الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

ماذا تكون جرائم شارون بالنسبة لجرائم الحكام العرب ؟

الصفحه الرئيسيه

فجأة، تصدر إسم شارون أخبار إذاعات وفضائيات وصحف العالم، ووصف بأنه مجرم، وارتفعت الأصوات مطالبة بمحاكمته كمجرم حرب. ومنذ تسلم شارون للسلطة حتى اليوم، لم يزد عدد الفلسطينيين الذين قتلوا بسببه في أحسن الأحوال عن 1700 شهيد بإذن الله، ووجه بمقاومة فلسطينية عنيدة أوقعت له مئات القتلى من اليهود، علما بأن جرائمه تابعها العالم أولا بأول بالصوت وبالصورة الملونة. إلا أنه لكي نعرف الموقع الحقيقي لشارون ونقيم جرائمه فإنه ينبغي علينا أن نعيد قرائة بعض ملفات أحداث تاريخية لا زالت آثارها قائمة إلى اليوم ولم تمحى من الذاكرة :


أولا:
في أيلول عام 1970، وفي أيام قلائل، ارتكبت العائلة الحاكمة في إمارة شرق الأردن البريطانية بالتواطؤ مع العميل عرفات ولحساب أمريكا وإسرائيل مذابح ضد الفلسطينيين راح ضحيتها ما لا يقل عن 45 ألف فلسطيني عرفت بمذابح أيلول الأسود.


ثانيا:
في عام 1982، وفي أيام قلائل، حصدت العائلة الحاكمة النصيرية الكافرة في سوريا لحساب أمريكا وإسرائيل أكثر من 65 ألف مسلم في مدينة حماه وسوت بالأرض ثلاثة أرباع المدينة التاريخية، وذلك وسط تعتيم إعلامي مدبر.


ثالثا:
في عام 1982 في بيروت في مخيمي صبرا وشاتيلا، وفي يوم واحد فقط، حصدت الميليشيات النصرانية الموالية لإسرائيل والمدعومة من قبل العائلة الحاكمة النصيرية الكافرة في سوريا لحساب أمريكا وإسرائيل وبالتواطؤ مع العميل عرفات ثلاثة آلاف مسلم فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ في مذبحة لم يسجل تاريخ المذابح في مثل بشاعتها.


رابعا:
في عام 1988، وفي يوم واحد فقط في شمال العراق، وضمن تكتم إعلامي عربي ودولي متعمد، أبادت العائلة البعثية الحاكمة الكافرة في العراق بالأسلحة الكيماوية لحساب امريكا وإسرائيل خمسة آلاف مسلم كردي في شمال العراق معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، ودمرت أكثر من مئتي قرية وشردت أكثر من 60 ألف.


خامسا:
منذ الشهور الأولى لتسليم إسرائيل مصر لحسني، ينزل الآن في سجون النظام المصري أكثر من 75 ألف مسلم مصري في أسوأ ظروف، وقد مات الكثير منهم تحت وطأة التعذيب وبسبب سوء الرعاية الصحية.


سادساً :


أبادت الماسونية الجزائرية الحاكمة لحساب أمريكا وإسرائيل حتى الآن أكثر من 100 ألف مسلم جزائري، وذلك بعد فوز جبهة الإنقاذ الجزائرية في الإنتخابات العامة عام 1988.


سابعاً :


أباد العقيد الإسرائيلي الحاكم في ليبيا منذ تسلمه السلطة أكثر من 75 ألف مسلم ليبي، ويقبع الآن في سجونه ما لايقل عن 50 ألف مسلم ليبي.


ثامناً :


منذ قيام إسرائيل بتسليمه قيادة الشعب الفلسطيني عام 1965 حتى اليوم، قام العميل عرفات ولحساب أمريكا وإسرائيل بتصفية العشرات من كبار قادة الثورة الفلسطينية الفحول، ولم يبق على أي واحد منهم يمكن أن يشكل تهديدا لأمن إسرائيل، حيث لم يبقى في الساحة الفلسطينية سوى أشباه الرجال والخونة والجواسيس والعملاء والذين التقطتهم أمريكا وإسرائيل من مواخير الرذيلة والخنا وسلمتهم قيادة الشعب الفلسطيني ضمن كيان أوسلو الإسرائيلي.


فماذا تكون جرائم شارون على بشاعتها مقارنة بالجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه الأنظمة الأمريكية الإسرائيلية الحاكمة في العالم العربي؟


أليس شارون بعد كل ذلك مجرد تلميذ صغير في مدرسة الأنظمة الإسرائيلية الحاكمة في العالم العربي والتي تخصصت في فن إبادة الشعوب؟


هل عرفت الآن بأن هؤلاء الخونة والعملاء الذين يحكمون العالم العربي هم السلاح الإستراتيجي الأول الذي تحارب به أمريكا وإسرائيل الإسلام والمسلمين؟


فهل عرفت الآن أيها المسلم من هو عدوك الأول والأكثر خطورة عليك؟


اللهم صل على محمد وال محمد
وانتقم من كل ضالم
عرفان الموسوي


اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق