السبت، 31 أغسطس 2013

الاخوان يتجسسوا على الاجهزه السياديه المصريه

كشفت مصادر سيادية بارزة لـ«الوطن» عن أن تحقيقات كبيرة وموسعة تجرى حول تجسس قيادات مكتب إرشاد تنظيم الإخوان على قيادات رفيعة المستوى فى الدولة، وزرع أجهزة تنصت فى أغلب المؤسسات، وعلى رأسها الرقابة الإدارية والأمن الوطنى وقصر الاتحادية، ونقل كافة المعلومات لمكتب الإرشاد، خاصة المعلومات التى تخص الإخوان. وأضاف المصدر أن قيادات مكتب الإرشاد تجسسوا على «الأمن الوطنى»، لتحذير الخلايا النائمة والعناصر غير المصرية المسلحة والجهادية فى سيناء، وكانوا ينقلون تحركات الضباط عن طريق التجسس على البعض منهم، والوشاية بعناصر الأمن الوطنى، موضحة أن المسئول عن ذلك كان خيرت الشاطر، نائب المرشد. وتابعت المصادر «حاولت قيادات الإخوان التجسس على قيادات القوات المسلحة الكبيرة، لمعرفة ما يدور فى المؤسسة العسكرية، لكن المفاجأة كانت أن القيادات العسكرية تستخدم شبكات وهواتف خاصة بها، لمنع التجسس على كبار القادة، خاصة بعد وصول معلومات تفيد بأن الإخوان يسعون لاختراق الأجهزة السيادية، وبناء على هذه المعلومات صدرت أوامر بالتعامل بطرق أخرى، ومنع الحديث عبر الهواتف، لمنع تسرب معلومات القوات المسلحة». وكشفت المصادر أن الإخوان وراء الإطاحة باللواء محمد فريد التهامى من منصب رئيس هيئة الرقابة الإدارية، بعد فشلهم فى اختراق الجهاز، فأقالوه وعينوا شخصاً تابعاً لهم، للتجسس على أعمال الرقابة الإدارية، وتسخير الجهاز للعمل لصالح الإخوان، واستغلاله ضد خصومهم. وقالت المصادر السيادية إن الإخوان تجسسوا أيضاً على المحكمة الدستورية، بمعرفة الرئيس المعزول محمد مرسى، وأن التجسس على «الدستورية» و«الرقابة الإدارية» أدى إلى تسريب معلومات ووثائق هامة تخص المؤسستين، لافتة إلى أن من كانوا يتابعون عمل هذه الأجهزة، هم عصام الحداد وجهاد الحداد ومحمد البلتاجى، حيث كانوا ينقلون نتائج التجسس والتسجيلات على العديد من مؤسسات الدولة وقصر الاتحادية إلى مكتب الإرشاد، وينقلون اجتماعات الرئاسة مباشرة إلى المرشد العام. 

الجمعة، 30 أغسطس 2013

تفاصيل شبكة تجسس "الإخوان" على الدولة.. "الجماعة" زرعت أجهزة تنصت تركية للسيطرة على مفاصل الدولة.. اخترقت مؤسسات رقابية مهمة بالدولة أبرزها "الاتحادية" و"النائب العام" و"الرقابة الإدارية"

استطاعت جماعة الإخوان اختراق العديد من أجهزة الدولة، خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسى، وبالفعل تمكنت من السيطرة على العديد من المواقع الحيوية المهمة فى الدولة، من خلال زرع أجهزة تنصت حساسة ومتطورة، من أجل السيطرة على مفاصل الدولة، وإحكام مخطط الأخونة التى كانت الجماعة تتبناه بشكل واضح مهما كانت النتائج. وقالت مصادر مطلعة لــ«اليوم السابع» إن جماعة الإخوان تمكنت من زرع أجهزة تنصت على أغلب مؤسسات الدولة، وحاولت أن تقوم بهذا العمل داخل المؤسسة العسكرية، من خلال التجسس على كبار القادة، وهواتف الأرقام الخاصة بوحدات وتشكيلات القوات المسلحة، إلا أنه لم تنجح فى ذلك، نظرا لاعتماد الجيش بشكل أساسى على «الشبكة المؤمنة» التى لا يمكن اختراقها أو استخدامها إلا من خلال العسكريين فقط. وأوضحت المصادر أن القيادات العسكرية كانت حريصة جدا خلال فترة تولى المعزول محمد مرسى الحكم فى الأحاديث عبر الهواتف المحمولة العادية، نظرا لرصدهم محاولات الإخوان فى التجسس عليهم، ومعرفة تحركاتهم، من أجل السيطرة على المؤسسة العسكرية. وبيّن المصدر أن جماعة الإخوان كانت تستخدم وسائل تجسس حديثة خلال عدد من الاجتماعات المهمة برئاسة الجمهورية، كان يتولى تشغيلها والتعامل معها أطقم السكرتارية الذين اعتمدهم مكتب الإرشاد للرئيس مرسى، وغالبا ما كانت تلك الأجهزة تتمثل فى أشكال قلم أو علبة كبريت أو علبة سجائر، أو زر قميص أو أشكال أخرى، ويثبت داخل المكان المراد التنصت عليه، مثل أسفل المكتب أو على الحائط مثلما يحدث داخل السفارات، حيث يقوم رجال الأمن بالكشف عن مثل هذه الأجهزة داخل أماكن الاجتماعات السرية، وذلك باستخدام جهاز لمسح التنصت. وأشارت المصادر إلى أن الجماعة كانت تستخدم كاميرات تصوير صغيرة جدا، مثبتة على أقلام ونظارات، يستخدم فيها أفلام تصورير تعرف باسم «ميكرورتس» ، وهى أفلام صغيرة جداً خاصة بعمليات التجسس، بالرغم من أنها صغيرة الحجم، فإنه يمكن أن تحمل عدداً كبيراً من الكلمات، وكان يتم تجهيز هذه الأفلام ويقوم أنصار الجماعة بتصوير المستند المطلوب بالكاميرا السرية فى عدد من مؤسسات الدولة الحساسة التى كان يتردد عليها قيادات جماعة الإخوان، من بينهم محمد البلتاجى الذى كان يتردد على هيئة الرقابة الإدارية بشكل يومى، ويطلع على مستندات مهمة تخص رموز نظام مبارك، وعددت من الشخصيات المهمة فى الدولة. وكشفت المصادر أن البلتاجى تمكن من الحصول على الكثير من الوثائق والمستندات المهمة من مختلف الأجهزة الرقابية فى الدولة، على رأسها الرقابة الإدراية، والنيابة العامة خلال تولى المستشار طلعت عبدالله مسؤوليتها، وكذلك بعض الأجهزة الحساسة داخل وزارة الداخلية، مثل الأمن الوطنى الذى ثبت تجسس أحد قياداته لصالح جماعة الإخوان المسلمين بالتواطؤ مع خيرت الشاطر، رجل الجماعة الأول، والمحرك الفعلى لكل أعمال العنف التى قامت بها خلال الفترة الماضية. ورجحت المصادر أن تكون جميع الأجهزة التى إاتمد عليها أنصار جماعة الإخوان فى التجسس على مؤسسات الدولة على مدار عام كامل قادمة من إسطنبول فى محاولة من النظام التركى لدعم تغلغل الجماعة فى المجتمع المصرى، والسيطرة على الأمور وعمل أجهزة وأنظمة أمنية موازية للأجهزة الرسمية التى هاجمتها الجماعة بشكل شرس، سعيا نحو أخونتها والسيطرة عليها. من جانبه، أكد اللواء عبدالرحيم سيد، الخبير الأمنى، أن جماعة الإخوان كان لديها توجس طوال وقت حكمها للبلاد من جميع الأشخاص، سواء كانوا مؤيدين أو معارضين، موضحاً أنهم دائما ما كانوا يشعرون بالمؤامرة، لذلك لجأوا لزرع أجهزة التنصت فى جميع الأماكن الحساسة بالدولة. وقال عبدالرحيم سيد إن الرئيس المعزول محمد مرسى استعان بجهاز معلومات «استخبارات»، يساعده فى جمع المعلومات لشعور الجماعة دائما بالمؤامرة عليها لإسقاطها من حكم مصر، بعضهم من الذين ينتمون إلى الأجهزة الاستخباراتية من متسلقى السلطة، حيث إن التعامل مع أجهزة التتصت يحتاج إلى أحد يستطيع التعامل معها، ويكون مدربا على كيفية تشغيلها، مضيفاً أن بعض الأشخاص من جهاز أمن الدولة السابق حاولوا أن يتوصلوا لمساعدتهم للتقرب منهم، مقابل نقل خبراتهم لهم للاستفادة منهم فى السلطة. وأوضح «عبدالرحيم» أن أجهزة التنصت فى بدايات عهد محمد حسنى مبارك، الرئيس المخلوع، كان يصعب على أى شخص جلبها ما عدا الأجهزة الاستخباراتية، أما فى الوقت الحالى فقد انتشرت، ومن الممكن لأى شخص جلبها نظراً لتهريبها بسهولة، خاصة بعد تصنيع دولة الصين بعض أجهزة التنصت، وهناك أجهزة تنصت تعمل بالشحن وأخرى تعمل عن طريق الطاقة «بدون شحن». وانتدب مجلس القضاء الأعلى قاضيا للتحقيق مع المستشار طلعت عبدالله النائب العام الأسبق والمستشار حسن ياسين النائب العام المساعد السابق والمستشار أيمن الوردانى المحامى العام الأول لنيابة استئناف طنطا السابق، فى البلاغ المقدم بشأن وجود «أجهزة تنصت وكاميرات مراقبة» بمكتبى النائب العام والنائب العام المساعد، والتى كان قد تم تركيبها بالمكتبين خلال فترة تولى المستشار طلعت عبدالله لمنصب النائب العام.. فيما كشفت جهات أمنية عن وجود أجهزة تصنت تم زرعها بقصر الاتحادية بمكتب الرئيس المعزول محمد مرسى موصلة كل ما يدور إلى مكتب الإرشاد بالمقطم وتحديدا فى مكاتب الثلاثة الكبار محمود عزت، ومحمد بديع وخيرت الشاطر، وهذا يعد من الانتهاكات الصارخة لتنظيم الإخوان لكل مؤسسات الدولة، وذلك يدل على أن «مرسى» كان يعمل مندوبا لمكتب الإرشاد فى قصر الرئاسة. وترجح العديد من المصادر أن هناك أفرعاً لتلك الأجهزة تم تركيبها فى صالونات الاجتماعات الخاصة بمرسى، والتى نقلت إلى مكتب الإرشاد تفاصيل لقاءات مرسى بما فيها لقاءاته السرية مع قيادات الدولة العسكرية والمدنية متضمنة الأحداث واللقاءات التى سبقت ثورة 30 يونيو. كانت تحريات جهات سيادية قد كشفت أن مواطنا تركيا يدعى «رشاد أوز»، متهم بالتخابر والتعاون مع تنظيم الإخوان لنشر التخريب والفوضى، وعاونهم على وجود شبكة تجسس تركية منتشرة فى محافظات مصر لمساندة الإخوان، ونقل المعلومات للمخابرات التركية. وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم المذكور دخل مصر فى نوفمبر 2011، وأقام فى البلاد بصورة غير شرعية لفترة طويلة، بعد أن انتهت فترة إقامته المسموح بها، ومدتها 3 أشهر، كما كشفت عن إعداده تقارير عن الأوضاع بعدد من المحافظات، وجمعه معلومات أمنية وعسكرية وإرسالها للمخابرات التركية، وأن نشاطه التجسسى تزايد بصورة واضحة عقب إسقاط محمد مرسى، الرئيس المعزول.

السبت، 24 أغسطس 2013

"سرى جدا".. ننشر وثيقة لأخطر اجتماع مخابراتى بالقاعدة العسكرية الأمريكية بألمانيا ضد مصر.. الاجتماع حضره ممثلون عن أمريكا وألمانيا وبريطانيا وإسرائيل وفرنسا بهدف تركيع القاهرة ومقاطعتها اقتصاديا

- الوثيقة تكشف أن قرار مقاطعة مصر اقتصاديا تم اتخاذه على أن يبقى "مكتوما" و تكليف مؤسسات مالية للمراهنة على الجنيه للتأثير على قيمته - زعزعة الأمن ووضع تفاصيل خطط التموين بالذخيرة لأنصار الإخوان عن طريق النقب والسودان وليبيا - المناورات الدبلوماسية الغربية لم تكن على المستوى المطلوب ويجب العمل على إعادة انضباط السعودية والاعتماد على مخابرات المملكة وعدم التعويل على قرارات الملك - التركيز على سيناريو يمنع الاستثمار فى مصر ويصعب من عمليات تمويل المشاريع حصلت "اليوم السابع" على وثيقة سرية لاجتماع استراتيجى بالقاعدة العسكرية الأمريكية فى "دار مشتادت" بألمانيا، خلال الفترة من 13 إلى 18 أغسطس 2013، الذى تحدث عن ثورة 30 يونيه ووصفوها بالانقلاب العسكرى فى مصر، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وممثل عن القوات البريطانية فى قبرص، وممثل عن الموساد الإسرائيلى، وممثل عن وزارة الدفاع الفرنسية، وكذلك مسئول غرفة عمليات حلف الشمال الأطلنطى. الوثيقة مكونة من 3 ورقات، وتحمل تصنيف " سرى جدا "، وتشير إلى أن الممثلين عن الدول المذكورة لم تنته أعمالهم بعد، بسبب الحاجة لبعض الدراسات الإضافية، وحاجتهم إلى نحو عامين، من القرار الحر فى منطقة العمليات، من أجل إنهاء السدود على مصادر النيل فى إثيوبيا وأوغندا وبعض المواقع الأخرى، مؤكدين أنهم تمكنوا من مياه وادى الفرات بواسطة السدود التركية لكن هناك حاجة لحكم الإسلاميين هناك لمدة عامين إضافيين. وأوضحت الوثيقة أن النظام التركى مهدد بشكل جدى، والمخاطر حوله لا تزال كبيرة، وخسارة مرسى تكاد تكون أكبر من خسارة مبارك، بما يؤكد أن الحاجة ملحة لكسب الوقت فى مصر، وإبقاء القرار السياسى والاقتصادى فى حالة شلل. وذكرت الورقة نصا: " تذكرنا القيادة السياسية أن أعلى الأولويات لدينا هى إقناع الرأى العام المصرى، فى بلادنا بأهمية وضرورة الإجراءات التى ننتوى اتخاذها، خاصة أن حملة العلاقات العامة، لم تنجح بعد فشعوبنا ما تزال بعيدة عن فهم الصورة أو غير مقتنعة بأهمية أو بضرورة الإجراءات التى نريد برمجتها، ويكلف الحاضرون، الفريق البريطانى بصياغة سياسة إعلامية مناسبة والاتصال بمصادر التمويل، خاصة بواسطة المندوب الخاص المكلف بشئون قطر، وتقديم تقرير على أسرع وجه. وأضافت الورقة: "لقد أتى قرار مواجهة الإخوان مفاجأة سيئة لنا، إذ أن كل التقارير التى عرضت علينا، أشارت إلى غياب قدرة اتخاذ القرار عند القيادة الانتقالية، وضعف هذا التحليل أثر على مسار عملنا بمستوى استراتيجى. وذكرت الورقة :" يسجل الحاضرون الموقف المؤسف لأقباط الولايات المتحدة الذين رفضوا التعاون مع حكومة بلادهم فى أى عملية تدخل، وأيدوا الإدارة الانتقالية المصرية الجديدة، ويضاف هذا الموقف إلى قرار الكنائس المصرية بدعم الإدارة الانتقالية، مما قد يؤثر سلبا على حركتنا، وربما أيضا على مواقف الكنائس الأوروبية والأمريكية من الخطة المقبلة، يضاف إلى ذلك التصرف المتوحش لتحالف الإخوان المسلمين، الذى يشبه تصرف قبائل الأباتشى، الذى أدى إلى استهلاك للموارد البشرية والمادية الناتج عن الهجوم بلا حساب، وسوء التخطيط والعاطفية، مما أدى إلى إفشال فرص كانت متاحة، خاصة فى ظل الحكومات التى كانت مترددة، فى اتخاذ القرار. وتابعت الورقة: "لقد ثبت أن المناورات الدبلوماسية التى بذلناها، لم تكن على المستوى المطلوب، إذا أنها لم تنجح فى اكتساب دور الوسيط ولا استطاعت ربح الوقت ولا التأثير على القرار المصرى، وتعثر مواقف المتحالفين معنا تقتضى العمل على إعادة توحيد وتنسيق مواقفهم بإشراف موحد، من خلال، التأكيد على القيادة التركية ألا تبالغ فى إظهار مواقفها كما فعلت فى سوريا بحيث تتمكن من لعب الأدوار التى سوف توكل إليها بشكل ذكى، والعمل على إعادة انضباط السعودية والاعتماد على مخابرات المملكة، بدلا من المرور بالقنوات العادية، وعدم التعويل على قرارات الملك، رغم الحاجة للمحافظة على شكليات الحكم، وتعزيز التنسيق بين الأردن وإسرائيل بحيث يتم اتخاذ القرارات التى تدعم تسهيل مرور الموارد المطلوبة عبر النقب وسيناء إلى مصر، مع إعادة تنظيم العلاقة مع إخوان ليبيا وتنظيم خط النقل الصحراوى على المسارين الساحلى والصحراوى، مع وضع برنامج للتعاون مع القوى الصديقة فى السودان، وتنظيم خط التموين إلى وسط وجنوب مصر. وخلص الاجتماع المخابراتى فى نهايته إلى عدة توصيات أهمها، أن قرار مقاطعة مصر اقتصاديا قد تم اتخاذه على أن يبقى قرارا مكتوما حتى يحين الموعد المناسب بهذا المسار، مؤكدين على أن قرار المقاطعة هو الذى سيركع مصر، مع التركيز على سيناريو يمنع الاستثمار فى مصر، ويصعب من عمليات تمويل المشاريع فى أسواق المال الدولية، مع تكليف مؤسسات مالية للمراهنة المالية على العملة المصرية للتأثير على قيمتها، مع إطلاق حملة للتأثير على سمعة مصر الإدراية والمالية، وتنفيذ حصار اقتصادى، ووضع خطة من خلال متخصصين تساعد على تنفيذ البرنامج المذكور. وذكرت الوثيقة: "أن إنجاح مهمة زعزعة الأمن فى مصر تستوجب إجراءات عديدة، من بينها التأكد من استحداث شبكة مالية لاستبدال شبكة الإخوان التى تجرى الآن تصفيتها، ووضع تفاصيل خطط التموين بالذخيرة والتجهيز، عن طريق النقب والسودان وتشاد وليبيا، وخطط تمركز فى سيناء. وأضافت الوثيقة: "يجب الحفاظ على حالة التوتر فى مصر، مبنية على احتجاجات ومظاهرات محدودة وسلمية بقصد استدراج العطف الداخلى، لكن أيضا بهدف كسب الوقت، مع الإصرار على عدم تهور القيادات الإسلامية ولجم حماسهم غير المدروس، ووضع حد نهائى للارتجال، والطلب من الدبلوماسية كلها التعاون من أجل الحفاظ على حد من الضغط على الحكومة المصرية، على أن يكون المخطط السابق ذكرة جاهزا ومعدا للتنفيذ قبل منتصف شهر أغسطس المقبل، حيث اختتمت الوثيقة بعبارة :"القيادة السياسية تبلغنا أن المدة المتاحة لا تتجاوز منتصف شهر سبتمبر المقبل. النسخة العربية المترجمة من الوثيقة الأصلية 898 تعليقات (125)1الهجص الأعلامي بواسطة: suhair بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 16:52 حتى لو كان صحيح...مصر تستاهل..مش مصر بتسمح للسعودية تتدخل في شؤونها؟ اشمعنى امريكا لأ؟ و بعدين اللي يقدر يستغنى عن امريكا يستغني, حد حايشه؟ 2ههههههههههههههههههههههههههههههههههه بواسطة: ههههههههههههههههههههههههههههه بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 16:55 هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 3وثيقة سريه بواسطة: اسعد عبد العزيز اسعد بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 16:58 ممكن نعرف أزاى هى سريه والاجتماع فى ألمانيا والدول كلها بتتكلم انجليزي والمانى والوثيقة السرية اتكتبت باللغة العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟ 4هى كلمة الى اوباما و اللى معاه ضد مصر و عايزين يأخونوها بواسطة: Ahmed بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 16:59 (( أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ )) 5انتوا فاكرينا ايه بواسطة: واحد معدي! بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 17:00 بتوع كرنب؟؟؟ 6خرفان بواسطة: ahmed بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 17:01 والله ياصحب التعليق رقم 1 انتة ما تستهلش الرد عليك اصلا 7الى تعليق رقم 1 بواسطة: ثائر حتي الموت بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 17:04 واضح ان الخيانة اصبحت سمة رئيسيه لجماعه الاخوان وتابعيها من الخرفان ومش جديد على واحده زيك تقول كده ... لسه مكملين ... انشر لو سمحت 8هجص سهير رقم 1 بواسطة: محلاوى بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 17:05 واضح انك سو ء هير(بمعنى سوء هنا) هجص زى كلام الخرفان اية اللى جاب سيرة السعودية لعلمك ياسوء هير السعودية اشرف عندالمصريين من الخرفان والامريكان على الاقل موقفها واضح تماما حتى ولو كرة الخرفان يكفى الوقيعة التى تمت فى عهدالمطرود بكارت احمر (مورسىء(اى سئ زيادة) 9الخطة الغربية لإعادة الأخوان:مطلوب أنهيار الدولة و تعميم الفوضى والكثير من الدماء لنساعدكم بواسطة: على برهان سفير سابق بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 17:06 وضعت الخطة من شهر و يتم تعديلها أسبوعيا فى أنقرة من قبل مجموعة الأزمة المصرية و المكونة من عملاء من فرنسا و أمريكا و أنجلترا و تركيا و قطر و أركانها تضخيم مساحة الأعتصامات و عدم القبول بالحلول الوسط و تفعيل كلمتى أنقلاب و الشرعية و تدويل الأزمة بالترتيب مع شخصيات داخل مصر على رأسها البرادعى المخترق للحكومة المصرية و الذى أقنع الحكومة بأستقبال شخصيات دولية فتحت لها السجون و هدد بالأستقالة أذا رفضت الحكومة المصرية التعاون و ذلك لأعطاء الفرصة و الوقت للأعلام اللغربى الموجه كالسى ان ان و الجزيرة بأقناع العالم بأن ما وقع كان أنقلاب و أن هناك متظاهرين سلميين يقتلون و تم رفض كل المبادرات من قبل الأخوان مع التصعيد المباشر حتى تم دفع الدولة لصيانة سيادتها على أرضها و الذى تأخر كثيرا بفعل فاعل و هو البرادعى و تم قتل كثيرا من المتظاهرين من قبل قناصى حماس أثناء فض الأعتصامات و طلب الغرب من البرادعى الأستقالة فى التوقيت القاتل لأعطاء المصداقية بأن الحكومة و الشرطة و الجيش يقتلون المتظاهرين السلميين و بدأت الألة الأعلامية لتدويل القضية و بدأت تهديدات الغرب و هم يتداولون الأدوار جيدا للضغط على مصر وصولا لمجلس الأمن وكل ذلك لأنقاذ خطتهم الأصلية بتفعيل وصول الأخوان للحكم تنفيذا لمشروع الشرق الأوسط الجديد و تفكيك أخر جيش عربى و هو الجيش المصرى ! أما عن مصر فهى واعية للخطة تماما و التلاحم الشعبى مع الجيش و الشرطة يفشل الخطة و حجم دولة مثل مصر يفشل الخطة و الذى سيقضى عليها نهائيا هو تدخل السعودية الحازم بالوقوف بجانب مصر و تهديد الغرب بقطع أمدادات البترول ! 10الخطة الغربية لإعادة الأخوان:مطلوب أنهيار الدولة و تعميم الفوضى والكثير من الدماء لنساعدكم بواسطة: على برهان سفير سابق بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 17:06 وضعت الخطة من شهر و يتم تعديلها أسبوعيا فى أنقرة من قبل مجموعة الأزمة المصرية و المكونة من عملاء من فرنسا و أمريكا و أنجلترا و تركيا و قطر و أركانها تضخيم مساحة الأعتصامات و عدم القبول بالحلول الوسط و تفعيل كلمتى أنقلاب و الشرعية و تدويل الأزمة بالترتيب مع شخصيات داخل مصر على رأسها البرادعى المخترق للحكومة المصرية و الذى أقنع الحكومة بأستقبال شخصيات دولية فتحت لها السجون و هدد بالأستقالة أذا رفضت الحكومة المصرية التعاون و ذلك لأعطاء الفرصة و الوقت للأعلام اللغربى الموجه كالسى ان ان و الجزيرة بأقناع العالم بأن ما وقع كان أنقلاب و أن هناك متظاهرين سلميين يقتلون و تم رفض كل المبادرات من قبل الأخوان مع التصعيد المباشر حتى تم دفع الدولة لصيانة سيادتها على أرضها و الذى تأخر كثيرا بفعل فاعل و هو البرادعى و تم قتل كثيرا من المتظاهرين من قبل قناصى حماس أثناء فض الأعتصامات و طلب الغرب من البرادعى الأستقالة فى التوقيت القاتل لأعطاء المصداقية بأن الحكومة و الشرطة و الجيش يقتلون المتظاهرين السلميين و بدأت الألة الأعلامية لتدويل القضية و بدأت تهديدات الغرب و هم يتداولون الأدوار جيدا للضغط على مصر وصولا لمجلس الأمن وكل ذلك لأنقاذ خطتهم الأصلية بتفعيل وصول الأخوان للحكم تنفيذا لمشروع الشرق الأوسط الجديد و تفكيك أخر جيش عربى و هو الجيش المصرى ! أما عن مصر فهى واعية للخطة تماما و التلاحم الشعبى مع الجيش و الشرطة يفشل الخطة و حجم دولة مثل مصر يفشل الخطة و الذى سيقضى عليها نهائيا هو تدخل السعودية الحازم بالوقوف بجانب مصر و تهديد الغرب بقطع أمدادات البترول ! 11الاخواني تعليق 1 بواسطة: sultanaccount بتاريخ: السبت، 24 أغسطس 2013 - 17:06 علشان تعرف انك اخواني نت .... اولا : تقول " مش مصر بتسمح للسعودية تتدخل في شؤونها؟ اشمعنى امريكا لأ؟ " وارد بان السعودية دولة عربية مسلمة صديقة تساعدنا ولا تتدخل في شؤننا === اما كلامك هذا فيدل عن انك اخواني يعني غير مصري ( انتم اللي قلتم كدا في تظاهراتكم امس ) ..... ثانيا : تقول " اللي يقدر يستغنى عن امريكا يستغني, حد حايشه؟ " واقول لك نستطيع الاستغناء عن امريكا وحدث من قبل ايام عبد الناصر === حد ضحك عليك وقالك اننا بنبوس الايادي علشان امريكا انتم من تفعلون ذلك وليس نحن ..... ثالثا : لااعلم طبعا صحة المنشور ام لا ولكن قبل ماحد يقولك امريكا والمانيا وانجلترا... الخ ويكتبوا بالعربي فأرد حسب اعتقادي هذه الورقة المنشورة وهي ورقتان ( والخبر يقول 3 ورقات ) عبارة عن ترجمة لس الا 12من كان على يقين فليثق بقول المولى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) بواسطة: ريح ضهرك

الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

القبض على المرشد محمد بديع

اذاعت قناه المحور ان المرشد محمد بديع فى شقه بالقرب من رابعه العدويه تم القبض عليه ملاحظه .ممنوع لدى الاخوان اختيار مرشد طالما هناك مرشد حى لكنها المره الوحيده فى ناريخ الاهوان يتم تغيير المرشد (بالرشوه) ولاسباب اخرى

كيف يتم خداع الشعوب الجاهله

قبل ان يتهمنى احد بالتحيز احب ان اوضح ان ما اقوله ينطبق حتى على ماذا حدث ويحدث فى مصر وللمصرين كيف راهن الغرب على تقسيم المصريين الى اخوان ومؤيديهم والى مسلمين بعد فشلهم فى تقسيمهم الى مسلمين ومسيحيين ان مايحدث فى مصر الان هو بالحرف الواحد استعمار يهجم على مصر بأيدى مصريين وهذا يقتل هذا وذاك يفرح لمقتل هذا ترى ماهى الاسباب التى دفعت بالمصريين الى ذلك طبعا رقم واحد هو الجهل المتعمد من رؤساء مصر السابقين اعتقادا منهم ان قياده الجهلاء اسهل من قياده المتعلمين وهذه نظريه قد تنجح مؤقتا كما حدث مع الشعب المصرى.وللاسف هذا مايصبو اليه الحاكم فى دولنا العربيه والاسلاميه اما السبب الاخر فهو الجهل الدينى وهذا ماعمد اليه كل من حكم مصر من ايام عبد الناصر الذى بدأها بمنع انتخاب شيخ الازهر وحوله الى موظف حكومه يعينه ويقيله وقت ما يشاء وبالتالى اضعف سلطته الدينيه تماما واصبح المواطن لايلتفت الى رأى شيخ الازهر او المفتى الذى كنا لانسمع .
.عنه الا فى رؤيه هلال شهر رمضان المبارك.
كيف نحترس من المتآمرين
اولا-لابد ان نقرأ اخبار كثيره ومن اماكن متنوعه ونلاحظ تضاربها
ثانيا- لاننصت لمن يتحدثوا فى الاعلام لان الاعلاميين كلهم وبلا استثناء جواسيس
بدليل انهم لايتغيروا ولايتبدلوا بتغيير الاوضاع .فنلاحظ مثلا ان جميع الاعلاميين ايام مبارك هم انفسهم ايام الاخوان هم انفسهم ايام مرسى بل وايام مابعد مرسى. 
وبالتالى يستضيفون من هم على شاكلتهم .وايضا تلاحظ ان المتحدثون الى الاعلام هم انفسهم ايام مبارك ومرسى ومابعد مرسى .يسألنى احدكم فيقول لكن مثلا الاخ جهاد عوده   ومفيد شهاب والاشكال دى لانهم كانوا تبع مبارك مباشره لكن الكارثه فيمن يدعى المعارضه لذلك تجدهم معارضين ايام مبارك ومرسى ومابعد مرسى مثل حمزاوى
وتامر غنيم.
ثالثا-ايضا لاتنصت لمن يتحدثون فى الاعلام عن الدين مهما كان لاكلامه حلاوه وصدق
مثل عمرو خالد وبكار والبرهامى .....الخ
لانهم لو بيتكلموا للصالح العام لما اظهرهم الاعلاميين الجواسيس.
اى بمعنى اصح الخطه كلها هى ان ياتى لنا الاعلام باناس تتحدث بلباقه ويشعرنا انه يشعر بنا وبآلامنا وانه ضد النظام وانه بتاع ربنا وتجد معلومات هؤلاء او هؤلاء ممتازه..وقويه خاصه من يتحدثون فى الدين لان المتحدث ان لم تك معلوماته جيدا لن يستطيع النصب علينا.
رابعا-ملاحظه النتائج من اى موضوع يتحدث فيه هؤلاء مهما كان كلامهم ممتاز وايضا 
  نلاحظ المستفيد من اى اعمال
فنلاحظ مثلا هذه الايام عراك الاخوان مع الدوله وطبعا الكثير يؤيد الاخوان بناء على ماسمعوه منهم من كلام ايضا هم يظهروا جيدا جدا مايتعرضون له من ظلم
لكن على ارض الواقع مصر هى الخاسره لانهم لايقولون الحقيقه طبعا وللاسف الكثير 
يصدقهم لان كثير من الناس يحلو له ان يسمع مايريد ان يسمع. 
انا حاقولك الحقيقه وامرى لله.مفيش حاجه اسمها اخوان دى عصابه بتشتغل مع اليهود (الماسونيه التى تحكم العالم) وهم اناس دارسون للدين جيدا احسن منى ومنك لكن بيفسروه للبسطاء والجهلاء وضعاق النفوس والمتواكلين بطريقه خاطئه لاتحث الا على العنف فقط وخراب البلاد زنفس فكره القساوسه فى عصور اوروبا المظلمه الذين كانوا يعطون الناس مايسمى بصك الغفران حتى ينجو من النار حتى جاء شخص يدعى مارتن لوثر واشترى من القساوسه صوك غفران النار وقال للناس انا معى جميع صكوك النار وبالتالى الكل سيدخل الجنه والغى بذلك تجاره القساوسه لصكوك الغفران واسس بعد ذلك المذهب البروتوستانتى المسيحى وهو الاقرب فى المذاهب المسيحيه الى الاسلام.اما من يسمون انفسهم الاخوان فكما قلت لكى هم عملاء الماسونيه ومنهم يهود فعلا لتخريب البلاد الاسلاميه ولمحاوله تفتيت الدين الاسلامى .مثل التقسيم الى شيعه وسنه وهذا مافعله يهودى ادعى الاسلام اسمه عبدالله ابن سبأ .فى العصر الفاطمى (الفاطنى)عصر الالبدع والخزعبلات .اما الان ونحن نسبيا فى عصر العلم (الجاهل) يدخل من يسمى انفسهم اخوان وسلفيين ووهابيين وتكفيريين ووو الخ. لتقسيم السنه الى اقسام كما تم تقسيم السيعه من قبل الى 21 فرع .ثم التوقيع بينهم لانهم مش عارفين دينهم ولا بيعرفوا يفكروا من جهلهم .وفى الوقت نفسه يوقعوا بين السنه والشيعه وطبعا علشان لايعلم اى منا ماهى الشيعه طبعا بنقول عليهم كفار مع انهم مسلمون مثلنا تماما بل قد يكونوا احسن فى كثير من الاسياء منها مساعدتهم لبعضهم البعض بخلاف السنه والخرافات المنقوله عنهم اغلبها كذب مثل سب الصحابه .هل تعلمى ان الاما بتاعهم السيستانى القى فتوى ان من يسب الصحابه هو فى النار نرجع تانى للماسونيين (الاخوان وغيرهم) لماذا ينساق الناس ورائهم لان اولا الجهل العلمى منتشر والتعليم لايسمح للطالب بالتفكير وايضا الجهل الدينى موجود لان عبد الناصر ومن تلا ه خفض الدراسه الدينيه الى ادنى مستوى وطلعها ممن المجموع والغى انتخاب شيخ الازهر وبالتالى لجأ الجهلاء اى فهم الدين من السلقيين والاخوان والاى حد يقابلهم وتكمله لما فعله عبد الناصر اول ماوصل الاخوان للحكم هاجموا شيخ الازهر بل ووردوا اكل مسموم لطلاب الازهر حتى يكره الناس الازهر اكتر ولايبقى الاهم وباقى الزبالين للافتاء وتفسير الدين كما يحلو لهم لكن قبل كل هذا هم عرفوا ازاى يجعلوا الكثير من الناس يقتنع بهم دون الالتفات الى معنى هذا التقتيت للدين ودون ملاحظه ان كل افتاءاتهم تصب فى خانه واحده وهى العنف والعنف فقط مثل الجهاد والشهداء وعذاب القبر والتكفير لكل من خالف رأيهم هذا بالاضافه الى شئ خطير وهو (الاساس للاسف ) الاهتمام بالمظاهر بدليل ان من ينتوى ان يتجه الى الله اول حاجه يعملها يربى دقنه بدل مايربى نفسه والباقى مش مهم اما السيدات فابالكاد يغطون شعرهم فقط دون تغطيه عوراتهم ومن الاخر بغض النظر عن مين اللى غلطان نحن وصلنا الى الفوضى وهو المطلوب من الساده الاخوان (الماسونيين) وما شابههم من فضلك فكرى كويس جدا جدا فى الجمله الاخيره. هل تصدقى ان بعض الناس فاهمين ان الاخوان ذكروا  فى القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كل سنه وانتى طيبه العيد قرب والحج كذلك .على فكره انا حاج قديم جدا 1990و1991 والحمد لله استطاعت على قدر  مامكنى الله ان
انقل ما اخذته عن جدى وجدتى الى ابنائى دون تشدد .وربنا معانا 
لاتنساقوا خلف الاعلام وهو بيلبس الاخوان كل التهم لتبرئه نظام مبارك ومنها اقتحام السجون فى خطه مبارك وكلبه العادلى. وحتى اذا كان الاخوان اللى عملوا كده فالكارثه اكبر لانهم اهملوا وبالتالى العقوبه تكون اشد والمشكله التانيه ان ذلك يعطى الاخوان (الهبل) حجما 
اكبر من حجمه
نفس الطريقه
التليفزيون اعطى لكلب حته عضمه يضحك بيها على الناس 
ويسمعهم اللى نفسهم يسمعوه
لاحظوا شهره عبد الرحيم على وشوفوا كيف اصبح مذيعا وانتظروا ترقيته الجايه
بعد مايطمنوا ان الناس احبته 

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

الفلكيه التى تنبأت بسقوط مرسى قبل رمضان وكذلك الاخوان

من فضايح الجاسوس مرسى "عمليه الكربون الاسود"

من فضايح الجاسوس مرسى من ملفات أجهزة المخابرات المصرية..عملية الكربون الأسود.. القصة الكاملة هذه واحدة من الملفات المهمة للمخابرات المصرية، بطلها رجل مصري نابغة تمكن من دخول أخطر وأهم المؤسسات الاستراتيجية الأمريكية، وكان رقمًا صعبًا فى تطوير مشروع مصرى عراقى أرجنتينى؛ لصناعة صواريخ 'الكوندور' الباليستية، الأمر الذى أعتبر صفعة قاسية للاستخبارات الأمريكية، التى تمت العملية بنجاح من وراء ظهرها ، وهى عملية كان من شأنها تغيير موازين القوى فى المنطقة لعقود طويلة هذا البطل المصري هو عالم الصواريخ المصري المسجون في أمريكا الدكتور مهندس /عبد القادر حلمي ، الذي وشي به زميله الدكتورمحمد مرسي العياط رئيس مصر الحالى عندما كان مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية!!… لاتندهش فقدر مصر منذ السبعينات أن يحكمها دائما عملاء الأمريكان !! نعم أيها السادة ، فمحمد مرسى متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الأمريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية أصبحت شهيرة تسمى” الكربون الاسود”…. ولنتابع القصة من بدايتها : بدأت أحداث القصة في العاشر من فبراير عام 1948 ، عندما ولد بقرية الأشمونين، مركز ملوى، محافظة المنيا، الطفل عبد القادر حلمي ، والذي عاش حياة عادية جدا مثل أبناء نفس القرية، لكنه كان صاحب مؤهلات مختلفة، أهلته فى النهاية ليصبح حديث العالم فى وقت من الأوقات .تخرج حلمي فى الكلية الفنية العسكرية في عام1970 بقسم الهندسة الكيميائية، شعبة الدفاع الصاروخى، وكان ترتيبه على دفعته الأول بامتياز مع مرتبة الشرف ، وحصل بعدها على درجتى الماجستير والدكتوراه من الأكاديمية العسكرية السوفيتية، فى تطوير أنظمة الدفع الصاروخى، ومكونات الصواريخ الباليستية . في هذه الأوقات كانت مصر تفتقر لإمتلاك تكنولوجيا وأسلحة الصواريخ الباليستية وكان أقصى مدي صاروخي تمتلكه مصر هو 350 كيلومتر !!..من هنا بدأت العملية حيث تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقه بمصنع " قادر" العسكري لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ بكندا في أواخر السبعينات حيث عمل بها كخبير صواريخ، وبعدها بفترة وجيزة، لم تتجاوز الستة أشهر، انتقل للعمل فى الشركات الأمريكية المتخصصة، فى إنتاج أنظمة الدفاع الصاروخى، في نفس التوقيت الذي كان فيه اللواء أبو غزالة وقتئذيشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية ، وهو الذي قام بزرعه في شركة (TeledyneCorporation) وهي الشركة المتخصصة في انتاج أنظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وانتقل بعدها للاستقرارفي ولاية كاليفورنيا !!..منذ مغادرة مصر في السبعينات وحتي 1984 ظل الدكتور عبدالقادر حلمي عميلا نائما ساعده تمتعه بالذكاء الفذ وإتقانه للعمل علي تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للإنفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982 مما لفت النظر اليه وعزز من مكانته فحصل علي تصريح أمني من المستوي (A) سمح له بالولوج إلى قواعد البيانات ومعامل إختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أية قيود ، وهو تصريح أمني سري من الحكومة الأمريكية يسمح لحامله بالأطلاع على كافة البرامج الدفاعية الأمريكية العالية السرية دون أية قيود ، وهذا التصريح الذي لا يمتلكه سوى عدد قليل جدا من العلماء الأمريكيين جاء أيضا تقديرا لدوره في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة علي الوقود المعروفة باسم( Fuel/air explosive bomb ) (FAE BOMB) والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية concussion bombs وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي يصل تأُثير القنبلةذات الرأٍس الألف رطل منها إلى درجة إحداث دمار كلي ومحو لأي مظهر من مظاهر الحياة في محيط 50 متر من مركز الإنفجار ، كما يمكنها إحداث دمار جزئي في محيط 850 متر من مركز الإنفجار (لاحقا طورها الجيش المصري لتصبح قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصل إلى 1350 كيلومتر بعد أن سرب الدكتور عبد القادر تصميماتها إلىالقوات المسلحة المصرية) ولنواصل التعرف على تفاصيل تلك العملية الخطيرة والمعقدة عن طريق بطل قصتنا الدكتور مهندس عبد القادر حلمي ، والذي صدرت الأوامر بتنشيطه ليبدأ العمل حسب الخطة الموضوعة مسبقا تحت إشراف المشير عبدالحليم ابو غزالة والذي كان قد خطط لإقامة وتنفيذ أحد أهم وأخطر المشروعات العسكرية طموحاً لانتاج الصواريخ الباليستية في أوائل الثمانينيات بالتحالف مع الأرجنتين والعراق عرف باسم مشروع " الكوندور"يقتصر فيه دور العراق على تمويل أبحاث الصاروخ الباليستي "كوندور" على أن تقوم الارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية اللازمة ، بينما تقوم مصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى واللوجيستي في مجال تطوير تلك الأبحاث ،وقد تمثلت تلك العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية ،وبناءا عليه تم تشكيل فريق مخابراتي على أعلى مستوى بقيادة اللواء (العقيد وقتها ) حسام خيرت (وهو الأسم الحركى أما الاسم الحقيقي فهو حسام الدين خير الله ) والذي كان وقتها يشغل منصب الملحق العسكري المصري في سالزبورج -النمسا- والذي قام بإنشاء وادارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستي انتشرت فروعها في جميع أنحاء أوروبا ، وأدارت العديد من المصانع والشركات الأجنبية التي لاتمت بصلة لأي اسم مصر، ويملكها أشخاص غير مصريين؛ وذلك لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير وتصنيع المدفع الأسطوري العملاق (بابل ) الذي كان مدي قذيفته ألف كيلومتر وقادر حتى على إصطياد أقمار التجسس الصناعية منخفضة المدار . هنا بدأ دور المهندس عبد القادر حلمي ،والذي أستغل صلاحياته الكبيرة في الإطلاع على البرامج الدفاعية الأمريكية العالية السرية ، فقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري وخصوصا في مجال قنابل الدفع الغازي الإرتجاجية المعتمدة علي الوقودالمعروفة باسم( Fuel/air explosive bomb ) (FAE BOMB)والتي تحدثنا عنها من قبل ، هذه القنابل تصل درجة حرارة التفجير فيها لأكثرمن 2800 درجة مئوية كما أن الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل يعادل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… ( لاحقا تم استخدامها في العراق وظن الكثيرون وقتها أن الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق ) وفيما بعد أظهرت تقارير السي أي إيه أن العالم المصري عبد القادر حلمي ظل يقوم بامداد دوري مستمر لآخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي السابع من مارس 1986 بأبحاث ومستندات وتصميمات عالية الدقة والسرية.. نعود مرة أخرى للمشروع الأساسي والخاص بالصاروخ الباليستي "كوندور" لنعرف أنه فى الوقت الذى وصلت فيه مرحلة التصنيع إلى ذروتها، توقف المشروع نظرا لاحتياجه إلى برمجيات حساسة وغاية في السرية، تختص بتوجيه الصواريخ وضبط اتجاهاتها، ووقتها بالتحديد اضطر عبدالقادر حلمى والفريق حسام خيرت، إلى التعاون مع اللواء عبدالرحيم الجوهرى، مدير مكتب تطوير الأسلحة الباليستية بوزارة الدفاع، والمسئول الأول عن عملية الكوندور ، وهنا أستطاع الدكتور عبد القادر القيام بتجنيد عالم أمريكي آخر هو الدكتور "جيمس هوفمان" و الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الإستراتيجية والمسؤول عن تطوير برمجيات توجية أنظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية !!..كان هذا المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخرى هيColeman ويشرف عليها عالم برمجيات أمريكي آخر هو البروفسيور "كيث سميث "..والذي تم تجنيده هو الآخر في أبريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر حلمى مما سهل لهم الحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجيه الصواريخ الباليستية والأنظمة المضادة لها والناتجة عن خلاصة برامج تطوير عمرها بناهز خمسين عاما كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكي الشهير ، وبذلك تم إختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الأولى للولايات المتحدة بالكامل…وقد إستطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر حلمى إتمام المهمة بنجاح ، بداية الأزمة : فى الوقت الذى استطاع فيه الفريق خيرالله والدكتور عبدالقادر، بالتعاون مع قسم الدعم الفنى بالمخابرات العامة بالقيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجيه،وبرامجها الخاصة، اكتشفوا أن منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده فى الجو، وتأزم المشروع أمامهم كثيرا..و لحل هذه المشكلة أكتشف الدكتور عبد القادرحلمي وجود أبحاث في مركز آخر تابع لقيادة سلاح الجو الأمريكي لصناعة مادة من الكربون الأسود تقوم بتعمية أنظمة الرادار وتخفي أي بصمة رادارية له لتحوّل الصاروخ إلى شبح في الفضاء بما يجعل رصده مستحيلًا حتى على أكثر الردارات تطورًا ، كما أنها تقلل إحتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة 20% وبالتالي ترفع مداه القتالي ،وقدراته التدميرية....وهنا بدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها إلى معامل الأبحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاءه بها …كانت الكميات التي أشرف عبدالقادر حلمي علي الإستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخرى ملتوية مهولة قد تجاوزت 8 أطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن . فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقاً للعالم المصرى عبد القادر حلمي ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل في برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (والذى لا يعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لاتسمح لغير الأمريكيين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما )…. وقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1983قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا . وبحكم المواطنة وبحكم التخصص وبحكم زمالة العمل فقد تعرف مرسي على عبد القادر وتزاورا معا عدة مرات . وقد كانت غلطة عبد القادر حلمي الوحيدة والتي كلفته مستقبله بل وكادت أن تكلفه حياته هي أنه قد تلقى مكالمة تليفونية مع أحد أفراد فريق العمل في منزله في الوقت الذي كان فيه محمد مرسي في زيارة إعتيادية له ، ولم يكن عبد القادر حلمي يعرف أن مرسي كان قد تم تجنيده بواسطة ال إف بي أي للتجسس على زملائه من المصريين والعرب في مقابل تسهيلات دراسية ومادية سخية ..،وربما ما جعل عبد القادر يتخلى عن حذره ما كان يعرفه عن مرسي والذي لم يكن سوى مهندس قروي متدين يحرص على أداء فروض ونوافل الصلاة في مواعيدها ويصوم السنن بإنتظام ، وفي أحاديثه القليلة كان دائم التحدث عن التغني بمجد الإسلام وبالخلافة الإسلامية ، ويعلن دوما عن رفضه للحضارة الغربية ، كما أنه كان إنطوائيا لحد كبير ، لايخرج كثيرا من مسكنه ولا يقيم علاقات واسعة مع المحيطين به في مجال العمل أو السكن ، كما أن ملامحه الريفية الساذجة البلهاء كانت تثير التعاطف ،وربما الشفقة والسخرية ، كل هذه العوامل مجتمعة ربما جعلت عبد القادر يتخلى قليلا عن حذره ويستمر في المكالمة في حضور مرسي ، وإن تكلم بشكل مقتضب وغير واضح ،وفي هذه المكالمة تحدث عبد القادر حلمي لطرف مجهول بطريقة ملتوية وغامضة عن أشياء يجب شحنها بسرعة وفي سرية تامة ، وقد كانت هذه المكالمة كفيلة بإستثارة قرون الإستشعار عند مرسي ليخمن أن زميله هذا ربما كان يخفي وراءه شيئا هاما يستحق الإنتباه ، خاصة أن مرسي يعلم مكانة عبد القادر حلمي لدى الأمريكان بعد حصوله على التصريح الأمني من الدرجة A والذي سبق الحديث عنه ( تتحدث روايات أخرى لم نستطع التأكد من صحتها عن أن مرسي بحكم الزمالة قد أستطاع سرقة بعض الرسائل والوثائق والمستندات من مكتب د/ عبد القادر وسلمها للأجهزة الأمنية الأمريكية والتي أكتشفت أنها على درجة عالية من السرية وبالغة الأهمية ، كما أن مراسلاته للخارج كانت مشفرة بطريقة محترفة وموجهه لعنوان في أحدى دول غرب أوروبا ثبت بعد ذلك أنه مجرد واجهة لمكتب تابع للمخابرات العامة المصرية ) . وعلى الفور انتقلت تلك المعلومات لضباط جهاز الأستخبارات الأمريكية سي أي إيه والذين صدموا في أول الأمر نظرا لثقتهم الشديدة في عبد القادر حلمي والذي لم يكن حتى هذه اللحظة محل أي شكوك من أجهزة الأمن الأمريكية ، لكن بالطبع وطبقا لما هو معروف عن سلوك أجهزة الإستخبارات على مستوى العالم ، لا يوجد أي إنسان فوق مستوى الشك ، ولذلك فقد فتحت المخابرات الأمريكية و FBI تحقيقا وتحريا فيدرالياً موسعاً عنه في سكرامنتو في فبراير 1988 و بدأت على الفور خطة لمراقبة المهندس عبد القادر ووضع كافة تحركاته واتصالاته تحت المراقبة الغير محسوسة ، وهنا رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية أخرى تتحدث عن مواد لايمكن شحنها دون رقابة !! هذه المكالمة كانت صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت!!..(ذكرت روايات أن العملية تم اكتشافها بالصدفة وألقي القبض على أحد أفراد الفريق أثناء تحميل الطائرة، بينما ذكرت روايات أخرى أن المخابرات الأمريكية رصدت مكالمات هاتفية بين أفراد الفريق المصرى قيل أن إحداها صدرت من مكتب المشير أبوغزالة دارت حول تأكيده على شحن المادة السرية بأى ثمن) . وبإستمرار عمليات التحري والمراقبة ، رصدت المخابرات الأمريكية في 19 مارس 1988 قيام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران إلى واشنطن حيث ألتقى الدكتور عبد القادرحلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الأسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت إشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها الي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي 130 موجودة في مطار بولاية مريلاند في 23 من مارس 1988 ، وقد تكررت هذه العملية في 25يونيو في نفس العام . بعد أن فاحت الرائحة وأصبح لايمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات مكوكية علي الولايات المتحدة واختفاءه تماما عن المراقبة لعدة أيام قبل عودته مع مهارته العالية في التمويه ، خصوصا مع رصد مكالمة هاتفية أخرى يقال أنها صادرة من مكتب المشير أبوغزالة لحسام خيرت تطالبه بشحن المواد المتفق عليها دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال ، لذلك قامت الأجهزة الأمنية الأمريكية بالتحرك فورا بعد إستشارة وإستئذان البيت الأبيض وقامت بإلقاء القبض علي الجميع في أرض المطار وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية ،بينما نجحت المخابرات المصرية في تهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة إلى خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية بإخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل الي خارج الولايات المتحدة . أما المهندس عبد القادر حلمي فقد ألقي القبض عليه هو وجيمس هوفمان وحوكم ووجهت له 12 تهمة منها : غسل الأموال وإنتهاك قانون الذخائر والاسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عالية الموجة للاستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وأنظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات سرية محظور تداولها ، وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما وتم القبض على زوجته ، كما تم ضم أبناءه إلى أسرة أمريكية للرعاية وتمت مصادرة أوراقه وأبحاثه وممتلكاته وكافة حساباته المصرفية . ولايزال المهندس عبد القادر حلمي قيد الاقامةالجبرية في الولايات المتحدة ، ومصيره هو وأسرته مايزال مجهولا حتى الآن . وقد حاولت السلطات المصرية التدخل والضغط من أجل إخلاء سبيل عبد القادر حلمي إلا أن السلطات الامريكية واجهت السلطات المصرية بكافة التسجيلات وإتهمت السفارة المصرية بالقيام بأنشطة استخباراتية معادية علي الأراضي الأمريكية واستخدام سياراتها وموظفيها في أعمال إجرامية تخالف القانون بالإضافة لغسل الأموال وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود . ولم تنته فصول القصة عند هذا الحد ، فقد أشعلت هذه العملية حمى الإنتقام الأمريكية ، ولذلك فقد قررت السي أي إيه - والتي شعرت بالصفعة والإهانة البالغة كون ما حدث قد تم داخل الأراضي الأمريكية - إجراء عمليات إنتقامية واسعة تشمل كل من شارك في هذه العملية من ضباط المخابرات المصرية ،لتلقين المخابرات المصرية درسا لاتنساه حتى لا تفكر مرة أخرى في القيام بعمليات مثل هذه العملية مرة أخرى ، ولذلك فقد شنت ال CIA مدعومة بفرق أرضية للإغتيالات من وحدة كيدون بالموساد الإسرائيلي حملة شعواء في كافة الأراضي الأمريكية لتتبع اللواء حسام الدين خيرالله وتصفيته لكن المخابرات المصرية نجحت في إنقاذه في اللحظة الأخيرة وقامت بعملية تعمية و تغطية بأن قامت بإحراق منزله وإلقاء عدد من الجثث فيه ليظهر أنه قد قتل في حريق وتم نقله وأسرته إلى القاهرة بعيدا عن أعينهم (لاحقا أكتشفت المخابرات الأمريكية بعد سقوط بغداد أنه مازال على قيد الحياة وهو ما جعل كوندليزا رايس تضغط علي مصر لتسليمه إلا أن هذا لم يحدث بالطبع ، ودارت قصة أخرى أسقطت الجنرال داني أبو زيد قائد القوات الأمريكية في العراق من القيادة ومن العسكرية كلها لاتزال تفاصيلها سرية لميفصح عنها ولايزال اللواء حسام خيرالله علي قيد الحياة حتى الآن ). أيضا كان من تداعيات تلك القصة ما تعرض له الملحق التجاري المصري في سويسرا علاء نظمي من إغتيال في جراج منزله وقيام مجهولون بالإستيلاء على حقيبة مستنداته السرية في 1995 ، كما تعرضت السفيرة المصرية في النمسا لمحاولة إغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبله مزروعة في هاتفها المنزلي … وقد حاولت الأجهزة الأمنية المصرية الرد على هذه الأعمال الإنتقامية عملا بمبدأ الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة في 2002 منعا لإنفجارفضيحة دولية رتبتها مصر لأربعة من أرفع قادة الجيش الأمريكي بقى أن نعرف أن هذه العملية قد تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد أن أعتبره الأمريكان الأب الروحي والمسئول الأساسي عن هذه العملية والتي تمت بدون علم مبارك نفسه ، وذلك بعد زيارة الرئيس السابق مبارك الى واشنطن وقتها ولقائه بالرئيس بوش الأب الذى سأله عن “أبو غزالة” فرد مبارك مُدارياً: ( إنه رجلكم ) فيعلق بوش قائلاً : ( لا .. إنه ليس رجلنا ومن الأفضل أن يترك منصبه فى أسرع وقت) حيث أطلعه بوش وقتها على تفاصيل العملية ،وبالفعل بعد عودة مبارك من الولايات المتحدة قام على الفور بإصدار قرار بخروج المشير أبو غزالة من الخدمة وتعيينه فى منصب غير دستورى مستحدث كمساعد لرئيسالجمهورية إلا أن اللافت للنظر أن المشير ابو غزالة ظل رجلا حتي آخر لحظة في تمسكه برجاله وحمايتهم ففور علمه بإنكشاف العملية كان حريصا على خروج رجاله من الولايات المتحدة بأي شكل وبأي ثمن بل أنه عندما تيقن من أن مصيره هو شخصيا سيكون التصفية أو على الأقل الإقالة من منصبه ، فقد سارع بالسفر إلى العراق لإنهاء آخر مهمة له كوزير دفاع ، وقام بتدمير أي مستند يشير إلى شحن أي مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية ، وكما توقع ، فقد عاد ليجد قرار إقالته من منصبه جاهزا . على الجانب الآخر لم تغفر الولايات المتحدة للأرجنتين انضمامها لمشروع الكوندور فقامت بإسقاط حكم الرئيس كارلوس منعم وحاصرته بالفضائح حتي رضخ وزير الدفاع الأرجنتيني في 1993 ووقع وثيقة انضمام بلاده إلى معاهدة حظر الإنتشار الصاروخي !!.. كما شنت الولايات المتحدة حربها الشرسة علي العراق ، والتي أدت إلى انهيار النظام وتفكيكه بحثا عن ما تبقي من برنامج التسليح الذي تم بالتعاون مع مصر !!.. هذه هى الحقيقة التى لاينكرها أحد و ليست كما أشيع وقتها عن إمتلاكه لأسلحة نووية، ولكن للقضاء على المشروع من جذوره، ذلك المشروع الرهيب الذى وصفته “رايس” مرتعدة : ( إن برنامج الكوندور الذي تم رصد ما تبقي من وثائقه في العراق هو كارثة كبرى ، ولو أنه كان قد اكتمل فإن بقية أنظمة الصواريخ تبدو بجواره مجرد ألعاب أطفال ) …بينما اكتفت الولايات المتحدة تجاه مصر بالإطاحة بالمشير أبو غزالة دون أن تتدخل لإسقاط النظام المصرى وقتها على غرار الرئيس الأرجنتينى أو لتفتيت الدولة المصرية كما حدث فى العراق، ربما، حسب رأيى المتواضع، إما لإدخاره لدور أكثر أهمية لا يمكن لغيره القيام به، أعنى دوره فيما سمى بحرب تحرير الكويت، وإما بسبب الضغط الذى مارسته مصر على الولايات المتحدة،بمساعدتها الكبيرة لكورياالشمالية فى برنامجها الخاص بتطوير صواريخ “سكود”، الذى دفع نجاحه بالولايات المتحدة للسعى الى عقد الهدنة مع الدولة الكورية الشمالية . وحتي الأن لم يتيقن أحد ما إذا كانت مصر قد أكملت هذا المشروع منفردة فعلا أم لا ، وإن كان الأرجح أنه قد توقف تماما خاصة بعد خروج مؤسسه وراعيه الأول المشير أبو غزالة من الخدمة ثم من الحياة كلها.. إن الأمر المؤكد أن مرسى العياط – ذلك الوضيع ذو السمت الأبله – ربما يكون قد غيّر تاريخ العالم بخيانته لصديقه عالم الصواريخ المصري الدكتور عبد القادر حلمي وإجهاضه لأكبر عملية تطوير أسلحة فى تاريخ مصر الحديث. والمؤكد أيضا بعد هذا كله أن الدكتور عبدالقادر حلمي ظل بطلاً مصرياً مجهولاً قاسى الأهوال فى السجون الأمريكية ، فى حين يجلس من خانه على كرسي الحكم فى مصر….!!!

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

شاهد هدف وسجدة محمد صلاح في تل أبيب

سجل النجم المصري محمد صلاح المحترف في صفوف بازل السويسري هدفاً رائعاً في فريق مكابي تل أبيب ضمن تصفيات الدوري الأوروبي. و أحرز صلاح الهدف الثاني لفريقه من هجمة مرتدة سريعة، عندما مرّر له زميله الكرة وهو منطلق من الخلف ليصوّب الكرة بمهارة بقدمه اليمنى. وسجد صلاح للّه شكرا بعد احرازه الهدف في أول مبارة له يلعبها في اسرائيل. وانتهت المباراة بالتعادل 3-3 بين الفريقين وبذلك يتأهل بازل بعد تفوقه بهدف نظيف في مباراة الذهاب.

سى إن إن: وصول مرسى ومستشاره الأمنى لسجن طرة

ذكرت شبكة "سى إن إن" الإخبارية الأمريكية، نقلاً عن مصادر لها، وصول الرئيس المعزول محمد مرسى ومستشاره الأمنى لسجن طرة.نحن

الأحد، 4 أغسطس 2013

العلاقة المشبوهة للإخوان المسلمين وخصوصا سيد قطب بالماسونية العالمية

حسن البنا مؤسس الجماعة.. بين اليهودية والماسونية

لصالح اليهود شيخ الطريقة العزمية: ولاء الإخوان لليهود لا شك فيه ومقاومتهم لبشار الأسد تهدف لإسقاط حزب الله لصالح إسرائيل البنا لم يكن اسم والده أو أحد أجداده ... فهل جاء به لتأثره بالماسونية ينحدر البنا من عائلة مغربية يهودية هاجرت إلى مصر ثم اشهرت إسلامها القاهرة - من محمود خليل : لم يثر شخص جدلا حوله مثلما اثار حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ولم تثر جماعة أو حركة أو حزب في مصر والعالم العربي بل والعالم الخارجي جدلا مثل الذي أثارته جماعة الإخوان على مدى أكثر من 80 عاما ومازالت تثيره ورغم ما تقوم به الجماعة الآن بعد وصولها الى سدة الحكم في مصر بالترويج لنفسها ولأفكارها وتجميل صورتها عبر وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية التي صارت في حوزتها الا أن محمود خليل الباحث في التاريخ تتبع تاريخ البنا وتاريخ الجماعة فلا يمكن فصل أحدهما عن الآخر وذلك عبر دراسات عديدة طوال عهود وسنوات طويلة مضت ليكشف في دراسته عن الوجه الآخر للبنا وجماعته تحت عنوان البنا والإخوان تاريخ أسود مسكوت عنه وقد يكون هذا التاريخ الأسود معروفا لدى البعض غير أن كثيرين يجهلونه ويحاول الإخوان طمسه ومهاجمة كل من يفتح ذاكرة التاريخ ليخرج منها تاريخهم الأسود لذلك صار تاريخا مسكوتا عنه بفعل الارهاب الذي يمارسه الإخوان محاولين بشتى الطرق طمس تاريخهم الارهابي الممتد على مدى 80 عاما. أننا نعيد قراءة هذا التاريخ المسكوت عنه حتى يعلم الجميع -خصوصاً الشباب ممن لم يعاصروا بدايات الإخوان و لم يطلعوا على تاريخهم الملطخ بالدم اوخدعوا بالشعارات الدينية الراقة من هم الإخوان? ومن هي جماعة الإخوان? هل كان وصول الإخوان الى حكم مصر عشوائيا ? هل كان وصولهم الى مجلسي الشعب والشورى عشوائيا? هل كانت أحداث 25 يناير 2011 أحداثا عشوائية? هل كانت ثورة يناير 2011 من صنع الإخوان أم كانت أحداثا عفوية قام بها الشعب? هل تقوم جماعة الإخوان المسلمين بتسليم مصر كـ جائزة الى الأمريكيين والصهاينة مقابل ما قدموه للإخوان من مساندة وتدريبات وتمويلات للتخلص من حكم مبارك? هل جماعة الإخوان المسلمين تنظيم ماسوني? أسئلة كثيرة تدور في ذهن كل مصري بل وكل عربي يخشي على مصير بلده ومستقبل أولاده خصوصاً وان الإخوان لم يتأخروا في اظهار نواياهم وسعيهم لالتهام مصر وهضم كافة المؤسسات التي يمكن ان تحول بينهم وبين بلوغ هذا الهدف بما في ذلك الاعلام والقضاء القوات المسلحة وذلك كمرحلة اولى يعقبها الوثوب على الحكم في باقي الدول العربية للاجابة عن هذه الأسئلة علينا العودة بالذاكرة والتاريخ الى عقود سابقة وليكن العقد الثاني من القرن العشرين. لنبدأ اذن من العام 1928 وهو العام الذي شهد مولد تلك الجماعة التي أسسها حسن البنا في مارس 1928 في مدينة الاسماعيلية ثم انتقلت الى القاهرة لتكون جماعة اسلامية اصلاحية شاملة سرعان ما انتشر فكرها في العديد من الدول العربية والاسلامية وغير الاسلامية. ولد حسن أحمد عبد الرحمن البنا في العام 1906في بلدة المحمودية بندر فوه التابع لمديرية البحيرة سابقاً ومحافظة كفر الشيخ حاليا وكانت أمه تدعي أم سعد ابراهيم صقر والدها كان تاجرا للمواشي ببلدة شمشيرة التي تواجه بلدة المحمودية على الضفة الأخرى للنيل وهي تابعة لمحافظة البحيرة أيضا التحق بكتاب القرية فحفظ نصف القرآن ثم أتمه في الكبر ثم التحق حسن بمدرسة الرشاد الدينية نحو الثامنة من عمره واستمر بها لمدة أربع سنوات ثم انتقل الى المدرسة الاعدادية فمدرسة المعلمين الأولية في دمنهور العام 1920م وتخرج منها مدرساً. المشروع الأكبر أكمل البنا دراسته في دار العلوم بالقاهرة العام 1927م وترأس العديد من الجمعيات عندما كان في المدرسة هدفها الأساسي كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان على صلة بـ محب الدين الخطيب وعمل مندوباً لمجلة الفتح التي كان يصدرها والتقي بالعديد من العلماء في المكتبة السلفية أثناء تردده عليها وأعاد اصدار جريدة المنار بعد توقفها كما شارك في انشاء عدد من الجمعيات التي تدعو الى الفضيلة والأخلاق وتحارب المنكرات وأنشأ جمعية الشبان المسلمين ثم مجلة الإخوان المسلمون اليومية كما أصدر مجلة النذير التي عهد بتحريرها الى صالح عشماوي كما ترأس تحرير مجلة المنار بعد وفاة رئيس تحريرها الشيخ محمد رشيد رضا واستأجر مجلات النضال والمباحث والتعارف. مارس البنا العمل السياسي منذ العام 1936 داعيا الملوك والحكام الى تطبيق الشريعة الاسلامية مبشرا بالدولة الاسلامية في صورة الخلافة وفي ذلك يقول: اذا لم تقم الحكومة الاسلامية فان جميع المسلمين آثمون. عين البنا معلما للغة العربية في المدرسة الابتدائية الأميرية في الاسماعيلية وظل في هذه الوظيفة الى أن استقال منها العام 1946 ليتفرغ للعمل في مشروعه الأكبر هو جماعة الإخوان المسلمين. يروي البنا في مذكراته الدعوة والداعية كيف حاول محاربة المفاسد في المجتمع ففكر في تكوين دعاة اسلاميين من الدارسين والمتخرجين في الأزهر ودار العلوم للدعوة الى الله في المساجد والمقاهي وانطلق يدعو في المقاهي ليكون قدوة عملية لزملائه ناصحا لهم لترك مظاهر التحلل والفساد وما ينافي تعاليم الاسلام. فكر حسن البنا في تأسيس جماعة اسلامية هدفها نشر التوعية والدعوة للوسطية واحياء الاجتهاد الديني بالعودة الى القرآن والسنة كوسيلة لنهضة الأمة ونجح في تأسيسها في مدينة الاسماعيلية العام 1928 ثم انتقل بها الى القاهرة. أما السؤال المهم الذي يجب أن نبدأ به البحث عن البنا وجماعته فهو: لماذا أسس البنا هذه الجماعة? حدد حسن البنا أهداف تلك الجماعة في عدة نقاط أهمها: الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي من منظور اسلامي شامل في مصر والدول العربية ودعم الحركات الجهادية في دول العالمين العربي والاسلامي ضد كافة أنواع الاستعمار والتدخل الأجنبي وفي سبيل هذا الاصلاح يجب تكوين الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم ثم الحكومة الاسلامية فالدولة الاسلامية فأستاذية العالم وفقاً للأسس الحضارية التي دعا اليها الاسلام من وجهة نظرهم. الأستاذ والماسونية ان أستاذية العالم تلك التي جاءت في كتب حسن البنا لفظة ماسونية هدفها السيطرة على العالم بأية وسيلة حتى وان كانت بالتخفي في ثياب اسلامية وهو ما فعلته الماسونية مع حسن البنا فهل كان البنا ماسونيا? ولد حسن البنا في البحيرة وكانت أكبر منطقة يعيش فيها اليهود في مصر قبل العام 1952 ويقع فيها ضريح أبو حصيرة الذي يقيم له اليهود مولدا كل عام ويحجون اليه لاقامة شعائرهم اليهودية. أتي معظم يهود البحيرة من المغرب واستوطنوا فيها خصوصاً في دمنهور ومنهم ابو حصيرة المتنازع عليه بين المسلمين واليهود فالمسلمون يؤكدون أنه مسلم وله كرامات بينما اليهود يؤكدون أنه يهودي ولم يكن يوما من المسلمين والحقيقة أن غالبية يهود البحيرة في ذلك الوقت كانوا متأسلمين أي يظهرون الاسلام على غير الحقيقة وهم ممن اتخذوا التقية وسيلة للتخفي عن أعداء اليهود وخوفا من القتل ومعظمهم من أبناء وأحفاد يهود الأندلس حيث ذاقوا الأمرين أثناء دخول الاوربيين الأندلس حيث كانوا يعذبون ويطردون المسلمين واليهود معا. كان من بين هؤلاء اليهود والد وجد حسن البنا اللذان اتخذا من الصوفية والتصوف ستارا للعيش بأمان في مصر بل وألحقه أبوه بالكتاب لتعلم القرآن الكريم وحفظه? وكان جده وأبوه يعملان في اصلاح الساعات في وقت لم تكن الساعات منتشرة بين المصريين اللهم الا في القاهرة والاسكندرية وبأعداد قليلة للغاية وهو ما يفسر وجوده في دمنهور لاصلاح ساعات اليهود وكان المفترض أن يكون لقبه الساعاتي كما أنه لم يعمل يوما في مهنة البناء فمن أين أتي لقب البنا? الحقيقة أن لقب البنا اتخذه جده وأبوه بسبب علاقتهما بالماسونية العالمية التي يطلق مقتنوعها على أنفسهم لقب البناءون ويقول عباس محمود العقاد حول أصول البنا اليهودية بجريدة الأساس الصادرة بتاريخ 2 يناير 1949: عندما نرجع الى الرجل الذي أنشأ جماعة الإخوان حسن البنا ونسأل: من هو جده? فاننا لا نجد أحدا في مصر يعرف من هو جده على التحقيق وكل ما يقال عنه انه من المغرب وأن أباه كان ساعاتيا في حي السكة الجديدة وأن صناعة الساعات من صناعات اليهود المألوفة وأننا هنا لا نكاد نعرف ساعاتيا كان مشتغلا في السكة الجديدة بهذه الصناعة قبل جيل واحد من غير اليهود ولا يزال كبار الساعاتية منهم الى الآن. وطالب العقاد حسن البنا بذكر شجرة العائلة أو الجد الرابع أو الخامس ففشل. لم يسكت العقاد عند هذا الحد بل اتهم الإخوان في كتابه الصهيونية وقضية فلسطين بالعمالة للعدو الصهيوني وأسماهم خدام الصهيونية متهما البنا بأنه من يهود ويعمل لصالح يهود وقبل ذلك أسماهم خُوَان المسلمين حين قتلوا النقراشي باشا. لم يكن الحي الذي نشأ فيه البنا يعرف مصرياً واحداً يعمل في تلك المهنة التي كانت من المهن اليهودية فكيف أصبح الساعاتي بناء. هكذا اتهمه الأستاذ عباس العقاد والعقاد كان رجلا صريحا الى حد الصدمة وكان قويا لا يهاب أحدا ولا يخاف شيئا حتى أنه طلب منه مدح ثورة 1952 فرفض رفضا تاما. أما لماذا لقب حسن عبد الرحمن بـ البنا فهو لقب اشتق من تعريف الماسونية فهي تعني في اللغة البناؤون الأحرار أما اصطلاحا فهي منظمة يهودية عالمية سرية هدامة ارهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف الى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو الى الالحاد والاباحية والفساد وتتستر تحت شعارها الخداع حرية - اخاء - مساواة - انسانية يقيمون ما يسمى بالمحافل يجتمعون فيها للتخطيط والتكليف للتمهيد لقيام جمهورية عالمية وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة عالمية لا دينية. من جهته كشف الشيخ محمد الغزالى في كتابه قذائف الحق ماسونية حسن البنا بعدما طرده الإخوان من الجماعة وكذلك حسن الهضيبي الذي لم يكن من الإخوان ولكن الماسونية العالمية نصبته خلفا للبنا بعد مصطفي السباعي الماسوني تلميذ حسن البنا الحمصي المعروف الذي عمل تحت قيادة جلوب باشا الماسوني اليهودي البريطاني لانشاء الكيان اليهودي في فلسطين. هيئات سرية يقول الشيخ محمد الغزالى أيضا في كتابه من معالم الحق في كفاحنا الاسلامي الحديث الطبعة الثانية 1963 الناشر دار الكتب الحديثة عن تولي المستشار حسن الهضيبي لمنصب المرشد العام للجماعة: استقدمت الجماعة رجلاً غريبًا عنها ليتولي قيادتها وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الاسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذا حالها وصنعت ما صنعت ولقد سمعنا كلامًا كثيرًا عن انتساب عدد من الماسون بينهم منهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالاسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو التي فعلته وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة. يضيف الغزالي: طيلة حياته كان الأستاذ سيد قطب متطرفا في مواقفه سريع التأثر بما يجري حوله انضم سيد قطب الى حزب الوفد ثم انفصل عنه وانضم الى حزب السعديين لكنه مل من الأحزاب ورجالها وعلل موقفه هذا قائلاً: لم أعد أري في حزب من هذه الأحزاب ما يستحق عناء الحماسة له والعمل من أجله. أن سيد قطب منحرف عن طريق حسن البنا وأنه بعد مقتل حسن البنا وضعت الماسونية زعماء لحزب الأخوان المسلمين وقالت لهم: ادخلوا فيهم لتفسدوهم وكان منهم سيد قطب. قام الغزالى بحذف تلك الفقرات من كتابه في طبعاته اللاحقة تحت ضغط قادة جماعة الإخوان المسلمين. وقد اتهم محمود عبد الحليم في كتابه الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ الصادر عن دار الدعوة للطبع والنشر 2004 وعباس السيسي في كتابه في قافلة الإخوان المسلمين الصادر عن دار التوزيع والنشر الاسلامية 2003 الشيخ محمد الغزالى بالعمالة لـ عبد الناصر وكتب ما كتبه تقربا منه . المهندس الأعظم يقول سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن: ان الله هو مهندس الكون الأعظم أما من أطلق تلك الصفة على المولي عز وجل فهم الماسونيين فالعضو الجديد يقسم بقوله: أقسم بمهندس الكون الأعظم في حضرة هذا المحفل الموقر وأتعهد أمام الحاضرين أن أصون وأكتم الأسرار الماسونية التي تباح لي ولا أطبعها ولا أدل عليها وأن أمنع بكل قدراتي من يريد أن يفعل ذلك كي لا تنكشف أسرارنا لغير أبناء عشيرتنا. يؤكد كلام الشيخ الغزالى قول الباحث وائل ابراهيم الدسوقي في دراسة له تحمل عنوان الماسونية والماسون في مصر سلسلة مصر النهضة طبعة دار الكتب والوثائق القومية. أن المستشار حسن الهضيبي ظل ملحدا لمدة 11 عاما وكان من بين أعضاء المحفل الماسوني الأكبر في مصر وكان يكتب بعض مقالاته الأدبية في جريدة التاج المصري لسان حال المحفل الماسوني المصري. كما اختصم فرج زكي المحامي والناشط السياسي كل من الامام الأكبر شيخ الأزهر والمرشد العام للإخوان في دعوى أقامها العام 2008 أمام محكمة جنوب القاهرة الابتدائية ومازالت منظورة حتى اليوم متهما حسن البنا بأنه ماسوني وأن والده أيضا كان ماسونياً مستشهداً في ذلك بأسانيد ودلائل كثيرة منها كتاب خطابات حسن البنا الشاب الى أبيه الذي ألفه جمال البنا شقيق حسن البنا وهو ترجمة موثقة لحياة الوالد الشيخ أحمد البنا وجاء في الكتاب: فالوالد اسمه أحمد عبدالرحمن الساعاتي وهو الثابت في المحكمة الشرعية أي أن اسم البنا لم يرد الا كصفة أعطاها الاب لولده حسن ويرى صاحب الدعوى أن البنا تعني ماسوني في اللغة الانكليزية وأن الوالد منحها لابنه لأنه كان ماسونياً هو الآخر. كان موقع البشاير على شبكة الانترنت بث تسجيل فيديو للشيخ علاء أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية الصوفية يتهم فيه الجماعة بأنها ترتبط بعلاقات وطيدة مع أمريكا واسرائيل. مؤكدا أن أغلبية قيادات الإخوان ماسونيين ويتهمهم بالتآمر على الأمة الاسلامية في ليبيا والجزائر وتونس واليمن وسورية فهم يحاربون بشار الأسد ليس من أجل الحرية بل من أجل اسقاط حزب الله كي تنعم اسرائيل بالأمن. مشيرا الى أطراف لم يسمها تسعى الى تقسيم الدول العربية والاسلامية كي لا تكون هناك دولة كبرى غير اسرائيل مشدداً على أن الإخوان غير وطنيين ولا يهمهم الاسلام في شيء وأنهم يعملون فقط لمصالحهم الخصوصاً ولصالح أمريكا واسرائيل. مؤكدا أنه يتحمل مسؤولية أقواله. بعد كل تلك الشهادات نتساءل عن حقيقة حسن البنا وهل كان ماسونيا جدا وأبا بالفعل? وهل كان عدد لا بأس به من قيادات وأعضاء الجماعة ماسونيين? الإجابة في الحلقات المقبلة.

حسن البنا يهودي مغربي زرعته الماسونية لتأسيس جماعة الإخوان

في 2 يناير 1949 وتحت عنوان »الفتنة الاسرائيلية« كشف الأديب الكبير عباس محمود العقاد في جريدة »الأساس« سراً لا يعرفه كثيرون عن نشأة الإخوان المسلمين وحقيقة داعيتهم وزعيمهم حسن البنا، مؤكداً انه يهودي من أب يهودي وأم يهودية، وهو ليس مصرياً وانما مغربي قدم إلى مصر هرباً من الحرب العالمية الأولى، وتلقفته الجماعات اليهودية بمصر ووفرت له المأوى والعمل، حيث التحق والده بهيئة السكة الحديد في مهنة اصلاح ساعات الهيئة، وهي المهنة التي كان يحتكرها اليهود في مصر. وقال ان زعيم الاخوان دخل باسم حسن أحمد عبدالرحمن وقد أضاف له والده كلمة البنا بأمر من الماسون المصريين اليهود حتى يكون تنظيم الماسون له فرع عربي، حيث إن كلمة بنا بالعامية تقابلها كلمة mason بالإنكليزية، حسن البنا ولد في البحيرة وهي أكبر منطقة يهودية في مصر، وفيها ضريح أبو حصيرة الذي يحج إليه اليهود اليوم، وأغلب يهود البحيرة جاؤوا من المغرب ومعظمهم تأسلم ومنهم جد اليهودي حسن البنا الذي كان صوفياً كعادة أغلب يهود العالم العربي في افريقيا. وعلق العقاد على الحي الذي ولد فيه حسن قائلاً: انه لا يعرف مصرياً يعمل فيه غير اليهود، وكانت مهنة تصليح الساعات من المهن اليهودية، فكيف أصبح الساعاتي بناء بقدرة قادر. ولم يكن العقاد الوحيد الذي كشف سر البنا، فقد دخل على الخط الإمام المجدد محمد الغزالي الذي طرده الاخوان لأنه يعرف حقيقة زعيمهم، فأصدر كتاباً تحت عنوان »قذائف الحق« شرح فيه ماسونية حسن البنا وحسن الهضيبي الذي لم يكن من الاخوان ولكن الماسونية نصبته خلفاً لحسن بعد مصطفى السباعي الماسوني الحمصي المعروف وتلميذ حسن البنا الذي عمل تحت قيادة غلوب باشا الماسوني اليهودي البريطاني. الماسونية رفعت شعار: حرية.. عدالة.. مساواة، واخوان حسن البنا رفعوا نفس الشعار: حرية.. عدالة وبقيت المساواة.
لقد أجاد اليهود العرب التجسس وتقمص الشخصيات والماسونية لا تعمل إلا بحماية مشايخ وذقون خونة أو قادة من ذوي الكاريزما لتبييض صورتهم بين عامة المسلمين، ويهود المغرب لهم باع طويل في ذلك، هذه حقيقة حسن البنا الذي غسل عقول شبابنا وجعلهم أدوات للهدم والتخريب والدمار في المنطقة. العقاد تساءل: لمصلحة من تثير جماعة البنا هذه الفتن في مصر وهي تحارب الصهيونيين؟ وأجاب: نظرة إلى ملامح الرجل »حسن البنا« تعيد النظر طويلاً في هذا الموضوع، ونظرة إلى أعماله وأعمال جماعته تغني عن النظر إلى ملامحه، ويكفي من ذلك كله أن نسجل حقائق لاشك فيها وهي أننا أمام رجل مجهول الأصل، مريب النشأة، يثير فتنة بين المسلمين في بلد اسلامي، ويجيد اتباع نهج اليهود والمجوس لهدم الدولة الإسلامية من داخلها وخارجها، كان البنا يجمع تلاميذه كل يوم ثلاثاء ليشرح لهم الاسلام من وجهة نظر يهودية، كما كان يفعل قديماً كعب الأحبار وعبدالله بن سلام ووهب بن منبه حين كانوا يشرحون التوراة في المسجد. مصر التي ابتليت بالاخوان رفعت فيها دعاوى قضائية ضد حسن البنا تؤكد ان مؤسس الجماعة من أصول يهودية وتتهمه بتحريف القرآن. المحامي فرج زكي غانم واحد من الذين رفعوا قضايا حيث سجل دعوى في محكمة القاهرة للأمور المستعجلة تحمل رقم 2642 طالب فيها بحل جماعة الاخوان ومنعهم من ممارسة العمل السياسي أو ممارسة طقوسهم الدينية في مصر، وكشف ان مقدمة كتاب البنا الذي يحمل عنوان »مذكرات الدعوة والداعية«، كتب مقدمته الداعية الهندي أبو الحسن الحسيني الذي تأثر البنا بفكره وادعى في جلساته الخاصة انه مؤمن بفكره الأحمدي، هذا الداعية هو في الحقيقة زنديق وملحد يؤمن بأن الوحي ينزل على رؤساء طوائفهم ليأتي لهم بأوامر الله من السماء، واتهم غانم مؤسس الاخوان بتحريف آيات القرآن الكريم مستنداً على ذلك بما كتبه البنا في صفحة 39 قائلاً: »وان الله وملائكته يصلون على معلمي الناس الخير« وهذا تحريف للآية 56 من سورة الأحزاب التي تقول »إن الله وملائكته يصلون على النبي«، يقول البنا في كتابه »يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم معلَّماً وهذا الوصف بوضع الفتحة فوق الشدة هو ما كان الكافرون يصفون به سيدنا محمد، وفي صفحة 127 كتب البنا »وتعالت دعوته عند ذلك علوا كبيراً »وهذا تحريف للآية 43 من سورة الأحزاب، وفي صفحة 141 كتب »فأصلحوا بينهما صلحاً والصلح خير« وهذا تحريف للآية 128 من سورة النساء، وفي صفحة 151 كتب »نفسك يا هذا واياك والخلق ربك ونفسك وحسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين« وهذا تحريف للآيات 62 و63 و64 من سورة الأنفال. هذه الحقائق تقود إلى سؤال وحيد: أما آن للعرب والمسلمين ان يتخذوا موقفاً موحداً من هذا التنظيم الماسوني اليهودي الصهيوني الذي يتخفى وراء مسمى الإخوان المسلمين ويهدف إلى بث الفتنة والفرقة والنزاعات بين صفوف العرب والمسلمين كما هو حاصل في مصر وتونس وليبيا وسورية، اضافة إلى الخلايا الارهابية التي يزرعونها في دول الخليج العربي لإسقاط أنظمتها والسيطرة على مقاليد الحكم فيها. أما آن للعرب والمسلمين ان يضعوا الإخوان المسلمين في الخندق المعادي ويتخذوا قراراً بالقضاء على فكرهم الخبيث لتخليص الأمة من أهدافهم ومخططاتهم الشيطانية؟