الأحد، 21 أغسطس، 2011

التفاصيل الكاملة لقصة إنزال علم إسرائيل من فوق السفارة العبرية.. أحمد الشحات: تسللت إلى العمارة أثناء تبديل دوريات الأمن.. وتذكرت فى رحلة الصعود دماء شهداء مصر

الصفحه الرئيسيه

أكد الشاب أحمد الشحات، الذى قام بإنزال العلم الإسرائيلى من فوق سفارة إسرائيل، أن ما فعله يتمنى مليار عربى أن يفعله، مؤكداً أن إنزال علم إسرائيل من فوق سفارتها فى القاهرة، هو أبسط رد على ما فعلته إسرائيل بالجنود المصريين فى سيناء.

وقال الشحات فى مداخلة هاتفية لقناة الجزيرة مباشر مصر: لم أكن أطمع فى مجد شخصى بما فعلته، بقدر ما كنت أريد أن أقول لكل الناس الذى يريدون قتلنا أخرجوا من بلادنا، مشيراً إلى أن هناك رغبة قوية لدى كل المصريين بقطع العلاقات مع إسرائيل، لأنها تذكرنا بالنظام البائد.

وعن طريقة صعوده إلى مبنى السفارة، قال الشحات: إنه وصل إلى مقر السفارة منذ حوالى 4 ساعات، ولم يتمكن من الاقتراب من العمارة الكائن بها مبنى السفارة بسبب التشديدات الأمنية، ولكنه استغل اللحظات التى كانت فيها قوات الأمن تقوم بتغيير الورديات، وتسلل إلى العمارة المجاورة للعمارة التى توجد بها السفارة.

وتابع الشحات قائلاً: بعدما وصلت إلى الدور الثامن فى العمارة التى تضم مبنى السفارة، بدأ الشباب يهتفون لى بالاستمرار، بينما كانت قوات الأمن تطالبنى بالنزول، مضيفاً أنه تابع رحلة الصعود إلى مبنى السفارة.

وقال الشحات: عندما وصلت إلى العلم الإسرائيلى، توقعت أن يكون هناك أمن تابع للسفارة الإسرائيلية، ولكننى فى تلك اللحظة تذكرت أخوتى المصريين الذى استشهدوا على الحدود منذ أيام، وقلت فى نفسى إننى لست أفضل منهم.

وأضاف الشحات، أنه فوجئ بعدم وجود أى قوات تابعة للسفارة، مشيراً إلى أنه تمكن بصعوبة من انتزاع العلم الإسرئيلى، بسبب بعد المسافة التى تفصله عنه، مشيراً إلى أنه كان يحمل العلم المصرى فوق كتفيه منذ حضوره للمظاهرة، ولم يكن يتصور أنه سيتمكن من إسقاط العلم الإسرائيلى من فوق السفارة ووضع علم مصر بدلاً منه، ووصف شحاتة شعوره فى تلك اللحظة، قائلاً إنه شعور لا يوصف.

وعن توقعه برد الفعل الإسرئيلى، عما فعله قال شحاتة: أتوقع أن يكون هناك احتجاج أو ما شابه ذلك، ولكنه عندما صعد ليسقط العلم الإسرائيلى، لم يكن يشغله أى رد فعل.

واختتم أحمد الشحات حديثه، قائلا: اللى جاى أفضل، وربنا يحمى مصر إن شاء الله.

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق