السبت، 18 يونيو، 2011

مفاجأة.. الباز: مبارك لم يغادر قصر الرئاسة حتى آخر فبراير

هذا الموقع ليس للاخبار لكن لمتابعه الاحداث وربطها ببعضها البعض وربط توقيت الاحداث ببعضها البعض ومتابعه المغزى من الاخبار الغريبه مثل خبر القيض على الديبلوماسى الايرانى وقت سفر وفود مصريه لاعاده العلاقات مع ايران وكيف تيث الماسونيه سمومها من خلال الاعلام مثل نشر جريده مصريه لاسماء محطات اباحيه ثم يحذرك منها
محيط السيد سالم
فجّر الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، مفاجأة بعد عرضه وثيقة رسمية تظهر أرقام التليفونات التي قام الرئيس السابق حسني مبارك بالاتصال بها من تليفون القصر الرئاسي منذ يوم 1 فبراير حتي يوم 28 فبراير، مؤكدًا أن الرئيس السابق لم يغادر قصر الرئاسة إلا بعد ذلك الموعد.

وأوضح الباز أن المفاجأة تكمن في اجراء مبارك 6 مكالمات لسويسرا، ثلاث منها كانت لسيدة تدعى علية البنداري العضو المؤسس لجمعية سوزان مبارك "المرأة من أجل السلام " والتي كانت تقوم بدور كبير في تلميع سوزان مبارك خارجيا لكي تحصل علي جائزة نوبل للسلام من خلال هذه الجمعية, كما أن الجمعية كان لها دور في غسل أموال عائلة مبارك في سويسرا، حسب قوله.

وأشار الباز في مقابلة مع الإعلامية هالة سرحان في برنامج "ناس بوك" علي قناة "روتانا مصرية" مساء الخميس إلى أن مبارك أجرى 6 مكالمات إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، 4 منها كانت للسفير المصري سامح شكري لمعرفة صدى تطورات الأحداث في أمريكا.

وتابع: إن مبارك أجرى عدة مكالمات للإمارات والفلبين وتايلاند والعراق وإنجلتر، وهي أطول مكالمة أجراها.
وأكد أن المكالمة الأكثر غرابة كانت لفرنسا، وقال الباز: عندما اتصلت بهذا الرقم فوجئت بأنه منزل، رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد رفيق الحريري.

وأضاف أن مبارك أجرى مكالمة لألمانيا يوم 12 فبراير، وكانت للفريق الطبي المعالج له، خاصة بعد تردد أنباء عن تدهور صحته.

يأتي ذلك في الوقت الذي اشتكى فيه المستشار خالد سليم،  كبير المحققين في ثروة الرئيس السابق حسني مبارك وبقية رموز نظامه من المراوغة التي يبدونها أثناء عملية التحقيق وعدم تعاونهم في الكشف عن الأموال التي بحوزتهم.
ووصف مبارك وأعوانه من المسئولين والوزراء بأنهم «كائنات قادمة من كوكب آخر لا تجيد سوى فنون المراوغة». وقال سليم: ان التحقيقات معهم ماراثونية وتحتاج إلى نفس طويل وتركيز شديد ومراقبة أقوالهم ومراجعتها جيدا في لحظتها.

وكلف الجهاز بعد الثورة التي اطاحت بمبارك بالتحقيق في الاتهامات الموجهة اليه والى عائلته والعديد من مسؤولي نظامه بالتربح واستغلال النفوذ والفساد، التي أدت إلى تكديس ثروات طائلة تحاول الدولة رصدها واستردادها منهم؛ لكن سليم، أقسم أنه «لن يتنازل عن مليم واحد من أموال الشعب».

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق