الأحد، 3 أغسطس، 2014

طارق الدميري : لا أمانع ان تمارس اختي الجنس قبل الزواج

هناك 3 تعليقات:


  1. البحث عن فضيحة

    و هذه مقتطفات من أقوال صفوت الشريف" وأسمه الحركى موافى" من ملفات التحقيق فى قضية أنحرافات المخابرات العامة و التى تمت فى شهر فبراير و مارس 1968 و جاء بها "

    ألتحقت بأدارة المخابرات العامة منذ سنة 1957 و كنت قبل ذلك أعمل ضابط بالجيش ، و أستمريت فى هذا العمل حتى 26 أغسطس 1967 و هو تاريخ التحفظ على ، و أخطرت بأحالتى للمعاش فى 26 سبتمبر 1967 .. و نشأت فكرة عمليات الكنترول عام 1963

    و ما المقصود بعمليات الكنترول؟
    - كانت جزء من العمليات الخاصة يقصد بها الحصول على صور أو أفلام تثبت وجود علاقة جنسية مشينة للشخص المطلوب السيطرة عليه حتى يمكن أستغلال هذا الأمر فى الضغط على هذا الشخص علشان أشغله معايا أو تجنيده للعمل لحساب المخابرات، و قد تستخدم هذه العمليات على مستوى سياسى كسلاح فى يد الدولة بالنسبة للشخصيات الكبيرة فى البلاد الأخرى.

    و كيف سارت و ما الذى أنتهت إليه؟
    - وقع أختيارنا على شقة بشارع السيد الميرغنى فى مصر الجديدة و أجرناها فى أوائل سنة 1963 و ضمينا لها شقة أخرى مقابلة فى نفس البيت بعد حوالى أربعة شهور ، وكان ذلك من وجهة نظر الأمن لأن البيت مكون من الشقتين دول فقط علشان محدش تانى يسكن معانا، و تم تجهيز الشقة الأولى فنيا بأخفاء ألات التصوير فيها و أجهزة التسجيل.

    و أجرنا فى صيف سنة 1964 فيلا مفروشة فى ميامى بالأسكندرية لأجراء عمليات كنترول الخاصة بتغطية مؤتمر القمة و أجريت فيها حوالى ثلاثين عملية على وفود العرب و بأنتهاء العملية تركنا الفيلا ، و فى أوائل سنة 1966 أجرنا فيلا أخرى فى الهرم وراء الأوبرج للقيام فيها بعمليات الكنترول مع شقة مصر الجديدة، و كان نظام العمل اللى مشينا عليه أنه بمجرد أنتهاء العملية يأخذ الأفلام و التسجيل الصوتى و يتم حفظها بالأرشيف السرى.

    ماهى سائر عمليات الكنترول التى تم أجراءها؟
    أريد أولا أن أوضح صورة لما كان يجرى فى غرفة العمليات بالشقة فقد كانت الغرفة مجهزة فنيا بثلاث وسائل للتصوير بالفيديو و السينما و كاميرا 35 مم و لذلك كان الأمر يقتضى وجود ثلاثة أشخاص لتشغيل هذة الأجهزة أثناء العملية بالأضافة إلى أجهزة تسجيل للصوت.
    و أقتضى الأمر توسيع قاعدة المندوبات من النساء و صدرت تعليمات بذلك و أنا جندت حوالى أربعة أو خمسة من السيدات دول خلال عامى 1963 ـ 1964 ، و من ذلك عملية خاصة بالممثلة سعاد حسنى تمت فى حوالى أكتوبر أو نوفمبر 1963 حيث طلب منى أجراء عملية كنترول عليها ضمن أقتراح أن يتم تجنيد بعض السيدات من الوسط الفنى للعمل معنا ضمن خطة لتوسيع قاعدة المندوبات.

    و بناء على ذلك أتصل محمود كامل شوقى بأحدى مندوباته و تدعى ريرى و فهم منها أن الممثلة ليلى حمدى هى اللى تقدر تجيب سعاد حسنى مقابل مبلغ 300 جنيه و أن سعاد ما تحبش تتصل بمصريين و أنما أتصالاتها بتكون بأجانب أو عرب، و عرضنا هذا الكلام على حسن عليش فأعطى تعليمات بأستخدام ممدوح كامل مترجم اللغة الفرنسية فى قسم المندوبين ليتظاهر بأنه فرنسى و على هذا الأساس يتصل بسعاد حسنى. و كان ممدوح فى الوقت ده يعيش فعلا تحت ستار أنه فرنسى فى عملية أخرى وعلى ذلك قمت بأستدعائه و عرضت عليه الموضوع فأبدى أستعداده و سلمته لمحمد شوقى كامل ليستخدمه ،

    و حصل تعارف بين ممدوح و سعاد حسنى عن طريق ليلى حمدى المشهورة برفيعة هانم و أعطاها 300 جنيه كنت قد سلمتها له من نقود قسم من نقود قسم المندوبين وأصطحبها إلى شقة مصر الجديدة، وأجريت عملية الكنترول عليهما أثناء ممارسة العملية الجنسية معها. وقد قمت أنا وأحمد الطاهر وصلاح شعبان بتنفيذ العملية من ناحية التصوير الذي تم بطريقتين الطريقة الأولى هي التصوير بكاميرا 35 مم والطريقة الثانية هي التصوير السينمائي 8 مم.


    ردحذف
  2. وقد فوجئت في ذلك اليوم بحضور صلاح نصر رئيس المخابرات إلى غرفة العمليات بصحبة حسن عليش وأشرفا على تنفيذ العملية، وأنا أستغربت من حضور صلاح نصر وكان حضوره مفاجأة لي لأن دي كانت أول مرة يحضر فيها بنفسه تنفيذ عملية كنترول ومحدش قال لي أنه جاي وكان يعطينا تعليمات بأتقان التصوير.

    وقبل وصول صلاح نصر وحسن عليش حضر لنا محمود كامل شوقي كما أن يسري الجزار حضر العملية إيضاً وكان جاي معايا، ولاحظت أثناء تنفيذ العملية أن صلاح نصر أصدر أمراً ليسري الجزار ومحمود كامل شوقي بأقتحام غرفة النوم وضبط سعاد حسني متلبسة، وقد تم ذلك فعلاً حصل الأقتحام وهى مع ممدوح كامل فى السرير و عريانة من ملابسها و سابوها تلبس هدومها.

    وعقب ذلك تم أصطحابهما بمعرفتهما وبناء على أوامر من صلاح نصر إيضاً إلى مبنى الأستجواب بأدارة المخابرات وإيهامهما بأن الشخص الذي كان معها وهو ممدوح كامل هو جاسوس فرنسي وعرض عليها يسري الجزار في مبنى الأستجواب أن تعمل مع المخابرات مقابل ستر فضيحتها، وقد وافقت على ذلك وحررت بناء على طلب يسري تقريراً بواقعة وظروف تعرفها بممدوح كامل حتى القبض عليها ونموذج شخصي مطبوع يحرره المندوبون ويحتوي على بيانات شخصية عن المندوب ونموذج أخر مطبوع عبارة عن أقرار بالموافقة على العمل مع المخابرات.

    وأعطاها يسري الجزار تعليمات بأن يكون أتصالها في العمل بمحمود كامل شوقي وهو اللي يعطيها التوجيهات اللازمة بخصوص العمل، وقد تولى محمود كامل شوقي وصلاح شعبان بعد ذلك توصيلها لمنزلها وجابوا منها الفلوس اللي كانت أخدتها من ممدوح كامل وهي 300 جنيه كما سبق أن ذكرت وسلموني المبلغ ورجعته للخزينة تاني.

    وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة، وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.

    والحكاية دي بما لها من أنعكاس على نفسيتها جعلتنا أنا ومحمود كامل شوقي نفكر في أننا نصلح نفسيتها في الأول قبل ما نشغلها حتى يكون عملها بدافع وإيمان وليس فقط تحت تأثير الخوف وعرضنا هذا الأمر على حسن عليش فوافق عليه، ولذلك رحت أنا وهو ومحمود كامل شوقي عندها في البيت بعد كده وقدم لها حسن عليش بعض هدايا عبارة عن ساعة يد وراديو ترانزستور.

    و أعقب عملية سعاد حسنى عملية أخرى خاصة بشريفة ماهر (ممثلة سينمائية) فى أواخر سنة 1963 بعد كنترول سعاد حسنى بحوالى 15 يوم ، و قد صدرت الأوامر بخصوص هذه العملية من حسن عليش حيث أتصل بى و كلفنى بعمل كنترول على شريفة ماهر بالأشتراك مع محمود كامل شوقى. لم يوضح لنا حسن عليش الغرض من هذه العملية ، و أحنا إيضا لم نسأله على أساس أن ده أمر صادر منه يتعين تنفيذه حسب مبادئ المخابرات التى تقتضى أن تكون المعرفة على قدر الحاجة ، و لم تكن شريفة ماهر من ضمن المرشحات من قبل للتجنيد ، و لذلك لم يكن الغرض من هذه العملية واضحا لى.

    وبناء على هذه التعليمات الصادرة من حسن عليش أتصل محمود كامل شوقى بالمندوبة ريرى التى كانت على معرفة بشريفة ماهر فأتصلت بها و أتفقت معها على موعد لتقديمها لأحد الليبين لأنها برضه مكانتش بتحب تطلع مع مصريين ، و وقع أختيارنا على كمال عيد المترجم بالأدارة ليمثل دور الليبى لأن شكله يساعد على ذلك و له أقارب ليبين و يعرف لهجتهم، و كان الأتفاق على أن تتقاضى شريفة ماهر مبلغ مائة جنيه و قد تم صرف هذا المبلغ من نقود المندوبين و سلمه محمود شوقى لريرى بأيصال لتسليمه لشريفة ماهر.

    ردحذف
  3. و فى الموعد المحدد حضر كمال عيد مع المذكورة إلى شقة العمليات بمصر الجديدة، و كنت أنا و أحمد الطاهر فى غرفة العمليات و لحق بنا محمود كامل شوقى ثم فوجئنا بحضور صلاح نصر مع حسن عليش ولم أكن أعلم بأن صلاح نصر سوف يحضر ولا حسن عليش، ولذا أستغربت وأفتكر أن حسن عليش قال يومها تبريراً لحضور صلاح نصر أنه عاوز يشوف بنفسه العمليات ماشية أزاي. ولم تتم عملية كنترول كاملة على شريفة ماهر في ذلك اليوم نظراً لكونها قالت لكمال عيد أن عندها الحيض، والظاهر أنها كانت عاوزة تضحك عليه وأخذنا لها بعض صور وهي معاه في الأوده لكن محصلش عملية جنسية وكانت واخده الفلوس مقدماً وأستولت عليهم، وقد أصدر صلاح نصر شخصياً تعليمات لنا في ذلك اليوم بضرورة أن تتم عملية كنترول كاملة لشريفة ماهر وأنها لازم تيجي تاني لإجراء هذه العملية عليها.

    وبناء على ذلك أعاد محمود كامل شوقي الأتصال بريري لتتصل بالمذكورة ولكنها أي شريفة ماهر أشترطت أن تحصل على نقود أخرى وهي مبلغ مائة جنيه إيضاً على ما أذكر، وتم صرف هذا المبلغ من نقود قسم المندوبين لريري بإيصال بعد التصديق على ذلك من حسن عليش وقامت ريري بتسليم المبلغ لشريفة ماهر وكان ذلك بعد أيام من العملية الأولى. وحضرت شريفة مع كمال عيد إلى الشقة وتمت عملية كنترول كاملة لها أثناء عملية جنسية بينها وبين كمال عيد، وقد توليت أنا وأحمد الطاهر وصلاح شعبان تنفيذ العملية، ولم يحضر صلاح نصر أو حسن عليش في ذلك اليوم وتسلم أحمد الطاهر الأفلام وكانت 35 مم سينما.

    وبعد فترة وقبل أنعقاد مؤتمر القمة قلت أنا ومحمود كامل شوقي لحسن عليش أنه مادام عندنا كنترول لشريفة ماهر فنحاول نجندها علشان نستفيد منها، ولكن حسن عليش رفض الفكرة وقال: "مش كل العمليات اللي تقوموا بيها تستفيدوا أنتم منها" وأن العمليات لخدمة الجهاز كله، ولم يفصح إيضاً عن الغرض الذي من أجله أجريت عملية الكنترول للمذكورة.

    وماذا كان دور صلاح نصر في هذه العملية الخاصة بشريفة ماهر؟
    فوجئنا إيضاً بحضوره يوم التنفيذ أول مرة ولم نكن نحلم بأنه سوف يحضر ونظراً لأنه لم تتم عملية جنسية يومها فقد أمر بنفسه بأن تعاد العملية، وفعلاً أعيدت بناء على أوامره مع أننا كنا صورنا العملية الأولى التي لم تتم بعد وبعد أن خلعت شريفة ماهر ملابسها وفضلت بالملابس الداخلية.

    جاء بأقوال كمال عيد في التحقيقات إيضاً أنه تقابل في نوفمبر الماضي مع شريفة ماهر في محل لاباس، ودار بينهما حديث وفهم من حديثها أن عملية الكنترول عملت لها لغرض شخصي لدى صلاح نصر لكي يتمكن من الضغط عليها ليتصل بها جنسياً، وأنه عرض عليها الفيلم الذي أخذ لها بالصورة والصوت ــ فما قولك؟
    أنا ما أعرفش ما إذا كان صلاح نصر أتصل بها، وأنا كان دوري في العملية دور المنفذ وشرحت جميع الملابسات الخاصة بها ودور صلاح نصر فيها.

    هل حصلت أستفادة من شريفة ماهر في أي عمل من أعمال المخابرات؟
    لا محصلش على قدر علمي ولم نستخدمها في شيء.

    وما تكاليف هذه العملية الخاصة بشريفة ماهر؟
    أخذت في كل مرة مائة جنيه، ومش فاكر إن كانت المندوبة اللي جابتها ريري أخذت مكافأة والا لأ ومسألة مكافأة كمال عيد مش فاكرها ويجوز صرفتها لـه وأنا ناسي . أنتهى

    وفى حديثها مع برنامج "أنا والعسل" للإعلامى اللبنانى نيشان ديرهاروتيونيان على قناة الحياة الفضائية فى أغسطس 2012 قالت السيدة اعتماد خورشيد ،زوجة مدير المخابرات الأسبق صلاح نصر ، أنه كان يتم تجنيد النساء بالأجهزة الأمنية من خلال تصوير أفلام جنسية لهم مع شخصيات هامة و وزراء، و أن من كان يصور هذه الأفلام كان «صفوت الشريف وزير الأعلام الأسبق» والمحبوس حالياً،

    بالإضافة إلي أنها اتهمت صفوت الشريف بأنه قتل سعاد حسني بلندن بعد أن أرادت إن تكتب مذكراتها بواسطة الإعلامي عبد اللطيف المناوي الذي تم تعيينه رئيسا لقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة و التلفزيون، لكي تحصل أموال لعلاجها و أن ذلك سبب قتلها لأنها كانت مجندة من مجندات المخابرات العامة، موضحة أيضا أن صفوت الشريف لفق تهمة للفنان عمر خورشيد ( 1945 - 1981) ، بأنه سيذهب لإسرائيل وله علاقة مع أبنة الرئيس السادات جيهان و أخذ الضوء الأخضر ليتخلص منه فى حادث سيارة مدبر.

    موضوعات ذات الصلة

    اعتماد خورشيد فى برنامج أنا و العسل

    http://www.youtube.com/watch?v=UMfFff7lGgI

    هذا جزء من مقالات (ثقافة الهزيمة.. عصابة البقرة الضاحكة 3 ، ثقافة الهزيمة .. يوميات البقرة الضاحكة )
    بقلم غريب المنسى ـ صحفي مصري مقيم في امريكا

    ردحذف