الخميس، 10 مارس 2011

هل الحكام العرب سواء ملوك او رؤوساء معظمهم مدعومين من الماسونية العالمية ؟

هناك شخصيات عديدة ماسونية عربية واسلامية

1-ابو العلاء المعرى:

هو احمد بن عبدالله بن سليمان التنوخى ومسقط رأسه (معرة النعمان) من مواليد 972 وتوفي سنة 1060م كف بصرة وكان من الذين لزموا بيوتهم فاعتكف طيلة حياته وسميى رهين المحبسين العمى والبيت زار طرابلس واللاذقية ودخل أحد الأديرة بها واقام بين الرهبان ودرس المسيحية واليهوديه ثم رحل إلى بغداد وتتلمذ على ايدي شيوخها عاد إلى بلدته (المعره) عام 1010م واعتكف بداره
كان لا يرى في الدنيا إلا شرورها كثرت حوله الأقاويل فقيل إنه كافر ملحد وقيل زاهد وأوصى أن يكتب على قبره:


هذا جناه أبي علي = وما جنيت على احد

2-الأمير عبدالقادر الجزائري:

من مواليد القيطنة من بلاد الجزائر عام 1807م ونادت به القبائل اميراً عليهم عام 1832م واعترف به السلطان مراكش واستأنف الحرب على الفرنسيين ثم مهادنتهم مع المارشال بيجو فصار له إمارة واسعه بين مراكش ووهران وتيتري والجزائر الغربيه.
حاربته مراكش مع فرنسا فترك البلاد عام 1848م مع عائلتهإلى طولون وبعد أن تولى لويس نابليون حكم فرنسا زاره في قصره وحضر تتويج نابليون الثالث وسافر عام 1852 إلى الأستانة ثم اتخذ دمشق وطناً له عام 1856م
وهو اول ماسوني مؤسس جاهر بماسونيته في سوريا توفي عام 1883م

3-الشيخ يوسف الأسير:

من ابناء صيداء مواليد 1815م تخرج من الأزهر جالس محمد علي الكبير مدة اقامته بمصر تولى فتوى عكا ثم مدعي عام جبل لبنان من مؤلفاته : رائد الفرائد ، شرح أطواق الذهب ، رد الشهم للسهم ، إرشاد الورى ، تخطئة جوف الفرا ، شكيل الإنجيل والتوراة وتوفي سنة 1889م.

4-الميرزا باقر:

الملقب بإبراهيم ذي الروح العطرية من اعلام القرن التاسع عشر وهو مثل جمال الدين الافغاني ومحمد عبده من الماسون له كتاب ترتيب أيات القرآن.

5-جمال الدين الافغاني وتلميذه محمد عبده:

من مواليد 1839م أفغاني الاصل أحسن اللغة العربية والفارسية والفرنسية أقام في مصر فترة من الزمان وكون مدرسه إصلاحيه التف حوله شباب الامه وقتها مثل عبدالله النديم ومصطفى كامل ومحمد عبده وانضم الافغاني إلى الماسونيه وأنشاء في باريس جريدة العروة الوثقى عام 1884 وكان من اقطاب تحرير العروة الوثقى الشيخ محمد عبده والميرزا محمد الباقر.
رحل الأفغاني إلى لندن وباريس عام 1883-1885م ثم إلى روسيا 1886-1889م وسافر الى ميونخ وطهران والبصره ولندن 1889-1892
أنشاء مجلة ضياء الخافقين وأعدها لمهاجمة شاه ايران انتقاماً منه لطرده من أيران استقر في الأستانة واصيب بالسرطان في فمه ومات به ودفن كعامة الناس عام 1897م.

قال الافغاني في بحثه عن الماسونيه الاسكتلنديه ،اما معشر الماسون فيؤلمني أنني للآن ما عرفت بصفتي ماسونيا ولا لمطلق الماسونيه تعريفاً يجعل لها صورة في الذهن أو وصفاً ينطبق على من ينخرط في تلك العشيرة أول ما شوقني للعمل في بناية الاحرار –الماسونيه- عنوان كبير خطير: (حرية ،اخاء ،مساواة) غرضه منفعة الإنسان وسعى وراء دك صروح الظلم وتشييد معالم العدل المطلق فحصل لي من كل هذا وصف للماسونية وهو همة للعمل وعزة للنفس واحتقار للحياة في سبيل مقاومة كل ظالم وهذا ما رضيه من الوصف للماسونية وارتضيه لها.
وأنشاء الأفغاني محفلاًه ماسونيا وطنيا تابعاً للشرق الفرنساوى بمصر بلغ أعضاؤه نحو ثلاثمائة عضو لكن بسبب نشاط الأفغاني السياسي أصدر الخديو توفيق حاكم مصر أمراً بإخراجه من البلاد الهندية.
وتتبع تلاميذ الشيخ جمال الدين الافغاني شيخهم في الانضمام إلى الماسونية ومنهم تلميذه محمد عبده وقد انخدعوا في شعارها الحرية والإخاء والمساواة ولعلهم لم يدركواحقيقة الماسونية أو أنهم أدركوا وأرادوا أن يأخوا منها الظاهر.

6-سعد زغلول:

ولد في بلدة ((أبيانا)) عام 1860م وحصل على شهادة من الازهر عام 1878م وتعرف على الشيخ جمال الدين الافغاني وصار أحد تلاميذه واتبع نهجه الإصلاحي والماسوني عمل في مناصب عدة منها القضاء ثم اختاره اللورد كرومر وزيراً للمعارف عام 1907م ثم انتخب وكيلاً للجمعية التشريعية المصرية.
بعد الحرب العالمية الأولى كون وفداً لمفاوضة الإنجليز حول استقلال مصر عن الأمبراطورية البريطانية فأطلق شرارة ثورة 1919م.
كون حزب الوفد المصري وفاز في الانتخابات البرلمانية عام 1924م وكون الوزارة واصبح ايضاً رئيس البرلمان المصري ثم استقال من منصب رئيس الوزراء ثم انتخب رئيساً للنواب عام 1925م
توفي عام 1927 وكان شأن انضمامه للماسونيه وقتها شأن المثقفين والزعماء السياسيين في ذلك الوقت الذين انخدعوا بشعاراتها البراقة.

(( و هو من أهم دعاة العلمانية وله الدور الاساسي بتطبيق السفور بمصر وأهم من ساهم في نصرته ))

7-داود عمون:

من مواليد 1869 تخرج من مدرستى عينطورة والحكمة وخدم دولة تونس الغرب مدة عمل بالمحاماة في مصر وعاد إلى بيروت وانتخب عضواً في مجلس إدارة جبل لبنان عام 1914م توفي عام 1922م

8-الشيخ إبراهيم اليازجي:

من مواليد 1847م بيروت كان شاعراً وأتقن اللغة العربيه وقواعدها وآدبها قان بتنقييم عبارة الكتاب المقدس ترجمة الأدباء اليسوعيين عام 1872-1881م.
من اثاره الصناعية عام 1886م القاعده المعروفه بحرف ((سركيس)) ثم رحل إلى اوربا ثم استقر في القاهرة عام 1893م واصدر مجلة البيان 1897 ومجلة الضياء.
توفي في المطربة بمصر عام 1906م ونقلت رفاته من القاهرة إلى بيروت عام 1913 ودفنت بمقبرة الزيتون ونصب له تمثال في مدخل زقاق البلاط ثم نقل باحتفال إلى حدائق الجامعه البنائية ((الأونيسكو)) عام 1957.

9-محمد رضا بهلوى:

شاه إيران السابق اعتنق الماسونيه وصرح رسميا في 26 فبراير 1951م في مجلس وزراته بقبوله الأستاذية العظمى الفخرية للمحفل الأكبر للامبراطورية الإيرانية.
وفي 25 ابريل 1952 منح وشاح القطبية الفخريه للشرق الأكبر المثالى العالمي.

10-مصطفى كامل أتاتورك:

اسمه مصطفى على رضا عام 1880م وهلك عام 1938م وتولى رئاسة تركيا منذ عام 1923م حتى وفاته.
يقول عنه عميد الماسونية في الشرق الاوسط حنا أبو راشد : الانقلاب التركي عام 1918م الذي قام به الأخ العظيم مصطفى كمال أتاتورك واهم ما قام به بطل تركية الخالد.
1- ابطال نظام الخلافة.
2- ابطال المحاكم الشرعية.
3- ابطال الامتيازات الأجنبية.
4- ابطال الانتخابات بالوراثة.
5- ابطال نظام السلطنة.
6- ألغى وزارة الاوقاف.
7- ألغى دين الدولة.
8- أبطل الألقاب واليناشين.
9- خلف تركيا الجديدة.

وايضاً من الشخصيات الماسونية الرئيس الحبيب بورقيبة والرئيس احمد سوكانو الأمير بشير الشهابي الكبير وغيرهم الكثير من الرؤساء والعظماء الذين انخدعوا بشعارات الماسونية وانساقوا وراءها ولا حول ولا قوة الا بالله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق