الجمعة، 5 أغسطس، 2011

عاملون يشعرون بالحزن لفراق مبارك شرم الشيخ

الصفحه الرئيسيه

دون وداع، غادر حسنى مبارك، الرئيس السابق، الجناح رقم ٢٠٩ بمستشفى شرم الشيخ، فى الساعة السادسة والنصف صباح أمس الأول، تاركا الغرفة التى خصصت للملوك والرؤساء، والتى لم يدخلها أحد قبل مبارك.

بات مستشفى شرم الشيخ أكثر هدوءاً بعد رحيل مبارك، حيث اختفت الحراسة المشددة والقيادات الأمنية، وأزيلت الحواجز الأمنية، ولم يعد هناك متظاهرون كل يوم جمعة، للمطالبة برحيل مبارك من شرم الشيخ، ويتوقع عدد من رجال الأعمال وخبراء السياحة أن تنتعش المدينة سياحيا بعد مغادرة مبارك.

أحد أطباء المستشفى قال: «بمجرد رحيل مبارك من المستشفى التقطنا أنفاسنا، لأننا كنا نشعر بأننا مسجونون معه، رغم بقاء حرسه فى الغرفة حتى ظهر أمس الأول، أملا فى عودته إلى المستشفى». بينما قال طبيب، كان يجرى جلسات العلاج الطبيعى للرئيس السابق - رفض ذكر اسمه - إنه شعر بالحزن لمغادرة مبارك المستشفى دون وداع، وإنه أدرك أثناء تعامله معه أنه «رئيس تعرض للظلم من أعوانه، وكان متواضعا، ولابد من احترام تاريخه».

وقال صبحى عبدالعال، أحد موظفى الاستقبال بمستشفى شرم الشيخ الدولى، إنه حزين على مغادرة مبارك، وإنه وأسرته يحبونه رغم ما قيل عنه، «لأن العشرة ما تهونش.. ومبارك هو الذى أنشأ شرم الشيخ، التى يعمل بها مئات الآلاف من الشباب المصرى».

فى المقابل، قال أحمد إسماعيل، أحد العاملين بالمستشفى: «استرحنا من وجوده، وفوجئنا بوجوده فى القفص، ولم نكن نصدق أنه سوف يحاكم». وأشار «إسماعيل» إلى حزن بعض العاملين على رحيل مبارك من المستشفى، الذى قضى به قرابة ٤ أشهر، لكنه قال إن حزنهم لم يصل لدرجة البكاء، معتبرا ذلك دليلا على عطف ومودة المصريين. وأكد سعد عبدالله، من أمن المستشفى، أنه حزين على مبارك رغم أنه متعاقد ولم يعين، ورغم أنه لم يعد هناك ضغظ عمل، وقال فى تأثر: «لابد أن نرحم عزيز قوم ذل».

ورفض الدكتور مجدى المسلمى، نائب مدير المستشفى، السماح لمحرر «المصرى اليوم» بالصعود إلى الدور الثالث وتصوير غرفة مبارك، وقال إن هناك أوامر من الأمانة العامة بوزارة الصحة بمنع التصوير داخل المستشفى. وأكد الدكتور محمد فتح الله، مدير المستشفى، أنه لا يستطيع التصريح بفتح الغرفة «٢٠٩» أمام وسائل الإعلام إلا بعد موافقة وزير الصحة.





اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق