السبت، 18 يونيو، 2011

النشرات الحمراء المصرية تطارد الفاسدين حول العالم

تم فتح باب جدبد فة موقعنا لتفسير الاحلام بمكنكم كتابه الحلم فى خانه التعليقات ولو لاتريدون قراءته للكل يمكنكم ارساله على بريدنا الالكترونى
المحيط
أكدت مصادر طبية مسئولة في مستشفي شرم الشيخ‏،‏ أن الرئيس السابق حسني مبارك تعرض أمس الأول لارتفاع في ضغط الدم‏،‏ وتزايد في ضربات القلب‏،‏ وساءت حالته النفسية‏، وأصيب بالاكتئاب فور علمه بالقبض علي صديقه حسين سالم في إسبانيا، وقام الفريق الطبي بتقديم العلاج اللازم.



يأتي ذلك في الوقت الذي جندت فيه الدولة أمس أجهزتها القانونية والقضائية والدبلوماسية لمطاردة الفاسدين الهاربين في الخارج‏.‏ وعلي حين سلمت وزارة الخارجية السلطات الإسبانية ملف استرداد حسين سالم‏،‏ الذي أعدته النيابة العامة‏.



أصدر الإنتربول المصري نشرة حمراء لتعقب جميع الهاربين في أنحاء العالم، وملاحقتهم، ومنهم رشيد محمد رشيد الذي يتنقل بين أكثر من دولة في الوقت الراهن، ويوسف بطرس غالي، وياسين منصور، اللذان يتردد أنهما يقيمان في بريطانيا، التي لا تجمعنا بها أي اتفاقية لتسليم المتهمين.



وقد طلبت السلطات المصرية من دولة الإمارات تسليم رجلي الأعمال المصري وحيد عطاالله، والإماراتي سيجواني، وبذلك تكتمل حلقة تضييق الخناق حول المتهمين بالفساد لاستردادهم، لكي يمثلوا أمام القضاء المصري.



وفي شأن مختلف، وبعد سنوات طويلة من الصمت خرج فاروق حسني وزير الثقافة في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن صمته ازاء اشاعة شذوذه الجنسي التي رافقته طيله توليه منصبه لأكثر من عشرين عاما واتهم الأمين العام للحزب الحاكم سابقا صفوت الشريف بالوقوف وراء الاشاعة.



وفي في مفاجأة من العيار الثقيل‏،‏ عادت لنشاط وزارة الزراعة ‏3‏ منتجعات شهيرة بالطريق الصحراوي القاهرة ـ الإسكندرية‏،‏ هي صن سيت المملوك لمجدي راسخ والاتحادية المملوك لمحمود الجمال، وكلاهما صهر الرئيس السابق مبارك الي جانب منتجع وادي النخيل المملوك لمجدي السيد والذي يمتلك به الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق3 قصور.



ورأت صحيفة الأهرام في افتتاحيتها أن الاعلان عن سقوط رجل الأعمال المصري الشهير حسين سالم‏،‏ المتهم بالفساد والتربح علي حساب المال العام في النظام السابق‏،‏ جاء ليؤكد ـ وللمرة الألف ـ أن ملاحقة الفساد والفاسدين ليست تمثيلية أو مجرد محاولة للاستهلاك المحلي‏،‏ بل هي أمر جلل وفي منتهي الجدية‏.‏



وأضافت: ويبقي السؤال الذي يتداوله البعض حاليا: أنتم قبضتم علي الكبار، فماذا عن الذيول والفلول التابعين لهم، والذين مازالوا خارج الأسوار؟ الاجابة: لا تتعجلوا، فكل فاسد سيلقي عقابه بالقانون، طال الزمان أم قصر.. ولسوف ترون!





عصام شرف رئيس وزراء مصر
وانتقد الكاتب أحمد رجب في صحيفة أخبار اليوم البطء في قرارات وزارة الدكتور عصام شرف، وقال: لم تنجز وزارة د. عصام شرف ما ننتظره من وزارة ثورة في الإنجاز. كل شيء يسير ببطء. والتردد هو السمة في اتخاذ القرار.



فالاعتصامات لاتزال قائمة وحلول كثيرة تأخرت. فهل نزلاء مزرعة طره يلقون بظلالهم علي الحسم وتوقيع القرار؟

وأشار الكاتب السيد النجار في الصحيفة ذاتها أن مرسوم القانون الذي وافق عليه مجلس الوزراء لمواجهة الانفلات الأمني، خطوة مهمة تأخرت كثيراً.. ورغم أنها لن تحسم المشكلة بشكل نهائي، إلا أنها تمثل إضافة للقوانين القائمة والتي تتضمن مواد تواجه حالة الفوضي.



العالم من حولنا:



وبعد تهديد وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان بإلغاء الاتفاقيات الدولية الموقعة مع الفلسطنيين في حال التوجه لمجلس

وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان
الأمن للاعتراف بدولتهم قالت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها: ان حكومة بنيامين نتنياهو التي تضم امثال ليبرمان من العنصريين المتطرفين لاتصلح شريكا في مفاوضات يسعي اليها المجتمع الدولي لاقامة الدولة الفلسطينية علي حدود 67 وهي الطريق الوحيد لحل نزاع استمر اكثر من 60 عاما منذ استولت العصابات اليهودية علي أرض الشعب الفلسطيني وأرغمته بالمذابح والارهاب علي مغادرة ارضه وممتلكاته.



وفي الوقت الذي كان منتظرا فيه أن يوجه العاهل المغربي الملك محمد السادس، مساء أمس، خطابا إلى الأمة، يتطرق فيه إلى مشروع الدستور المرتقب، قالت مصادر حزبية في المغرب إن الدستور الجديد ينص على أن المغرب سيصبح «ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية اجتماعية»، وستمنح صلاحيات واسعة لرئيس الحكومة كانت من قبل من صلاحيات الملك، ومن ذلك تعيين وإقالة الوزراء وكبار موظفي الدولة، ومنح البرلمان سلطات تشريعية واسعة لم تكن له من قبل. وينص مشروع الدستور الجديد، على أن الملك هو «رئيس الدولة والحكم بين مؤسساتها وضامن وحدتها، ويسهر على احترام الدستور والتعهدات الدولية».



وأشار الكاتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط إلى أن حملة القمع العنيفة التي يمارسها الرئيس الأسد أدت إلى تقويض مزاعمه بأن يكون مصلحا. وقال: لقد قدم التعهدات والوعود لسنوات، ولكن كل ما يهم الآن هو أفعاله. إن أي خطاب، مهما صفق له بإخلاص المدافعون عن النظام، لن يغير من حقيقة أن أبناء الشعب السوري لم تتح لهم الفرصة أبدا لانتخاب قادتهم بحرية على الرغم مما قيل لهم بأنهم يعيشون في جمهورية. مؤكدا أن الشعب السوري يستحق وطنًا يكون موحدًا وديمقراطيًّا وقوة إلى جانب الاستقرار والتقدم.





الرئيس السوري بشار الاسد
وأشارت صحيفة الرياض في افتتاحتيها إلى الزعامات الكاذبة التي نهبت البلاد العربية، فأخذ الدكتاتور يبني السجون، ويفكر ويقرر نيابة عنا محيطاً نفسه بسواتر من رجال المباحث وزوار الفجر، واعتبار الحرية لا تنطبق أو تُطبق إلا على محيط السلطة فقط فكان الوطن سجناً عاماً، فجاءت حروب الشوارع في بغداد والجزائر والسودان واليمن، وذبح الأكراد في حلبجة والأردنيين والفلسطينيين في أيلول الأسود



وجاءت لبنان لتعطي نموذج الحرب البشعة واختها الصومال، والمأساة أن نماذج مثل صدام والقذافي، والبشير، وابن علي، وغيرهم ممن وُضعوا على قوائم القتلة، لا نجد أشباهاً لهم إلا في بعض البلدان الآسيوية والإفريقية وأمريكا اللاتينية؛ تلك المجاميع البشرية التي هيمن عليها التخلف والدكتاتوريات.



ومن منظور مختلف تماما‏،‏ نظرت مجلة نيوزويك الأمريكية إلي ثورات الربيع العربي بعدسة أمنية بحتة تختلف عن عدسة الحرية والديمقراطية اللتين حملتهما هذه الثورات لشعوبها‏ فقد خلصت المجلة في تقرير مطول إلي أن الربيع العربي وضع أجهزة المخابرات الغربية، وخاصة الأمريكية، في موقف لا تحسد عليه، بعد أن سقطت الأنظمة الديكتاتورية في مصر وتونس، وهي الأنظمة التي كانت تعد الحليف المؤتمن في الحرب ضد الإرهاب أو ضد الجهاديين، علي حد وصف المجلة الأمريكية.



وقالت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها: نعلم جيدًا أن الادارة الأمريكية ومحافظيها الجدد، ومعظمهم من انصار اسرائيل استخدموا الأكاذيب حول اسلحة الدمار الشامل العراقية لتبرير غزوهم للعراق، ولكن ما لا نعلمه هو كم رصدت من المليارات لتمويل محطات تلفزيونية وصحف عربية لبث الأكاذيب حول كل الشرفاء العرب الذين وقفوا سدًّا منيعًا في مواجهة هذه الحرب؟




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق