الجمعة، 25 يناير، 2013

مرسى وميسى ..واللعب الجماعى


يقارن احد الاعضاء الافاضل بين الرئيس مرسى وبين ميسى ويتعجب ممن يجدون المبررات للرئيس فى ظروف البلد والضغوط المحيطة به من كل جانب ويرى انه ثبت ان الرئيس غير قادر على مواجهة الظروف لانه ببساطة لا يمتلك مهارة اللاعب الشهير ميسى و قدرته الفذه فى التغلب على ضغوط الخصم و احراز الاهداف وكأن ميسى يلعب وحده فى برشلونة وليس حوله عشرة لاعبين .. لم يكن الهدف من التشبيه السابق بهذه الطريقة موفقا ..لانه لن يستطيع ميسى ولا من هو ابرع منه عشرات المرات ان يحقق النصر لفريقه اذا لعب بمفرده او اذا لم يسانده باقى الفريق باللعب الجماعى بلا انانية وهو الامر الذى لم يشر اليه الصديق كاتب المقال رغم اهميته كمحور رئيسى لهذا التشبيه ..وكان بسام الزرقا وهو احد مستشارى الرئيس قد اوضح هذة النقطة حينما شبه الرئيس باللاعب "ميسي" قائلا " انه برغم براعته لا يستطيع تسديد الهدف اذا لعب بمفرده، بدون باقي الفريق، ولن ياتي هذا الفريق الا بعد وجود الدستور، واختيار نواب مجلس الشعب" واضيف على هذا ان التشكيل الأمثل لهذا الفريق الذى من المفترض ان يكون منسجما تمام الانسجام ويقوم على انكار الذات و يعمل بدون انانيه هو : - قوات مسلحة قوية على اعلى مستوى من الجاهزية تؤدى واجبها فى الدفاع عن مقدرات الوطن وحماية حدوده . - شرطة قوية لا تخف فى الحق لومة لائم تواجه الاجرام بحزم وقوة وتتعامل بقسوة مع من كل مخرب يتعدى على امن المواطنين او على مؤسسات الدولة ويسعى لاسقاط هيبتها ولا تتدخل فى اى مظاهرات سلمية وتتعامل مع المواطنين بما يحفظ كرامتهم. -قضاء عادل نزيه مستقل بعيد كل البعد عن الجدل السياسى يؤدى واجبه فى صون القانون والدستور وحماية شرعية الدوله . - مجلس نواب منتخب يمثل المصريين تمثيلا حقيقيا ويشارك مع الحكومة فى رسم خريطة جديدة للنهوض بمصر بما يحقق احلام المصريين. - حكومة توافق وطنى قويه تتحرك بناء على خطة محكمة تبدأ فورا بتنفيذ مشروعات التنمية الاقتصادية الشاملة والضرب بيد من حديد على منابع الفساد فى الاماكن المختلفة بالدولة على ان تستعين بالخبرات الحقيقية والكوادر الشابة . - اجهزة رقابية يقظة ليل نهار تعمل على كشف اعمدة الفساد. - اعلام حر محايد لا يتحيز لاطراف ولا يسمح باستخدامه لاسقاط وتشويه تيار سياسى لحساب تيار اخر اعلام ينتقد بحرية ويعمل على التهدئة فى حالة الغليان ويضع حلولا وبدائل لا ان يشتم ويسب ويسعى لاشعال المواقف ولا يضع اى حلول او بدائل جادة . - قيام الاخوان والتيار المؤيد بمساندة الرئيس بما يخدم صالح الوطن وعدم محاولة البعض الضغط او التأثير عليه فى اتجاه معين وكذالك عدم التحدث باسمه فى وسائل الاعلام. - معارضه تعارض لصالح مصر وليس لصالح المناصب ..تبدى حسن النية بالمشاركة فى الحوار الوطنى والمصالحة والوطنية واللعب الجماعى وتغليب مصلحة الوطن والمساهمة بفاعلية مع كافة القوى السياسية والحكومة والرئاسة والاعلام فى رسم خريطة المرحلة القادمة وهى اخطر مرحلة من وجهة نظرى فى تاريخ مصر وليس رفض الحوار دائما وبدون مبرر واضح يقنع طفلا صغيرا هذا هو الفريق المثالى الذى اذا توفر على النحو السابق بيانه وانسجم فى بوتقة واحدة رغم اختلاف الايدلوجيات واذا ابتعد عن الخلافات الشخصية والاحقاد وتصفية الحسابات وقام بمساندة اللاعب الذى اختارته الجماهير لاول مرة لقيادة الفريق يستطيع هنا فقط " ميسى " اقصد "مرسى" مواجهة الضغوط بحرية ومهارة فذه ويصنع العديد من الانطلاقات الكبرى و كثير من الاهداف المصيرية حتى يحرز التقدم المنشود باذن الله ..عاشت مصر عزيزة ابيه
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق