السبت، 23 فبراير، 2013

يقدمون ادله اتهامهم بايديهم في حادث قطار البدرشين تورط مسئولين جدد من قيادات هيئة السكة الحديد

كشفت تحقيقات نيابة حوادث جنوب الجيزة بإشراف المستشار أحمد البحراوي المحامي العام الأول للنيابات‏,‏ وبرئاسة أسامة حنفي رئيس النيابة‏,‏ عن مفاجآت جديدة في حادث قطار البدرشين. الذي راح ضحيته 18 مجندا وإصابة 108 آخرين, كانوا في طريق توزيعهم علي الوحدات ومراكز التدريب التابعة لقطاعات الأمن المركزي وقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية, قادمين من منطقة تجنيد أسيوط, وذلك بعد ورود التقرير الفني الذي أمر بتشكيله محمد علواني مدير النيابة من أساتذة وخبراء كلية الهندسة بجامعة القاهرة, الذي كشف عن تورط أربعة آخرين, بالإضافة الي سائق القطار المحبوس, وتتم التحقيق معهم مساء الخميس الماضي أمام أحمد حلمي وأحمد الحمزاوي وكيلي أول النيابة, اللذين قررا حبسهم علي ذمة التحقيقات وهم: مصطفي حسين كمسري, وسيد حسين مساعد سائق القطار, وكرم روفائيل براد من مركز صيانة القطارات بأسيوط, ومحمد علي محمد ـ براد مسئول الصيانة بأسيوط. كما كشفت التحقيقات عن تورط مسئولين جدد من قيادات هيئة السكة الحديد الذين كانوا يعملون بالهيئة وقت وقوع الحادث, وذلك بعد تقديمهم دليل إدانتهم بأيديهم الي جهات التحقيق, بعد قيام رئيس الإدارة المركزية لحركة القطارات ومسئولين آخرين باتخاذ قرار بتخفيض سرعة القطارات للمسافات القصيرة ومن بينهم القطار المنكوب من 120 كيلومترا الي 70 كيلومترا في الساعة. وعلم الأهرام من مصادر مطلعة بالنيابة العامة, أنه سوف يتم استدعاء رئيس هيئة السكة الحديد, ورئيس الإدارة المركزية لقطاع المسافات القصيرة لحركة القطارات أمام المستشار أسامة حنفي رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة, وذلك لسماع أقوالهما لتحديد المسئولية الكاملة لمتخذ قرار تخفيض سرعة القطار الأخير, ولماذا لم يتم اتخاذ هذا القرار قبل وقوع الحادث المنكوب, والتساؤل أيضا عن عدم اتخاذ مثل هذه القرارات قبل وقوع الحوادث. ويتم خلال الأسبوع الحالي استدعاء أساتذة كلية الهندسة بجامعة القاهرة, الذين تم تكليفهم بعمل التقرير النهائي من قبيل اللجنة الثلاثية لمناقشتهم في التقرير الذي تم ارساله الي النيابة, لتحديد المسئولية الجنائية لكل مسئول ورد تقصيره من خلال الدليل الدامغ الذي ذكرته اللجنة خلال التقرير الفني. بالإضافة الي استدعاء العميد رئيس قسم شرطة الترحيلات بأسيوط, لاستجوابه عن عدد الركاب من المجندين الذين قاموا باستقلال القطار في الوقت الذي ثبت بالدليل توجيه خطاب من وزارة الداخلية بحجز 12 سيارة لعدد 1056 فردا بواقع88 كرسيا لكل عربة من عربات القطار, ولكن من استقلوا القطار عددهم يزيد علي 1250 مجندا. وسوف تكشف التحقيقات عن مفاجآت سوف يتم الإعلان عنها في الأيام المقبلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق