السبت، 3 سبتمبر، 2011

النائبه العربيه حنين الزعبي في الكنيسيت الاسرائيلي: نظام مبارك كان خاضع لاسرائيل وكان ينسق مع المخابرات الاسرائيليه لمده 30 عاما

الصفحه الرئيسيه

كشفت حنين الزعبي النائبة العربية في الكنيسيت الاسرائيلي أن اسرائيل لم تتوقع الثورات العربية ‬ بسبب نظرة الاستعلاء علي مقدرات الإنسان العربي وعلي العالم العربي، ‬ونظريتها أن العالم العربي والديمقراطية لا يصلحان.

وأضافت في حوار لصحيفة "الاخبار" في عددها الصادر اليوم أن إسرائيل استبعدت إمكانية حدوث ثورة في مصر بسبب أولا عمق الصداقة مع نظام مبارك، ‬وتوغل هذا النظام في المصلحة الإسرائيلية، ‬بشكل جعل المصالح المصرية أمرا شبه مفقود في معادلة السلطة المصرية، ‬و ثانيا إطلاع إسرائيل علي استبداد نظام مبارك واستهتاره بإرادة الشعب بسبب التنسيق الجاري بين المخابرات المصرية والمخابرات الإسرائيلية.

وقالت إن اسرائيل تعاني الآن من حالة من القلق وعدم الفهم ‬وعدم السيطرة علي ما يجري، ‬بعد أن كانت مفاتيح السياسات الخارجية المصرية في أيدي المخابرات الإسرائيلية ،و لكن الشيء الوحيد المطمئن إسرائيليا هو وجود اتفاقية كامب ديفيد، ‬التي تظن إسرائيل أنها ستكبل أي نظام مصري، ‬ليس فيما يتعلق بشن حروب فقط، ‬بل فيما يتعلق بمساحة مناورة السياسات الخارجية المصرية في المنطقة. ‬

وأكدت ان إسرائيل تكمل حاليا مسيرة إمعانها في تسليح جيشها وتطوير الخطط العسكرية واكتساب نقاط في مجال القوة العسكرية لأنها تعتبر المواجهة العسكرية هي ساحة الصدام والحسم الوحيدة. ‬

وأوضحت أن الكشف عن ‬3 ‬شبكات تجسس لصالح إسرائيل بعد ثورة 25 يناير ما هو إلا إشارة صغيرة لما لم يكشف من اختراق إسرائيل المادي والمعنوي للجسد المصري، وأن هناك أمورا ستكشف لاحقا، ‬عسكريا وسياسيا واقتصاديا.


الجاسوس الاسرائيلي حسني مبارك أشترك في جريمه أسقاط طائره خبراء الجيش المصري



















كشف عصام جميل أحد رجال الأعمال، أسرار خطيرة للغاية تخص قصة إسقاط الطائرة المصرية التى أسقطت أمام السواحل الأمريكية عام 1999 والتى كانت تحمل 33 من الخبراء العسكريين المصريين وثلاث علماء جولوجيا

ويؤكد جميل لبرنامج محطة مصر على فضائية مودرن مساء اليوم الثلاثاء، أنه سافر للولايات المتحدة على نفقة أحد رجال الأعمال الذى وعدة ان يصنع منه رجل سياسى وعضو مجلس شعب مثل أحمد عز وكذلك سيقوم بتنظيم لقاءات بينه وبين علاء وجمال نجلى الرئيس المخلوع بالاضافة لاحمد عز امين التنظيم بالحزب الوطنى المنحل واكد له ان الاخير سيكون اهم من مبارك وابناؤه خلال الفترة القادمة.

وواصل جميل روايته بانه تم احتجازة فور وصوله امريكا وهددوه بترحيله قبل ان يجرى رجل الاعمال الذى تحمل نفقات سفرة اتصالا اعقبه اعتذار المسئولين بالمطار له وسمحوا له بالدخول ليجد فى استقبالة سيدة امريكية يهودية تدعى كاتى استضافته ليوم كامل وكانت تقنعه بضرورة توسيع اعماله ونشاطه وسيساعدوه على ذلك.
ووقتها شعر جميل انه يخضع للتجنيد لحساب جهه ما.

المفاجأه ان جميل فوجىء بتعديل موعد سفره الذى كان مقررا يوم 30 ديسمبر الى يوم 29 ديسمبر بمعرفة شركة مصر للطيران هو ومصريين آخرين ووقتها اعربت له كاتى عن سعادتها لتقديم موعد سفرة ولم تذكر اسباب هذا.
ويضيف جميل بعدها علمت بسقوط الطائرة التى كنت من المفترض ركوبها وعلى متنها 33 خبير عسكرى و3 علماء فى خبر صغير بجريدة الاهرام وللوهله الاولى شعرت ان القدر انقذنى.

بعدها بدا الشك يتسرب الى جميل فى كون العملية مرتبة بسبب الاصرار على على تقديم سفر 36 شخص ليحل محلهم هؤلاء الخبراء فى طائرة واحدة بالرغم من عدم معقولية سفرهم بهذا الشكل.

ووقتها يؤكد جميل انه توجه لرئاسة الجمهورية ليشرح تفاصيل ما حدث كشاهد عيان على الحادث فامروة بعدم الحديث فى هذا الموضوع ولكنه قرر فتح الملف بعد الثورة وتوجه للمخابرات التى شجعته على تقديم مالديه من مستندات ببلاغ للنائب العام.
يذكر ان جميل يحمل مستند يثبت قيام شركة مصر للطيران بتقديم رحلة 36 راكب ارسلتهم وزارة الزراعة الى امريكا وهو نفس عدد الخبراء لتقدم رحلتهم لجمع كل الخبراء فى طائرة واحدة وهى التى اسقطت بصاروخ امام السواحل الامريكية.

اخبار مصر
معتمرون يحررون محاضر ضد السعودية.. والعائدون: المم
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق