الجمعة، 10 أغسطس 2012

وزير الرياضة ‏:‏ إحالة بعض مسئولي اتحاد الكرة للنيابة‏..‏ أولي خطوات التطهير

الحديث مع وزير الرياضة الجديد العامري فاروق هذه الأيام له أهمية خاصة‏..‏ ليس فقط لمعرفة ما يدور في رأسه من أفكار ومقترحات فيما يتعلق بالرياضة المصرية ومستقبلها خلال الفترة المقبلة.



ولكن أيضا لوضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بملفات الفساد المعلقة من النظام السابق والتي لا تزال توابعها تتوالي.. بالإضافة إلي معرفة الحقيقة فيما يتعلق باستئناف النشاط الكروي وانتخابات اتحاد الكرة ومحاولة البعض الزج باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم( الفيفا) في كل كبيرة وصغيرة في طلقات تحذيرية الهدف منها تحقيق مكاسب شخصية بعيدا عن الصالح العام.
في بداية كلامه شدد العامري علي انه لن يسكت علي ملفات فساد شهدتها الساحة خلال الفترة الماضية, وان تحويله بعض أعضاء اتحاد الكرة السابق الي النيابة ما هي إلا خطوة أولي لتطهير الساحة من هذه الشوائب التي علقت بها علي أيد هؤلاء وكان وراء تراجعنا علي كافة المستويات, لاسيما في ظل الحديث المتكرر عن ضرورة توافر الشفافية للوصول الي الحقيقة.
وأضاف العامري ان الإجراءات التي يقوم بها ليس لها علاقة بتصفية حسابات مع احد بل أنه يعمل بما يقضي عليه ضميره ومصلحة الرياضة المصرية التي يتحمل مسئوليتها منذ توليه الوزارة, ولن يسمح باي حال ان يتكرر سيناريو التلاعب او الفساد من بعض المسئولين كما كان في الماضي ليس فقط في كرة القدم ولكن أيضا علي مستوي كافة اللعبات والانديه, خاصة ان الشعب يحلم بعالم رياضي نظيف خالي من كل هذه المخلفات الفاسدة التي كان لها الكلمة المسموعة في الماضي.
وتناول وزير الرياضة مسالة تحذير الفيفا بتجميد نشاط كرة القدم في مصر وتعيين مجلس اتحاد جديد برئاسة عصام عبد المنعم بعد إقالة اللجنة المسئولة عن إدارة اللعبة
وقال انه يطالب من يزايدون باسم الاتحاد الدولي ان يتوقفوا عن هذه النغمة ويضعوا في حساباتهم مصلحة البلد اولا وأخيرا, وأضاف انه أرسل خطابا إلي الفيفا يشرح ملابسات اتخاذ القرار نظرا للظروف التي تمر بها البلاد وان يضع في حساباته عدم توافر الأجواء المناسبة حالية لإدارة اللعبة بالشكل المتعارف عليه.
وقال انه يرفض التهديدات التي يرددها البعض من حين لأخر باللجوء إلي الفيفا في حالة لو اتخذ المسئولون عن الرياضة في مصر قرار لا يعجبهم, ولا سيما بعد إقالة اللجنة المسئولة عن ادارة اتحاد الكرة برئاسة أنور صالح. لان مثل هذه التهديدات لن تجد معه طالما انه يتعامل مع الصالح العام ولا يهدف من وراء قراراته مصالح شخصية أو إغراض لا علاقة لها بمصلحة البلد|.


وحول عودة النشاط الرياضي وبالتحديد كرة القدم قال وزير الرياضة ان هذا الأمر يأتي في مقدمة أولوياته خلال الفترة المقبلة, حيث انه يدرس عودة النشاط بحضور الجمهور, لاسيما بعد الخسائر المالية الهائلة التي تعرضت لها الأندية في الفترة الماضية وانه يحاول التنسيق مع كافة الجهات من اجل الوصول الي الشكل الأمثل لعودة النشاط مع ووجود الجماهير التي تمثل من وجهة نظره اوكسير الحياة للملاعب والمتنفس لها, خاصة بعد ان شاهد الجميع مدي تأثر مستوي الأهلي والزمالك بالإضافة الي المنتخب في المباريات الإفريقية في ظل غياب العنصر الأول للعبة, وانه يتمني فقط ان تسير الأمور بشكل طيب حتي يتحقق ما يرجوه من عودة الدوري العام وان نتعلم جميعا من درس الماضي الأليم حتي لا يتكرر مرة أخري.
وبالنسبة لهيكلة الإدارة داخل المجلس الأعلي للرياضة, قال بأنه لن يتم تغيير في قيادة المجلس في الوقت الحالي ولكنه سوف يعمل علي تنمية القدرات المهنية لكافة العاملين بالمنظومة, وإذا كان هناك من ليس له القدرة علي التطوير والارتقاء بمستواه المهني فسوف يتم استبعاده من دائرة اتخاذ القرارات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق