السبت، 17 سبتمبر، 2011

آسر ياسين لـ"الفن أونلاين": الثورة جعلتني "بلطجي"

الصفحه الرئيسيه

رفض الفنان آسر ياسين الحديث عن الرئيس المصري السابق مؤكدا أنه يكتفي برؤيته داخل قفص الاتهام كما يري أن السينما ترتبط بالأوضاع السياسية في مصر مؤكدا أن هناك انقلاب ينتظر السينما مع استقرار الأوضاع.

وأكد ياسين في حواره مع "الفن أونلاين" أنه قرر التمرد على أدوار الاكشن والدراما والاتجاه للكوميدي من أجل التنوع في الأدوار التي يقدمها ولكنه اختار كوميديا بعيدا عن الافيهات فإلى تفاصيل الحوار:

وفيما يلي نص الحوار:

شاركت في عدد من التجارب السينمائية الجادة ما سبب اتجاهك إلي تقديم الكوميديا؟

بعدما قدمت فيلم الوعد ورسائل البحر قررت التنوع في تقديم الأدوار وعرض علي فيلم "بيبو وبشير" وجدته عمل كوميدي لا يعتمد على الافيهات ولكن يعتمد على كوميديا الموقف وهو أكثر ما جذبني للعمل .

وهل تري أن هذا التوقيت مناسب لعرض الفيلم ؟

هذا الأمر يخص شركات الإنتاج وغير مسئول عن موعد عرض الفيلم ولكن أري أن الجمهور هو من سيحدد نوعية الأفلام في الفترة المقبلة

تتحدث في الفيلم اللغة التنزانية كيف تدربت عليها؟

أجسد في الفيلم شخصية شاب يدعي بشير ووالده مصري ووالدته من تنزانية وبصراحة لم أتعلم اللغة التنزانية ولكني تعلمت الجمل فقط التي تحدثت بها بعض مشاهد الفيلم .

ظهرت في الفيلم بشعر غريب حدثنا عن هذه الفكرة؟

بشير في الفيلم كما قلت ينتمي لأصوال تنزانية وكان لابد أن تظهر بعضا من تلك الملامح في شخصيته فكان يميل أحيانا لعمل الشعر عللا الطريقة الأفريقية وتضفيره بهذه الطريقة وكان يستغرق هذا الأمر أكثر من ساعة قبل التصوير ورغم أن الأمر كان متعب ولكنها تعتبر من تفاصيل الشخصية .

بعدما عملت مع كبار المخرجين مثل داوود عبد السيد وشريف عرفة ومحمد ياسين، اتجهت للعمل مع مريم أبو عوف في أول تجربة إخراج لها ألم يقلقك ذلك؟

أطلاقا بل كنت أثق في قدراتها وخاصة أنني قدمت معها من قبل مسلسل "لحظات حرجة" وألم رؤيتها وموهبتها بشكل كبير فضلا عن أنني عملت معها في فيلم قصير بعنوان "18 يوما" .

حدثنا عن تجربتك في هذا الفيلم ؟

هو فيلم إخراج جماعي شارك فيه كثر من 10 مخرجين ليرصدوا مشاهد من ثورة 25 يناير بقصص مختلفة ، وأقدم في الفيلم دور بلطجي من الذين هاجموا الميدان في موقعة الجمل .

مشاركتك في هذا الفيلم تعني تأييدك لفكرة رصد الثورة في الأعمال الفنية في الوقت الحالي؟

إطلاقا فأرفض إقحام الثورة في الأعمال الفنية لأن الثورة ببساطة لم تنته بعد ومازالت الأحداث في تصاعد وتطور مستمر لذلك أري أن السيناريو لم يكتمل بعد فمازال محاكمة مبارك وأعوانه مستمرة أما فيلم 18 يوما فرصد وقائع حدثت بالفعل ولم يقدم سيناريو متكامل .

بمناسبة حديثك عن الثورة كيف تري محاكمة مبارك؟

لا أحب الحديث عنه ويكفي انه في ساحة القضاء.

رغم انك من المشاركين في الثورة من بدايتها إلا أنك اختفيت تماما عن الساحة بعد نجاحها هل تعمدت ذلك؟

مشاركتي في الثورة جاءت لكوني مواطن مصري وليس فنان فانا مواطن لدي مبادئ ومعتقدات معينة وارفض المزايدة على وطنيتي كما ارفض المزايدة أو الحجر على رأي أي شخص فكل فرد حر في رأيه.

أذن أنت ترفض القوائم السوداء؟

نعم أنا ضد القوائم السوداء فلا يجوز أن نحاكم الأشخاص على آرائهم فمن أهداف الثورة تحقيق العدالة والمساواة علي جميع المستويات.

ما رؤيتك لسينما ما بعد الثورة ؟

أري أن الذي يحدد وينهض بالسينما الجمهور كما أري أيضا أن الأوضاع في السينما سوف تستقر وتنهض بعد استقرار الأوضاع السياسية والذي سوف يؤدي إلي انقلاب لصالح السينما وسوف تختفي نوعية من الأفلام والكراكترات .

مشاركتك في الأفلام السينمائية تعني عدم تفكيرك في الدراما التليفزيونية؟

حتى الآن لم أجد العمل المناسب الذي أقدمه في الدراما بالرغم من أن بدايتي كانت تليفزيونية حيث شاركت في مسلسل "عمارة يعقوبيان"

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق