الخميس، 30 يونيو، 2011

"أبناء مبارك" وأصدقاء جمال وعلاء يشعلون النار بميدان التحرير

الصفحه الرئيسيه

اتهام عناصر الثورة المضادة وفلول الحزب الوطني المنحل بتدبير أحداث ميدان التحرير أمس كان محور الصحف المصرية والعربية التي تناولت الأحداث المؤسفة التي وقعت مساء الثلاثاء واستمرت حتى فجر الأربعاء ثم تجددت مرة أخرى ظهر اليوم نفسه.



خاصة أن جل الصحف تتحدث عن مؤامرة على أمن مصر وللوقيعة بين الشعب والشرطة بعد أن فشلت محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب ولو لفترة مؤقتة.




حيث كتبت صحيفة الأهرام تحت عنوان " المجلس العسكري‏:‏ هناك خطة مدبرة لإحداث الفوضي في مصر واصفة ما حدث بأنها مؤامرة" فقالت: أدانت القوي السياسية المصرية مؤامرة القوي المضادة للثورة في استغلال أحداث مسرح البالون‏.



مشيرة إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة حذر ـ في بيان- شباب الثورة من الانسياق وراء دعاوي الفوضى التي تستهدف زعزعة استقرار الوطن، محذرا من خطة مدبرة لعدم تحقيق أهداف الثورة.





علاء وجمال مبارك
واتهمت الصحيفة في صدر صفحتها الأولى تحت عنوان "نائبان سابقان وراء الأحداث": فقالت: كشف الدكتور طارق زيدان منسق ائتلاف ثورة مصر الحرة عن أن نائبين سابقين بمجلس الشعب هما علاء حسنين وأشرف عشيري عن دائرة دير مواس وملوي بالمنيا كانا وراء تحريك أحداث ميدان التحرير.



وأضاف زيدان أن النائبين المقربين من جمال وعلاء مبارك كان يوجهان أنصارهما خلال الأحداث من غرفتيهما بأحد فنادق ميدان التحرير وهو فندق "صن".



وتناولت صحيفة الوفد الأحداث من المنظور نفسه فكتبت "بالصور.. أبناء مبارك يشعلون النار بين الداخلية والثوار في ميدان التحرير"، مشيرة إلى أن أنصار الرئيس السابق زعموا أنهم لجان شعبية وأشهروا الأسلحة البيضاء في وجه الثوار.



فيما أفادت صحيفة الأخبار أن تواصل الاعتداءات علي مبني وزارة الداخلية، جعلها ترد بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين استخدموا الحجارة والمولوتوف. مشيرة إلى أن الجيش تولي حراسة وزارة الداخلية، وقام بتفريق المتظاهرين وأغلقت الشوارع المؤدية إلي مبني الوزارة.
وأضافت الصحيفة أسفرت الأحداث التي بدأت في ميدان التحرير مساء أمس الأول عن إصابة 1114 مواطنا .. وتم ضبط 40 متهما اغلبهم عمال ومهنيون ومن بينهم طلبة بالثانوية، وبعضهم من الصعيد، كما أن بينهم أمريكي وبريطاني.
سوزان مبارك وعلاء وجمال مبارك
ونقلت الصحيفة عن الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء تأكيده أن هناك شيئا منظما لنشر الفوضى في البلاد، مجدِدًا دعوته لشباب الثورة وغيرهم من أبناء الشعب المصري للمحافظة علي ثورتهم ثورة 25 يناير المجيدة.
وأشارت إلى أن جماعة الإخوان المسلمين دعت إلي عدم الانسياق وراء دعوات الفوضى في حين حذر الحزب الناصري من جر البلاد لحرب أهلية. وقال حزب التجمع إن فلول الحزب الوطني اجبن من أن يتظاهروا، واتهمت جماعة 6 أبريل في التسبب في هذه الأحداث. وقال ممدوح حمزة أمين عام المجلس الوطني إن من تسبب في الأحداث هم بلطجية مأجورون.
فيما عنونت صحيفة الجمهورية صفحتها بـ"بعد فشل الجمل والحصان.. موقعة الحواجز والموتوسيكلات في ميدان التحرير"، مشيرا إلى أن البلطجية اختلطوا بالثوار والشرطة أشعلوا الفتنة، متهمة فلول الوطني وبقايا النظام وكذلك أجندات أجنبية بالضلوع في الحادث.
وحسب الصحيفة فقد اعتبر أعضاء لجنة السلطات العامة بمؤتمر الوفاق القومي أن ما حدث بميدان التحرير مؤخرا من احتكاكات هي من أمور البلطجة وأنها تعتبر "موقعة جمل جديدة" شارك فيها فلول الحزب الوطني المنحل.. حيث ربط الأعضاء في اجتماع اللجنة أمس بمجلس الشعب بين حل المجالس المحلية "أمس".
مظاهرات التحرير
وأكد الكاتب عماد الدين حسين في صحيفة الشرق تحت عنوان "راكبو المتوتوسيكل" أنه لا يعرف بالضبط من المستفيد من أحداث ميدان التحرير، سوى أن هناك أيدي تحاول الوقيعة بين الشعب والشرطة بعد الفشل في الوقيعة بين الشعب والجيش.
وقال: كل الروايات التي سمعتها عما حدث في هذه الليلة المشئومة تقول بوضوح إن أيدي خفية ما تزال تلعب ولم تفقد الأمل في عرقلة الثورة وتجديد الفتنة بين الشعب والشرطة، ما دامت الوقيعة بين الشعب والجيش قد فشلت مؤقتا على الأقل".
وتحت عنوان "مؤامرة على الثورة" أشارت صحيفة الدستور إلى أن بلطجية مسلحين أفسدوا حفل تكريم أسر الشهداء ودبروا للوقيعة بين الشعب والشرطة، ونقلت عن شهود عيان قولهم: إن "بعض المسلحين كانوا يعلقون لافتات تطالب بعدم محاكمة الرئيس السابق".
اشتباكات في التحرير بين الشعب والامن
وأبرزت الصحيفة صورا لمتظاهرين يحملون بنادق "خرطوش" يهاجمون بها رجال الأمن، وفي صور أخرى تظهر مدنيا في وسط قوات الأمن المركزي يحمل سلاحا أبيض.
وأوضحت صحيفة الوفد أن أحداث مسرح البالون وميدان التحرير ألقت بظلالها علي تعاملات البورصة المصرية اليوم حيث خسر رأس المال السوقي نحو 7 مليارات جنيه تأثراً بموجة الهبوط التي بدأتها مؤشرات البورصة منذ التعاملات الصباحية.

فيما أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن هناك حالة من الجدل في مصر حول الأسباب التي أدت إلى إصابة المئات في الصدامات التي وقعت في ميدان التحرير مساء الثلاثاء الماضي وصباح الأربعاء.
وتحت عنوان "الثورة في طريق دائري" كتبت صحيفة الأخبار تقول: سوف نخطئ أكبر الخطأ لو اكتفينا - كالعادة- بتحميل المسئولية لـ«الفلول» و«البلطجية» و«المعادين للثورة».. فهؤلاء بالطبع لم ولن يتوقفوا عن محاولات ضرب الثورة وتعطيل مسيرتها واستنزاف قواها، ولكن السؤال هو: هل كنا نتوقع من هذه القوي غير ذلك؟

وتابعت: لماذا منحناها الفرصة وتركنا لها الساحة لتنفذ مخططاتها؟ هل هي الغفلة أو التسامح أم العجز عن حسم الأمور في هذه المرحلة الصعبة، لتبدو الأمور في النهاية وكأننا نسير في طريق دائري يبدأ من التحرير.. وينتهي إليه!!

اشتباكات في التحرير بين الشعب والامن
وتحت عنوان "طريق اللاعودة" كتب شريف خفاجي في الأخبار قائلا: أيا كانت الأسباب التي أدت إلي تفاقم الأحداث بميدان التحرير أول أمس ، فالنتيجة واحدة وتتمثل في كوننا نفشل حتى هذه اللحظة في استعادة الأمن والاستقرار، وما سيترتب علي تلك النتيجة أيضا حقيقة واحدة لا بديل لها وهو أننا نسير في طريق لا عودة منه ولا نهاية له، طريق ينذر بكل الخطر ويقتل فينا الأمل في استعادة بلدنا مرة ثانية.
وامتدادًا لحالة التيه التي تعيشها مصر بسبب تلك الأحداث كتب محمد عبد الحافظ في الأخبار تحت عنوان "خربوها" وتهكم قائلاً: خربوها.. من هم؟ لا أحد يعرف، لا المجلس العسكري ولا الحكومة، ولا القوي السياسية، ولا ائتلافات الثورة، ولا أي مواطن من الشعب المصري.
وكتبت صحيفة "المصري اليوم" تحت عنوان "عودة الدماء والدموع لميدان التحرير" أشارت الصحيفة إلى أن هناك تضاربا في أعداد المصابين حيث قدرتهم الصحيفة بـ1630 مصابا، في حين تم إحالة 44 متورطا في الأحداث إلى النيابة العسكرية للتحقيق في تلك الوقائع.
وأشارت "المصري اليوم" إلى أن نقابة «المحامين» قامت بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث التحرير، فيما اتهمت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين فلول الحزب الوطني المنحل بتدبير الأحداث.

اشتباكات في التحرير بين الشعب والامن
وتحت عنوان "بالونات اختبار للثورة!" كتب محمد أمين بصحيفة المصري اليوم، مؤكدا أنه لا يستبعد أن تكون أحداث مسر البالون بالون اختبار للثورة قبل أي حكومة كانت.
وأضاف أن إقامة مباراة القمة أو عدم إقامتها كانت بالون اختبار، حيث حدث ارتباك كبير، معبرا عن تحيته لأجهزة الأمن لأنها أقامت المباراة وقال: إن "مباراة القمة ليست مجرد مباراة، إنما هي محاولة لإثبات الذات واستعادة الثقة في جهاز الشرطة، كما أنها انتصار للثورة".
وأكدت الجمهورية في افتتاحيتها على ما نشرته متهمة من أسمتهم بـ"جماعات المصالح والتابعين والمنافقين والمتواطئين" بأن وراء الأحداث، وقال: إنهم "هم المسئولون الحقيقيون عما يجري حتى الآن من أحداث مؤسفة تشوه صورة الثورة البيضاء. وتهدد من غرسته في نفوس المصريين من مشاعر العزة والكرامة والفخار. وتزرع بدلاً منها مشاعر الخوف والقلق وعدم الأمان".
وهو ما وصفه رئيس تحرير الجمهورية "المخطط من جهات أعلى، قائلا في مقال بعنوان "من البالون إلي التحرير الأوراق مختلطة حاسبوا دراويش النظام وفلول الروتين!":
احداث مسرح البالون بالعجوزة
"جهات كثيرة ترصد وتخطط وتدبر وتنفذ.. ولابد أن هناك جهات أعلي تمسك بالريموت وتضغط وتحدد الاتجاهات وتوجهات البوصلة.. ولابد أن هناك أجندات زمنية موضوعة. وخارطة طريق شريرة وخبيثة مرسومة".
وتابع: "تلاقت المصالح بين السحرة وبين فلول المجالس المحلية.. الطرفان من مصلحتهما أن تظل البلد طوال الوقت فوق بركان"، مطالبا بمحاسبة من "يتفننون في وقف حال البلد" سواء من فلول وطني أو فلول مجالس محلية أو من دراويش الرئيس.
لكن في صحيفة الحياة إشارة خطيرة من داود الشريان بعنوان " الخروج من الميدان" حيث أكد أن الاستمرار في استخدام «كليشيهات» جاهزة لتفسير أحداث التجمهر والشغب، لن يمنع استمرارها وتطورها،
مطالبا المجلس العسكري الذي كان حامي الثورة وحليف الثوار بأن يدرك أنه أصبح هو السلطة، وعليه أن يدرك أن الناس الذين خرجوا على السلطة السابقة، لن يتوقفوا عن الخروج ما لم يحدث فعل جدي على الأرض يقنعهم ويمنعهم من الخروج،

المشير حسين طنطاوى
مضيفا أن المجلس العسكري مُطالَب بتسريع وتيرة العملية السياسية، قبل أن يجد الجيش نفسه في مواجهة مع «ميدان التحرير»، وربما على نحو أشد.
وطالب الجيش بالعودة إلى مواقعة وترك الحلول الأمنية، وقال: "من دون وضوح في موقف المؤسسة العسكرية من الحكم، سيبقى مستقبل الثورة المصرية يلوح بأمل بعيد".
وفي سياق ذي صلة، وتحت عنوان " قرار من الحكومة خلال أيام بتنفيذ حكم حل المجالس المحلية" قالت الأهرام: يصدر الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة قرارا تنفيذيا يقضي بتنفيذ الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري بشأن حل المجالس المحلية في جميع المحافظات‏.
وفي سياق المواجهات بين الشرطة والبلطجية، انعكست الطبيعة في مصر، حيث أشارت صحيفة الأهرام إلى أن أجهزة الأمن بالقليوبية تمكنت من القبض علي بلطجي قام بخطف مخبر سري بالخصوص وتصويره عاريا، ثم قام بربط كلب في رقبته وطاف به في شوارع الخصوص لقيامه بعمل تحريات ضده في إحدى القضايا.
رائد صلاح
وفي القضايا العربية، أشارت صحيفة القدس العربي إلى أن متحدث باسم الحركة الإسلامية في إسرائيل أعلن الأربعاء اعتقال رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح في لندن خلال جولة يقوم بها في بريطانيا.
فيما كتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي "الشيخ رائد صلاح 'إرهابيا'؟"، وتساءل: كيف يمكن أن يكون الشيخ رائد صلاح معاديا للسامية وهو وكافة ابناء الشعب الفلسطيني اكبر ضحايا السامية؟
وقال: إن "اعتقال الشيخ رائد صلاح من قبـــل قوات الأمن البريطـــانية بعد دخوله بطريقة مشروعة تلبية لدعوة من قبل برلمانيين بريطانيين للمشاركة في ندوة سياسية، هو احد أبشع أنواع المكارثية، وإحياء لمحاكم التفتيش الأوروبية الديكتاتورية التي تنتمي الى عصر الظلمات والتخلف الفكري".



وأكد عطوان أن اعتقال الشيخ رائد كشف لنا الوجه الاستعماري البشع والقبيح تحاول بريطانيا إخفاءه بلبس قناع الديمقراطية الزائف.
وأشارت صحيفة القدس العربي إلى أن فرنسا ألقت بواسطة المظلات أسلحة خفيفة للثوار الليبيين في جنوب طرابلس لمساعدتهم في معاركهم ضد قوات معمر القذافي، فيما أثار النزاع الليبي مزيدا من الانقسامات سواء في حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الإفريقي.
معمر القذافى
وتعليقا على خبر إدانة المحكمة الجنائية للقذافي كتب أحمد رجب في صحيفة الأخبار قائلا: القذافي أمام المحكمة الدولية سيجعلنا نفطس من الضحك رغم أنه مصاب بجنون الارتياب وجنون العظمة ثم اخطر أنواع الجنون وهي السيكوباتية، أي عمل الشر للشر،



وهو نموذج مثالي لأغلب حكام العالم الثالث الذين يستولون علي السلطة بانقلابات دموية ثم يفرض المجنون ديكتاتورية أبدية تحفل بمتعة التعذيب والزنازين والمشانق، والمواطنون عنده واحد من اثنين: مواطن تم اعتقاله ومواطن سيتم اعتقاله، ولهذا تذهب المجتمعات المتقدمة بالمجنون إلي المورستان، بينما يذهب المجنون في العالم الثالث إلى القصر الجمهوري.



وفي سخرية من الحكام العرب عموما والزعيم الليبي خاصة قال الكاتب غسان شريل في صحيفة الحياة الدولية تحت عنوان "ساعة القائد": إن "العقيد معمر القذافي يكره الساعة. ليس رئيساً وبالتالي لا يجوز تذكيره بأن ولايته انتهت. ليس موظفاً ليقدم استقالته. موقع القائد لا يخضع لشروط التوظيف العادية. القائد لا ينتقد. لا يؤنب. ولا يعاقب. ووظيفة الشعب أن يعيش على توقيته. وعلى دوران عقارب مزاجه".

اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق