الخميس، 15 سبتمبر، 2011

شركة الوليد بن طلال تنفى اتهامه باغتصاب فتاة فى أسبانيا

الصفحه الرئيسيه

نفت شركة "المملكة" القابضة الأربعاء، أن يكون الأمير السعودى الوليد بن طلال متورطاً فى اغتصاب عارضة أزياء فى أسبانيا قبل ثلاثة أعوام.

وقررت محكمة أسبانية الأربعاء فى جزر الباليار إعادة فتح التحقيق فى اتهام الأمير باغتصاب فتاة كانت فى العشرين من العمر أثناء تواجدها فى يخته الخاص فى جزيرة ايبيزا صيف العام 2008.

ووصف بيان على الموقع الإلكترونى للشركة التى يملكها الأمير الوليد الأمر، أنه مجرد "ادعاءات غير صحيحة ولا تمت للحقيقة بشىء، حيث إن الأمير الوليد بن طلال لم يكن فى ايبيزا فى عام 2008، ولم يزرها منذ أكثر من عشر سنوات".

وأضاف أنه "لا يقضى العطلة الصيفية فى شواطئ أسبانيا".

وأفاد محضر التحقيق، أن الفتاة بعثت برسالة هاتفية قصيرة (إس إم إس) فجر يوم 13 أغسطس 2008 تنص على التالى "لم أشرب الكثير من الكحول، لكننى أعتقد أنه تم وضع شىء فى الكأس"، وذلك خلال لقائهما فى إحدى نوادى الليل.

وذكرت أنها بعد أن استيقظت فى غرفة نوم فخمة فى اليخت "توراما" أحست "بشخص فوقها يقبلها، كما شعرت بألم شديد فى مهبلها"، وفقاً للشاهد بنيديكتو مورينو فينيسيا.

وقد رفضت المحكمة الابتدائية فى مايو 2010 الشكوى بسبب ما اعتبرته "نقصاناً فى الأدلة"، لكن محكمة أخرى وافقت فى 24 مايو الماضى على إعادة النظر فيها مجدداً وبدأت الإجراءات فى 27 يوليو الماضى.

وقالت متحدثة باسم المحكمة، فى بيان، إن المحكمة "ستطلب من السلطات السعودية رسميا اخذ إفادة المتهم".

لكنها أضافت، أن "الطلب لم يكتمل بعد لأن القاضى أعطى مهلة لكى يقدموا كتابة الأسئلة التى يريدون طرحها".

وتابعت أن الطلب الرسمى سيتم إرساله إلى السلطات السعودية فور الانتهاء من تقديم الاسئلة كتابة.

وأفاد قرار المحكمة، أن الفحوصات الطبية التى أجرتها المدعية غداة تقديمها الشكوى أظهرت وجود حيامن فى مهبلها بالإضافة إلى أدوية مخدرة مثل نوردازيبام وميترونيدازول.

لكن بيان شركة المملكة، أكد أنه لم يكن لدى الأمير أو أى من محاميه "علم مسبق أو إخطار عن أى شكوى ضده" فى ايبيزا عام 2008 أو عن رفضها.

ونقل البيان عن هبة فطانى، المديرة التنفيذية الأولى لإدارة العلاقات والإعلام فى شركة المملكة القابضة، قولها "من المعروف أن هناك الكثير من الناس ينتحلون شخصية الأمير فى العديد من المناسبات وعلى شبكة الانترنت لأغراض خاصة بهم".

وذكرت تقارير إعلامية أن الاسم الوسطى للفتاة صاحبة الشكوى هو ثريا.

يشار إلى أن الأمير الوليد (56 عاما) يملك أسهما فى سيتى بنك وشركة نيوز كوروبوريشن التابعة لقطب الإعلام روبرت مردوخ كما أن مجلة فوربس صنفتته فى المرتبة 26 عالميا ممن جهة الثراء (19,6 مليار دولار).
اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق