الجمعة، 12 أغسطس، 2011

بريطانيا تبحث تعطيل خدمات النت والمحمول.. وكاميرون يصرح باستخدام خراطيم المياه والرصاص البلاستيكى ضد مثيري الشغب

الصفحه الرئيسيه

قال مصدر حكومي اليوم الخميس، إن بريطانيا تبحث إمكانية تعطيل شبكات التواصل الاجتماعي وخدمات الرسائل عبر الإنترنت، مثل خدمات رسائل بلاك بيري وموقع تويتر خلال أوقات الاضطرابات،
كانت الشرطة قالت إن مثيري الشغب استخدموا شبكات التواصل الاجتماعي في التنسيق لعمليات نهب خلال الاضطرابات، التي اجتاحت إنجلترا هذا الأسبوع.Britain's Prime Minister David Cameron leaves Downing Street in London, to attend Parliament, August 11, 2011
وقال المصدر: "نعلم أنه تم استخدام هذه الخدمات.. والسؤال هو هل يمكن فعل شيء لتعطيل ذلك على نحو يعالج هذه المشاكل؟".
وأضاف: "نجري محادثات مع أجهزة المخابرات والمسئولين في هذا القطاع، لم نقترح شيئًا بعد".
أجبرت أسوأ اضطرابات تشهدها بريطانيا منذ أكثر من ثلاثين عاما الحكومة البريطانية علي إعادة هيكلة أجهزة الشرطة وتخفيف القيود المفروضة عليها منذ أكثر من180 عامافقد أقر ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني استخدام رجال الشرطة خراطيم المياه في مواجهة المخربين ومثيري الشغب الذين اجتاحوا العديد من المدن البريطانية علي مدي أربع ليالي متتالية, وذلك عقب اجتماعه مع فريقه الأمني والذي أقر في وقت سابق استخدام الرصاص البلاستيكي للتصدي للخارجين عن القانون. وفي الوقت الذي تدرس فيه الحكومة التصريح باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع أكد كاميرون أن المجتمع البريطاني يعاني من مرض. وشدد علي أن مضاعفة عدد رجال الشرطة في العاصمة بالإضافة إلي تطوع فرق الشعبية لحماية أحيائهم لعب دورا رئيسيا في حفظ الأمن في لندن ليلة أمس الأول.
وتأتي هذه الإجراءات الأمنية بعد ليلة دامية لقي خلالها ثلاثة بريطانيين حتفهم بعدما صدمتهم سيارة في خضم أعمال الشغب في مدينة برمنجهام البريطانية, ففي الوقت الذي ساد فيه الهدوء النسبي العاصمة لندن اشتعلت أعمال الشغب في مدن مانشستر وسالفورد وولفرهامبتون ونوتنجهام وليستر, ناهيك عن تفشي أعمال السلب والنهب والحرق العمد لعشرات المباني والسيارات, حيث طالت أعمال الشغب مطعم للطباخ البريطاني الشهير جيمي أوليفر صاحب برامج وكتب الطبخ المعروفة في برمينجهام.
ومن ناحيتها, أعلنت الشرطة البريطانية اعتقال أكثر من1200 شخص في أحداث الشغب الحالية في لندن ومدن انجلترا الأخري, بينهم105 علي الأقل لهم علاقة بالعنف والسلب والنهب في لندن. كما أكدت وسائل الإعلام المحلية أن مئات الشباب اشتبكوا مع الشرطة في مانشستر, حيث تم اعتقال نحو50 شابا في المدينة شمال غربي إنجلترا مساء أمس الأول. كما ألقت الشرطة القبض علي نحو80 شخصا في منطقة برمنجهام بوسط إنجلترا. في حين ترددت أنباء كذلك عن وقوع اشتباكات في ولفرهامبتون ووست بروميتش في ميدلاندز. وألقي مثيرو الشغب زجاجات حارقة علي مركز للشرطة في نوتنجهام,بوسط البلاد.
أما في لندن, فسارع المواطنون إلي منازلهم مبكرا وأغلقت المتاجر أبوابها بينما سادت حالة من الهدوء النسبي المدينة عقب ثلاث ليال من أعمال النهب والشغب, وهو ما اضطر السلطات المحلية إلي نشر نحو16 ألف شرطي. وأشارت الشرطة البريطانية سكوتلاند يارد إلي اعتقال نحو800 شخص في العاصمة حتي الآن,كما تم توجيه اتهامات لـ132 شخصا.
ومن ناحيته, أكد أحد قادة الشرطة في مؤتمر صحفي صباح أمس إن أجهزته لديها صور كاميرات المراقبة وسوف تقدم مثيري الشغب للعدالة. وأضاف متوعدا المشاركين في أعمال التخريب إلي مئات ومئات الأشخاص.. لدينا صوركم.. لدينا وجوهكم.. ولدينا تسجيلات مصورة بكل الجرائم التي ارتكبتموها.. وسوف نتعقبكم ونصل إليكم بداية من اليوم, ومهما استغرق ذلك من وقت, سوف نقبض علي هؤلاء الأشخاص المسئولين عما يحدث.
وعرضت وسائل الإعلام البريطانية المختلفة صورا لمثيري الشغب وهم ينهبون المتاجر بعد تحطيم نوافذها, إلي جانب صور طرحتها الشرطة لشباب وهم يواجهون رجال الشرطة في الشوارع. وتم توجيه اتهامات رسمية بالتورط في أعمال العنف بالعاصمة البريطانية إلي100 شخص علي الأقل, بينما مثل32 آخرين أمام المحكمة بتهم السطو وإلحاق الضرر بممتلكات خلال الاضطرابات التي اجتاحت البلاد خلال الأيام الماضية. وأوضحت الشرطة أنه من بين المتهمين مصمم رسوم وطلبة جامعات وإخصائي اجتماعي متخصص في التعامل مع الشباب وخريج جامعة وشخص تقدم بالفعل بطلب للالتحاق بالجيش. وبلغ عدد المصابين من رجال الشرطة111 فردا وتراوحت الإصابات بين إصابات في العين أو الرأس أو كسر في العظام بعد إلقاء المحتجين زجاجات أو طوب عليهم, أو حتي دهسهم. وفي الوقت ذاته, طالب بوريس جونسون عمدة لندن, الذي ينتمي لحزب المحافظين الشريك الرئيسي في الحكومة, بضرورة إعادة الحكومة النظر في خطة خفض حجم قوات الشرطة في العاصمة لندن. وقال في تصريحات صحفية إن ما يحدث الآن يضعف حجة الحكومة بشأن خفض العدد. وكانت الحكومة قد أعلنت من قبل عن تقليص حجم الشرطة تنفيذا لخطة التقشف المالية الصارمة الحالية. وكانت الشرطة قد اضطرت لاستدعاء16 ألفا من أفرادها للسيطرة علي الأوضاع في لندن, أي ثلاثة أضعاف حجم قوة الشرطة العاملة في العاصمة, ملوحة باستدعاء الجيش للمساعدة.
    

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق