الجمعة، 15 يونيو، 2012

تيسير فهمى: قبلت تجسيد دور والدة «خالد سعيد» لتوثيق جزء مهم من الثورة

أكدت الفنانة تيسير فهمى إصرارها على التوقف تماما عن قراءة أى سيناريو أو تصوير أى عمل فنى جديد لحين استقرار الأوضاع فى مصر، واستثنت تيسير الفيلم الروائى القصير «خالد سعيد»، الذى تعاقدت عليه مؤخراً وتجسد خلاله شخصية والدة خالد سعيد، وتبدأ تصوير أول مشاهدها فيه اليوم الخميس.

قالت تيسير خلال تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: «هذا العمل لا أعتبره استمراراً لنشاطى الفنى، وإنما أعتبره تطوعاً، من أجل توثيق جزء مهم من الثورة المصرية، والكل يعرف أن حادثة خالد سعيد من أهم الأمور التى مهدت لقيام الثورة، لأنها رمزت لفساد وقمع الشرطة خلال حقبة معينة، وقد قبلت العمل بهذا الفيلم من هذا المنطلق، لكننى لا أزال لدى نفس الإصرار على التفرغ للعمل السياسى من خلال حزب (المساواة والتنمية) الذى أتشرف برئاسته».

أضافت: «الظروف التى نعيشها الآن لا تبشر بخير، لذا فأنا أتعجب من الفنانين الذين يزاولون مهنتهم بشكل طبيعى جداً، ولا يقدرون قيمة الخطر القادم، كيف يصنعون مسلسلات لرمضان ونحن مازلنا نعيش مسلسلاً كبيراً تبدو نهايته مفتوحة ومجهولة، وأبطاله كثيرون، منهم من يستبد بالدين ومنهم من يستبد بالحكم العسكرى.. نحن على أعتاب مرحلة مجهولة فعلاً، غالبية الشعب لا تريد مرسى ولا تريد شفيق، هذه حقيقة ندركها جميعاً ومع ذلك ندفن رؤوسنا فى الرمال، نحن كحزب كنا متوحدين فى المرحلة الأولى، ووقفنا خلف المرشح حمدين صباحى، وانتخبه كثير من المصريين، وحقق المركز الثالث، لكننا فى انتخابات الإعادة منقسمون كحزب، بعضنا قرر أن يقاطع، والبعض الآخر قرر المشاركة والذهاب يوم الانتخابات، من أجل إبطال صوته، وفريق ثالث قرر التصويت لمحمد مرسى، هذا الانقسام داخلنا كحزب، فما بالك بانقسامات المجتمع المصرى؟!».

وعن موقفها الشخصى من الانتخابات المقبلة قالت «تيسير»: «سوف أبطل صوتى رغم علمى بأن هذا تصرف سلبى، وكنت أتمنى ألا أفعل ذلك بعد الثورة، لكن هذا أضعف الإيمان، أنا لست مجبرة على اختيار أى من المرشحين طالما أننى لم أقتنع بأى منهما، وعموماً نحن الآن ندفع ثمن خطأ كبير، هذا الخطأ هو عدم توحدنا خلف مرشح واحد للثورة، كل ما أتمناه الآن أن تحكم المحكمة الدستورية بدستورية قانون العزل، ويتم تطبيقه على (شفيق)، ثم نعيد الانتخابات كلها من جديد، ولا أمانع فى مكوث المجلس العسكرى فى الحكم لمدة ٦ أشهر جديدة، فى مقابل أن تكون نتيجة الانتخابات أفضل، وهذا الوضع رغم مرارته سيكون أحسن بكثير من أن ينجح أى المرشحين الحاليين، على الأقل من وجهة نظرى».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق