الأحد، 11 سبتمبر، 2011

ورطة زينب زكى و الهام شرشر و هايدى راسخ مع الولادة والمدارس

الصفحه الرئيسيه

تقرير كتبته ايمان عبد الكريم

ما يجمع زينب زكى و الهام شرشر و هايدى راسخ الان ليس كونهن زوجات رجال النظام السابق الاتى يعانين من جراء المحاكمات التى تجرى مع ازواجهن احمد نظيف و العادلى و علاء مبارك المحبوسون حاليا سواؤ احتياطىا او جنائيا و لكن ما يجمع الثلاثة هو ورطة كل منهن فى التوافق مع اللامر الواقع و المرير الذى وجدنا فيه انفسهن فيه حاليا حيث ان زينب زكى الزوجة الثانية لرئيس الوزراء اللاسبق ستضع مولودها بعد شهرين من الان و لذا فهى تبحث عن ولادة امنة لهافى مستشفى خاص باشراف طبيب نساء و ولادة كانت قد اختارته مع نظىف قبل القبض عليه و حبسه احتياطيا وهو طبيب شهير كان قد قبل ان يباشر زينب فى حملها قبل القبض على زوجها و رفض ان يتخلى عن هذه المهمة بدافع ان الطبيب لا يجب ان يخضع مهنته للظروف السياسيةو عن احوال زينب مع الحمل والولادة التى من المفترض ان تكون فى سرية تامه بالتنسيق مع طبيبها كان الحوار الذى تم بين نظيف و زوجته اثناء زيارتها الاخيرة له فى عيد الفطر
اماورطة كل من اهام شرشر و هايدى راسخ فهى مختلفة حيث ان كلهما يبحث الان الامور التى تهم ابنيهما مع بداية العام الدراسى الحالى و فى ظل استمرار المحاكمات التى تتم مع والد كل من شريف العادلى و عمر علاء مبارك وبخاصه ان كل من الولدين فد عانا فى نهايا السنة الدراسية الماضية بعد قيام

الثورة و ابتعاد العادلى و علاء عن السلطة ثم القبض على العادلى قبل نهاية امتحانات الفصل الدراسى الماضى وهو ما حول حياة الولدين الى كابوس ولذا فقد حرصت كل من شرشر و هايدى على بحث امر الدراسة هذا العام مع المدرسة الخاصة للابنيهما ففى حين توجهت شرشر الى مدرسة ابها شريف لدفع مصاريف هذا العام و التاكيد على قدرتها على دفع المصاريف واستمرار هذا رغم ما تعانيه من عدم السماح لها و لزوجها وولدها بالتصرف فى اموالهما الخاصة فان شرشر قد بحثت مع ادارة المدرسة سبل تحقيق عام دراسى هادى لابنها املة ان يحدث الفصل بين ما يحدث من محاكمات و ضغط للشارع و بينان يحصل ابنها على الرعايه التعليميه و النفسيه الى ان يتم السماح لها ولابنها بالسفر الى الخارج لتكملة تعليمه وقد بحثت شرشر من ناحيه اخرى مع ادارة المدرسة امكانيةعدم ذهاب ابنها للمدرسة مع حصوله على الرعاية المدرسية و بالاستعانة بمدرسين خصوصين سرا وهو تقريبا نفس ما حدث مع هايدى راسخ حيث ان الاخيرة بعثت الى المدرسة عن طريق سكرير العائلة الخاص سبل حصول ابنهاعلى تصريح بعدم

الحضور مع استمرار الرعاية المدرسية و التعليمية له مع بحث امكانية ارسال مدرسين خاصين بالمدرسة غير ان ما اكثر ما يواجه هايدى هو عدم استقرارها حتى الان بمكان معين للاقامه به حيث مازالت لا تعرف هل ستبقى فى القاهرة حيث يتم محاكمة زوحها و حماها مع عائلة مبارك ام ستذهب للاقامة مع عائلتها او سترجع الى شرم الشيخ بمقر العائلة هناك كما كان الوضع اواخر العام الدراسى السابق قبل القبض على زوجها وقد اسرت هايدى للمقربين منها انها ستحاول جاهدة العمل على استقرار الحلة النفسية لوحيدها و لن تسمح ان يتعرض لاى ضغوط تعرضه لحالة اكتئاب كان قد عانى منه العام الماضى الا انهم قد تغلبوا عليه بنصيحة طبيب السرة الخاص و برعاية والده و جده اللذان كانا ما يزالا موجودان معه و برعاية زملاء عمر فى المدرسة من الةقربين من العائلة الذين جائوا الى شرم الشيخ و اقاموا معه عدة ايام

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق