السبت، 9 فبراير، 2013

"تنظيم الاتصالات" تعليقا على حكم حظر "يوتيوب" شهرا: سنتخذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الحكم.. وجوجل تؤكد عدم تلقيها بيانا حكوميا أو قضائيا..ومصادر تشكك فى إمكانية حظر الموقع

قال الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات تعليقا على حكم القضاء الإدارى بخصوص حجب موقع يوتيوب لمدة 30 يوما، إنه سوف يتخذ الإجراءات اللازمة فور وصول صورة الحكم إليه مؤكدا على احترامه لأحكام القضاء. كانت محكمة القضاء الإدارى قد قضت السبت، بإلزام الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحظر ووقف عمل موقع اليوتيوب فى مصر لمدة شهر، بسبب نشره للفيلم المسىء للرسول صلى الله عليه وسلم، كما قررت حجب وحظر جميع المواقع والروابط الإلكترونية على الإنترنت التى تعرض مقاطع الفيلم المسئ. من جهتها قالت مصادر بشركة جوجل لليوم السابع إنها لم تتلق بيانا رسميا من القضاء أو الحكومة بخصوص حظر موقع يوتيوب فى مصر. وشكك مصدر مسئول رفض ذكر اسمه فى تصريح لليوم السابع فى إمكانية تنفيذ الحكم على الرغم من صدور حكم قضائى مطالبا المجالس المنتخبة بتعديل تشريعات لمنع حظر المواقع الإليكترونية والمحطات الفضائية. وأكد أحمد صبرى رئيس شركة "إى تى فيجين"، على إمكانية حظر الموقع فنيا إلا من بعض البرامج عالية التقنية والتى لا تتعدى 1 بالمائة على حد قوله، غير أنه أشار إلى أن الحكم الذى جاء ردا على الشركة العالمية التى رفضت حذف الفيلم جاء متأخرا بعد مشاهدته على نطاق واسع. وأضاف أن الحكم أمامه درجتان من التقاضى ولكن أحكام القضاء الإدارى يجب أن تنفذ حتى وإن تم الطعن على الحكم أو استئنافه. هذا وقد أمرت المحكمة بتنفيذ الحكم بمسودته وبغير إعلان، وبإحالة الدعوى إلى هيئة مفوضى الدولة لإعداد تقرير بالرأى القانونى فى الموضوع. وأكدت المحكمة فى حيثياتها على أن العمل الإعلامى يتعين أن يتمتع بوظيفة اجتماعية، فيقيم التوازن بين حرية الرأى والتعبير وبين مصلحة المجتمع وأهدافه وحماية القيم والتقاليد. وقالت إنه بعد الاطلاع على الأوراق، وعلى القرص المدمج الذى قدمه مقيم الدعوى وما احتواه من مشاهد مقززة هالها، أن يُقدم بعض من وصفتهم بضعاف النفوس أو أناس يمكن نسبتهم خطأ إلى الإنسانية على المشاركة فى مثل هذا العمل البذئ، المنسوب زوراً وبهتاناً إلى طائفة الأعمال الفنية وتحت مسمى حرية الرأى. وأشارت المحكمة إلى أنها تربأ بنفسها عن سرد الحوارات والعبارات والألفاظ أو تصف المشاهد التى احتواها وتضمنتها مقاطع هذا الفيلم، الذى تتبرأ منه الإنسانية جمعاء وتلفظه البشرية السوية، باعتبار أن هذا الحكم بمثابة وثيقة تتسم بالعلانية بمجرد صدوره ويتم تداوله بين الناس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق