الجمعة، 26 نوفمبر 2010

ماهي الماسونيه

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه أما بعد :

إنه لمن الخطر العظيم الذي يحاك و يخطط له في
بلادنا الإسلامية

هو مخطط الماسونية
فالماسونية هي التي ساهمت في بناء المدرسة العلمانية في العالم

لفصل الناس عن أديانهم بغض النظر عن الديانة

و كان مخططا رهيبا جدا استطاعت الماسونية من خلاله
تحطيم النصرانية في نفوس أتباعها و أصبحت محصورة في طقوس و عبادات معينة لا تتعدى الكنيسة

و سيطرت الماسونية على الدول الغربية و أحكمت عليها الخناق
حتى يكون الجميع خدما للدولة اليهودية

و بدأت الدولة الصهيونية كأنها الابن المدلل للغرب الكافر المغفل و المحكوم من قبل القوى الماسونية

و هي الآن تتفق لقطع المساعدات عن حماس و اتفقوا على كلمة رجل واحد


و العقبة التي تواجه هذا المخطط الصهيوني هي المسلمون

فقام أتباع الماسونية الصهيونية بنفس الخطوات و المخطط التي فعلوها في تدمير النصرانية عند الغرب

و هو تقويض و هدم الدين الإسلامي في نفوس المسلمون لتكون بلاد الحرمين تابعة للقرارات الماسونية الصهيونية
و كان من خططهم

إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة

تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد

الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية

إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى
وقد يكون مصيره القتل



العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية
السيطرة على الشخصيات البارزة
في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة
السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام
واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية
بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة
حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم
دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة
وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري

و غيرها من الخطط و الأفكار

و المشاهد الآن هو
العمل المنظم و المستمر لتحويل بلاد الحرمين لصالح المخطط الماسوني
فوجد من بعض الشخصيات الكبيرة ثناء على بعض الشخصيات اليهودية و قدح في علماء الإسلام

حيث يقول عن هنري كيسنجر اليهودي قاتل الملك فيصل والداعي لاحتلال منابع النفط في الخليج ما نصه : (
أنت يا سيدي الرجل المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب ..أما الذين يصنعون التاريخ فهم الساسة الذين أصبحت واحداً من أبرزهم
)

ويقول عن هذا اليهودي : (
ربما كان هذا الرجل حتى بعد أن نجرده من الهالات والأساطير خير من يستطيع المساهمة في حل مشكلة الشرق الأوسط
)

ويقول أيضاً عن رفعت المحجوب أحد ألد أعداء تطبيق الشريعة الإسلامية ما نصه (
فكرت في الأستاذ الذي علمني أكثر من حرف ..والذي سمعت منه لأول مرة أسماء آدم سميث و ريكارد وكارل ماركس ..رحم الله أستاذي الدكتور رفعت المحجوب وجزاه عن تلاميذه خير الجزاء
)

بينما هو في المقابل يقول عن كلام للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى : (
اطلعت بمزيد من الأسف والألم مع المقال المنسوب لكم في مجلة المجتمع الكويتي والذي وردت فيه عبارات نحوي يعف قلمي عن تكرارها
)

و يقول : (
وأن يمنحكم السداد والصواب ويقيكم شر التصرفات اللامسؤولة
)

و يقول عن الشيخ الألباني ما نصه : (
نتمنى على بعض علمائنا الكرام أن يبقوا في مجالات تخصصاتهم وألا يزجوا بأنفسهم في بحار السياسة وهم لا يحسنون السباحة فيها حتى لا يغرقوا ويغرقوا شبابنا الحائر معهم وقديما قال فقيه ألمعي :بين أصحابنا من أرجو بركته ولا أقبل شهادته في السياسة
)

من كتاب الشيخ عبدالرحمن الجبرين (
رسالة الإصلاح
) و جدتها في أحد المواقع على الشبكة



و وجد منهم من
جعل المرأة قضية يجب أن تطرح في المحافل و المناسبات
و تفرض فرض و تلزم بها الدولة حتى لو لم تقبلها منذ زمن طويل , بل حتى لو حذر منها الملك عبد العزيز طيب الله ثراه فلا يلزم من بعده أن يسير وفق كلامه بل وفق المخطط الماسوني



ووجد من ترك البلاد تعيش في مستوى الدول المتخلفة
و ركز على المرأة , فأظهروها و هي تحمل الخمر في إعلام بلاد الحرمين
و أظهروها وهي تمثل أنها مكبوتة و محرومة من الحقوق , و هذا شيء يدندنون عليها و هو من أبرز شعارات الماسونية الكاذبة ألا و هو المساواة
فأخذوا يصرخون و ينعقون مطالبين بالمساواة , تركوا الحقوق التي شرعها الله و طلبوا السفور و الاختلاط و التبرج بدعوى المساواة

و الذي يثير الدهشة هل فعلا أصبح هؤلاء أعضاء في الحزب الماسوني
؟؟ و من أي مستوى في هذا الحزب ؟؟

فلقد ظهر عدم وطنيتهم و سعيهم لتخريب طاقة الأمة المتركزة في الشباب سواء بعدم تطويرهم و توظيفهم بل إخراجهم من الأعمال التي يعملون بها لترتفع نسبة البطالة و إخراج ربات الخدور لتخالط الرجال في الأسواق
و لقد ظهر تركيزهم على نزع الحياء و إبراز المرأة السافرة كأنها المرأة العصرية المدنية الحضارية
, حتى تتزعزع الثقة و تفسد الأجيال القادمة
مخطط رهيب , و مخيف جدا
و الذي أحب الإشارة إليه لهؤلاء أن يفهموا أمرا كالشمس للبصير
سقطت النصرانية في الغرب من نفوس أصحابها و قبلت العلمانية لأنها دين محرف
فلا تظنون أن بلاد الحرمين مهبط الوحي سوف تكون كذلك , فالجزيرة العربية جمعت بين الرسالة و العروبة

فالإسلام هو الدين الحق و هو الشريعة التي تولى الله بحفظها ووعد بنصرها

(
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ( النور:55 )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق