السبت، 13 أغسطس، 2011

لميس الحديدي وأسرار بث الحلقة الممنوعة عن جمال مبارك

الصفحه الرئيسيه

في حلقة ساخنة إلى درجة الغليان استضافت الإعلامية لميس الحديدي الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية بعد ثورة 25 يناير، وذلك بعد منع إذاعة حلقته العام الماضي بأوامر عليا.
الدكتور اسامة الغزالي حرب

بدأت الإعلامية لميس الحديدي حديثها مع الدكتور الغزالي في برنامج "نصف الحقيقة"على قناة "سي بي سي 2" بتوجيه سؤالها عن رأيه في الأسباب الحقيقية التي كانت وراء منع إذاعة حلقة العام الماضي بعد تسجيلها، وهل كانت بسبب حديثه عن وضع جمال مبارك داخل الحزب الوطني أم بسبب التحدث عن المنتفعين بالحزب الوطني، وأجاب عليها الدكتور الغزالي بأن جميع من كان بالحزب فهم منتفعين، وأعتقد أن الحلقة كلها كان فيها درجة عالية من الصراحة ومن الصعب أنها كانت تذاع.

وحول ثورة 25 يناير ومدى اقتناعه بأنها حقا ستقوم بالتغيير، أكد الغزالي أنه ابتداء من يوم 25 وهو شعر بأنها خطوة كبيرة لن تنتهي إلا بحدوث شيئ أكبر، مؤكداً فخره الكبير بأن حزب جبهة العمل الديمقراطي كان له دور أساسي في هذه الثورة.

مصر الآن في ثورة ولكنها ثورة ناقصة، تحتاج مشاركة الشعب كله في النهوض بها، من النظافة إلى الرعاية والخوف على هذه البلد، والاهتمام بالتعليم والحفاظ على الأخلاق المصرية.

وأكد الغزالي في معرض حديثه عن الرئاسة أنه لن يفكر في ترشيح نفسه للرئاسة رغم أن هناك الكثير الذين يدعونه إلى الترشح، وذلك لأن المرحلة القادمة بمصر ملتبسة جداً وصعبة جداً.

وأضاف الغزالي أن حزب الجبهة أعلن في فترة معينة أنه من حق البرادعي أن يرشح نفسه، وكان الحزب سعيد بموقف الدكتور محمد البرادعي الذي تحدى فيه النظام وبالتأكيد فهو يصلح لهذا المكان وأيد الحزب حقه في الترشح.

ولكننا كحزب لن نقرر بعد من سنرشح، واعتقد أنا شخصياً أن الدكتور البرادعي إذا تمنكن من رئاسة مصر سيستطيع أن يقوم بعمل الكثير لصالح مصر.

وأضاف الدكتور الغزالي حرب أن لحظة تنحي الرئيس السابق مبارك كانت لحظة مؤثرة جداً وغريبة جداً وسببت له هزة حقيقية لأنها تعتبر المشهد الأخير في المسرحية الطويلة.

وبسؤال الحديدي عن مصير الثوار إذا فشلت هذه الثورة، قال الدكتور الغزالي ضاحكاً: "كان هيبقى مصير أسود، وكان زمنا في طرة دلوقتي".
ميدان التحرير 25 يناير

وبالعودة إلى ما قبل الثورة والأسباب التي أدت إلى الغزالي بتقديم استقالته من الحزب الوطني، أكد أن البداية كانت منذ تعديل المادة 76 من الدستور التي شعر في البداية بسعادة بهذه المادة ولكن بعد صياغتها التي صيغت بأن رئيس الجمهورية سيستمر إلى الأبد، وقمت برفضها الذي تعرضت بعده إلى انتقادات واسعة من عدد من الصحفيين منهم عمرو عبد السميع وعبد الله كمال وكرم جبر.

واجتهد العديد من الصحفيين الذين كانوا يعطون ولائهم الكامل إلى الرئاسة في انتقاده، ومنذ ذلك الحين اتجه الغزالي إلى الكتابة في جريدة "المصري اليوم"، لأنه تيقن أنه لن يستطيع أن يكتب مجدداً في جريدة "الأهرام"، وقام حينها بتقديم استقالته من الحزب الوطني.

وأوضح الدكتور أسامة أنه تمت إقالته من رئاسة تحرير مجلة السياسة الدولية دون علمه، ودون أي مبرر منطقي أو أي مقدمات، وأكد أنه رغم صداقته بالدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة جريدة "الأهرام" إلا أنه صدم به في ذلك الوقت، الذي اتخد القرار دون أن يبلغه به ويعلمه من شريط الأخبار بالتليفزيون.

وعن صفوت الشريف، أكد الغزالي أنه كان موظف شديد الذكاء والمكر، ولذلك يعتبر البعض أنه سياسي ماهر لاستمراره فترة طويلة في مكانه، وكان من أقرب الناس إلى الرئيس السابق مبارك وكان الوحيد من الحرس القديم الذي لم يقدر عليه جمال مبارك، الذي استطاع أن يهزم كمال الشاذلي.

 

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق