‏إظهار الرسائل ذات التسميات امن الدوله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امن الدوله. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 22 يونيو 2011

بالأسماء.. قيادات بجامعتي «القاهرة وطنطا» عملاء لأمن الدولة!

الصفحه الرئيسيه

كتب:رمزي أبو العلا

كشف مصدر كبير بجهاز أمن الدولة «المنحل» أن ترقيات قيادات جامعتي القاهرة والمنصورة كانت تتم بناء علي أوامر من مباحث أمن الدولة.. المصدر قال إن الترقيات كانت تصدر للمتعاونين مع الجهاز وليس بسبب الكفاءة.

«صوت الأمة» تواصل تفجير قنابلها وفضح عملاء مباحث أمن الدولة وبالأسماء نكشف الفضيحة.. والمثير أن القائمة يتصدرها الدكتور علي عبدالرحمن الذي تولي محافظا للجيزة علي أكتاف الثورة!

بينما الدكتور عبدالله محمد كمال الدين صدر قرار بترقيته - أمين المجلس الأعلي للجامعات والسبب معروف أنه متعاون مع الجهاز - بحسب تأكيدات المصدر وسبق الترقية أن سافر في عام 2007 مع الدكتور عبدالفتاح صدقة - رئيس جامعة طنطا- لدورة تدريبية تنظمها جامعة بوسطن الأمريكية لتأهيل القيادات الجامعية وتنمية قدراتهم الإدارية لمدة أسبوعين.. قرار السفر صدر من جهاز مباحث أمن الدولة والسبب معروف - شيلني وأشيلك!

الدكتور حامد طاهر نائب رئيس جامعة القاهرة الاسبق وهو من مواليد 1943 وحاصل علي ليسانس دار علوم 1967 وحصل علي الدكتوراة في الفلسفة الاسلامية من جامعة السربون في 1981 وتدرج في الوظائف من معيد بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة ثم 1967عميد كلية دار العلوم بجامعة القاهرة 1995-1999 إلي ان اصبح نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الطلاب من 1999 إلي 2007 ثم اصبح نائب رئيس مجلس ادارة التعليم المفتوح ومن المواقف التي يرويها المصدر عن الدكتور حامد طاهر ان جهة سيادية عليا طلبت اخذ رأيه في طلب تقدم به مسئولو المملكة الاردنية للدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر الاسبق يتضمن فتح فرع من جامعة الأزهر في الاردن وادلي برايه في ذلك بضرورة التأني قبل الموافقة علي هذا المقترح مشيرا إلي أنه يري ان من شأن ذلك سحب البساط من مسئولي وعلماء جامعة الأزهر في حالة محاولة ابراز الجانب الاردني طلب استقلال الفرع وخاصة انه من المتوقع ان يتم دعمه من جهات اجنبية وابلغ أمن الدولة بكل ما حدث في هذا الخصوص وأشار المصدر إلي أن الدكتور حامد طاهر من العناصر المعتدلة والمتعاونة مع الجهاز نأتي إلي ثالث المتعاونين مع جهاز أمن الدولة المنحل وهو حسبما ذكر المصدر الدكتور عوني فؤاد رحمي محمد وكيل كلية العلاج الطبيعي لشئون الدراسات العليا بجامعة القاهرة حيث ذكر المصدر أنه في عام 2007 أصدر الدكتور علي عبدالرحمن رئيس جامعة القاهرة قراره بتعيين وكيلا لكلية العلاج الطبيعي بناء علي تعليمات صدرت من أمن الدولة.

بالمناسبة الدكتور علي عبدالرحمن الذي يشغل منصب محافظ حاليا ذكر المصدر أنه كان من المتعاونين أيضا مع جهاز أمن الدولة!

خامس هذه الأسماء وهو الدكتور عبد الله عبد الفتاح التطاوي نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة حيث اشار المصدر إلي ان الدكتور عبد الله التطاوي كان من ضمن اللجنة المشكلة من قبل وزارة التعليم لتطوير المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية وكان هو المشرف علي اللجنة وتعرضت اللجنة لحملة صحفية في 2007 بدعوي قيامهم بتعديل و تحريف قصة الأيام للدكتور طه حسين والتي يتم تدريسها لطلاب الثانوية العامة في هذا الوقت والذي تم اختيارها من قبل اللجنة المشار اليها لوضعها ضمن مناهج الشهادة الثانوية وقال التطاوي في حديثه مع أمن الدولة بان بعض المثقفين واساتذة الجامعات تبنوا تلك الحملة دون سند وبعضهم من ذوي الاتجاه اليساري واضاف التطاوي انه يعتزم اعداد رد مكتوب علي هذه الحملة الصحفية عملا بحق الرد واضاف جهاز أمن الدولة في نهاية تقريرة بان التطاوي من العناصر المتعاونة مع الادارة نأتي إلي سادس الاساتذة المتعاونين مع الجهاز وهو الدكتور عادل مبروك غيطاس حيث ذكر المصدر ان الدكتور علي عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة الاسبق اصدر قرارا بتجديد تعيين غيطاس وكيلا لكلية التجارة جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث لفترة ثانية لمدة 3 سنوات اعتبارا من 10 أغسطس 2008 بدعم من جهاز مباحث أمن الدولة نأتي إلي الشخصية السابعة من الاساتذة المتعاونين مع الجهاز وهو الدكتور مصطفي أحمد بسطامي أحمد وهو رئيس قسم أمراض الدواجن بكلية الطب البيطري جامعة القاهرة وشغل منصب وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث خلفا للدكتورة ناهد حامد محمود غنيم وهو من مواليد 1951 وحصل علي درجة الاستاذ عام 1991 وذكي من قبل أمن الدولة لشغل هذا المنصب حيث انه من اعضاء هيئة التدريس المتعاونين مع الجهاز وممن لهم قبول في اوساط اعضاء هيئة التدريس بالكلية أما الشخصية الاخيرة وهي الدكتور محمد عثمان الخشت الاستاذ المساعد بقسم الفلسفة بكلية الاداب بجامعة القاهرة والمسؤل عن النشاط الثقافي بالجامعة حيث ذكر المصدر انه من العناصر المعتدلة والمتعاونة مع الجهاز أيضا.



الصفحه الرئيسيه



إحالة نجيب ساويرس لنيابة الأموال العامة بتهم الإستيلاء على المال العام






الاثنين، 9 مايو 2011

رئيس جهاز امن الدولة السابق يصف الاخوان "بالارهابيين"


القاهرة : أشارت برقية دبلوماسية صادرة من السفارة الأميركية في القاهرة أواخر عام 2007 إلى أن رئيس جهاز امن الدولة السابق حسن عبد الرحمن استخدم في اجتماعه مع نائب رئيس المباحث الفدرالية الأميركي "اف بي آي" مصطلح "إرهابيين" وليس "معارضة سياسية" في وصفه لحركة الاخوان المسلمين.
وتبين البرقية التي نشرها "موقع ويكليكس" وعرضها موقع "الجزيرة نت " أن عبد الرحمن شنّ هجوما لاذعا على الإخوان والحركات الإسلامية المصرية محذرا جون بستول بالقول: "المسألة أنكم لا تعرفون الإخوان المسلمين كما نعرفهم نحن.
إنها مجموعة متطرفة، انبثق منها جميع الإسلاميين المتطرفين، وإلى اليوم ورغم تغيير تكتيكهم نحو الابتعاد عن أعمال العنف، فإنهم لا يزالون يقدمون الدعم المالي لحماس".
وادعى عبد الرحمن أن فوز الإخوان في انتخابات عام 2005 قد ساهم في المبالغة في تقدير وزنهم في الشارع الذي هو في الحقيقة أقل مما يشاع عنه.
بستول طلب من عبد الرحمن تفسيرا لوجود عدد كبير من المصريين في صفوف القاعدة. عبد الرحمن أقرّ بذلك ونوه إلى أن مصريي القاعدة لن يترددوا في تنفيذ هجمات لهز نفوذ الحكومة المصرية.
كما أشار إلى أن الحكومة المصرية تراقب عن كثب نشاطات القاعدة في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن وغزة وليبيا، وأن المعلومات التي يحصل عليها الجانب المصري كانت تمرر بانتظام إلى الولايات المتحدة عبر الأف بي آي والقنوات الاستخبارية.
لكن عبد الرحمن قال إن العراق هو مصدر القلق الأكبر وأبدى مخاوفه من طريقة التعامل مع تداعيات الحرب عليه، ووصفه بأنه "معسكر كبير لتدريب الإرهابيين"، وأشار إلى أن الحكومة المصرية تشعر بقلق من عودة المتطرفين المصريين من العراق، وأشار إلى أن بلاده عانت من صعوبات كثيرة في التعامل مع المصريين الذين حاربوا في أفغانستان عندما عادوا إلى الوطن، وأنه والحكومة قلقون من تكرار نفس السيناريو عند عودة مصريي القاعدة من العراق.
السفير الأميركي في القاهرة فرانسيس ريكاردون كان حاضرا في الاجتماع هو الآخر، وأشار إلى رغبة الولايات المتحدة في إيجاد توازن بين ضمان حرية التعبير عن الرأي وبين حماية المواطنين من الوقوع تحت تأثير "الإرهابيين والمجرمين".
بستول أقرّ بأن ظاهرة "التطرف الإلكتروني" تحدّ كبير وأشار إلى أن الأسلوب المتبع في الولايات المتحدة لمراقبة من سماهم "المتطرفين" هو مراقبة محادثاتهم على الإنترنت ومعرفة ما يدور في خلدهم قبل الإقدام على قطع خطوط الاتصال عنهم.
عبد الرحمن أكّد أن الحكومة المصرية لا تريد التضييق على حرية التعبير عن الرأي واستخدام الإنترنت، إلا أنه أبدى قلقا عميقا من الإنترنت كوسيلة لتجنيد المتطرفين ووصفه بأنه "وسط خطير ونحن بحاجة إلى فهم كيفية التعامل معه بفاعلية".
وأكمل عبد الرحمن قائلا: "نحن قلقون من المواقع المتطرفة (...) فأي شاب مصري يمكن أن يتحول إلى التطرف بدون أن يغادر منزله.
كل ما يتطلبه الأمر هو تصفح عدد من المواقع الجهادية"، وهذا يجعل من الصعب على أي جهاز أمني أن يراقب عملية تحول الناس إلى متطرفين، وظهورهم فجأة وهم يقومون بعمليات إرهابية.
بستول عرض على عبد الرحمن رفع مستوى التعاون الاستخباري بين بلاده ومصر ، واقترح أن تمنح الولايات المتحدة الأجهزة المصرية إذنا بالدخول إلى قاعدة بيانات بصمات الأصابع في الأف بي آي، وطلب بالمقابل أن تمنح مصر الولايات المتحدة إذنا مشابها.
البرقية وصفت رد عبد الرحمن على العرض بأنه "متردد إلى حد كبير"، وبعد أن أبدى امتنانه وسروره للنتائج الإيجابية للتعاون بين الطرفين واستفادة الجانب المصري من برامج التدريب التي تمنحها الولايات المتحدة للكوادر الأمنية، قال ردّا على الطلب الأميركي: "إذا كان لديكم بصمات أصابع أو نماذج حامض نووي لأي شخص نفذ هجوما ضد أي أميركي وفي أي مكان، أرجو أن تمرروها لنا، وبإمكاننا أن نبحث في قاعدة بياناتنا عن أي معلومات متوفرة عن ذلك الشخص.

 
هروب الفتيات.. كابوس مزعج يفزع الأسرة السعودية
الحكام العرب في مذكرات زعماء وقادة ورجال مخابرات العالم
رئيس جهاز امن الدولة السابق يصف الاخوان "بالارهابيين"