الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

مبارك يرتدى قناع الملائكه ويتناسى مافعله بمصر والمصريين


كتب محمد عبد الرازق مبارك لمحكمة القرن: عجلة التاريخ لا ترجع للوراء.. ولا يصح عند الله وعند التاريخ إلا الصحيح الرئيس الأسبق: أمثل أمام المحكمة الآن بعد 62 عاماً من خدمة الوطن.. لم أسع خلالها أبداً وراء منصب أو سلطة مبارك: رفضت زيارة إسرائيل طالما بقى الاحتلال.. ولم أتردد فى دعم "المحاصرين فى غزة" مبارك ينسب لنفسه الإنجازات.. ويؤكد للمحكمة: فتحنا بيوت الرزق للملايين.. وحققنا أعلى معدلات نمو الرئيس الأسبق: لم أبال بمحاولات البعض التقليل من دورى أو محو اسمى من على المشروعات مبارك: أستعد علاقات مقطوعة مع دول عربية ولم أقبل تدخل خارجى أو أى تواجد عسكرى على أرض مصر مبارك يتحدث عن 25 يناير: حذرنا من خلط الدين بالسياسة.. والمتاجرون بالدين اخترقوا مصر فى 2011 للقتل والتخريب واقتحام السجون الرئيس الأسبق: أصدرت التعليمات بنزول القوات المسلحة بعد عجز الشرطة بعدما تعرضت له من تآمر مبارك: قررت طواعية التخلى عن الرئاسة بعدما تأكدت من أن الهدف هو إسقاط الدولة مبارك: اخترت بـ"حس وطنى" أن أسلم الأمانة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة مبارك: لا أستعرض عطائى لبلادى فعطاء مصر أكبر.. وستظل لها الفضل فهى أرض المحيا والممات مبارك ينفى إصدار أوامر بقتل المتظاهرين.. ويؤكد للمحكمة: لم يكن لى أبداً أن أمر بإشاعة الفوضى الرئيس الأسبق ينكر اتهامات التربح واستغلال النفوذ.. ويؤكد: شرفى العسكرى وكإنسان لايسمح لى بذلك مبارك: قبل أن يحين الأجل وأوراى التراب أقول للمصريين: حافظوا على وحدة الوطن والتفوا حول قيادته أكد الرئيس الأسبق حسنى مبارك أنه تخلى عن السلطة حقناً للدماء، بعدما حول من أسماهم "المتاجرون بالدين" التظاهر السلمى إلى أعمال عنف، مشيراً فى كلمته عصر اليوم، أمام محكمة جنايات شمال القاهرة، التى تنظر قضية قتل المتظاهرين والمعروفة إعلامياً بـ"محكمة القرن"، إلى أنه لم يكن يوماً ساعياً لسلطة أو منصب. وتحدث مبارك أمام هيئة المحكمة عبر ميكرفون، جالساً على كرسى، وقال فى بداية كلمته، إنه يتقدم بالتحية للمحكمة، احتراماً وتوقيراً لقضاء مصر ورجاله، وتوجه بالشكر للمحكمة على إتاحتها فرصة التحدث دفاعاً عن نفسه بعدما قاربت على حسم القضية. وقبل أن تحدد المحكمة جلسة 27 سبتمبر للنطق بالحكم فى القضية الأكثر جدلاً منذ اندلاع ثورة 25 يناير، قال الرئيس الأسبق، "أتحدث باقتناع أن عجلة التاريخ لا ترجع للوراء، ولا أحد يستطيع أن يزيف التاريخ فهو يعطى كل ذى حق حقه مهما كانت محاولات الطمس والتزييف، فلا يصح عند الله وعند التاريخ إلا الصحيح". وأضاف مبارك، "منذ تركت موقعى، تعرضت وأسرتى لحملات ظالمة من الإساءة والتشهير.. كما تعرضت سنوات حكمى لحملات مماثلة تنتقص من إنجازتها.. أنا اليوم أمثل أمام المحكمة بعد 62 عاماً فى خدمة الوطن والإيمان به سنوات طويلة بعدما كنت ابناً للقوات المسلحة ثم نائباً ثم رئيساً، وخضت كل الحروب منذ 1952 وتوليت قيادة القوات الجوية فى 1973، ولم أسع أبداً وارء منصب أو سلطة". وتابع الرئيس الأسبق موجهاً حديثه لهيئة المحكمة، "تعلمون الظروف التى تحملت فيها مسئولية الرئاسة خلفاً لرئيس اغتالته يد الإرهاب، وواجهت تحديات وتصديت لمراوغة إسرائيل فى استكمال الانسحاب من سيناء حتى تم عام 1982 ومن طابا عام 1989.. واستعدنا آخر شبر أرض من إسرائيل". وعن علاقته بالقضية الفلسطينية، قال مبارك، "رفضت زيارة إسرائيل طالما بقى الاحتلال، ورعيت المصالح الفلسطينية، ولم أتردد فى دعم المحاصرين فى غزة، وتصديت لمحاولات تهديد أمن مصر من هذا القطاع وحافظت على السلام ولم أخاطر بأروح المصريين فى مغامرات، وحرصت على تطوير قواتنا المسلحة، عتاداً وتسليحاً وتدريباً، لتبقى درع للوطن، يحمى أرضه وشعبه وسيادته والسلام". وتحدث مبارك عن سنوات حكمه الأولى قائلاً، "كان أمامى منذ اليوم الأول تحد الإرهاب، وخاضت مصر حينها مواجهة شرسة وانتصرت فى الثمانينيات والتسعينيات ضد الإرهاب.. وستنتصر بإذن الله حالياً.. ولكن كان علينا أن نواجه تحديا آخر، وهو تشييد بنية متكاملة.. الاقتصاد كان منهكا من الحروب، لكننا فتحنا بيوت الرزق لملايين المصريين وحققنا أعلى معدلات نمو وأعلى احتياطى للنقد الأجنبى دون تخلى الدولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية". وأشار الرئيس الأسبق إلى أنه حقق إنجازات عدة رغم الزيادة السكانية وتأثيرها على الموارد، قائلاً: "كل ذلك مسجل وموثق ومتاح.. لكن مجال الحديث عنها ليس الآن، ويشهد الله أننى لم أبال بمحاولات البعض التقليل من دورى وكنت مخلصا تجاة الوطن ولا أبالى بأن يمحى اسمى من على مشروعات وشواهد وغيرها طالما بقيت شاهدة على الدور". وأضاف مبارك، "أقمت سياسة مصر على التكافل، وسعيت على أمن مصر القومى بكافة المحاور، ولم أكن يوماً حليفاً أو مهادناً أو متهاوناً فى الحفاظ على السيادة، واستعدت العلاقات المقطوعة مع الدول العربية وحافظت على السياحة الدولية والأفريقية والأوروبية.. ولم أقبل أى تدخل خارجى أى كان الظرف، ولا أى تواجد عسكرى على أرض مصر أو المساس بشريان حياتنا نهر النيل". وسرد مبارك إنجازات نسبها لنفسه قائلاً، "طورنا البنية الدستورية وأتاحنا مساحات غير مسبوقه لحرية الإعلام والصحافة واستهدفت التعديلات توسيع التجربة الديموقراطية والمواطنة". وتطرق مبارك خلال كلمته إلى أحداث ثورة 25 يناير، قائلاً، "حذرنا من خلط الدين بالسياسة كما حدث فى 2011 عندما اخترق المتاجرون بالدين والمتحالفون معهم من الداخل وا لخارج للقتل والترويع والتخريب والتعدى على الممتلكات واقتحام السجون وحرق الأقسام.. وأصدرت التعليمات بنزول القوات المسلحة بعد عجز الشرطة بعدما تعرضت له من تآمر المتامرين وفى إطار الإستجابة للمطالب طرحت خطوات بالإنتقال السلمى للسلطة بانتخابات الرئاسة فى سبتمبر 2011 وأذاعتها فى أول فبراير 2011 ولكن من أرادوا الانتكاسه سعوا إلى تأجيج الأوضاع وأوقعوا بين الشعب والقوات المسلحة وبعد تفاقم الأحداث، والتأكد من أن الهدف النهائى لهؤلاء هو إسقاط الدوله فقررت طواعية التخلى عن الرئاسه حقنا للدماء وحفاظا على الوطن ولكى لا تنجرف مصر لمنزلقات خطرة.. واخترت بحس وطنى أن أسلم الأمانه للمجلس الأعلى للقوات المسلحه ثقه فى قدرتها على تخطى الأزمه وقد كان.. أقول بكل ثقة أن الضمير الوطنى يملى على إعادة قراءة الأحداث منذ عام 2011 بعدما أكتشف من مواقف أطراف عديدية داخل وخارج مصر لازالت تتربص بمصر". وتابع مبارك، "لا أتحدث لأستعرض عطائى لبلادى.. فعطاء مصر أكبر، وسيظل لها الفضل فهى الوطن والملاذ وأرض المحيا والممات وأدافع عن نفسى اليوم ضد الاتهام والتشهير ولا أدعى الكمال فهو لله وحده". واستكمل كلمته بقوله، "تحملت المسئولية بإخلاص وبذلت غاية قدراتى وسيحكم التاريخ على ما لنا وما علينا، ومن المؤكد أن التوفيق لم يحالفنى فى بعض ما اتخذت من قرارات ولم يرتق إلى تطلعات بنى الوطن، ولكن كنت أتوخى فى كل قرار صالح الشعب وبرغم ما تعرضت له من إساءة لا أزال شديد الاعتزاز بما قدمته لخدمة بلادى وشديد الاعتزاز ببنى وطنى من ايدنى او اعترض على". واستطرد، "محمد حسنى مبارك لم يكن ليأمر أبداً بقتل المتظاهرين وإراقة دماء، وهو من أفنى عمره فى الدفاع عن بلاده وأبنائه.. وأقول إنه (مبارك) قضى حياته مقاتلاً، هكذا كانت عقيدتى منذ تخرجت من الطيران، لم أكن لآمر أبداً بقتل مصرى واحد تحت أى ظرف ولم يكن لى أبداً أن آمر بإشاعة الفوضى، وحذرت من مخاطرها، ولم أصدر أبداً أمر بإحداث فراغ أمنى. وليعلم الجميع أنى حافظت على استقرار مصر وأمنها القومى، ولا يتفق أن اتهم باستغلال النفوذ أو الفساد أو التبرح، فشرفى العسكرى وكإنسان لايسمح لى بذلك، وكأبن للقوات المسلحة كنت وسأظل أحرص على الشرف العسكرى لا أفرط ولا أخون كما أننى أبن من أبناء مصر كنت وسأظل مهما حييت حريصاً على وطنى واثقاً أن مصر لن تنسى من سهروا وعملوا من أجلهها ولا يزالون". واختتم مبارك كلمته بالتأكيد على ثقته فى القضاء،قائلاً، "إننى أثق فى عدالة المحكمة، وأيا كان حكمها سأتقبله بنفس راضية مطمئنة، موقناً بعدل الله الحكم العدل واثق أن مصر ستنهض لتستعيد أمنها وإستقرارها وستواصل بناء نهضتها من جديد بعزة وكرامه ولعل حديثى إلى المحكمة اليوم هو اخر ما أتحدث به قبل أن يحين الأجل وأورى التراب وأنا وقد اقترب عمرى من نهايته أحمد الله أنى قضيته احمى الوطن حرباً وسلماً وأننى بخبرة السنين أقول للمصريين حافظوا على وحدة الوطن وألتفوا حول قيادته وانتبهوا لما يحاط من مخططات ومؤامرات فمصر أمانه أحموها وأمضوا بها للامام حمى الله مصر وراعاها وحمى شعبها الأصيل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق