهذه الشرذمة و{بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً} [الكهف:50].
سابعا: شعار الماسونية
وإمعاناً من الماسونية في إخفاء أهدافها اليهودية فإنها تُظهر شعاراً براقاً خداعاً وهو (الحرية، والإخاء، والمساواة).
وتحت شعار الحرية: تحارب الأديان _ غير اليهودية _ وتنشر الفساد والفوضى.
وتحت شعار الإخاء: تحاول التخفيف من كراهية الشعوب الأخرى لليهود.
وتحت شعار المساواة: تنشر الفوضى الاقتصادية، والسياسية، وتحرض على اغتصاب حقوق الناس، وأموالهم، وأعراضهم،
ثامنا: فرق الماسونية
انقسمت الماسونية إلى فرق ودرجات منظمة بإتقان يتدرج العضو فيها إلى أن يصل إلى أعلى درجاتها المقيتة يضمنون من خلالها استعباد العضو الداخل في مسالكها المظلمة استعبادا تاما، وزيادة في إيغالها في السرية والانتشار انقسم الماسون إلى فرق:
 
الفرقة الأولى: الماسونية الرمزية
يقال لها العامة ودرجاتها 33 درجة والذي يحوز على الدرجة 33 يسمى " الأستاذ الأعظم" والذي يبدأ بالدخول فيها يسمى" الأخ" وهي الدرجة الأولى درجة التلميذ أو "بوعز" بالعبرية، ثم يستمر في الدرجات وألقابها التي سيأتي ذكرها إلى نهاية الدرجة33.
وسبب تسميتها بالرمزية، لاستخدام الرموز في جميع طقوسها وسبب تسميتها بالعامة لأنه يقبل الشخص فيها على اختلاف وطنه ودينه فهي عامة لجميع من أراد الدخول فيها سواء أكان يهوديا أو من الذي يسمونهم العميون – غير اليهود.
 
الفرقة الثانية: الماسونية الملوكية، أو العهد الملوكي
وهذه الرتبة مخصصة للحاصلين على درجة 33 الرمزية ويقال أنها خاصة باليهود وتكون لمن أدى خدمات واضحة لليهود ويلقب العضو فيها بـ " الرفيق" وهو نفس الشعار الشيوعي لزعمائهم وهذه الدرجة يمنحها ثلاثة رؤساء يرمز لهم بـ " ز، ي، ح" أي " زوربابل"، "يشوع"، " حجي"، ويدعى أوهلم " الحليم الأعظم" ولا يصل إليها من غير اليهود إلا من قد باع دينه وقومه ووطنه لليهود بحيث ينصب هدفه كله على إعادة هيكل سليمان وإقامة المملكة اليهودية العالمية.
 
الفرقة الثالثة: الماسونية الكونية،
 وأصحاب هذه الماسونية هم رؤساء المحافل الماسونية الملوكية وهذه الماسونية غاية في السرية حتى إنهم لا يعرف لهم مكان ولا مقر ولا يعرف نظام طقوسهم وهم الذين يتولون أمر كل المحافل الماسونية في العالم وأعضاؤها كلهم من اليهود الخُلّص وهم العقل المدبر للمحافل الماسونية الأخرى ولكل ما يجري من التدابير الماسونية
تاسعا: أهداف الماسونية قديماً وحديثاً
1_ القضاء على جميع الأديان _ غير اليهودية _ ولعل سبب نشأتها في القرن الأول الميلادي هو القضاء على الدين النصراني، وقد عملوا الشيء الكثير في سبيل ذلك، وكذلك ما فعلوا في محاربة الإسلام، وليس أدل على ذلك مما قام به ابن سبأ اليهودي.
2_ تكوين جمهوريات عالمية لا دينية تحت تَحَكُّم اليهود؛ ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام (إسرائيل الكبرى).
3_ جعل الماسونية سيدة الأحزاب.
4_ العمل على إسقاط الحكومات الشرعية.
5_ القضاء على الأخلاق والمثل العليا.
6_ نشر الإباحية، والفساد، والانحلال، واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.
7_ هدم البشرية.
8_ العمل على تقسيم البشرية إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.
9_ العمل على السيطرة على رؤساء الدول؛ لضمان تنفيذ أهدافهم.
10_ السيطرة على الإعلام.
11_ نشر الإشاعات، والأراجيف الكاذبة؛ حتى تصبح وكأنها حقائق؛ للتلاعب بعقول الجماهير، وطمس الحقائق.
12_ دعوة الشباب والشابات للانغماس في الرذيلة.
13_ الدعوة إلى العقم وتحديد النسل لدى المسلمين.
14_ السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة،وقد ذكر الشيخ عبدالرحمن الدوسري × أسماء أربعة وسبعين من أسماء موظفي الأمم المتحدة على اختلاف مناصبهم كلهم من الماسونية.
15_ إقامة دولة إسرائيل (مملكة إسرائيل العظمى) وتتويج ملك اليهود في القدس يكون من نسل داود، ثم التحكم في العالم، وتسخيره لما يسمونه (شعب الله المختار) اليهود؛ فهذا هو الهدف الرئيس والنهائي.
عاشرا: مراحل ظهور الماسونية
قسم الدكتور محمد علي الزغبي فروع الماسونية حسب استقرائه لحوادث التاريخ اليهودي إلى ثلاث مراحل:
 ـ قبل المسيح.
ـ بعد المسيح وقبل الإسلام.
ـ بعد الإسلام.
أما قبل المسيح فإن الجمعيات الهدامة تمثلت في جمعية تسمى " جمعية نوح" وهي جمعية زعم وضاعوا اليهود فيها أن الله أعطى نبيه نوحا عليه السلام الاسم الأعظم وجعلوا لحامله من الصلاحيات والخوارق ما لا يمكن تصور حصوله لأي بشر، وهو كذب صراح وافتراء يهودي ثم زعموا أن هذا الاسم تسلسل بالوراثة إلى سليمان ومنه ورثه أعضاء جمعية نوح.
وأما بعد المسيح وقبل الإسلام فإن أشهر الجمعيات الهدامة هي " القوة الخفية" الماسونية التي استمرت منذ ذلك الزمن إلى وقتنا الحاضر تحت الأسماء التي عرفتها فيما سبق.
وأما بعد الإسلام فقد اتخذت الماسونية أشكالا عديدة من الأسماء والشعارات والاتجاهات المختلفة والآراء المتشعبة كان أبرز فرقها " القرامطة" و" الدياصانية " أتباع جمعية " ميمون بن ديصان " اليهودي وهؤلاء هم طوائف الشرق بل إن الباطنية بجميع فروعها نبتة ماسونية إلا أن الرمز الباطني هو أن النصوص كلها لها ظاهر غير مراد وباطن هو المراد وهم يتفقون في هذا المعتقد مع المعتقد العام لليهود في التوراة حين زعموا بأن لها ظاهر معروف وباطن لا يعرفه إلا كبار الكهنة. أما في الغرب فقد نشطت الحركات الماسونية نشاطا كبيرا وأقيمت المحافل المختلفة وتعددت أسماؤها كذلك.
وقد ركز الزغبي في أكثر من مكان من كتابه (الماسونية منشئة ملك إسرائيل) على أن الطائفة البروتستانتية ومن جاء بعدها من الفرق؛ مثل " شهود يهوه" و" قديسي الأيام الأخيرة" هم يهود الاتجاه والمعتقد وأن تأسيسهم إنما كان بأيد يهودية للكيد للنصرانية وقد أصبح ولاءهم للماسونية مكشوفا.
ويجزم مؤلفا كتاب ( الماسونية ) أن حركة " مارتن لوثر" الذي انشق عن الكنيسة الكاثوليكية وأسس المذهب البروتستانتي كان بسبب دخول مارتن في الماسونية بدليل أن الكنيسة كانت تحرم على أتباعها قراءة التوراة وما ألحق بها من أسفار عبر القرون فلما جاء لوثر أعاد للعهد القديم اعتباره عن المسيحيين وأصبح لا يذكر ولا يطبع إلا مقرونا بالعهد الجديد – أي الإنجيل – مما أدى إلى انتشاره ودخوله كل بيت وكنيسه وكان لهذا العمل آثاره الضارة على النصارى واستخذائهم أمام اليهود فيما بعد فقد انتصرت الماسونية في النهاية على الكنيسة ومزقتها وهاجمتها علنا دون أن ترد الكنيسة بشيء يذكر.
ولقد تغلغلت الماسونية داخل أوساط الكنيسة وتآمرت على كل شيء يقف ضد اليهود وتوالت الصفعات والصيحات على البابوات من المسيحيين وأسكتوهم نهائيا.
بل وصل الأمر إلى ما هو أخطر وقعا وأشد أثرا ألا وهو وصول بعض اليهود إلى اعتلاء العرش البابوي المسيحي في غفلة تامة من المسيحيين مثل البابا" بيوس الحادي عشر" اليهودي الأصل الذي أصبح الحبر الأعظم لسبعمائة مليون مسيحي كاثوليكي وكان يحب اليهود ويدافع عنهم ويبطل كل قرار حكومي يصدر ضدهم في روما.
وقد أوصى بعرض البابوية إلى الكاردينال " باسلي" لأنه من أنصار اليهود وقد تم ذلك وصار يسمى " قداسة البابا بيوس الثاني عشر" وكذا البابا " بولس السادس " الذي خطى خطوات خطيرة جدا فقد تم إعلان تبرئة اليهود من دم المسيح كما تم إعطاء قرار للكهنة بشمول صلاحيتهم لإلغاء كل قرار كنسي سابق له يتضمن حرمان المسيحي الماسوني.وهذا يعطي ردا فعليا أن البابوات كلهم على امتداد تاريخهم وكذا الأناجيل كانوا كاذبين في أن اليهود هم الذين قتلوا المسيح ولم يكن أمام المسيحيين إلا التسليم والرضى بشرعية دخول أي مسيحي في الحركة الماسونيه
حادي عشر: وسائل انتشار الماسونية
للماسونية الهدامة وسائل كثيرة خداعة لها بريق في ظاهرها يستجلب أصحاب الأهواء والمطامع الدنيوية بما تحمله من شعارات الإخاء والحرية والمساواة وإقامة العدل والتعايش بسلام والالتفاف التام حول توفير الغذاء وبقية حاجات البشر بعيدين عن النزاعات والحروب المدمرة... ومغريات أخرى كثيرة تستهوي الداخل مثل إطلاق الألقاب الفخمة على العضو، والإغراء بالمال وبالوظائف وبالنساء وبالحصول على الآمال العراض التي يمنون بها الداخل في حركتهم الشيطانية.
ومن أهم وسائل انتشارها:
1ـ ضعف الوازع الديني عند بعض من ينتسب إلى الإسلام فكثير من المسلمين يجهلون دينهم وأما غير المسلمين فحدث ولا حرج إذ كلهم لا دين لهم فوجدت الماسونية الجو صالحا لانتشارها.
2ـ كذلك من الوسائل أيضا جهل كثير ممن دخلوها بحقيقة ما تبيته الماسونية للبشرية من خراب ودمار وإقامة الحكومة اليهودية العالمية على أنقاض خراب البشرية تحت تأثير دعايات جذابة مثل الإخاء والحرية والمساواة والتكافل وترك الحروب... الخ.
3ـ ما كانت تنادي به إسقاط الحكومات القائمة كلها تحت مبررات ودعايات كاذبة من أن الحكام جائرين وغير صالحين للحكم وتهم كثيرة لفقوها ضدهم حتى تم لهم ذلك بإسقاط الخلافة العثمانية عن طريق يهود صلانيك الماسونيين وعلى رأسهم "جمال باشا" و" أنور باشا" و" مصطفى أتاتورك" حيث انتقم اليهود الماسون من السلطان " عبد الحميد" رحمه الله تعالى لرفضه إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وكذلك إسقاطهم الحكومة الإنجليزية عام 1915م.
4ـ محاربة الأخلاق عن طريق إشاعة الفواحش الجنسية عن طريق النساء والخمور والحفلات الماجنة ونشر الإلحاد في كافة مستويات التعليم والثقافة.
5ـ كان للمرأة دور واضح في الدعايات الماجنة للانحلال من الدين والفضيلة.
قال " بوكاسا " الماسوني: " تأكدوا تماما أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا.
وقال أصحاب مؤتمر بولونيا: " يجب علينا أن نكسب المرأة فأي يوم تمد إلينا يدها نفوز بالمرام ونبدد جيوش المنتصرين للدين".
وقال " دور فويل" أحد شيوخ الماسون: " ليس الزنا بإثم في الشريعة الطبيعية ولو بقي البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء مشتركات"
وقال "براغون" في كتابه رسوم النساء في الماسونية: " الفضيلة المطلة مرذولة عند الماسونيين والماسونيات لأنها ضد إتجاه الطبيعة"
وجاء في نشرة سرية ماسونية: " ليس من بأس بأن نضحي بالفتيات في سبيل الوطن القومي وماذا عسى أن نفعل مع قوم يؤثرون البنات ويتهافتون عليهن وينقادون لهن".
6ـ ومن وسائل انتشار الماسونية أن القائمين عليها من دهاة اليهود قد أوصلوا أتباعهم وكبار دعاتهم أن ينسبوا قيام الماسونية إلى ما تميل إليه قلوب المدعوين فمثلا إذا كان الشخص مصريا زعم له أن الماسونية من تأسيس قدماء المصريين الفراعنة وعنهم أخذها موسى ثم هارون تسلسلات في اللاويين إلى داود ثم إلى سليمان.
وإذا كان المدعو مجوسيا زعم أنها من وضع أقطاب المجوسية وعلى رأسهم " زرادشت"
وإن كان روميا زعم أنها من تأسيس بناة الحضارة الرومية وأن " غورفروابوبون" هو الذي أسسها بفلسطين ليضمن بها التعارف بين المسيحيين.
وإن كان المدعو من أتباع الحركة اللوثرية زعم أنها من نتائج عقل "كوزالييه"
وإن كان من المسلمين زعم أنها مأخوذة من القرآن الكريم أو من المسيحيين زعم أنها مأخوذة عن الإنجيل أو البوذيين أو البارهمة زعم أنها مأخوذة عن والفيندا والزندافستا والأمايانا.وإن كان الداعية أمام مجلس مختلط زعم أنها دين عالمي وهكذا يتسلل الدعاة الماسون إلى قلوب الناس وأفكارهم وهم فيما بينهم يرون أن هذا السلوك من الأسرار التي امتازت بها الماسونية
7ـ ومن الوسائل التي تسلكها الماسونية استخدام العروش وذلك حسبما يذكر د. الزغبي أن الماسونيين يحاولون الوصول إلى الملوك وإدخالهم في حبائلهم بحيث يستهويهم وسائل استخدامها والتوكؤ على عميانها - من غير اليهود –لتنفيذ مصالحهم وبالتالي يحيطون الداخل منهم بهالة من التعظيم حتى يخرج عن صوابه فتغريه بمساوئ الأخلاق والخيانة العظمى في الوقت الذي يبذلون فيه كل المحاولات لتسجيل ما يقع فيه من أخطاء وفضائح لتكون بمثابة تهديد له بفضحه ونشر مساوئه إن لم يسر في تنفيذ كل مخططاتهم فإذا كان صاحب العرش ذكيا حذرا لم يقع في حبائلهم فإنهم يسلكون تجاهه طرقا عديدة من المؤامرات لتقويض سلطته بواسطة جواسيسهم وعميانهم الكبار والصغار أما صاحب العرش الذي يمشي معهم كيفما أرادوا فإنهم يحيطونه بهالة من الدعايات الرنانة بواسطة عميانهم ويمكن تصور بغض اليهود الشديد لكل صاحب عرش غير يهودي أو من غير دينهم في تعبيرهم عن ذلك بهذه الوصية " اشنقوا آخر ملك بمصران آخر كاهن"
8ـ ومن الوسائل أيضا إقامة الأنظمة الجمهورية وتعدد الأحزاب القائمة على الانتخابات التي يحتاج كل مرشح فيها إلى الأصوات المؤيدة وهنا يتسنى للماسونية اليهودية مساعدة من تريد وقد تساعد الأحزاب المتعارضة المتطاحنة على حد سواء لستصفي الناجح ولا يمكن ذلك إلا بعد بيع الشخص دينه وضميره ومروءته لأقطاب الحكومة الخفية للماسونية.
ومن هنا نجد ذلك النشاط المحموم للمناداة بفصل الدين عن الدولة ليسهل عليهم تقطيع أوصال الدول كيفما يريدون.عقد مؤتمر ماسوني كبير عام 1889م في ذكرى الثورة الفرنسية جاء فيه " إن هدف الماسونية هو تكوين حكومات لا تؤمن بالله" وقرر مؤتمر باريس سنة 1900م: "إن هدف الماسونية هو تكوين جمهورية لا دينية عالمية"
وقد كانوا في البداية يتظاهرون بالعبارة "الدين لله والوطن للجميع" وقد وجدوا أن العلمانية هي خير من يمكن الاستعانة بها على ذلك.
9ـ ومن الوسائل الأخرى لانتشارها دقة التنظيم وتكاتفهم مع بعضهم بعضا وهو ما يتمثل في الأخوة التي ارتبطوا بها والوصايا الأخرى في نفع بعضهم بعضا ولو أدى ذلك إلى الكذب وشهادة الزور وظلم الآخرين فكل شيء جائز في شرع الماسونية وبينهم علامات يتعارفون بها وكل واحد يعضد الآخر ويقف إلى جانبه بكل استطاعته وقد سمع كل عضو عند دخوله هذا الكلام " هذه السيوف الموجهة إلى صدرك ووجهك هي للدفاع عنك عند الحاجة" ومن هنا يشعرون بنوع من القوة والتآزر والتعالي أيضا مع مختلف المديح الذي يكيله لهم رؤساء المحافل من أنهم عظماء وعباقرة وأناس متميزون... إلى آخر أكاذيبهم {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } [الأنعام:112]
10ـ ومن وسائل الماسونية التي قد لا يتصورها الشخص استخدام الأمم المتحدة في تنفيذ مآرب اليهودية الماسونية وقد تم ذلك حينما أقرت الأمم المتحدة انتداب بريطانيا لحكم فلسطين ولعبة اليهود ثم إدالة كفة اليهود في الصراع لتبقى فلسطين لإسرائيل كاملة ولعل معرفة هذه الدسائس الماكرة تلقى بكثير من ظلال الشكوك على ما يتم بين القوة الفلسطينية والزعامات اليهودية حول التسوية التي طال الكلام عنها حتى أصبح سماعها من الأمور التي تبعث الغثيان والاشمئزاز لدى كل قلب لتفاهتها وإن الأمم المتحدة لا زالت تحت سيطرة الماسونية هي ورؤساء الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
11ـ ومن وسائل انتشار الماسونية حيلهم لإدراج بعض أسماء المشاهير ضمن جمعياتهم بحيث يتوددون إليه لأن يسمح لهم فقط بتسجيل اسمه ضمن قائمة أسماء رجال المحافل فإذا قبل مجاملة لهم فرحوا وأشاعوا وادعوا بأن البطل أو البحاثة فلان هو من أبناء المحافل الماسونية فيتخذوا ذلك ذريعة لإغواء من لم يعرف الحقيقة والخدع الماسونية.
12ـ ومن وسائل انتشارها مناداتهم بالشعارات البراقة التي تجذب السامع إليها مثل دعوة تحقيق الحرية والإخاء والمساواة بحيث يتصور الجاهل أنهم يريدون من ورائها تحقيق مصالح الناس وإنقاذهم من العبودية وإشاعة الأخوة والمحبة بين أفراد كل المجتمعات وإشاعة المساواة العادلة بين الجميع ليعيش الكل في أمن وسعادة هكذا ظاهر تلك الشعارات.
لكن حقيقتها خلاف ذلك تماما فهي أشبه ما تكون بالسراب الذي يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.
أما الحرية: فحقيقتها عند الماسونيين طاعة وتنفيذ أوامر المحافل بدقة والعبودية لهم وتصور أن كل ما يخالف ذلك عبودية ممقوتة يجب التحرر منها وقد استفاد منها اليهود في حربهم للأديان غير اليهودية كذلك حرية الانفلات من كل قيود الدين والحياء والحشمة والأخلاق.وأما المساواة: فهي كذبة بشهادة قوانين الماسونية ودرجاتها ورموزها وملابسها المختلفة حسب الدرجات بل والأقسام التي تختلف أيضا حسب خلقها الله لهم مختلفة حكمة منه تعالى، فقد جاء في دائرة المعارف البريطانية طبعة 1974 م تحت كلمة ماسونية: " إن المحافل الأمريكية تأبى قبول شرعية عضوية السود في الماسونية"
وأما الإخاء: فليس له مكان إلا بين الماسونيين أنفسهم يتعارفون به أما الأخوة بمعناها المعروف عند البشر فلا مكان لها في الماسونية بل يقابلها العداء الشديد للجوييم قاتلي أحيرام ومغتصبي ملك إسرائيل التليد؟! ! وكيف يتم الإخاء بين الماسوني وبين غيره وقد أقسم الماسوني أنه قطع صلته بكل المجتمعات من قريب أو بعيد كما في قسمهم المعروف وقد استفاد اليهود من المناداة بهذا الشعار للحد من كراهية الناس لهم والتغلغل إلى أي مكان يريدونه ومخاطبة كل مجتمع يطرقونه.
13ـ ومن وسائل انتشارها: القوة والنفوذ ودخول رجالها إلى مراكز الحكم وصنع القرارات التي مكنتهم من الانتشار والعلو في الأرض دون منازع أو رادع فعال ومن أشهر هؤلاء " شاؤل" الذي حول النصرانية إلى وثنية ممسوخة فكثرت المحافل الماسونية وانتشرت في شتى بقاع العالم.
14ـ ومن وسائلهم الاهتمام بالشباب واستدراجهم إلى صفوفهم بمختلف المغريات مما كان له الأثر البارز في انتشارها بينهم عن طريق المال والوظائف والجنس والفن – كما يسمونه – والرياضات وغيرها من وسائل الترفية ثم حشر من يتمكن منهم في الدخول إلى الأحزاب السياسية والانغماس فيها.
وعلى كل حال فقد انتشرت الماسونية وعم شرها وأخذت في طريقها ضحايا كثيرين.
 وقد اتضح مما سبق أن ضحايا الماسونية لم يكونوا على درجة واحدة في الثقافة أو التدين فدخل بعضهم وخرج منه فور علمه بكفرها وأهدافها الشريرة ودخل بعضهم ولم يتمكن من الخروج منها ومن العلماء الذين دخلوها بحجة الاطلاع على ما فيها عن كثب " الشيخ محمد أبي زهرة" رحمه الله – ولكنه تركها فور علمه بكفرها، ومن الذين بقوا فيها " الشيخ جمال الدين الأفغاني"
فيما يذكره من كتب عنه.وتحت عنوان " الجنود المجهولون" يذكر د / محمد علي الزغبي في كتابه ( الماسونية منشئة ملك إسرائيل ) وهو من الذين من الله عليهم بالخروج من الماسونية: " إن هناك رجالا دخلوا الماسونية وسبروا غورها وعرفوا خبثها ودهاء زعمائها فعاملوهم بنفس الأسلوب من الدهاء والمكر فعرفوها وعرفوها إخوانهم المسلمين خدمة للدين ونصحا للأمة " ثم ذكر أن تقسيم الماسونيين للداخل فيها إلى عميان صغار وعميان كبار إن هي إلا خدعة ما كرة.
وبعد أن قويت الماسونية بانضمام أفراد كان لهم ذكاء خارق وقوة حادة على التخطيط في أمريكا وأوربا قرر أولئك الماسون أن تكون الماسونية مؤسسة عالمية تقبل كل الأفكار وخصوصا الإلحاد ومحاربة الأديان والدعوة إلى أن يعيش العالم بسلام وأن يكون الاهتمام كله وشعارهم التعايش السلمي ورفاهية الشعوب ونبذ الحروب بكل أشكالها.. إلى آخر خدعهم.
وهذه النداءات كانوا يوجهونها في الوقت الذي خططوا فيه لإشعال فتن الحروب في كل مكان وخصوصا بين الدول الكبيرة إلى أن استطاعوا أن يقيموا الحرب الضروس العالمية الأولى.
وبتكليف منهم أمروا "كارل ماركس" بوضع خطته الشيوعية للقضاء على كل الديانات والأخلاق الأممية، وساعده في ذلك صديقه " إنجلز" وفي نفس الوقت فكر أولئك الأشرار بوضع خطة معاكسة لنظرية ماركس مفادها أن العرق الآري هو أفضل الأعراق وباستطاعته أن يكون سيد العالم كله ومنه ظهرت فلسفة الحزب النازي وهي خطة مدبرة لضرب العالم بعضه بالبعض الآخر لإضعاف الكل ومما يجدر بالذكر أن اليهود لم يكونوا هم العقل المدبر لكل أحداث العالم فهم أقل من ذلك ولكنهم يستطيعون استغلال الأحداث وتوجيهها الوجهة التي يريدونها، بل إنهم يقطفون ثمار كل فتنة تقوم في العالم.
 ثاني عشر: أماكن انتشار الماسونية
لقد انتشرت الحركة الماسونية سرا وجهرا في عقول كثير من الناس يهودا وعميانا كما انتشرت في بلدان كثيرة بعضها عرف وبعضها لم يعرف بل لقد أصبح الماسون هم أباطرة العالم ولكن من وراء ستار قد يكون رقيقا عند البعض – وهم قلة – وقد يكون كثيفا عند البعض الآخر – وهم كثر.
ولقد تحدث المطلعون على أوكار الماسونية ومحافلها الشريرة وحذروا منها تبرءة لذممهم ووفاء بما عاهدوا الله عليه من بيان الحق والحث عليه وبيان الباطل والتحذير منه.
أما أماكن انتشار الماسونية في بلدان العالم فهو كما يلي:
 
ـ فلسطين:
وقد تضافرت جهود الذين و ضعوا التوراة والماسون الذين جاءوا بعد ذلك على التركيز على أن فلسطين هي أرض الميعاد وأن على كل يهودي أن يكون نصب عينيه إعادة بناء هيكل سليمان بالقدس.
ولا يزال اليهود إلى اليوم يتمسكون بالقدس وأنها عاصمتهم الأبدية وأنه لا تفريط فيها مهما كان الأمر بل ولا يجوز أن تشملها المفاوضات الهزيلة المضحكة المبكية لا مع ياسر عرفات ولا مع غيره من العرب.
وفي التوراة وفي التلمود عشرات النصوص التي تؤكد أن القدس يهودية بزعمهم - كما سبق في دراستنا لذلك في مادة الأديان ومن النصوص الماسونية - وهي كثيرة:
قال "دوزي " في تعريفه للماسونية: "إنها جمهور كبير من مذاهب مختلفة يعملون لغاية واحدة هي بناء الهيكل إذ هو رمز دولة إسرائيل"
وعند افتتاح جلسات المحافل الشرقية يقرأون ما يلي: "نؤمن بإله واحد، رب موسى وهارون، منزل التوراة، خالق الشعب المفضل المختار، خالق الشعوب الأخرى لخدمة المفضل الجليل، وطننا فلسطين، الدم الذي يجري في عروقنا دم إسرائيل عقيدتنا خلافة الله على الأرض بارك جلستنا هذه يا رب إسرائيل يا رب موسى وهارون"
وقد أدخل دعاة ماكري الماسونية التصميم على امتلاك فلسطين والقسم على إعادة بناء هيكل سليمان في كل مناسباتهم وفي أقسام الدرجات المختلفة مما يطول إيراده هنا.
وقد اكتشفت عدة محافل للماسونية في مصر وفي الأردن على مستويات الجماعة والأفراد وتبينوا ما فيها من الدعوات الحثيثة لامتلاك فلسطين وبيت المقدس وإقامة الهيكل وتدمير العالم كاملا وصدرت تقارير وتحذيرات كثيرة من الوقوع في هذه الأخطار المحدقة.
 
ـ فرنسا:
كانت الماسونية تشتعل حماسا وحنقا على فرنسا المسيحية فبدؤا يخططون لضربها بفتن داخلية عارمة تتوجت أخيرا بقيام فتنة الثورة الفرنسية الشهيرة التي أنتجت كل الشرور والثورات المتلاحقة على الدين المسيحي وعلى الأخلاق وعلى كل المجتمعات وقيم العلمانية والآراء الفكرية المتصارعة.
ولهذا كانت فرنسا سباقة إلى كل الحركات الفكرية الضالة التي نشأت في أوربا.
 
ـ بريطانيا:
لقد نشطت الماسونية في بريطانيا نشاطا قويا جدا، وكانت المرتع الخصب لتكاثر الماسونيين في لندن فقد وصل أحد أعضاء الماسونية إلى عضوية العموم عام 1376هـ وأُنشئ أول محفل علني فيها كذلك عام 1717م وكان الملك " جورج الأول" زعيم الماسونية فيها ولا يزال أمرها المباشر في بريطانيا قويا إلى الوقت الحاضر وتمكن اليهود من الحكم المباشر في بريطانيا تحت عدة أقنعة ولم يأت وعد " بلفور" إلا لتشبعه بالماسونية" وإصراره على إظهار خدمته لليهودية العالمية حسب ما عاهدهم عليه عند دخوله فيها.
 
ـ روسيا:
اتجهت الماسونية إلى افتراس روسيا وإلقائها تحت مخالب اليهود فاصطنعوا " كارل ماركس" اليهودي الماسوني لاختراع مذهبه الإلحادي الشيوعي بتكليف من دهاة الماسونية لإسقاط الحكم القيصري ومعه كل الديانات في روسيا وبدأ تآمر الماسونية على الحكم القيصري وتوالت الدعوات إلى الثورة والتمرد والاحتجاجات العلنية وحبك المؤامرات تلو المؤامرات فقامت الثورات حسب المخطط الماسوني الحاقد وسفكت من الدماء ما لا يعلم قدره إلا الله على يدي " لينين" و" تروتسكي" وغيرهما وقامت بعد ذلك الصداقات القوية بين إسرائيل وزعماء الماسونية الجدد في روسيا ولا تزال على ذلك رغم ما يتظاهر به حكامهم الشيوعيون من صداقة للعرب حينما وجدوا لهم آذنا صاغية من المغفلين منهم أمثال " جمال عبد الناصر " في وقته وغيره ممن وقع في حبائلهم.
 
ـ أمريكا:
لقد كان المجتمع قابلا لكل أدواء العالم وكان التسابق إلى اقتناصه على أشده وكان للماسونية نصيب الأسد من عقول الأمريكيين مثقفين حكاما ومحكومين وكان للماسوني الأمريكي " وايزهاوبت" نشاطه العارم في تقوية الماسونية فعقد المؤتمرات وأعد الخطط والتعليمات لتحطيم كل ما ليس بيهودي.وقد أسس محفلا ماسونيا باسم " محل الشرق الأكبر" وسمى الداخلين فيه بـ "النورانيين" أي حملة النور، وأصبح له الحكم والصدارة على جميع المحافل العالمية ثم خلفه " مازيني" الإيطالي و" جيفرسون" و" بايك" وغيرهم من أقطاب الماسونية الكبار الذين كان عليهم وزر تقوية الماسونية في أمريكا وفي العالم كله.
وقد تضافرت المصادر أن كثيرا من رؤساء أمريكا وكثيرا من زعماء العرب واقعون تحت تأثير الماسونية وأنهم يقومون برعايتها والاحتفاء بها ومباركة أنديتها وأن بعض زعماء العرب هم في الدرجة 33 في الماسونية.وقد قويت الماسونية ونواديها في عهد رئيس أمريكا السابق " ريجان" وفي عهد" جورج بوش" ما لم تقواه في أي وقت مضى واليوم خلفه ابنه بوش الابن ويظهر أنه على نفس الخط وقد أظهر عداءه للإسلام والمسلمين في أكثر من مناسبة وقد توج غزوه للعالم الإسلامي باحتلال العراق يوم الأربعاء 4/ 2 1424هـ ولا حول ولا قوة إلا بالله تعالى.
 
ـ مصر:
لقد كانت عيون الماسونية شديدة التركيز على مصر لعوامل كثيرة من أهمها وقوعها تحت يد الاستعمار الغربي ثم لكثرة سكانها ثم لوجود طوائف دينية كثيرة بها، ولأمور أخرى الله يعلمها.
أنشأ نابليون في القاهرة سنة 1800م محفلا ماسونيا اسمه محفل " إيزيس" كان بمثابة عين على أي نشاط إسلامي في المنطقة ثم انتشرت المحافل الماسونية بعد ذلك فأنشأ الإنجليز محفل " يوحنا" سنة 1882م.
ولعل خير ما أقدمه للقارئ إذا أراد تفاصيل وجود الماسونية في مصر ممثلة في منظمة الروتاري أن أدله على الكتب الآتية التي تخصصت في دراستها:
ـ ( الماسونية في المنطقة245)
ـ ( الروتاري في قفص الاتهام)
ـ (شرخ في جدار الروتاري)
ومؤلف هذه الكتب هو: أبو إسلام أحمد عبدالله، وهو على دراية عجيبة بكل تفاصيل هذه المنظمات الخبيثة عاش أحداثها واطلع عليها عن كثب.
 
ـ الشام:
حينما وقعت يد المستعمرين الصليبيين على الشام أنشأوا في دمشق محفلا كبيرا للماسونية على يد القائد الفرنسي المحتل الجنرال " غورو" ثم انتشرت الماسونية بقوة الاستعمار الصليبي للبلدان الإسلامية وقامت محافلها في: " الجزائر" نيجيريا" " ماليزيا" " تايلاند" " إندونيسيا"... وغيرها من البلدان التي غزتها الماسونية وانتشرت فيها كانتشار الأوبئة جنبا إلى جنب مع المستعمرين الصليبيين الماسونيين الحاقدين على الإسلام و المسلمين.
 وحدث عن يهود الدونمة ولا حرج ومؤامراتهم على الخلافة العثمانية وإدخال تركيا المسلمة تحت حكم طغاة الماسون وعلى رأسهم " مصطفى كمال أتاتورك" الذي كان أشد الحاقدين على الإسلام والمسلمين، ولا يزال الحكام في تركيا إلى وقتنا الحاضر من عبيد الماسونية وخدامها الأوفياء وأصبح الشعب التركي تحت حكم هؤلاء الطغاة العسكريين الماسونيين الملاحدة يحاربون الإسلام وتشريعاته بكل ما يستطيعون نسأل الله أن ينقذ المسلمين من شرورهم.




الماسونية لغة: لفظ مشتق من كلمة


 (Mason)، ومعناها البنَّاء، ويضاف إليها كلمة (free) ومعناها حر، فتكون (freemason) أي  البناؤون الأحرار.
وهم يرمزون بها إلى البنَّاء الذي سيبني هيكل سليمان، والذي يمثل بزعمهم رمز سيطرة اليهود على العالم.
الماسونية اصطلاحاً: لها تعريفات منها:
1_ أنها منظمة سرية يهودية إرهابية غامضة محكمة التنظيم، ترتدي قناعاً إنسانياً إصلاحياً، وتهدف من وراء ذلك إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وجلُّ أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم يوثِّقهم عهد بحفظ الأسرار، ويقومون بما يسمى بالمحافل؛ للتجمع، والتخطيط، والتكليف بالمهام.
2_ وعرفها بعضهم بأنها: أخطر تنظيم سري إرهابي يهودي متطرف، يحتوي على حُثالات البشر؛ من أجل السيطرة السياسية والاقتصادية والثقافية في كل أنحاء المعمورة.


والماسونية مذهب فكري هدام، وحركة من أخطر الحركات التي أفرزتها عقلية اليهود الحاقدة لإحكام قبضتها على العالم وحكمه وفق إرادة اليهود ووفق مخططاتهم الرهيبة للقضاء على أديان وأخلاق الجوييم – كما يسمونهم – سواء أكانوا من المسلمين أو من النصارى أو من غيرهم – مع التركيز الخاص على المسلمين بالذات بعد أن سيطروا على النصارى – ومما لا يجوز الجهل به أن الماسونيين الآن هم المسيطرون على كثير من بقاع الأرض بعضهم ظاهرين وأكثرهم مستترين غزوا عدة جوانب وخصوصا الجوانب الثقافية ذات الأثر الفعال في توجيه الشعوب فكم لها من ضحايا خدعوا بها وبعضهم دخلها ليسبر عوارها لكنه لم يستطع الخروج منها ولا يخفى على القارئ الكريم أن الماسونية قد هتك سترها كثير من العلماء وبينوا زيفها وضلالها بعد ذلك الخفاء الطويل ومع ذلك فهي لا زالت في حكم المجهول لدقة سريتها وتنظيماتها المحكمة الغائصة في الكتمان والسرية.


اجتمعت كلمة كل من كتب عن الماسونية أنها حركة سرية قام بها بعض زعماء اليهود بعد الأسر البابلي ظهرت في بعض الدول الغربية تحارب جميع الأديان وبالأخص النصرانية والإسلام والهدف منها استعباد العالم والانتقام من كل الجوييم وهي تهدف في النهاية إلى تأسيس نظام عالمي يحكمون العالم من خلاله وراء أستار كثيفة كان آخرها الديمقراطية والإنسانية وغيرها من الشعارات الكثيرة التي جعلوها ستارا خادعا لتنفيذ مخططاتهم ولعل ما تنادي به الزعامات الأمريكية في عصرنا الحاضر من إقامة نظام عالمي هو الغاية التي كانت تدعو إليها الماسونية خلال عشرات السنين منذ إنشائها إلى اليوم وفي هذا العصر الذي بلغ فيه اليهود أوج قوتهم وعلوا فيه علوا كبيرا وأصبحت الأرض كلها الآن لا يقال فيها إلا الدولة العظمى أمريكا والتي يخاف منها العالم كله ويتوددون إلى إرضائها بالحق وبالباطل، وبدؤوا يصرحون للعالم الإسلامي بوجوب تغيير مناهجهم الدراسية فيما يتعلق بالدين وإلا سوف تعتبرهم إرهابيين حسب كبرائهم وإذا حكمت عليهم بأنهم إرهابيين " فما يوم حليمة بسر" وهذا هو الاسم الذي كانت الكنيسة تسميه هرطقة وتقتل بموجبه دون حساب أو عقاب استبدل الآن بالتسمية الجديدة " إرهاب" كان الله في عون ضعفاء هذا العالم من سطوة طغاتهم ويا ويل الإنسان الضعيف من الإنسان القوي

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

اعضاء الماسونيه العرب

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.
واشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين خلق الخلق وقدر الرزق فلم ينس أحداً من خلقه واشهد ان محمداً عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه خير من بلغ عن ربه.

(( الماسونية ))

هي منظمة مهنية انشأها البناءون الأحرار في القرون الوسطى كجمعية مهنية لأصحاب مهنة البناء في روما وأوربا ثم حولها اليهودى الصهاينة إلى جمعية ومنظمة سرية عالمية هدفها تخريب العالم وتحويله إلى قطيع من الغنم يحكمه اليهود بعد إنشاء دولتهم المزعومه على أرض فلسطين.
وهكذا تحولت الماسونية كنقابة مهنية لمن يحترفون أعمال البناء إلى منظمة عالمية لها طقوسها السرية ودرجاتها الثلاث والثلاثون واصبحت كالأفعى تحيط بالعالم من خلال المحافل التي تم انشاؤها منذ القرن السابع عشر الميلادي في انجلترا حيث تأسس أربعة محافل جمعها محفل رئيسي تأسس عام 1717م ثم انتشرت المحافل في اوربا وامريكا والعالم العربي ايضاً.
ويرى اليهود انهم من سلالة تختلف عن بني آدم وهذا ما يقرره كتبة التلمود فالله خلقهم وأراد أن يسخر لهم خلقاً اخر يخدمهم فخلق لهم آدم وذريته وانهم جاءوا من كوكب آخر قبل خلق آدم عليه السلام.
وهذا هو معنى السامية من وجهة نظرهم.

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي من كمال أتاتورك .الى. جمال عبد الناصر
كيف استطاعت الصهيونيه العالميه حكم العالم
ادله ماسونيه الحكام العرب
أكبر دليل على أن الملك حسن الثاني عميل مخلص لليهود
كيف تمكنت عائله أل سعود اليهوديه من السيطره علي مع...
هل الحكام العرب سواء ملوك او رؤوساء معظمهم مدعومين...
الماسونيه فى الدول العربيه
اعضاء الماسونيه العرب 

والشخصيات الماسونيه كثيرة جداً في العالم العربي و الاسلامي وهم يحتلون المناصب الكبرى في الدول وان كان معظم الدول العربيه والاسلامية قد الغت المحافل 575;لماسونية في بلادها إلا انها انشئت محافل لنوادٍ تابعه للماسونيه مثل نوادي اللوينز واللوتارى وهي ماسونيه ، ومن هذه الشخصيات :

1-ابو العلاء المعرى:

هو احمد بن عبدالله بن سليمان التنوخى ومسقط رأسه (معرة النعمان) من مواليد 972 وتوفي سنة 1060م كف بصرة وكان من الذين لزموا بيوتهم فاعتكف طيلة حياته وسميى رهين المحبسين العمى والبيت زار طرابلس واللاذقية ودخل أحد الأديرة بها واقام بين الرهبان ودرس المسيحية واليهوديه ثم رحل إلى بغداد وتتلمذ على ايدي شيوخها عاد إلى بلدته (المعره) عام 1010م واعتكف بداره
كان لا يرى في الدنيا إلا شرورها كثرت حوله الأقاويل فقيل إنه كافر ملحد وقيل زاهد وأوصى أن يكتب على قبره:



هذا جناه أبي علي = وما جنيت على احد

2-الأمير عبدالقادر الجزائري:

من مواليد القيطنة من بلاد الجزائر عام 1807م ونادت به القبائل اميراً عليهم عام 1832م واعترف به السلطان مراكش واستأنف الحرب على الفرنسيين ثم مهادنتهم مع المارشال بيجو فصار له إمارة واسعه بين مراكش ووهران وتيتري والجزائر الغربيه.
حاربته مراكش مع فرنسا فترك البلاد عام 1848م مع عائلتهإلى طولون وبعد أن تولى لويس نابليون حكم فرنسا زاره في قصره وحضر تتويج نابليون الثالث وسافر عام 1852 إلى الأستانة ثم اتخذ دمشق وطناً له عام 1856م
وهو اول ماسوني مؤسس جاهر بماسونيته في سوريا توفي عام 1883م

3-الشيخ يوسف الأسير:

من ابناء صيداء مواليد 1815م تخرج من الأزهر جالس محمد علي الكبير مدة اقامته بمصر تولى فتوى عكا ثم مدعي عام جبل لبنان من مؤلفاته : رائد الفرائد ، شرح أطواق الذهب ، رد الشهم للسهم ، إرشاد الورى ، تخطئة جوف الفرا ، شكيل الإنجيل والتوراة وتوفي سنة 1889م.

4-الميرزا باقر:

الملقب بإبراهيم ذي الروح العطرية من اعلام القرن التاسع عشر وهو مثل جمال الدين الافغاني ومحمد عبده من الماسون له كتاب ترتيب أيات القرآن.

5-جمال الدين الافغاني وتلميذه محمد عبده:

من مواليد 1839م أفغاني الاصل أحسن اللغة العربية والفارسية والفرنسية أقام في مصر فترة من الزمان وكون مدرسه إصلاحي 7; التف حوله شباب الامه وقتها مثل عبدالله النديم ومصطفى كامل ومحمد عبده وانضم الافغاني إلى الماسونيه وأنشاء في باريس جريدة العروة الوثقى عام 1884 وكان من اقطاب تحرير العروة الوثقى الشيخ محمد عبده والميرزا محمد الباقر.
رحل الأفغاني إلى لندن وباريس عام 1883-1885م ثم إلى روسيا 1886-1889م وسافر الى ميونخ وطهران والبصره ولندن 1889-1892
أنشاء مجلة ضياء الخافقين وأعدها لمهاجمة شاه ايران انتقاماً منه لطرده من أيران استقر في الأستانة واصيب بالسرطان في فمه ومات به ودفن كعامة الناس عام 1897م.


قال الافغاني في بحثه عن الماسونيه الاسكتلنديه ،اما معشر الماسون فيؤلمني أنني للآن ما عرفت بصفتي ماسونيا ولا لمطلق الماسونيه تعريفاً يجعل لها صورة في الذهن أو وصفاً ينطبق على من ينخرط في تلك العشيرة أول ما شوقني للعمل في بناية الاحرار –الماسونيه- عنوان كبير خطير: (حرية ،اخاء ،مساواة) غرضه منفعة الإنسان وسعى وراء دك صروح الظلم وتشييد معالم العدل المطلق فحصل لي من كل هذا وصف للماسونية وهو همة للعمل وعزة للنفس واحتقار للحياة في سبيل مقاومة كل ظالم وهذا ما رضيه من الوصف للماسونية وارتضيه لها.
وأنشاء الأفغاني محفلاًه ماسونيا وطنيا تابعاً للشرق الفرنساوى بمصر بلغ أعضاؤه نحو ثلاثمائة عضو لكن بسبب نشاط الأفغاني السياسي أصدر الخديو توفيق حاكم مصر أمراً بإخراجه من البلاد الهندية.
وتتبع تلاميذ الشيخ جمال الدين الافغاني شيخهم في الانضمام إلى الماسونية ومن607;م تلميذه محمد عبده وقد انخدعوا في شعارها الحرية والإخاء والمساواة ولعلهم لم يدركواحقيقة الماسونية أو أنهم أدركوا وأرادوا أن يأخوا منها الظاهر.

6-سعد زغلول:

ولد في بلدة ((أبيانا)) عام 1860م وحصل على شهادة من الازهر عام 1878م وتعرف على الشيخ جمال الدين الافغاني وصار أحد تلاميذه واتبع نهجه الإصلاحي والماسوني عمل في مناصب عدة منها القضاء ثم اختاره اللورد كرومر وزيراً للمعارف عام 1907م ثم انتخب وكيلاً للجمعية التشريعية المصرية.
بعد الحرب العالمية الأولى كون وفداً لمفاوضة الإنجليز حول استقلال مصر عن الأمبراطورية البريطانية فأطلق شرارة ثورة 1919م.
كون حزب الوفد المصري وفاز في الانتخابات البرلمانية عام 1924م وكون الوزارة واصبح ايضاً رئيس البرلمان المصري ثم استقال من منصب رئيس الوزراء ثم انتخب رئيساً للنواب عام 1925م
توفي عام 1927 وكان شأن انضمامه للماسونيه وقتها شأن المثقفين والزعماء السياسيين في ذلك الوقت الذين 575;نخدعوا بشعاراتها البراقة.


(( و هو من أهم دعاة العلمانية وله الدور الاساسي بتطبيق السفور بمصر وأهم من ساهم في نصرته ))

7-داود عمون:

من مواليد 1869 تخرج من مدرستى عينطورة والحكمة وخدم دولة تونس الغرب مدة عمل بالمحاماة في مصر وعاد إلى بيروت وانتخب عضواً في مجلس إدارة جبل لبنان عام 1914م توفي عام 1922م



8-الشيخ إبراهيم اليازجي:

من مواليد 1847م بيروت كان شاعراً وأتقن اللغة العربيه وقواعدها وآدبها قان بتنقييم عبارة الكتاب المقدس ترجمة الأدباء اليسوعيين عام 1872-1881م.
من اثاره الصناعية عام 1886م القاعده المعروفه بحرف ((سركيس)) ثم رحل إلى اوربا ثم استقر في القاهرة عام 1893م واصدر مجلة البيان 1897 ومجلة الضياء.
توفي في المطربة بمصر عام 1906م ونقلت رفاته من القاهرة إلى بيروت عام 1913 ودفنت بمقبرة الزيتون ونصب له تمثال في مدخل زقاق البلاط ثم نقل باحتفال إلى حدائق الجامعه البنائية ((الأونيسكو)) عام 1957.


9-محمد رضا بهلوى:

شاه إيران السابق اعتنق الماسونيه وصرح رسميا في 26 فبراير 1951م في مجلس وزراته بقبوله الأستاذية العظمى الفخرية للمحفل الأكبر للامبراطورية الإيرانية.
وفي 25 ابريل 1952 منح وشاح القطبية الفخريه للشرق الأكبر المثالى العالمي.

10-مصطفى كامل أتاتورك:

اسمه مصطفى على رضا عام 1880م وهلك عام 1938م وتولى رئاسة تركيا منذ عام 1923م حتى وفاته.
يقول عنه عميد الماسونية في الشرق الاوسط حنا أبو ر�5;شد : الانقلاب التركي عام 1918م الذي قام به الأخ العظيم مصطفى كمال أتاتورك واهم ما قام به بطل تركية الخالد.

1- ابطال نظام الخلافة.
2- ابطال المحاكم الشرعية.
3- ابطال الامتيازات الأجنبية.
4- ابطال الانتخابات بالوراثة.
5- ابطال نظام السلطنة.
6- ألغى وزارة الاوقاف.
7- ألغى دين الدولة.
8- أبطل الألقاب واليناشين.
9- خلف تركيا الجديدة.

نعم هذا هو البطل الماسوني الذي ألغى الإسلام في تركيا وجعلها دولة علمانية ،حارب الإسلام والمسلمين حتى أهلكه الله كما سيهلك سيرته.

يقول حنا ابو راشد أيضاً عنه:فإذا أوقف اتاتورك المحافل الماسونية حيناً فقد أعادها معززة مكرمة بعد الاستقرار إصلاحاته، من يمثل أتاتورك من رجالات الماسون سابقاً ولاحقاً قد يمثل هنري الثامن ملك انجلترا والفريد روزنبرج ولوثر وهتلر وموسوليني وغيرهم.

ويقول ايضاً: فهنري الثامن ملك انجلترا فصل الكنيسة عن الدولة، واتاتورك ابطل المادة التي ت 6;ص على ان دين الدولة الاسلام!

وروزنبرج قال: أن الحكومة لا تبالي بتذمر الكرادلة والقساوسة لأن تطور ثقافة الشعب الالماني بلغ نهايته القصوى وهكذا أعلن اتاتورك.

ولوثر : كان عهده الإصلاح الديني وهكذا كان عصر أتاتورك عصر الحرية والمساواة!!

وعامر علي: ترجم القرآن الكريم إلى اللغه الانجليزية واتاتورك ترجمه إلى التركية.

وهتلر: وحد الأحزاب في حزب النازي وادمجه في الحكومة وهكذا فعل اتاتورك مع الفارق بين المعتدي والمدافع.

وموسوليني: سبق هتلر حيث لم يبق في ايطاليا غير الحزب الفاشيست الحاكم وهكذا كان حزب أتاتورك.

وايضاً من الشخصيات الماسونية الرئيس الحبيب بورقيبة والرئيس احمد سوكانو الأمير بشير الشهابي الكبير وغيرهم الكثير من الرؤساء والعظماء الذين انخدعوا بشعارات الماسونية وانساقوا وراءها ولا حول ولا قوة الا بالله.