الجمعة، 11 يناير، 2013

اسرائيل تذيع امتحانات الثانويه العامه ليله الامتحانات

ترك عبد الناصر الاعداء يمرحون فى مصر واخذ يتجسس على الشعب المصرى خوفا على كرسيه فماذا حدث؟
حدث تعليمي ليس له سابقة في القرن الماضي هذا الحدث الذي شغل الرأي العام في مصر بل والعالم العربي في صيف‏1961‏ وعدة شهور في العام التالي‏.‏ وكانت وزارة التربية والتعليم قد انتهت من الاعداد لعقد امتحان الثانوية العامة وتقدم لهذا الامتحان نحو‏200‏ ألف طالب وطالبة وتهيأ الطلاب لليوم الاول حيث امتحان مادة اللغة العربية‏..‏ وفوجيء بعض المواطنين باذاعة اسرائيل العربية تعلن عن اذاعة اسئلة الامتحان‏..‏ ولم يصدقوا هذه السخافة‏,‏ وانتشر بين الطلاب ان بعض الطلاب حصلوا علي الاسئلة‏..‏ وكانت المفاجأة ان ما اذاعه راديو اسرائيل كان مطابقا للاسئلة في اليوم الاول وتكرر الامر في اليوم التالي واتسعت رقعة وصول الاسئلة الي الطلاب وكان لابد من اجراء عاجل لمواجهة هذا التخريب وعقد الراحل السيد أحمد نجيب هاشم وزير التربية والتعليم اجتماعا للمسئولين في الوزارة عن الامتحان وكان مجلس الوزراء قد بحث هذا الامر الخطير وصدر قرار بالغاء الامتحان وتأجيل عقده لموعد جديد‏,‏ وتم جمع جميع الاسئلة لكل المواد واعادتها الي الوزارة وتم تكليف مجموعة من خبراء المواد واساتذة الجامعات لوضع اسئلة جديدة وان يتم الطبع في احدي مطابع القوات المسلحة تحت اشراف أمني قومي‏.‏ وفي نفس الوقت تم تكليف الامن بكل نوعياته للكشف عن الفاعل لهذه الجريمة التي اساءت الي سمعة التعليم المصري والثقة في رجاله‏.‏ وانتشر رجال الامن لاداء رسالتهم وبدءوا بالعاملين في المطبعة السرية وهم مجموعة من العاملين يرشحهم رؤساؤهم لثقتهم فيهم‏..‏ وبعد اجراء التحريات الأمنية‏,‏ وألا يكون لهم أقارب بين من سيؤدون الامتحان‏.‏ كما تم سؤال واضعي الاسئلة وأسلوب توزيعها‏..‏ ولم يمض اسبوع واحد وتم التوصل الي من ادي الي هذه الحادثة القومية كانا اثنين من العاملين بالوزارة أحدهما كان رياضيا شهيرا‏(‏ ن‏.‏ت‏)‏ وكشفت التحريات وأكدتها الاعترافات الكاملة‏..‏ كيف خرجت الاسئلة من المطبعة السرية لقد استخدما ملابسهما الداخلية لطبع صورة من الاسئلة وسلمها أحدهما الي قريب له‏.‏ وتسربت الاسئلة من هذا الطالب الي غيره في الحي ثم انتشرت ليجدها جواسيس اسرائيل مادة سهلة‏,‏ وأسلوب لزعزعة الثقة في التعليم المصري الي جانب زعزعة الامن والاستقرار وجاءت المحاكمة وكان جزاء الخائنين عشر سنوات سجنا لكل منهما واسدل الستار علي أخطر حدث تعليمي في القرن الماضي‏.‏ وعقد امتحان الثانوية العامة في هدوء وبعد ذلك تم تغيير شامل لاسلوب اعداد الاسئلة قبل الامتحانات‏..‏ وفي اسلوب اختيار العاملين في المطبعة السرية‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق