الجمعة، 17 أغسطس، 2012

خير من الاهرام فى 17 اغسطس 2010 الأهالي :‏ المياه مقطوعة لليوم الرابع على التوالى

مع استمرار تصريحاتهم المؤكدة لإصلاح العطل‏,‏ وبدء ضخ المياه‏,‏ بدأ الأهالي يفقدون الثقة في المسئولين الذين تصدر عنه تلك التصريحات‏,‏ ويحاولون التعايش مع ندرة المياه‏.



بينما يتعجب الوزير الأسبق حسب الله الكفراوي من طول فترة إصلاح العطل, وما ترتب عليه من استمرار انقطاع مياه الشرب عن المواطنين في مدينة القاهرة الجديدة خلال هذه الأيام الفضيلة من شهر الصيام.
تقول إلهام زكي المصري( ربة منزل) من التجمع الخامس المنطقة الثانية فيلا111: مازالت المياه مقطوعة لليوم الرابع علي التوالي منذ صباح الجمعة وحتي أمس الاثنين.
وأكدت تحقيقات الأهرام ان الأهالي يعانون من ندرة في وجود سيارات المياه التي تنقل الينا المياه وهذا يجعل الناس تتدافع علي السيارة بشكل عشوائي.
وتتساءل: من أين يشرب المسئولون في التجمع الخامس, والجولف واربيلا؟
وتقول مفيدة حافظ مديرة بإحدي المدارس وتسكن بمدينة الرحاب: لقد وصلت المياه الي جميع مناطق الرحاب, كما وصلت الي جميع الأدوار.
وتضيف: لا توجد علاقة بين الوديعة الداخلية للمرافق وما حدث من كسر لخط المياه الرئيسي للقاهرة الجديدة ومسئوليته تقع علي الشركة التي أتلفت هذا الخط وهي التي ستقوم بتحمل كامل تكلفة الاصلاح.
معاناة مستمرة
تقول وسام البنداري( ربة منزل ومن سكان الشباب أمام الجامعة الألمانية): مازال انقطاع المياه مستمرا ولا توجد مياه, وحتي الحدائق انقطعت المياه منها, ومطلوب سرعة توصيل المياه فسيارات المياه غير كافية ولا تلبي كل الاحتياجات الخاصة بالسكان فضلا عن أن الناس تتدافع بسرعة علي سيارة المياه التي تأتي وهذا لا يليق. وتؤكد وسام البنداري أن الكثير من السكان بدأوا في الخروج من المدينة بسبب انقطاع المياه المستمر خاصة أنه يتردد ان الاصلاح لم يتم بعد!
لماذا التأخير؟
يقول المهندس حسب الله الكفراوي وزير الاسكان الأسبق, إنه منذ25 عاما انفجرت ماسورة الصرف الصحي أمام وزارة الزراعة, وانتقلت الي مكان الانفجار علي الفور وكان بعد المغرب مباشرة وتم استدعاء جميع المسئولين والفنيين والمحافظ ولم نترك المكان إلا بعد ان تم الاصلاح في الرابعة من صباح ذلك اليوم, ووصلت المياه الي جميع المنازل بعد ان كانت قد توقفت بسبب اصلاح ماسورة الصرف الصحي.
ويتعجب الوزير الأسبق من طول فترة انقطاع المياه واستمرار الاصلاح لمدة4 أيام متواصلة.. بينما الناس يعانون!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق