الخميس، 21 فبراير، 2013

بريطاني "الحراميه"ا ترفض إعادة ألماسة هندية فى تاج الملكة اليزابيث الأولى

اكمالا لسلسله سرقات الشعوب الاوروبيه للعالم كسرقه اثار مصر وما الى ذلك قال رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، إن الألماسة الضخمة التى أجبرت بلاده الهند على تسليمها خلال الحقبة الاستعمارية، ووضعت فى تاج الملكة الراحلة اليزابيث الأولى لن تعاد للهند. وفى اليوم الثالث والأخير لزيارته للهند التى تهدف لتعزيز التجارة والاستثمارات استبعد كاميرون إعادة الألماسة كوهينور جبل النور التى تزن 105 قراريط والمعروضة حاليا فى برج لندن. وتعتبر الألماسة واحدة من أكبر الألماسات فى العالم وطالب بعض الهنود ومن أبرزهم حفيد زعيم استقلال الهند المهاتما غاندى بإعادتها لبلاده تكفيرا عن الماضى الاستعمارى لبريطانيا. وأصبح كاميرون أول رئيس وزراء بريطانيا فى السلطة يعرب عن أسفه بشأن مذبحة أمر يتسار التى تعد واحدة من أدمى الفترات فى الهند إبان الحقبة الاستعمارية وراح ضحيتها مدنيون عزل عام 1919. وقال كاميرون للصحفيين يوم الأربعاء بشأن المطالب بإعادة الألماسة "لا اعتقد أن هذا هو النهج الصحيح." وأضاف قائلا "هو نفس الطلب الخاص بمنحوتات إلجين" فى إشارة إلى منحوتات الرخام اليونانية القديمة التى طالبت أثينا مرارا باستعادتها وقال "أنا لا أؤمن بالإعادة ولا أظن ذلك أمرا حصيفا."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق