الخميس، 1 سبتمبر، 2011

محمد كمال الشناوي: والدي رفض التكريم من مبارك وأوصاني بنزول ميدان التحرير

الصفحه الرئيسيه

عام كامل ولا أحد يسأل عن الدنجوان كمال الشناوي قضاها في اكتئاب وزعل علي رحيل ابنه علاء في رمضان الماضي ولأن الأرواح تتلاقي فكان رحيله في نفس تاريخ ابنه رحل بعد ما تناول وجبة السحور لم يشتك من أي مرض سوي الشيخوخة التي اصابته منذ عامين تقريباً ولكن بعد رحيل الابن أصيب بعدة جلطات ويقول محمد النجل الأكبر للفنان - ان والده أصيب بعدة جلطات ولما كنت أذهب معه للمستشفي كان يرفض أن أحمله علي كتفي يقول لي هذه إهانة أفضل أموت في بيتي بدل المستشفي يا محمد ويضيف أيضاً أن أكبر أزمات والدي وجعله مكتئباً وعاش حالة نفسية سيئة هي رحيل شقيقي علاء في رمضان الماضي ونفس يوم وفاة أبي هو وفاة أخي ويتذكر محمد أن أبي طلب مني أن أنزل يومياً إلي التحرير قال لي لقد عشنا 30 سنة في فساد وظلم الشعب انزل يا محمد لازم الثورة تنجح لابد من القضاء علي هذا الحاكم الظالم لقد دمر الفن والثقافة والبلد وبالفعل نزلت للميدان أنا وأبنائي وعندما كنت أعود للبيت كنت أحكي له عما يحدث داخل الميدان وكان سعيداً جداً ووالدي هو أول من سمعته يقول لابد أن يحاكم مبارك محاكمة علنية أمام الشعب كله والعالم ولا تتخيلي وهو يشاهد محاكمته أحس بالنصر.
وأكد محمد أن كمال الشناوي رفض التكريم من مبارك أكثر من مرة آخرها كان سيكرم هو وفاتن حمامة ونجلاء فتحي ولكنه رفض الذهاب وقال لي وقتها أنا لا أريد تكريماً من هذا الرجل هو يريد أن يثبت للعالم ان الفنان مكرم في بلده فكيف أكرم وكثير من الفنانين لا يجدون قوت يومهم في شيخوختهم ولا ثمن الدواء أو مشروب أو حتي ثمن العلاج فوالدي يكره مبارك لدرجة لا تتخيليها خاصة أن مبارك كان وراء منع عرض فيلم وداع الفجر الذي انتج عام 56 والذي ظهر فيه مبارك كمبارس صامت فهذه كانت عقدة لمبارك لذلك كان أبي يرفض التكريم من مبارك لذلك في فيلم ظاظا عندما قدم أبي دور رئيس جمهورية تهكم علي مبارك وكيف أن زوجته هي من تأمره، الفيلم كان مسخرة علي مبارك.

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق