الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

جمال وعلاء مبارك من القصر الي السجن

الصفحه الرئيسيه

كان جمال يحلم بان يخلف والده على رأس اكبر دولة عربية، اما علاء رجل الاعمال فكان يعتقد ان سيستمر في مراكمة الثروة. نجلا الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك مودعان الان في سجن مزرعة طرة بجنوب القاهرة ينتظران مثله بدء محاكمتهم غدا. ومثل والدهما، المحبوس احتياطيا في مستشفى شرم الشيخ منذ نيسان الماضي، لم يظهر جمال وعلاء علنا منذ اطاحة الرئيس السابق في الحادي عشر من شباط بعد ان تخلى الجيش عنه اثر انتفاضة شعبية استمرت 18 يوما تطالب بسقوطه. وبحسب تقارير صحافية، تشاجر جمال وعلاء بحدة عشية الاطاحة بوالدهما اذ لام علاء شقيقه الاصغر جمال لدفعه والده الى تبني طموحاته في توريثه الحكم وهو ما ادى الى الاسراع بسقوطه. تربي علاء وجمال، وكلاهما في نهاية عقدهما الخامس، في قصور مصر الجديدة في ظل سلطة والدهما ولكن لكل منهما مزاج مختلف عن الاخر. فجمال الذي عمل مصرفيا في بداية حياته كان يمثل «الحرس الجديد» الذي ازاح «الحرس القديم» من نظام والده. تولى جمال منصبا قياديا في الحزب الوطني الديموقراطي الذي كان والده يترأسه واراد ان يجعل منه ماكينة للوصول ذات يوم الى الرئاسة. وفي محيط الاسرة، كانت والدته سوزان تساند بقوة طموحاته لخلافة الرئيس المسن الذي تولى السلطة في العام 1981. ولكن الطريق الى الرئاسة كان محفوفا بالمخاطر فالمصريون كانوا ينظرون الى جمال مبارك ودائرته المقربة من رجال الاعمال الاثرياء باعتبارهم فاسدين وكانوا مكروهين للغاية في الشارع. كما ان جزءا كبيرا من الجيش، الذي خرج منه كل رؤساء مصر منذ العام 1952، لم يكن يؤيد سيناريو توريث الحكم. تخرج جمال مبارك من الجامعة الاميركية في القاهرة ثم عمل في مصرف بنك اوف اميركا في لندن ما بين عامي 1988 و1994 قبل ان يعود الى مصر في العام 1995 اثر محاولة اغتيال مبارك في اديس ابابا. واعتبارا من العام 1999، بدأ جمال مبارك في تسلق المناصب الحزبية ووضع رجاله ومعظمهم من رجال الاعمال في البرلمان والحكومة حيث عملوا على خصخصة الاقتصاد المصري بشكل متسارع. وكانت الانتخابات البرلمانية الاخيرة في تشرين الثاني وكانون الاول الماضيين، التي انتهت باستبعاد كل المعارضين تقريبا من مجلس الشعب، في خطوة جديدة في اتجاه الفوز بالحكم. ولكن هذه الانتخابات، التي شابتها اتهامات غير مسبوقة بالتزوير، عززت شعور المصريين بانسداد الافق السياسي في البلاد، وخرجوا الى الشارع بعد بضعة اسابيع للمطالبة برحيل مبارك. علاء مبارك ترك لشقيقه المعترك السياسي وصب اهتمامه على عمله كرجل اعمال وقد حقق ثروة كبيرة من خلال مشاركته في شركات عدة خصوصا في مجال العقارات. ويتردد اسم علاء بكثرة في القضايا المتعلقة بالفساد المالي التي بدأت التحقيقات فيها بعد «ثورة 25 يناير». وفقد علاء احد ولديه محمد (12 عاما) في حادث عام 2009 وهو ما احزن كثيرا حسني مبارك. ولجمال ابنة تدعى فريدة من زوجته خديجة الجمال.موضوعات متعلقة
جهاز الكسب غير المشروع يستمع لأقوال زكريا عزمى بعد غد
اوباما سيتخذ قريبا قرارا بشأن القوات في افغانستان
رئيس الأمان النووى يخلى مسئوليته عن تشغيل أنشاص
أفغانستان : اعتقال بريطانين من مسلحي طالبان
محطة كهرباء جديدة في جنوب السودان بمنحة مصرية






اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق