الجمعة، 12 أغسطس، 2011

تامر أمين: أرفض تقديم إعتذار لأسرة خالد سعيد.. ولم أجرؤ على انتقاد الشريف والفقي قبل الثورة

الصفحه الرئيسيه

ابدي الإعلامي تامر أمين مقدم برنامج «مصر النهاردة» السابق وجهة نظره حول بعض الامور السائدة في البلاد خلال هذه الفترة ، الى جانب خططه المستقبلية بعد نجاح ثورة 25 يناير.

حيث قال انه ترك التليفزيون المصري بمحض إرادته، وهو متفهم للأحداث الأخيرة التي تسببت في خروجه من التلفزيون .

 وعبر أمين عن حزنه الشديد علي البرنامج الذي كان يقدمه، خاصة وانه كان ينهار في الوقت الأخير.

وعن هجوم الإعلامي حافظ الميرازي عليه واتهامه بأنه ضد الثورة والثوار ، أكد أمين انه كان في "منتهي السعادة بكل الاتهامات والانتقادات التي وجهها إليه الميرازي"، مشيراً إلي انه كان علي علم بكل ما قيل.

وأضاف أن والده أمين بسيوني القيادي في "اتحاد الإذاعة والتلفزيون" ساعده في دخول التلفزيون، ولكنه لم يكن السبب في نجاحه في مجال الإعلام وحب الناس له!.

وكشف تامر أمين في برنامج " العصابة" الذي تبثه فضائية "الحياة 2"عن تحفظه علي سياسات التلفزيون المصري في تغطية أحداث «جمعة الغضب»، حيث امتنع عن الظهور في البرنامج بعد جمعة الغضب إعتراضا على سياسات التلفزيون المصري.

اتحاد الاذاعة والتليفزيون
وأوضح ان اسامة الشيخ طلب منه النزول لتقديم البرنامج، ولكنه رفض نظرا لسياسيات التلفزيون التعتيمية والمناهضة للثورة المصرية آنذاك.

 وقال ان بداية ممارسة عمله في التلفزيون بعد «جمعة الغضب» كان يوم 6 فبراير، وفي بداية هذه الحلقة وقف «دقيقة حداد» علي أرواح الشهداء.

موضحاً انه اول مذيع يقول مصطلح «ثورة» في التلفزيون المصري، وأول من وقف دقيقة حداد علي أراوح الشهداء .

 ونفي تمام ان يكون يوم 25 يناير ثورة ولكنه كان وقفه احتجاجية تطورت إلي أن أصبحت ثورة، معتبرا ان بداية الثورة كان يوم 28 يناير.

وفي نفس السياق، أشار أمين إلي أن صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى المنحل ووزير الإعلام السابق انس الفقي اضرا بالإعلام المصري والبلاد كثيراً، واعترف بأنه لم يستطع مهاجمتهم قبل الثورة.

وعن خططه المستقبلية، أعلن انه ينوى الظهور علي قناة جديدة اسمها «L. TV»  مع بعض الوجوه الإعلامية، مشدداً علي انه لم يكن من الإعلاميين المتحولين.

 وعن تغطيته لقضية مقتل الشاب «خالد سعيد»، أوضح أمين انه لم ينتقد الشهيد خالد وتعامل مع الموضوع بكل حيادية، وقام بعرض كل الروايات الإخبارية التي انشغل بها الرأي العام.
الشهيد / خالد سعيد
حيث عرض قصة مقتله نقلاً عن رجال الأمن ووزارة الداخلية، وكذلك عرض قصة مقتله نقلا عن أسرة خالد سعيد وبعض أهالي الإسكندرية دون ان يتدخل برأيه في الموضوع.

 ولذا رفض امين تقديم اعتذار لأسرة الشهيد خالد سعيد كما فعل زميله الإعلامي خيري رمضان الذي اعتذر أكثر من مرة عن سوء فهمه ومعالجته الخاطئة لقضية مقتل الشهيد خالد سعيد.

ويذكر أن تامر أمين خرج علي الشعب المصري يوم 25 يناير ووجه الكثير من الانتقادات الشديدة الي الشارع و الثوار والثورة، وابدي تأييده للنظام السابق.

كما ابدي استيائه الشديد من حرق عربات الأمن المركزي، ولم يلتفت إلي الشهداء الذي سقطوا في الثورة من اجل التغيير، وإقرار الديمقراطية في البلاد، حتي لقبه بعض الصحفيين والإعلاميين أن «الحجر عنده اغلى من البشر».

كما عرف بسياساته الموالية والمدافعة عن النظام السابق الذي أفسد الحياة السياسية والإقتصادية في البلاد.

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق