الثلاثاء، 23 يوليو 2013

الاخوان يأسرون الاسلاميين بالخوف

يبذل الإخوان جهدًا هائلاً هذه الأيام لإشاعة أجواء من الخوف والرعب في قلوب أبناء التيار الإسلامي، لكي يأسروهم بهذا الخوف للارتماء في أحضان مكتب الإرشاد ودعم خططه للتصعيد في الشارع، لتوفير فرص أفضل في مفاوضاته مع السلطة الجديدة، وهناك أحاديث أسطورية عن عودة النظام القديم وأنه لو خرج المعتصمون من الميادين سيذهبون إلى الزنازين، وأن الفلول عائدون لحكم مصر، وأن الثورة خطفت وسرقت ومهددة بالضياع، وكل ذلك حديث خرافة، لا يتأسس على واقع ولا على منطق، رغم بعض الأخطاء الأمنية، وإنما مجرد إشاعة جو كئيب من الخوف والرعب لتعزيز غيبوبة عقل لن ينجحوا في إطالة أمدها لدى الشباب الإسلامي، فالنظام القديم انتهى، بأشخاصه وحساباته وتوازنات القوى فيه، ولا مجال لعودته نهائيًا، ولا يوجد أصلاً في النظام القديم سوى مبارك وأبنائه وبعض "الظل" الذين يعملون وفق طموحاته وطموحات أبنائه، وكان مبارك في النهاية عبئًا على الجميع، حتى على الجيش الذي كان يتكئ عليه، ولا يوجد مما يسمى بالنظام القديم سوى بعض أصحاب المصالح الاقتصادية الذين يبحثون عن حماية مكتسباتهم، ويدعمهم مظلة إعلامية قوية ينفقون عليها بسخاء، وبعض أبناء الأسر الكبيرة الذين تم تهميشهم بقانون العزل السياسي ويبحثون عن فرصتهم للاندماج في المرحلة الجديدة، وأما المؤسسات الأمنية فلا يفرق معها أن تعمل مع زيد أو عبيد، ولكن سوء التقدير من أبناء التيار الإسلامي، وسوء إدارة المرحلة من قبل الإخوان والمتاجرة الإعلامية بتطهير الشرطة وقصقصة ريشها والتباهي بقتل الضباط والجنود على الهواء مباشرة، جعل هناك مشاعر من العداء والخوف لدى قطاعات أمنية عديدة من الحكام الجدد، كما أن هناك بعض القطاعات الأمنية التي تحتاج إلى إعادة هيكلة، رفض أن يفعلها الدكتور مرسي بإصرار عجيب رغم خطورتها، وبعض هذه القطاعات تتمدد في حالة الفراغ السياسي الحالي، ولكنها ستنضبط وتخضع للقانون والدستور عندما تكتمل مؤسسات الدولة ببرلمان يمارس رقابته الصارمة وحكومة منتخبة تفرض سيادة الدولة على كل فعالياتها الأمنية، ومع ذلك ستظل عملية تصحيح كامل مسار المؤسسات الأمنية في حاجة إلى وقت، لأن الانحرافات وآليات الاختيار والبنية الخاطئة والتكوين المهني والعقيدة الأمنية بنيت على مدار سنوات طويلة وأجيال متعاقبة من الحكومات الاستبدادية، يستحيل أن تزيله في يوم وليلة، أو بقرار، أيضًا المسار الديمقراطي في مصر شق طريقه بما يستحيل على أي قوة أن توقفه، ليس لأن مزاج الجيش أو غيره يقبل ذلك، وإنما لأن مصر بعد ثورة يناير توزعت فيها مصادر القوة وولدت قطاعات شعبية وسياسية جديدة قادرة على أن تفاجئ الجميع بعنفوانها وغضبها إذا فكر في الانحراف بالمسار، الشارع السياسي الآن غير ذلك الذي عرفته مصر طوال تاريخها الحديث، ويستحيل على أي قوة من أي تيار أو مؤسسة أن تستبد بأمر البلاد أو تقصي غيرها، توازن القوى في مصر الآن يجعلها مؤهلة أكثر من أي وقت مضى لديمقراطية حقيقية، ولذلك أنا أثق في أن المسار الجديد سيكون ديمقراطيًا، وأن الإسلاميين إذا أحسنوا التعامل معه واندمجوا فيه سريعًا سيكونون فرس الرهان في المرحلة الجديدة، فقط عليهم أن يتعلموا دروس العام الماضي، بل العامين الماضيين، وأن يدركوا أن بناء مصر الدولة الديمقراطية الحديثة طريقه الوحيد ـ ولعشر سنوات مقبلة على الأقل ـ الشراكة وليس المغالبة، وأن يقدروا لنعمة الحرية قدرها ومسؤولياتها، وأن يدركوا أن مسار الإصلاح طويل، ويحتاج إلى وعي وطول بال وحرص أكثر على الشراكة الوطنية، وعليهم ألا يقفزوا ـ تحت أي إغراء ـ إلى مواقع لا يملكون الخبرة أو القبول لإدارتها، مما يهدد المسار الديمقراطي الضعيف كله، علينا ألا نخضع لأسر الخوف، لأن الخائفين لا يصنعون المستقبل، ولن يتيحوا لأنفسهم رؤية رشيدة للواقع، والقوة التي تملك حشد ملايين في شوارع مصر لا تخشى من المستقبل أبدًا، خاصة إذا أدركت أن في مصر قوى أخرى تستطيع حشد الملايين من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة، وهؤلاء هم الذين شاركوا الإسلاميين في ثورة يناير، بل هم الذين اقتحموا الميادين قبل الإسلاميين, وتحدوا جبروت مبارك وأجهزة أمنه وقت أن كان الإسلاميون مترددين وقلقين من المشاركة، وعلى الإسلاميين سرعة إعادة بناء نسيج الشراكة والمصالحة مع هذه القوى، لأنها ظهرهم الحقيقي في وجه أي متآمر، وعليهم أن يعيدوا تصحيح العلاقة مع مؤسسات الدولة التي ساءت في المرحلة الماضية، مع القضاء ومع الكنيسة ومع الأزهر ومع الأحزاب المدنية ومع الجيش ومع الشرطة ومع الإعلام ومع المثقفين، وعليهم أن يحسموا قضية عزل الجماعات والتنظيمات عن العمل السياسي، وأن تولد أحزاب شرعية حقيقية تمارس عملاً سياسيًا مستقلاً، فلن يقبل أحد في مصر أن تدار الدولة المصرية من قبل تنظيمات وجماعات خارج البنية الدستورية للدولة، وعليهم أن يتأملوا مليًا في الدرس القاسي على سوء تقديرهم، عندما اختاروا ترشيح مرسي للرئاسة بناءً على أن وراءه جماعة قوية تدعمه وتحميه، فقد كشفت التجربة عن أن هذه النقطة بالذات كانت هي نقطة ضعف مرسي ومفجر عزلته وكراهيته بين عموم الشعب وبين مؤسسات الدولة على حد سواء، وكانت السبب الجوهري في فشل مشروعه وإسقاطه خلال عام واحد فقط من توليه السلطة.

إغراء مبتذل لمنة فضالى فى "مزاج الخير"

تقوم الفنان الشابة منة فضلى بدور "سوريا" فى مسلسل "مزاج الخير"، وهى فتاة تعمل لدى المعلم "النوح" حسن حسنى، ولكن فى الحقيقة هى بمثابة ظلم له من قبل رجل الشرطة "آسر" محمود البزاوى، لكى يعرف تحركات المعلم "النوح" لتجارته فى المخدرات والقبض عليه. ظهور فضالى فى حلقات المسلسل غير مؤثر بالمرة، فالشخصية ضعيفة إضافة إلى وجودها فى حالة "دلع" بجميع مشاهدها حتى فى طريقة كلامها العادى وطبيعة الشخصية لا تتحمل لكم المبالغة التى ظهرت عليه فضالى، كما أن هناك عددا من مشاهد ظهرت فيه بـ"النقاب" كمحاولة للتخفى. هناك عدد من المشاهد كانت تجمعها مع حسن حسنى وتقوم بالرقص له فى مشاهد خليعة، وأيضا أثناء قيامها "بتدليك" قدميه، وظهرت فى مشهد مبتذل بالماء والصابون وجزء كبيرة من سيقانها مكشوفة

أ ايضا هذا الخبر القديم

الاثنين، 22 يوليو 2013

النائب العام يأمر بحبس مرسى 15 يوما

اربعة اتصالات اجراها الرئيس السابق اطاحت به خارج قصر الرئاسة..الاهرام " ينشر تفاصيل المؤامرة الامريكية على مصر و الساعات الاخيرة فى حكم الاخوان. كتب ـ عبدالناصـر ســـلامة 3516457طباعة المقال *الفريق السيسى عرض عليه التنحى أو الاقالة و اعطاه هاتفه الشخصى للتشاور *السفيرة الامريكية اتفقت مع الشاطر على قيام مرسى بادارة البلاد من مسجد رابعة العدوية *الادلة تشير الى تورط بعض السلفيين .. و مستقبلا لن يكون هناك احزاب على اساس دينى *الاسلحة التى تمت مصادرتها كان يمكن ان تدمر مدينة كاملة *مصدر رسمى: باق5%فى سيناء و 20%فى انحاء مصر و يعود الهدؤ *اتهامات لمجموعة الرئاسة تتراوح بين التخابر و عدم الابلاغ .. و بعضهم متحفظ عليه *قريبا : الحزم و الحسم سياسة امنية جديدة فى مواجهة الاعتصامات و قطع الطرق أمر النائب العام المستشار هشام بركات بحبس الرئيس السابق محمد مرسي15 يوما علي ذمة التحقيق في عدة اتهامات يأتي في مقدمتها التخابر والتحريض علي العنف وإشاعة الفوضي. وكان النائب العام قد استمع أمس الأول إلي تسجيلات لأربع مكالمات هاتفية أجراها الرئيس السابق مع كل من الإدارة الأمريكية ممثلة في الرئاسة, والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع, ونجل الرئيس' أحمد' الذي كان موجودا في تركيا, وحركة حماس, وجميعها كانت بإذن من النيابة. وقد جاءت هذه الاتصالات قبل ساعات قليلة من قيام الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع بإعلان خارطة المستقبل في الساعة التاسعة من مساء يوم الأربعاء7/3 بحضور كل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر, والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية, والدكتور محمد البرادعي. وقد طلب الرئيس السابق خلال اتصاله مع الإدارة الأمريكية تدخلا عسكريا لحماية نظام حكمه, كما طلب من المرشد العام إصدار توجيهات بإشاعة العنف والفوضي, بينما طلب من حركة حماس دعم العنف في سيناء.

الخميس، 18 يوليو 2013

بعد قيام‏5‏ من الإخوان بتعذيب مواطن وبتر أصبعه





أحد المتهمين خلال تكريمه من هنية فى غزة





أدلي المتهمون الخمسة المنتمون لجماعة الإخوان باعترافات مثيرة خلال التحقيقات حول تعذيب مواطن وبتر أصبعه‏,‏ حيث قرروا أنهم قاموا بالتعدي علي المجني عليه عاطل لاتهامه بسرقة متعلقات وموبايلات المعتصمين برابعة العدوية أثناء تواجده بمنطقة التظاهر وأنهم كانوا في طريقهم للتخلص من المجني عليه بإلقائه بالصحراء‏. وقد وجهت لهم النيابة العامة تهمة التعدي علي مواطن وتعذيبه وقطع أصبعه بالعمد لإقامة الحد عليه, وقد تم تحديد جلسة محاكمة عاجلة للمتهمين بمحكمة جنايات القاهرة الجديدة. وكشفت التحريات التي أمر بها اللواء أسامة الصغير مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة عن أن المتهم الثالث واسمه محمد عبد الحي موظف علي صلة وثيقة باعضاء من حركة حماس وأنه تم تكريمه من قبل إسماعيل هنية رئيس وزراء السلطة الفلسطينية في استقبال رسمي له بغزة, وقام هنية بوضع شال عليه شعار وعلم الدولة الفلسطينية وبفحص هاتف المتهم عثر علي صور له مع الرئيس المعزول محمد مرسي تم التحفظ علي الهاتف المحمول الخاص به ووضعه كحرز في القضية وتقديمه للمحكمة, وجار استكمال مناقشة باقي المتهمين. تعود تفاصيل الواقعة عندما تمكن النقيبان أشرف القزاز وعمرو فاروق بمباحث ادارة تأمين الطرق والمنافذ والقوة المرافقة في أثناء تواجدهم بارتكاز الطريق الدائري أعلي نفق التسعين بالقاهرة الجديدة تناهي لسمعهم صوت استغاثة أحد الأشخاص من داخل سيارة متوقفة بجانب الطريق وبجوارها5 أشخاص وحال استبيانهم الأمر قام أثنان منهم بمحاولة الفرار, مما دعا القوات لإطلاق بعض الأعيرة النارية في الهواء الي ان تمكنوا من السيطرة علي الموقف وضبط5 أشخاص وهم شهاب الدين طالب وهيثم العربي صاحب شركة ومحمد عبد الحي موظف ومصطفي عبد الحي موظف وأحمد فاروق محام كما عثر بداخل السيارة علي2 عصا خشبية وجنزير حديدي وعصا حديدية وقد تبين من التحريات التي أشرف عليها اللواء جمال عبد العال مدير مباحث العاصمة أن مستقلي السيارة كان بصحبتهم المجني عليه عاطل مصاب ببتر بالسبابة اليسري, وسحجات متفرقة بالجسم.

الأحد، 14 يوليو 2013

ضرب مسجد فى العريش بصاروخين..والأباتشى تحلق على ارتفاع منخفض

أعلنت أجهزة الأمن بمحافظة شمال سيناء أنها تلقت إخطار من الأهالى بقرية الطويل يفيد بتعرض أحد مسجد القرية لقذيفتين صاروخيتين خلال هجوم، كان قد تم أمس وقام به مسلحون ضد قوة للأمن تتمركز فى المنطقة. وأوضح المصدر أن شرفات المسجد وواجهة المسجد تحطمت أيضا . وفى نفس السياق حلقت فى سماء مدينة العريش قبل قليل طائرتا اباتشى وسط هدوء حذر يعم كافة مناطق شمال سيناء. وقال شهود عيان، إن الطائرات حلقت على ارتفاع منخفض وتركز تحليقها على مناطق جنوب وشرق العريش ومنطقة المطار والمزارع وسط تواتر أنباء عن اختفاء مسلحين بتلك المناطق.

الخميس، 4 يوليو 2013

القبض على محمد بديع مرشد الإخوان بقرية الأندلسية بمطروح

ألقت قوة من الأمن الوطنى والعمليات الخاصة وبدعم من الشرطة العسكرية ومديرية أمن مطروح على الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الإخوان المسلمين بقرية الأندلسية بمرسى مطروح فجر اليوم، وترحيله للقاهرة والتحفظ عليه فى مكان أمن