السبت، 3 سبتمبر، 2011

لواء شرطة يؤكد تورط العادلي في قتل الثوار

الصفحه الرئيسيه

ذكر خالد أبو بكر أحد محامي المدعين بالحق المدني في قضية قتل الثوار بمصر، أن الجلسة القادمة لمحاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وكبار مساعديه ستشهد أقوالا مفاجئة من الشهود.
وقال: إن المحكمة ستستمع لأقوال 4 من شهود الإثبات أولهم أحد اللواءات بوزارة الداخلية الذى سيشهد بقيامه بإتلاف الاسطوانة التي تتضمن التعليمات والأوامر الصادرة من غرفة عمليات الأمن المركزي والمكالمات الهاتفية التي درات بين العادلي وقياداته والتي أصدر فيها أوامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.
وأضاف، أن باقي الشهود هم ضباط شهدوا بأنهم قاموا بإثبات بنود أوامر خاصة بتسليح الضباط داخل ميدان التحرير في الدفاتر الخاصة بذلك.
وسيتم خلال الجلسة أيضا مشاهدة الشرائط والاسطوانات المحرزة والواردة من المخابرات العامة من خلال أجهزة العرض التى سيقوم بإعدادها خبراء فنيون ستنتدبهم المحكمة .
وأضاف أبو بكر لجريدة "الدستور"، أنهم لن يتعرضوا لشهود الإثبات بأى أسئلة وسيتركونهم للنيابة العامة التى قدمتهم على أنهم شهود لإثبات التهمة ضد المتهمين.
وتمنى أبو بكر أن يسود الجلسات القادمة التوافق بين المدعين بالحق المدنى، حيث إنهم اجتمعوا قبل الجلسة فى مكتبه واتفقوا على ان يكون هناك تنسيق بينهم أكثر من الجلسات الماضية.
وكان المقدم محمود عبدالنبي العضو السابق في ائتلاف "ضباط لكن شرفاء" قد كشف عن وجود تنظيم سياسي سرى يتبع وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى ولازال يقوده بعض رجاله المقربين، ولا يعلم عن هذا التنظيم سوى دائرة ضيقة جدًا من عناصر وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن التنظيم قد تم إنشاؤه سنة 2000 بهدف أساسي وهو خدمة مشروع التوريث.

وقال المقدم عبد النبي: "هدف هذا التظيم كان قمع المعارضين لمشروع توريث جمال مبارك حكم مصر خلفًا لوالده والقضاء عليهم بحيث لا يظهر دور رسمى للشرطة أو الداخلية فى تلك العمليات".
وأوضح عبدالنبي أنه كان قد حصل على بعض المستندات والوثائق التى تكشف أبعاد هذا التنظيم، مشيرًا إلى أن المصدر موظف مدنى بجهاز مباحث أمن الدولة نجح فى الحصول على تلك الوثائق.
وأضاف ضابط الشرطة المصري: "وزير الداخلية منصور العيسوى قام بتحويلي للنيابة العامة للتحقيق معه بسبب إدلائه بتصريحات لإحدى الصحف بشأن هذا التنظيم".
وأوضح المقدم عبدالنبي أن الوثائق التى توصل إليها بها معلومات تؤكد ضلوع هذا التنظيم فى قضية تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، ومقتل الصحفى رضا هلال مدير تحرير الأهرام، والفنانة سعاد حسنى من خلال إلقائها من شرفة منزلها بلندن بعد إفقادها الوعى ليسهل دفعها من الشرفة.
ولفت إلى أن هذه الحوادث الثلاثة مجرد أمثلة على الجرائم التي ارتكبها هذا التنظيم السري الخطير والذي مازال يمثل خطورة على مستقبل مصر في المرحلة المقبلة.
" مفكرة الاسلام "

اخبار مصر
معتمرون يحررون محاضر ضد السعودية.. والعائدون: المم
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق