الخميس، 30 يونيو، 2011

شاهد ..التعادل عادل في قمة الانفلات اللأخلاقي

الصفحه الرئيسيه

الزمالك كان الأفضل في الأول ..والأهلي المعدل يصحح أوضاعه

** مناورات وسط الملعب غيرت الموازين مرتين.

** الاشتباكات والمشاكل شوهت الأداء الفني الجيد للفريقين



انتهت القمة 107 بالتعادل بهدفين لكل منهما ورغم أن أي منهما لم يخسر المباراة الا أن كليهما خسر اسمه وسمعته وصفته كناد من أندية القمة فالمهازل اللا أخلاقية التي جرت قبل نهاية المباراة بدقائق وبعدها أكدت أن كل المشاهد التي بدأت عليها بالأحضان والقبلات بين الجهازين الفنيين وكان المتصور أن يمر اللقاء بسلام وأن كل منهم يقدر مسؤوليته, ولكن النهاية كانت مأساوية علي عكس كل نهايات الأفلام العربية لتتناسب مع طبيعة المرحلة من أحداث شغب في كل مكان وبعد أن أمطر كل فريق مرمي منافسه بهدفين وأنهي الحكم المباراة أمطر جمهور الناديين الملعب والشوارع المحيطة وأتوبيسات الفريقين بالطوب ليكون اسود ختام للمباراة التي جاء التعادل فيها عادلا من حيث المستوي الفني ودرجة السيطرة لكل منهما.

فقد تفوق الزمالك في الشوط الأول مستغلا أخطاء تشكيل الأهلي وفي الشوط الثاني تم تعديل الأوضاع وبدا أفضل نسبيا وتمكنه من التعادل ولكن العصبية كانت أشد.

وهو ما انعكس علي الجماهير ولكن هذه النتيجة وضعت الأهلي أقرب للقب بعد أن رفع رصيده إلي 56 نقطة وارتفع رصيد الزمالك إلي 51 نقطة.

سقوط وشيك للأهلي....وتفوق للزمالك كانت هذه الحالة من اللحظة الأولي..وكان الفريق الأبيض قادر علي السيطرة علي مجريات اللعب وساعده تشكيل غير منسجم للأهلي.

كان من الطبيعي مع هذا الوضع المفاجئ لجماهير الأهلي العريضة أن يتعرضوا لصدمة قوية بعد 6 دقائق فقط حينما اهتزت شباك فريقهم للمرة الأولي من خطأ دفاعي واضح وفادح حيث مرر حسين ياسر الكرة إلي أحمد جعفر الذي وجد نفسه منفردا تماما من الجهة اليسري وسددها لحظة خروج أحمد عادل عبد المنعم ويحاول أحمد السيد إخراجها ولكنه لم ينجح وأسكنها شباكه.

ورغم أن الأهلي سارع بإحراز هدف التعادل بعد هذا الهدف بحوالي 12 دقيقة ومن أول هجمة يقودها من الجهة اليمين بعرضية متقنة علي رأس محمد ناجي جدو داخل شباك عبد الواحد السيد الذي وقف يراقبها وهي تدخل مرماه وكذلك زملائه من المدافعين الذين لم يشارك أي منهم في المراقبة

رغم ذلك الا أن هذا التعادل لم يغير من موازين السيطرة والخطورة التي بدت أكثر للزمالك علي غير ما كان متوقعا وظهروا أكثر ثباتا وثقة وقدرة علي الاختراق من الأهلي.

كان التكتيك الذي لعب به حسام حسن يعطيهم الفرصة للتقدم في المساحات الواسعة التي تركها الأهلي في الجانبين فقد كان أحمد فتحي في جهة اليسار ليترك بركات وحده في الجهة اليمني سببا مباشرا في وجود ثغرة في هذه الناحية اضطرت وائل جمعة بألا يميل إلي اليمين لسد هذه الثغرة وهو ما كان المراد الذي قصده حسام حسن ليفتح الطريق أمام شيكابالا الذي يلعب حرا في كل مكان وفشل اينو في إيقافه كما فشل في دعم الهجوم.

من احدي الاختراقات التي مر بها شيكابالا كانت التمريرة التي لعبها بدهاء واثقا لحسين ياسر المحمدي لينفرد بمرمي أحمد عادل ولا يجد صعوبة في إحراز الهدف الثاني والتقدم مرة أخري لفريقه.

وفي الوقت الذي كانت فيه الثغرات واضحة في الجهة اليمني من دفاع الأهلي لم تكن الجهة اليسري في الأهلي أحسن حالا حيث تعثر أحمد فتحي في التقدم وبقي يحاول التعدي من الثنائي حازم امام وعمر جابر اللذان كانا يشكلان ثنائي خطير ومن خلفهما بعض الدعم من شيكابالا.

التنظيم الذي لعب به الزمالك منحه القدرة علي أن يري لاعبوه التقدم الأهلاوي وينظمون صفوفهم مما صد بدرجة كبيرة من خطورة الأهلي الذي وضح أن خط وسطه بطئ ومهاجمه عماد متعب مستسلم للرقابة , وكان شيكابالا صاحب اللدغات القليلة المثيرة التي كاد أن يصوب فيها ضربة قاتلة من هجمة سريعة أوقفه فيها وائل جمعة.

في الشوط الثاني حاول جوزيه تصحيح أوضاعه وعلاج أخطائه فدفع بالسنغالي دومينيك بدلا من اينو ليكون اشتراكه في اللقاء دافعا جيدا للهجوم الأهلاوي فقد أجاد الدعم بالتحرك علي الجانبين اليمين واليسار وخاصة مع انتظام التشكيل بشكل طبيعي حيث عاد بركات إلي منطقة نفوذه وينتقل أحمد فتحي إلي الناحية اليمني.

هذا التواجد الكثيف والطبيعي من الجانبين أدي إلي توسيع رقعة الهجوم وبدا الأهلي يمارس الضغط من نصف الملعب وينهي حالة التراجع التي كان عليها في الشوط الأول.

أثمرت هذه السيطرة والاقتراب من منطقة جزاء الزمالك انفراد دومينيك من جهة اليسار ولكن بدلا من أن يسدد مرر عرضية بعيدة عن زملائه فكانت من نصيب الدفاع الزملكاوي.

وعلي طريقة لاعبي الشطرنج دفع حسام حسن بهاني سعيد بدلا من حازم إمام لتأمين منطقة الوسط وعمل ستار دفاعي في وجه محاولات التقدم للأهلي ونجح بدرجة كبيرة في أن يتصدي للكثافة العددية للأهلي نتيجة حالة النشاط للوسط التي دبت في شرايين الحسامين غالي وعاشور ولكن بدأ الزمالك يلجأ إلي الكرة الطويلة مستغلا تقدم معظم عناصر الوسط وحالة التوتر التي تصيب دفاع الأهلي مع كل كرة ترتد بسرعة.

ولزيادة المساندة والمساعدة من الوسط يدفع مانويل جوزيه بأحمد حسن بدلا من عماد متعب وبعدها يشرك أمير سعيود بدلا من محمد بركات.

ولكن حسام حسن يرد بمشاركة أحمد توفيق بدلا من أحمد جعفر لتضييق المساحات أمام الأهلي وينجح إلي حد كبير.

وسط الكثافة الدفاعية للزمالك يضيع أحمد حسن كرة من جهة اليسار ويكاد يسجل لولا أن الرقابة فرضت عليه بقوة.

وقبل نهاية المباراة بحوالي 10 دقائق يخرج شيكابالا ليشارك الجزائري محمد عودية الذي يخلق نشاطا في الهجوم الأبيض ولكن وسط هذا التقدم يتمكن دومنيك من احراز التعادل في الدقيقة 82 من تسديدة من خارج منطقة الجزاء في لحظة اختل فيها التركيز الدفاعي للزمالك لأنه كان يراقب عاشور الأدهم الملقي علي الأرض وكان ينتظر أن يوقف الحكم الهولندي اللعب الا أنه لم يشر الا باستمرار اللعب .

وكان هذا الهدف الشرارة التي أشعلت المشاكل في خارج الملعب حيث توجه حسام حسن ليجذب جوزيه من ذراعه وهو يحتفل بالهدف ويحدث اشتباك وتكاد المباراة أن تصل إلي الإلغاء الذي حذر منه الحكم الهولندي خاصة بعد اشتباك دومنيك و هاني سعيد في الملعب وكادت تتطور الأمور لولا لأن أحمد حسن الذي كان نقطة تحول في أداء الأهلي وكان الحكيم الذي جمع لاعبي الفريقين وسيطر علي الانفعالات وبقي الحماس بين الجانبين والمحاولات الهجومية إلي أن أنهي الحكم الهولندي اللقاء بالتعادل الايجابي 2-2 ليصبح للأهلي 56 نقطة وللزمالك 51 نقطة ويزداد أمل الأهلي في الحفاظ بالدوري.

شاهد أهداف اللقاء
اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق