الأربعاء، 22 يونيو، 2011

إعدام خادمة بالسعودية يوتر علاقتها بجاكرتا.. و 23 آخرون ينتظرون تنفيذ الحكم

الصفحه الرئيسيه

استدعت الحكومة الإندونيسية سفيرها في العاصمة السعودية الرياض للتشاور احتجاجًا على إعدام عاملة إندونيسية أدينت بقتل مخدومتها.


وأوضح مسؤول في السفارة أن العاملة التي تدعى روياتي بنت ساتويي (54 عاما) أعدمت في الثامن عشر من الشهر الجاري دون أن يتم إخطار السفارة مسبقًا.


وأشار المسؤول إلى أن السفير سيعود لبلاده اليوم، لأن "الحكومة مستاءة حقًا من الإعدام وتعتبره قرارًا ظالمًا"، واستدرك قائلا "ربما يعود في وقت ما، لكننا ما زلنا غير متأكدين بشأن هذا، نريد فقط أن تجري الحكومة السعودية محادثات معنا قبل أن تتخذ قرارًا بإعدام أحد رعايانا".


وفي جاكرتا قال متحدث باسم الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو إن الحكومة استدعت السفير لدى السعودية للتشاور، كما استدعت السفير السعودي لديها للتعبير عن "خيبة الأمل والأسف الشديد" إزاء الإعدام.


وأضاف المسؤول "نحترم نظامهم القانوني، لكننا في هذه القضية نشعر أنهم لم يطبقوا معاهدة جنيف بشأن كيفية التفاعل بين الدول"، متهمًا السعودية بعدم احترام هذه الاتفاقية، وقال "كان يجب عليهم إبلاغ السفارة بشأن أي حدث يتعلق برعايانا خاصة في مثل تلك القضايا التي يخططون فيها لإعدام أحد مواطنينا".


وقد واجهت الحكومة الإندونيسية انتقادات شديدة على خلفية هذه القضية، حيث اتهمت بعدم توفير حماية كافية للعمال الإندونيسيين بالخارج.


كما تجمع نحو خمسين شخصا حاملين لافتات أمام السفارة السعودية في جاكرتا مطالبين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع السعودية، وكتب على إحدى اللافتات "السعودية لا إنسانية".


ووفقا لوزارة الخارجية الإندونيسية فإنه يوجد نحو 216 إندونيسيا بالخارج يواجهون حكما بالإعدام، بينهم 23 بالسعودية.


يذكر أنه يوجد بالسعودية قرابة 1.2 مليون عامل إندونيسي و2.2 مليون عامل بماليزيا.

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم
    أنا المهندس سامي قاسم أمين المليجي وأشهد والله العظيم أن هذا الحكم جائر بمقتضي أنني عشت في المملكة 17 سنة كنت أعمل فيها بأمانة مدينة الرياض وفي نهاية خدمتي جحدوا من مستحقاتي نصف مليون ريال وعندما لجأت إلي القضاء السعودي حرمني من حضور الجلسات واستمع لطرف واحد فقط واعتمد كل أكاذيبه في الوقت الذي لم يلتفت إلي دفوعاتي فنبذ شرع الله وراء ظهره وحكم بشرع قيصر واسقط جميع مستحقاتي جملة وتفصيلا بحيثية البلطجة ومنطق الذئب في قصته مع الحمل الوديع ، هذا القضاء نفسه هو الذي حكم علي الخادمة الأندونسية بالإعدام دون تمكينها من توكيل محامي عنها من بلدها ومن لا يصدقني يتصل بي علي الجوال 01094371573 أو الإميل slmlgy@yahoo.com ومستعد تسليمه صورة من الحكم القضائي الجائر بمستوياته الثلاث وسيجد أنه حكم فاضح وعار من الحق وأشد عورة من أمرأة تخلع ملابسها في ميدان عام وبالمناسبة لدي مؤلف بعنوان " لا لتشغيل بنات المحروسة خادمات في السعودية " بيع منه آلاف الكتب في المكتبات ونجح الكتاب في إثارة الرأي العام لإحباط مؤامرة تصدير بنات مصر للعمل كخادمات في السعودية وحسبي الله ونعم الوكيل  

    ردحذف