السبت، 23 فبراير، 2013

محمد الباز يروي كواليس إنهاء قضية ياسر علي وعبير

أسدل أمس الستار على قضية د. ياسر علي المتحدث السابق باسم رئاسة الجمهورية مع الصحفية عبير عبد المجيد التي أكدت أنه تزوجها عرفيا.. وذلك بعد أن قضت محكمة الأسرة بشطب الدعوى المقامة منها بإثبات زواجها من الدكتور ياسر علي.. وذلك لعدم حضور المدعية أو وكيلها.. ‫​ودفع إبراهيم بكري محامي المدعي عليه خلال الجلسة التي استمرت 5 دقائق، بكيدية الدعوى وطالب بحجزها للحكم حتى يصدر فيها حكم نهائي بعدم صحة إقامة الدعوى ورفضها من المحكمة، وهو ما يترتب عليه عدم جواز إقامتها مرة أخري، ويمنع المدعية من استخدامها كسيف علي رقبة الدكتور ياسر علي للتشهير به. وأوضح المحامي للمحكمة أن عدم حضور عبير أو محاميها يمثل مفاجأة لأنهما طلبا في الجلسة الماضية بالتأجيل لتقديم المستندات ولم يقدما أي مستندات أو يحضرا الجلسة مما يؤكد عدم وجود أي مستندات معهم. وأوضح أن الصحفية أنكرت خلال تحقيقات نيابة الدقي في الدعوى رقم 7814 لسنة 2012 ما كتبه الدكتور محمد الباز الصحفي بجريده الفجر، وأنه سيتم خلال الساعات القادمة إحالة الدعوى بالسب والقذف إلي المحكمة ولا صحة لما تداول عن حفظها. وفي تصريح خاص للشباب يرد على ذلك د. محمد الباز- الصحفي بجريدة الفجر والذي فجر القضية- قائلا: ما حدث هو أن عبير أرسلت رسالة لمحاميها د. سمير صبري وطلبت منه عدم الحضور في الجلسة، وبناءً عليه تم شطب الدعوة لعدم حضور المدعية أو موكلها، ولكن لم يحدث أن نفي أحد ما قالته عبير لي، وحتى ولو أنكرت فلدي تسجيل بكلامها، وهي ظهرت على عدد من الفضائيات وحكت بالتفصيل ما حدث معها، فالواقعة مسجلة بالصوت والصورة مع عبير، ولكن ما حدث هو أنه تمت التسوية بين ياسر علي وعبير، وبمقتضى هذه التسوية لم تذهب للمحكمة، ولو أرادوا أن يقيموا دعوى بالسب والقذف فليفعلوا ما يريدوه طالما أن موقفنا سليم، ولكن أريد أن أقول أنه كانت هناك محاولة للصلح قبل الجلسة السابقة وعرضوا أن نجلس سويا وننهي القضية، ولكن تم تأجيل القضية إلي أمس، وعلى ما يبدو أن ما حدث هو أنه تمت التسوية بينهما، فهل التسوية بينهما باعترافه بورق رسمي بزواجه، الله أعلم، ولكننا تجاوزنا فكرة إنكار ما تم نشره لأنها حكت لمدة 20 دقيقة ما حدث معها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق