السبت، 12 يناير، 2013

المعارضة السورية تسيطر علي مطار تفتناز العسكري‏..‏ وهروب كبار الضباط

أعلنت قوات المعارضة السورية أمس أنها تمكنت من السيطرة علي مطار تفتناز العسكري في شمال البلاد بعد معارك استمرت عدة اشهر‏,‏الامر الذي من شأنه اضعاف قبضة الرئيس السوري بشار الاسد علي المنطقة‏.‏ وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الموالي للمعارضة ان الجيش السوري رد بعد ساعات من سيطرة المقاتلين علي القاعدة وشن ضربات جوية علي المنطقة.وبث ناشطون علي الانترنت مقاطع مصورة تظهر جانبا من عملية اقتحام المطار التي شاركت فيها عدة كتائب للمعارضة,كما أظهرت المقاطع رجالا مسلحين يرتدون زيا عسكريا ويمزقون صور الاسد وهم يكبرون, وفي تسجيل فيديو آخر ظهر رجال وهم يقلبون محتويات صناديق بها ذخيرة تردد انها مخزنة في مستودع القاعدة.وقالت المصادر أن ضباطا كبار من الجيش النظامي قاموا بالهرب من المطار قبل اقتحامه. وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن مدينة داريا بريف دمشق تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية صباح أمس كما تجدد القصف علي بلدة يلدا ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.كما دارت اشتباكات بين قوات المعارضة والقوات النظامية في حي ركن الدين بدمشق مساء أمس الأول إثر هجوم المعارضين علي حاجز عسكري في المنطقة. وسياسيا عقد الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي جلسة محادثات في جنيف أمس مع وليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأمريكية وميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في المقر الأوروبي للأمم المتحدة. ولم يدل اي منهم بتصريحات لدي وصولهم الي المحادثات المغلقة التي تجري من أجل التوصل الي حل سياسي للأزمة السورية.وكانت سوريا قد نددت بما وصفته بانحياز الابراهيمي بشكل سافر مما يلقي بظلال من الشك حول إمكانية استمرار مهمته. وأكد مسئول غربي بمكتب الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا ضرورة تنحي الأسد قائلا ان سوريا تحتاج إلي زعيم جديد وهذا من شأنه تمهيد عملية إحلال السلام وتحسن الأوضاع في سوريا. وأضاف أن الغرب يتطلع إلي تفعيل حقيقي لبيان جنيف دون المساس بسيادة ووحدة الأراضي السورية ومع عدم التدخل في حق شعبها باختيار قيادته,مشيرا الي أن الأمم المتحدة تدعم أي جهود من شأنها أن تعجل عملية حل الأزمة سياسيا, ومحذرا في المقابل من تفاقم الأوضاع في الأراضي السورية داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات لوقف العنف. وفي هذه الأثناء أعلن الائتلاف الوطني لقوي الثورة والمعارضة السورية برئاسة معاذ الخطيب عن تقديمه رؤية للمرحلة الانتقالية في البلاد,خلال مشاركته يوم أمس الأول في مؤتمر دعت له وزارة الخارجية البريطانية في ويلتون بارك بالمملكة المتحدة,وترتكز الرؤية علي انتقال منظم للسلطة تستمر فيه مؤسسات الدولة في تسيير الأعمال, وينسحب الجيش مباشرة إلي قواعده, ويتم نزع السلاح من المدنيين ويتم توجيه التركيز نحو الوحدة الوطنية وإعادة البناء. وأكد الائتلاف أنه لا يوجد حل سياسي مع بقاء بشار الأسد وزمرته الأمنية في السلطة. ودعا المجتمع الدولي إلي الإسراع في سحب ما تبقي من الشرعية للنظام من خلال العمل علي تسليم مقعد الجامعة العربية والأمم المتحدة إلي الائتلاف والحكومة المنبثقة عنه التي يتم تشكيلها حاليا,وتسليم الأموال المحجوزة للنظام إليه. وأوضح أن الهدف من الخطة العمل علي انتقال السلطة بأقل الخسائر البشرية والمادية مع المحافظة علي مبادئ وأسس الثورة, والحفاظ علي استمرارية مؤسسات الدولة والعمل مع المنشقين السياسيين,مشيرا الي أنه يتم حاليا تكوين وحدات فنية من التكنوقراط( المتخصصين) تكون نواة إدارية لكل من الوزارات في الحكومة القادمة بالتنسيق مع التكنوقراط داخل الوزارات الحالية الذين لم يتم الإعلان عن انشقاقهم بالإضافة إلي المجالس المحلية الممثلة في الائتلاف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق