الخميس، 2 يونيو 2011

أخيرا .. كشف المستور حول علاقة مبارك بحادث طائرة "البطوطي"

محيط - جهان مصطفى
بالتزامن مع إعلان المستشار السيد عبد العزيز عمر رئيس محكمة استئناف القاهرة عن تحديد جلسة 3 أغسطس/آب لبدء أولى جلسات محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء ، فوجيء الجميع بحلقة مثيرة جدا من برنامج "محطة مصر" على قناة "مودرن حرية " تضمنت اتهامات لمبارك بالتورط والتواطؤ في حادث سقوط الطائرة المصرية قبالة السواحل الأمريكية في 31 أكتوبر عام 1999.

وفي بداية الحلقة ، كشف رجل الأعمال المصري عصام المغربي أنه تقدم ببلاغ للنائب العام اتهم فيه الرئيس السابق حسني مبارك وعدد من المسئولين السابقين بالمسئولية عن مقتل 36 شخصا من العلماء المصريين والعسكريين في حادث الطائرة بوينج قبالة السواحل الأمريكية عام 1999 .

وأضاف المغربي أن رجل أعمال مصري شهير اختاره ومعه 35 شخصا للسفر إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج تابع للمعونة الأمريكية من الفترة من 14 حتي 31 أكتوبر عام 1999 .

وتابع "بعد سفري ، حاولت أمريكية يهودية تجنيدي وعرضت علي إغراءات مادية كبيرة مقابل التعاون مع المخابرات الأمريكية " .
واستطرد " تم تقديم سفر الوفد إلى 29 بدلا من 31 بشكل مفاجيء وأخبرتني الأمريكية اليهودية وتدعى كاتي أن هذا في مصلحتي ، وبعد حادث سقوط الطائرة ، اكتشفت مصرع 36 من العسكريين والعلماء المصريين وهو نفس عدد الوفد الذي كان مقررا أن يعود علي نفس الطائرة وحينها تذكرت كلمة كاتي حول أن تقديم موعد السفر في مصلحتنا ، فقمت  بإبلاغ أحد مسئولي المخابرات المصرية ثم تلقيت اتصالا من مسئول برئاسة الجمهورية يطلب مني الصمت وعدم الحديث في هذا الموضوع ".

ومن جانبه ، قال المحامي محمود العفيفى خلال الحلقة إن مسئولا كبيرا من رئاسة الجمهورية في عهد مبارك طلب من موكله عصام المغربي عدم التحدث في الأمر ، قائلا له : "احمد ربنا أن الشخص الذى توسط لك أعادك للبلاد مرة أخرى ".

وكشف العفيفى أن مسئولا بالمخابرات العامة المصرية نصحهم بعد الثورة باستخدام كافة الطرق لكشف ملابسات الحادث والأسرار المحيطة به.

وأضاف العفيفى أنه لم يلتق جمال مبارك من قبل ، موضحا أن كل ما ذكره في بلاغه للنائب العام حول الواقعة صحيحا من خلال تحريات موثقة وأن الحادث تم تدبيره وتنفيذه من خلال شبكة تجسس تعمل للإضعاف مصر ، واصفا الرئيس المخلوع مبارك ونجله وأحمد عز بأنهم عصابة من الخونة الذين ساهموا في التواطؤ والتعتيم على حادث الطائرة الذى أودى بحياة 36 من أفضل وخيرة عقول مصر.

وتساءل في هذا الصدد عن سبب سفر 33 ضابطا بالقوات المسلحة مع 3 علماء ذرة بعدما تم التلاعب في الحجوزات وإلغاء سفر بعض الأشخاص الآخرين ، قائلا: "سفر هذه الشخصيات على طائرة واحدة كان خطأ كبير يجب محاسبة كل من شارك فيه".

وواصل حديثه متسائلا "ألم يعلم قائد القوات الجوية وسلطات مطار القاهرة والمخابرات الحربية بتلك التعديلات في الحجوزات والرحلة أم لا ؟".
وأشار العفيفى إلى أن الحادث تم تدبيره بتعليمات من الرئيس المخلوع مبارك ، مطالبا النائب العام المستشار عبد المجيد محمود ببدء التحقيق في البلاغ الذى قدمه يوم 8 مايو حول الحادث رحمة بالمصريين.
تصريحات وليد البطوطي  
ومن جانبه ، كشف وليد البطوطي ابن شقيق جميل البطوطي مساعد الطيار في الطائرة التي سقطت قبالة السواحل الأمريكية عام 1999 أن عمرو موسى وأحمد شفيق ومسئولين آخرين يعلمون أسرارا خطيرة عن حادث الطائرة لكنهم يلتزمون الصمت ، مشيرا إلى أن المحامين الأمريكان ساوموا أسر الضحايا المصريين وهددوهم واستخدموا معهم عدة وسائل لإجبارهم على التنازل عن القضية بما يؤكد أنهم مسئولين عن الحادث .

وتابع في مداخلة هاتفية مع مقدم برنامج "محطة مصر" الإعلامي معتز مطر أن تعليمات صدرت لأسر الضحايا بعدم نشر نعي للضحايا في الجرائد وهو ما يؤكد الإهمال الكبير والتواطؤ الذى حدث من النظام السابق في الحادث.

ومن جانبه ، قال طارق أنور شقيق عادل أنور أحد الضحايا خلال مقابلة مع البرنامج أيضا إن هناك لغزا كبيرا وهو "لماذا أخفيت الطائرة عن مراقبة الرادار لمدة 4 ساعات وبعدها فوجئنا بأن الطائرة تحولت إلى رماد".

وبعد يوم من إذاعة الحلقة السابقة ، خرج وليد البطوطي مجددا على برنامج "محطة مصر" في مطلع يونيو ليؤكد أن جميل البطوطي لم ينتحر ويتسبب في حادث الطائرة مثلما زعمت السلطات الأمريكية ، موضحا أن لديه العديد من الأوراق والمستندات التي تثبت ذلك ، حيث أن التقارير الجنائية حول الحادث تثبت بأن أنظمة الطائرة لا تسمح للبطوطي بالانتحار.

وأضاف وليد البطوطي أنه تلقى اتصالات تحذره من فتح الموضوع بعد ظهوره في حلقة 31 مايو من برنامج "محطة مصر" ، مؤكدا أن البلاد كانت تتعرض للخيانة لصالح دول أجنبية.
وطالب بمحاكمة المسئولين عن الحادث محاكمة علنية ، وشدد القول على جميل البطوطي لم يمت منتحرا ، وقال إن السلطات الأمريكية ونظام مبارك هما من روجا لشائعة انتحاره .
واللافت للانتباه أن التصريحات المثيرة السابقة جاءت بعد أن ذكرت صحيفة "الشروق" المصرية في 30 مايو أن المحامي محمود البكري العفيفي الموكل عن رجل الأعمال عصام حسن إبراهيم المغربي قدم بلاغا إلى النائب العام يتهم فيه الرئيس السابق ونجله جمال وأحمد عز وحبيب العادلى ورجال أعمال آخرين بالتخابر مع دول أجنبية معادية لمصر وذلك بالاتفاق والمساعدة في قتل كل من يظهر تفوقه من أبناء القوات المسلحة وكذلك زرع الفتنة وإضعاف مقدرات الشعب المصري البشرية والاقتصادية والعلمية.
وأضافت الصحيفة أن مقدم البلاغ ذكر أنه علم من خلال الصحف أن الرحلة كان على متنها 33 ضابطا من ضباط القوات المسلحة ، بالإضافة إلى عدد 3 علماء مصريين ومجموعهم جميعا هو 36.
وأوضح مقدم البلاغ أنه يمتلك أدلة تشير إلى أن حبيب العادلي وعز وجمال هم المسئولين عن ملف الطواريء والمناورات والذي من شأنه التخطيط والإشراف على تنفيذ حوادث إرهابية في مصر من وقت لآخر لاستمرار العمل بقانون الطواريء ، بالإضافة إلى مجموعة عمل المناورات ومن مهامها التعرف على القدرات البشرية للقوات المسلحة المصرية لتصفية كل من تثبت كفاءته وذلك من خلال مناورات "النجم الساطع" العسكرية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية .
وقال مقدم البلاغ - بحسب الصحيفة - أيضا إن وزير الداخلية السابق حبيب العادلي كان يحصل في مقابل تنفيذ تلك المهام على مبالغ مالية كبيرة من خلال عمليات غسيل أموال التى كانت تتم عبر حاويات يقوم العادلي بتأمين دخولها ويحصل على 10% منها وأحمد عز يحصل على 10% والرئاسة 30% حتى إن ما وصل للعادلي وعز حتى عام 2005 أكثر من 20 مليار دولار.
شكوك واسعة 
وبصفة عامة وإلى حين انتهاء التحقيقات في بلاغ عصام المغربي ، فإن الشكوك تتزايد يوما بعد يوم حول حقيقة ما حدث خاصة بعد أن تجاهل نظام مبارك إجراء تحقيق مستقل في الحادث ، بالإضافة إلى اختفاء طيارين أحدهما ألماني والآخر أردني بعد أن أكدا أنهما شاهدا وهما يطيران في نفس المنطقة جسما غريبا يقترب من الطائرة قبل تحطمها .

وكان 217 شخصا لقوا مصرعهم في تحطم "بوينج بي767-300 " تابعة لشركة مصر للطيران رقم الرحلة 990 قبالة ساحل ماساتشوستس الأمريكي في 31 أكتوبر عام 1999 .
ولم ينج في الحادث أي من الركاب وتكون طاقمها من أحمد الحبشي وجميل البطوطي وعادل أنور ، وظهر بعد الحادث تقرير لهيئة السلامة الأمريكية زعم أن مساعد الطيار جميل البطوطي تعمد إسقاط الطائرة والانتحار بسبب جملة قالها وهي : " توكلت على الله " وهي جملة لا يقولها منتحر وإنما يقولها إنسان يقوم بعمل صعب لا يتم إلا بمعونة الله.
وبصفة عامة ، فإن تقارير كثيرة تحدثت في السابق عن إصابة الطائرة بصاروخ وتورط المخابرات الأمريكية الإسرائيلية إلا أن المفاجأة التي تكشفت بعد ثورة 25 يناير أن نظام مبارك كان متواطئا بشكل آو بآخر في هذا الحادث الأليم .


هل مبارك هو من قتل السادات؟ بحث قيم جداً
وفاه حسنى مبارك بأزمه قلبيه خبر سنسمعه قريبا
مسرحيه القبض على حسنى مبارك وعائلته البريطانيه
فتحى سرور اخفى اموال الشعب مع  "سندس" زوجته السريه 
اسماء الحكام العرب الذين يعملون لحساب اسرائيل
جواسيس الموساد فى عهد مبارك

الأربعاء، 1 يونيو 2011

بفلوسنا تزوج حسين سالم من فنانه مقابل 20 مليون دولار

فوفقاً لجريدة الأخبار والراوي الصحفي والسينارست محمد الغيطي فإن هذه الفنانة عرفت خلال السنوات الماضية بفنانة إغراء من الدرجة الأول، معروفة بعينها الواسعة، ولتكن الصورة أوضح... فإن هذه الفنانة بدأت ـ حياتها في عالم المسرح مع جلال الشرقاوي، ومثلت مع الفنان عادل إمام أشهر مشهد جنسي له.
وعلى عهدة الراوي، فإن هذه الفنانة شاركت في بطولة فيلم من أفلام رضوان الكاشف، كانت قصته تدور حول قرية يذهب رجالها بعيداً بينما ينتظر نساؤها وسط معاناة من الحرمان والوحدة.
هذه الفنانة "تزوجت زيجة فاشلة من شخص محترم وكانت تشكو لأصدقائه من فقره وعدم قدرته على تحقيق طموحاتها رغم انه نقلها من شقة صغيرة متواضعة بمنطقة شعبية إلى شقة أفضل كثيراً بالهرم واجتهد لإرضائها" لكنها لم ترضى وطلبت الطلاق.
وبغض النظر عن شخصية هذه الفنانة، فإن راوي هذه الأسرار، أكد أن حسين سالم عندما شاهد أحد المشاهد لهذه الفنانة لم يستطع مقاومتها وطلب من رجاله ان ينقلوا لها رغبته في الزواج منها، وعلى الفور وافقت الفنانة إلا أنها وضعت شروطها التي قالها الراوي كالتالي: "شقة في المهندسين في أرقى منطقة واختارت الشقة التي قيل انه دفع فيها مليون دولار واستورد لها كل الأثاث من الخارج العفش من ايطاليا واسبانيا والمطبخ والستائر من باريس والملابس من محل ويفي تون الشهير بالشانزليزيه أقل قطعة تعادل مائة ألف جنيه وتقسم لي صديقة مشتركة أنها لم تر في حياتها مثل هذه الشقة حتى في أفلام السينما ثم اشترى لها عدة سيارات من المرسيدس للفور باي فور والبي إم احدث موديل ثم وضع لها مبلغا كبيرا تقول الصديقة انه لا يقل عن20 مليون دولار في احد البنوك".
وفور تنفيذ حسين لهذه الطلبات، فاجأها بهاتف أمرها فيه بإنهاء جميع أعمالها وإغلاق الشقة والسفر له على أسبانيا لقضاء معه فتره طويلة من الوقت، على ان تضع في اعتبارها ان تعتزل الفن والناس.
وهناك قضى حسين سالم والفنانة شهر عسلهما بشكل أسطوري، ولم يعكر صفوهما سوى الرئيس السابق حسني مبارك حين حدث حسين سالم وطلب منه ان يحضر لشرم الشيخ فوراً لأمر ضروري، وهنا عادت الفنانة إلى شقتها الفاخرة بالمهندسين تحت حراسة مشددة ووفق شروط وضعها حسين سالم لها بعدم الخروج أو الدخول من المنزل إلا لرؤيته فقط.
وما لم يتطرق إليه الراوي ما إن كانت هذه الزيجة استمرت حتى وقتنا هذا أم انتهت مثل معظم هذا النوع من الزيجات.

على مدى أكثر من ثلاثين عاماً والشعب المصري يعرف حسين سالم على أنه رجل الأعمال ذو الصرامة والحزم في تعامله مع من حوله، إلا أننا وبعد ان انقلبت الموازين فوجئنا بانكشاف وجه آخر من أوجه حسين سالم.

ففي مقال نشرته جريدة "الأخبار" المصرية، انكشف وجه المغرم والرومانسي والعاشق لرجل الأعمال الأشهر في مصر حسين سالم ..المفاجأة لم تكن في دخوله في علاقة سرية قادته إلى زواج، لم يعرف عنه سوى قلة يعدون على أصابع اليد، المفاجأة الكبرى تمثلت في كون هذه الزوجة السرية فنانة مصرية معروفة ستعرف من هي ان قرأت السطور القليلة القادمة:

لوسي آرتين اشهر قضايا حظر النشر واكبر قضايا الفساد في مصر

لوسي أرتين هي سيدة أعمال مصرية تنتمي للطائفة الأرمينية في مصر، وابنة شقيقة الممثلة لبلبة وقريبة الممثلة الاستعراضية نيللي. وهي صاحبة الفضيحة التي توصف بأنها أخطر قضايا الفساد في مصر خلال الخمس والعشرين سنة الأخيرة، انتهت بالاطاحة بنائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والانتاج الحربي المشير محمد عبدالحليم أبو غزالة، وبالرجلين الثاني والثالث في وزارة الداخلية بعد الوزير و هما اللواء حلمي الفقي مدير الامن العام و اللواء فادي الحبشي مدير المباحث ، وبثلاثة قضاة.

فضيحة لوسي أرتين

كان الصحفي وائل الابراشي رئيس تحرير صحيفة "صوت الأمة" هو أول من كشف عام 1993 فضيحة لوسي ارتين واتصالاتها مع كبار المسؤولين المصريين وفي مقدمتهم المشير أبو غزالة وقيادات رفيعة المستوى في وزارة الداخلية ومحافظ سابق للتأثير على حكم قضائي في نزاع عائلي بينها وبين طليقها.
وفي ذلك الحين نشر الابراشي في مجلة "روز اليوسف" مكالمات هاتفية سجلتها جهة رقابية بين هؤلاء المسؤولين وبين لوسي، باعتبارها كما قال في تصريحات صحفية له فيما بعد، نموذجا لعلاقات بعض رجال السلطة بسيدة عندها مشكلات مع طليقها أحبت اختراق القضاء و المؤسسات السياسية و الشرطة, فلجأت إلى كل هذا الكم من المسؤولين.
يقول الابراشي لـ"العربية.نت": كان في المكالمات ما يشير إلى علاقة بين لوسي ارتين وأبو غزالة، وكانت هذه أيضا من الأسباب التي أدت لعزل مسؤول مرموق برئاسة الجمهورية، بسبب تلقيه أحد هذه المكالمات من لوسي ارتين، والتي كانت موجهة في الأصل إلى أبو غزالة.
وتابع: ما فجر القضية أن جهة رقابية رصدت علاقة لسيدة تستغل نفوذها بموظفة في الشهر العقاري، فبدأوا يسجلون لها، فاكتشفوا مكالمات تتم من رئاسة الجمهورية مع تلك السيدة التي تبين أنها لوسي ارتين، ومن هنا تم التقاط الخيط الذي أدى إلى أبوغزالة.
واستطرد الابراشي: كانت لوسي تريد من يتوسط لها لدى القضاء، فقام أبو غزالة بهذه المهمة، واستغلت هي هذه العلاقة في فرض نفوذها لدى مسؤولين آخرين، مثل فادي الحبشي مدير المباحث الجنائية الذي سمعها تتحدث هاتفيا لأبو غزالة، فأخذ يتقرب لها لأنه يرغب في أن يصبح وزيرا للداخلية، وكانت هذه أيضا رغبة المرحوم حلمي الفقي مدير الأمن العام، أي أنها أخذت تستغل اسم أبو غزالة حتى في تحقيق طموحات الغير، مقابل أن يخدموها في نزاعها مع طليقها.
وقال إنه من خلال المكالمات الهاتفية بين أبو غزالة ولوسي ارتين كانت العلاقة الخاصة واضحة جدا، لكن حرصا على اسمه استبدل في أوراق القضية بكلمة "الباشا". وكانت تطلبه في أي وقت وأمام الناس مستغلة ذلك في فرض نفوذها على تلك الأسماء المهمة.
وأضاف الابراشي أنه استدعي ثلاث مرات لمباحث أمن الدولة بسبب نشره لوثائق هذه القضية، وفي احد الاستدعاءات صدر ضده حبس احتياطي لكنه الغي بعد تدخل بعض الشخصيات وكبار الصحفيين.
ويقول إنه حذف التعبيرات الجنسية التي تضمنتها بعض مكالمات لوسي ارتين لفجاجتها، لكن لم يصل حديثها لهذا المستوى مع أبو غزالة الذي كان قليل الكلام، وفي أحد المكالمات يخبرها أنه سيتوسط لها مع تحسين شنن محافظ السويس الأسبق ليتحدث مع القاضي المقيم في هذه المحافظة، وبسبب هذه القضية طار شنن أيضا من منصبه.


في أوائل التسعينيات تفجرت قضية لوسي آرتين.. واحدة من أشهر القضايا في العشرين سنة الأخيرة، التي شهدت قراراً من النائب العام بحظر النشر فيها، وهي القضية التي كانت في حينها تفتح شهية أي صحفي للكتابة عنها، حتي لو كلفه ذلك ليس فقط إغلاق صحيفته، وإنما عمره وحياته.
وبدلاً من أن يضع قرار النائب العام بحظر النشر حداً للحديث عن القضية المثيرة، صنع منها قضية الموسم، ولفت إليها أنظار الملايين الذين عرفوا من تفاصيلها شفاهة أضعاف ما كانوا سيعرفونه لو كانت تحقيقات الجهات السيادية بالكامل قد نشرت في جميع صحف مصر بطولها وعرضها.
كانت القضية الشهيرة للغاية تمس أسماء رجال كبار في الدولة وزير قوي (كان يشغل وقتها وزارة سيادية وأصبح بعدها مساعداً لرئيس الجمهورية، ومحافظا لمدينة ساحلية، ومدير أمن عام، ومدير مباحث العاصمة و أخيراً قاضيا شهيرا جداً).. جميعهم فقدوا مناصبهم وخرجوا من القضية ليقضوا ما بقي من حياتهم مطاردين بلعنة لوسي آرتين، أو حسناء بيانكي كما وصفها استجواب ـ لم يكن أقل شهرة ـ تم تقديمه في حينها داخل مجلس الشعب.
كان الهدف من حظر النشر وقتها هو منع خروج تسجيلات تليفونية جرت بين كل هذه الأطراف إلي النور، خاصة وأن التسجيلات التي تمت بمعرفة جهاز الرقابة الإدارية، دارت بين الوزير القوي والمحافظ السابق لتوسيط الأخير لدي القاضي الشهير، حتي يقوم بإصدار حكم نفقة لصالح آرتين التي راحت تطارد طليقها داخل مصر وخارجها بكل ما أوتيت من قوة وذكاء و أيضاً إغراء. ورغم انقضاء فترة طويلة علي إغلاق ملف القضية، ورغم قرار الحظر الذي صدر، فإن القضية المثيرة لا تزال حتي هذه اللحظة تحظي باهتمام الجميع، حتي إن الدكتور مصطفي الفقي اعترف مؤخراً بأنها كانت سبباً في خروجه من رئاسة الجمهورية بغير رجعة.
علي أن قضية لوسي آرتين لم تكن أول قضية يحظر فيها النائب العام النشر، وإنما سبقتها قضايا كثيرة، ولحقت بها قضايا أكثر، علي سبيل المثال قضية الممرضة عايدة التي كانت تعمل في المستشفي الجامعي بالإسكندرية، واتهمت بقتل ٢٨ مريضاً داخل القسم الذي تعمل به، وهي القضية التي تفجرت في منتصف التسعينيات تقريباً، وحظر فيها النائب العام النشر وراحت الشائعات تؤكد أن وراء عمليات القتل مسؤولين كبار تورطوا ومسحوا أيديهم في ثوب الممرضة المسكينة التي حصلت وقتها علي حكم بالإعدام.
وهناك أيضاً قضية محمد فودة، سكرتير وزير الثقافة، الذي ثبت عليه تقاضي مبالغ رشوة في مقابل قيامه بدور الوسيط بين رجال مهمين داخل الدولة «وزراء ومحافظين»، بعضهم جاءت رجله في القضية والبعض الآخر عرف كيف يخرج منها مثل الشعرة من العجين، حدث هذا بالطبع بعد قرار النائب العام بحظر النشر في القضية التي جرت وقائع المحاكمات فيها نهاية التسعينيات من القرن الماضي.
قضية أخري صدر فيها قرار النائب العام بحظر النشر وهي قضية تفجيرات طابا وشرم الشيخ، والتي وقعت منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وقيل وقتها إن الهدف من حظر النشر كان الوصول للمتهمين والقبض عليهم جميعاً قبل أن يفكروا في الهروب من قبضة العدالة.
كما شهدت قضية أخري شهيرة قراراً بحظر النشر من النائب العام في أواخر التسعينيات وهي القضية التي تورطت فيها فنانتان شهيرتان قيل إنهما احترفتا الدعارة، كما قيل إن هناك تسجيلات تليفونية تخصهما، واتضح بعد ذلك أن الوقائع ملفقة بعد أن حصلت الفنانتان علي حكم بالبراءة.
وقبل شهور منع النائب العام النشر في قضية رشوة تورط فيها أحد القضاة مع ثلاثة محامين هذا فضلاً عن بعض الحوادث التي جرت وقائعها في وزارة سيادية

 لوسي آراتين  اشهر قضايا حظر النشر واكبر قضايا الفساد في مصر

لوسي أرتين تفتح النار علي سهرات الكبار وهوانم المجتمع



علي مركب سياحي بالزمالك كانت لوسي ارتين بطلة لواقعة اعادتها للحياة من جديد..واقعة فتحت الكلام عن حكايات قديمة كانت بطلتها.. حكايات عن قوتها ونفوذها وسحرها وجمالها.. حكايات اختلط فيها الخيال بالحقائق والنميمة بالوثائق.. حكايات كثيرة لم يتم حسمها فـ «لوسي أرتين» لم تقل كلمتها الاخيرة فيها.. لم تخرج لتضع حدا قاطعا لكل ما اثير حولها.. الحكايات لها مقام آخر ليس هذا وقته.. لكننا امام واقعة محددة.. واقعة بطلتها هي وطبيب شهير"أ.ش".. الطبيب حرر لها محضرا اتهمها فيه باهانته وتهديده بنفوذها وعلاقتها بالمسئولين وانها كانت سببا في تطليق احد اصحابه لزوجته وقال ان مدير المكان قام بتوبيخها لانها أساءت للمكان بتصرفاتها..الطبيب الشهير "أ.ش" قال ايضا انه سيحصل علي حقه من لوسي أرتين عن طريق المحاكم.. هذا ما نشر لكن ماذا جري في هذه الليلة؟.. ماجري يفتح ملفات كثيرة عن سهرات الكبار وهوانم المجتمع.. كيف يستمتعون بحياتهم علي طريقتهم الخاصة وهي طريقة بالتأكيد يرفضها كثيرون لان فيها كثيرا من الاستهتار بالقيم.. في هذا المجتمع عليك ان تغمض عينيك عن شرفك.. لايهم ان تضحي به طالما انت موجود فيه وتنتمي اليه.. مادامت قوتك تستمدها منه.. هنا القوانين لابد من احترامها والالتزام بها.. اذا رفضت انت مطرود من هذه الجنة.. ماجري في هذه الليلة -كما قالت لي لوسي أرتين- انها كانت معزومة علي المركب السياحي.. جلست علي ترابيزة ضمت رجل اعمال "أ.د" كان محبوسا في احدي القضايا.. هذا الرجل خرج من السجن بعد ان اجري تسوية مع البنوك ودفع اكثر من 160 مليون جنيه.. ضمت الترابيزة ايضا احد السفراء وزوجته.. في ترابيزة مجاورة كان يجلس طبيب الاطفال المشهور"أ.ش" ومعه احد اصدقائه "م.ف".. هنا واثناء ذهاب لوسي أرتين الي الحمام قال لها الطبيب المشهور"دي ترابيزة سوابق.. السوابق اتلموا علي بعض " يقصد الترابيزة التي تجلس عليها، وكان يشير بهذه الجملة الي لوسي أرتين وقضيتها ويشير ايضا الي رجل الاعمال "أ.د" الخارج من السجن.. هنا قالت لي لوسي أرتين انها لم تتمالك اعصابها فقضيتها-تقصد قضية الرشوة - تم حفظها واستغلت لاغراض معينة -علي حد تعبيرها- اعتبروني في القضية مبلغة وأمرت النيابة بحفظها لكنها لم تكن قضية تمس الاخلاق والشرف.. اما رجل الاعمال الذي قال عنه هذا الطبيب انه سوابق فقد دفع ما عليه للبنوك وخرج من السجن.. امام كلمة سوابق عايزني اعمل ايه؟ هذا ما طرحته علي لوسي أرتين ولم تنتظر مني اجابة فالاجابة جاءت علي لسانها، قالت للطبيب المشهور:"عيب عليك واحترم سنك.. عيب كفاية انا سكت عليك كتير.. بتتكلم عني وسيباك.. واحنا قاعدين علي الترابيزة سامعين كلامك.. عيب عليك خليك في حالك وشوف بلاويك الاول بدل ما تتكلم علي الناس".. قلت لـ «لوسي أرتين» كلامك يعني انك تعرفين هذا الرجل ويعني انك تعانين منه؟ فقالت: "طبعا هو علي طول بيتكلم عني وبيروج لشائعات سخيفة عني.. حتي إن احد اصدقائه كشف لي عن حكايات يروجها هذا الطبيب.. هو بيقول حاجات كذب في كذب.. وبعدين دايما بيعاكسني.. دايما لما كان بيشوفني يلقح بالكلام..كل ما يشوفني يفضل يضحك ويتريق..عايز يصاحبني بأي شكل.. ولما صديته ونهرته.. بدأ يلسن علي ويروج لحكايات عني في سهراته..وبعدين هو متخيل اني سبب تطليق احد اصحابه"ب" لزوجته الغنية وهذا غير حقيقي.. هو طبعا يكاد ينفجر من الغيظ لان صديقه طلق المرأة الغنية.. والطبيب كان مستفيدا من هذا الزواج.. فالمرأة لديها طائرة خاصة ويخت خاص.. وكل سفرياته ورحلاته علي حسابها. وكانت هذه السيدة ايضا تمنحه اموالا علي سبيل السلف لينهي بها مشروعاته والمرأة كانت لاتبخل بشيء وبطلاقها "جاله جنون "..حرم من هذه المزايا وتعرض لأزمات في اعماله ومشروعاته التي يشارك فيها واعتقد انني السبب.. صحيح ان صديقه"ب" طلب مني الزواج ورفضت بشكل لايهينه لكن لم اكن سببا في طلاقه.. وبالمناسبة هذه السيدة الغنية اكبر من صديقه"ب" في السن.. اكبر منه بخمس سنوات ولم تنجب منه اولاد .. كما انها ليست جميلة و«تخينه» يعني واخدينها علشان فلوسها.. وبالمناسبة ايضا "ب" تعود دائما ان يتزوج من نساء غنيات اكبر منه في العمر وشلته مستفيدة من زيجاته الكثيرة..مثلا زوجته الاولي تزوجها ولديها بنتان من رجل غيره».

سألت لوسي أرتين: وهل صحيح انك هددت الطبيب وانك تستطعين تدميره بعلاقاتك بمسئولين مهمين في البلد ؟فقالت:"بالعكس هو الذي هددني بعلاقاته قال إنه يعالج اطفال عائلات كبيرة في الداخلية واطفال مسئولين كبار في الدولة وانه لن يتركني في حالي وسيسعي الي الكبار لتدميري لانه واصل.. هو من هدد وعمل حركات مهينة بصوابعه وبعدين نزل عمل محضر رغم انني من المفترض ان احرر ضده محضرا لكنني لم أفعل ذلك لانه يريد ذلك.. يريد ان يصبح مشهورا ويرتبط اسمه بمن هو اشهر منه وأهم.. لم امكنه من هذا لكنه يريد الشوشرة.. يريد ان يحصل علي الشهرة.. لايهم ان يهين الآخرين وينال من سمعتهم.. الرغبة في الشهرة تدفع كثيرين لارتكاب جرائم حتي يحصلوا عليها.. لكن ما دام حرر محضرا فهناك عدالة سأحصل من خلالها علي حقي ولست في حاجة الي نفوذ فأنا ست شجاعة واعرف كيف اواجه الاخرين..وبعدين انا بطلت سهر من زمان.. كنت في امريكا اتابع فيلم ابنتي وهو بالمناسبة من انتاجي.. اما حكاية ان مدير المركب قام بتوبيخي فهذا غير حقيقي.. صحيح ان الطبيب زبون دائم عنده ويهمه ألا يخسره لكنه لم يفعل ذلك لانه يحترمني بل اعتذر لي عما جري منه ولاينسي لي المدير انه عندما سرق مني الموبايل لم احرر محضرا بالسرقة حرصا علي سمعة المكان.. ثم انني بعد الخناقة مع الطبيب عزمت سيدات علي هذا المركب والمدير رحب بشدة ورفضوا ان أحاسب لكنني رفضت ودفعت الحساب كاملا ".. الحكاية وكما قلت فتحت حكايات عن هذا المجتمع.. حكايات مخزية.. فالطبيب المشهور انزعج من وجود رجل الاعمال"ا.د" لانه تزوج من طليقته وهو ما دفعه ان يقول كلمة سوابق.. الطبيب تزوج من اخري كانت لها علاقات كثيرة بأصدقائه وهو ما اشارت اليه لوسي أرتين "يشوف بلاويه الاول".. الطبيب كان يعرف ذلك عن زوجته الاصغر منه سنا.. يتركها لحال سبيلها وهو يفعل مايشاء.. هي تسهر مع صديقات لها يلعبن الكوتشينه "قمار يعني" ويشربن ويمارسن المتعة بدون حدود اوضوابط.. هذه السيدة ولصغر سنها تفعل ما يطفئ نارها.. تحصل علي ما تحتاجه من رجال غير زوجها.. هذه السيدة كان يتم دفع اموال مقابل الاستمتاع بها.. الاصدقاء كانوا يتبادلونها فيما بينهم وزوجها كان علي علم بذلك لانه كان واحدا منهم.. لكنها اعلنت التوبة امامه فتزوجها رغم انه يعلم انها لامانع لديها من اللعب بذيلها هنا او هناك لانها تتركه وشأنه..شلتها من السيدات كل واحدة منهن تمسك علي الاخري "ذلة" حتي لاتفضحها.. أي ان كل واحدة تفعل ما يحلو لها امام صديقاتها وهي واثقة أن واحدة منهن لاتستطيع فضحها وإلا عاملتها بالمثل وقامت بفضحها.. أما زوجها فيسهر مع بنات صغيرات في عمر احفاده كل ليلة.. بنات صغيرات لايستطيع اشباع رغباتهن.. كلها مداعبات فقط يفرح بها وكأنه قام بأهم الفتوحات.. بنات يأتي بهن صديقه "م.ف" المعروف عنه توريد البنات لمحبي المتعة من الكبار في هذا البلد وكانت له فضيحة معروفة في بيانكي ولها علاقة بالحريم ايضا.. هذا الطبيب وصديقه مورد البنات سهراتهما لاتنقطع..سهرات يبدو فيها تبادل الزوجات امرا طبيعيا.. يبدو فيها تأجيرهن امرا لايمس كرامة الزوج.. يبدو فيها توريد البنات للاصدقاء وللكبار مجاملة لطيفة اوهدية عادية.. لااحد يستطيع ان يصادر علي هؤلاء في استمتاعهم بالحياة لكن ضد الطريقة التي يستمتعون بها.. فملعونة الحياة التي تأتي علي حساب الكرامة والشرف والعرض.


مبارك استغل لوسي أرتين للإطاحة بأبوغزالة-و عزمي كان يكتب لها نكت تحكيها للرئيس

كشفت جريدة "الفجر" تفاصيل قصة لوسى أرتين والرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، وهى الفضيحة التى تفجرت فى نهاية فبراير 1993، وعرفت بفضيحة "لوسى أرتين"، التى بدت كأنها فضيحة شخصية، ولكنها كانت ضربة سياسية، وبعدما دبت المشاكل بينها وبين زوجها فسافر إلى أستراليا وحصل على أمر برجوعها إلى بيت الطاعة، ولكن بمساعدة اللواء فادى حبشى مدير الأمن العام، واللواء حلمى الفقى اللذين ضغطا عليه بقوة نفوذهما، مؤكدين أن زكريا عزمى كان يكتب لها النكت التى كانت ترويها للرئيس المخلوع، حيث كانت تعلم مواعيد سفره وتحركاته السرية.

كما أن الرئيس المخلوع استخدمها فى الإطاحة بالمشير أبو غزالة فى تسجيلات الرقابة الإدارية، وذكر حسب الله الكفراوى أن أبو غزاله كان يعاملها مثل ابنته، ولم يقم معها أى علاقة غير شرعية.


وتذكر الجريدة أن الرئيس السابق حسنى مبارك عاد الأسبوع الماضى لصبغ شعره باللون الأسود الفاحم، الذى تعود بالظهور به، واستقبل فى منفاه الهادئ على شاطئ بحر شرم الشيخ عدداً من الشخصيات العربية، جاءت خصيصاً للاطمئنان عليه، ولكن المشكلة الوحيدة التى تواجهه هى عدم ذهاب حفيده ابن علاء وهايدى راسخ إلى المدرسة، حيث أصحابه، فما كان من مبارك سوى إحضار أولياء الأمور وأولادهم إلى شرم الشيخ، لكى لا يشعر حفيده بالوحدة ووضع اليخوت البحرية تحت تصرفهم لكى يقوموا بجولات بحرية.