برنامج العيادات

http://www.clinicarrow.com//Portal/Home.aspx

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

ليبيا: مواقع "المجازر" في طرابلس

الصفحه الرئيسيه

تشير الادلة المستقاة من ليبيا أنه تم ارتكاب مجازر عدة، قبيل وصول المقاتلين المناوئين للقذافي الى العاصمة طرابلس، في وقت سابق من هذا الشهر.

وقد زار مراسلو بي بي سي مواقع احتوت على اعداد كبيرة من الجثث، حيث يواصل عاملو الخدمات الطبية ومنظمات حقوق الانسان جمع الادلة، التي قد تستخدم في محاكمات لاشخاص قد يكونوا تورطوا في ارتكاب هذه "المجازر".

روابط ذات صلةليبيا: داخل مستودع الرعب في طرابلسليبيا: العثور على أكثر من 200 جثة في مستشفى بطرابلس ودعوة دولية إلى تجنب الأعمال الانتقاميةليبيا: قوات المجلس الانتقالي تعرب عن قلقها بشان مصير آلاف السجناءموضوعات ذات صلةليبياوندرج أدناه عددا من المواقع الرئيسة التي تم العثور عليها في المدينة حتى الآن:

مخزن في خلة الفرجان بضاحية صلاح الدينعثر على 47 جثة في موقع لمخزن في خلة الفرجان في الضاحية الجنوبية لطرابلس. وكانت كتيبة القوات الخاصة بإمرة خميس، نجل القذافي، تستخدم المبنى كسجن مؤقت. وقد وصفت منظمة هيومان رايتس ووتش قتل الاشخاص بـ "جرائم قتل مروعة".

وقد أبلغ شهود عيان المنظمة، التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان، أن حراس المعتقل فتحوا نيران اسلحتهم على المحتجزين في 23 اغسطس/آب من خلال السقف المعدني، والقوا قنابل مدنية عليهم، مما أشعل حريقا.


"مجزرة" في مخزن، كان يستخدم معتقلا مؤقتا، بضاحية صلاح الدين
وكان كثير من معالم جثث القتلى قد طمست بحيث يتعذر التعرف على هويات اصحابها.

وقال أحد الناجين من "المجزرة"، وهو عبدالرحيم ابراهيم بشير، إنه كان في المعتقل في حينها 153 شخصا في السجن، لم ينج منهم سوى 20. واضاف ان معظم المعتقلين كانوا من المدنيين.

منطقة غرغوروتقول هيومان رايتس ووتش إن بحوزتها أدلة تفيد بقتل القوات الموالية للقذافي 17 شخصا وذلك باطلاق النار عليهم في 21 اغسطس/آب أبان تقدم المقاتلين المناوئين للقذافي.

وقيل إن القتلى كانوا محتجزين في احد المباني التابعة لقوى الامن الداخلي الليبي، وإن القتلى تعرضوا للتعذيب قبل أن يصفوا جسديا.

وابلغ طبيب بريطاني بي بي سي أن نحو نصف عدد القتلى قضوا باطلاق النار عليهم في مؤخر رؤوسهم، وأن إصابات الكثيرين منهم المميتة أطمست معالم وجوههم.

الموقع الكائن بين غرغور وباب العزيزيةوفي 26 اغسطس/آب، وفي قاع نهر جفت مياه، يقع بين غرغور وباب العزيزية، حيث مجمع القذافي، عثر عاملو هيومان رايتس ووتش على 18 جثة، يعتقد بانها رميت في الموقع قبل اسبوع على اكتشافها.

وترجح المنظمة أن القوات الموالية للقذافي استخدمت الموقع للتخلص من الجثث عبر ايام عدة.

وتحدث شهود عيان عن أن من بين القتلى طبيبان وسائق سيارة الاسعاف التي كانا على متنها تم اختطافهم من قبل رجال يرتدون بزات عسكرية، وان اثنين من القتلى كانا يرتديان الملابس التي يرتديها عادة الجراحون.

موقع مخيم خارج مجمع باب العزيزيةوقد عثر على 29 جثة في الاقل بتاريخ 25 اغسطس/آب في موقع على قطعة أرض خارج مجمع باب العزيزية بوسط العاصمة طرابلس. ويبدو أن الموقع كان يحتوي على عيادة طبية مؤقتة، كان يشرف عليها مؤيدو القذافي.

وكان اثنان من القتلى يحتفظان بشرائط من القماش الاخضر اللون، مما يرجح انهما من المؤيدين للقذافي، وشوهدت جثتان اخريان مشدودتي الوثاق الى الخلف.

وتقول هيومان رايتس ووتش إن اربعة من الجثث كانت على الاسرة، في حين كانت الجثث الاخرى ملقاة على مطارح على الارض.

ولم يعرف فيما اذا كان المقاتلون المناؤون للقذافي، أم الموالون له، هم الذين نفذوا قتل الاشخاص.

مستشفى بو سليمولم تتضح حتى الان حقيقة موت نحو 200 شخص في مستشفى بو سليم، حيث عثر على جثث الرجال والنساء والاطفال ملقاة على الارض في اروقة المستشفى أو على نقالات أو على الاسرة.

وقد اتهم سكان محليون القوات الموالية للقذافي بـ "قتلهم"، في حين رجح متحدث باسم الصليب الاحمر، في حديث لبي بي سي، أن قرب بناية المستشفى من الخط الامامي لاطلاق النار قد اسهم في عدم تمكن وصول الاطباء والعاملين الصحيين اليه، ومن ثم ترك المرضى دون عناية، مما ادى الى موتهم

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق