الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

عودة الحياة لطبيعتها بميدان التحرير.. ووجود مكثف للجيش والشرطة.. والفرحة تغمر وجوه الباعة والمارة.. وإعادة تجميل وتشجير الميدان

الصفحه الرئيسيه

عادت الحياة إلى طبيعتها اليوم بميدان التحرير، بعد أن قامت قوات الشرطة العسكرية والأمن المركزى بإخلائه أمس من جميع المعتصمين.

وانتظمت الحركة المرورية فى الميدان بشكل واضح صباح اليوم فى الوقت الذى عبر فيه الكثير من المارة والبائعين عن ارتياحهم الشديد عقب فض الاعتصام.

وأكد عدد كبير من العاملين بالشركات السياحية التى تقع مقراتها بقلب الميدان أن غلق الميدان طوال الفترة الماضية أثر بشكل سلبى كبير على الحركة السياحية نظرا للخوف الكبير الذى تملك الكثر من السائحين.

ومن جانب آخر أبدى العديد من السائقين امتنانهم لقوات الجيش والداخلية التى قامت بفتح الميدان، وأشار نظمى عبد العزيز، سائق تاكسى، إلى أن غلق الميدان كان يمثل عقبة كبيرة ويستغرق منهم وقتا طويلا بسبب الالتفاف حول الشوارع المتفرعة حول الميدان للوصول إلى الأماكن التى يريد الراكب الوصول إليها، لافتا إلى أن فتح الميدان يتوقع أن يساهم فى تخفيف الازدحام والارتباك المرورى الذى تشهده منطقة وسط القاهرة.

فيما سيطرت حالة كبيرة من السعادة على وجوه المواطنين الذين قصدوا مجمع التحرير لإنجاز بعض أوراقهم الخاصة، حيث قال عبد الله فاروق محامى إن غلق الميدان والتفتيش المستمر لكل المداخل كان يعطلهم عن إنجاز الكثير من أعمالهم مضيفا أن الحال الآن أصبح أفضل بعد عودة الحياة لطبيعتها.

يأتى هذا فيما تواصل الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة العمل لإعادة تجميل وتنظيف الميدان ورفع القمامة منه بالإضافة إلى قيام عدد من السيارات برش المياه على الطريق، فيما تقوم مجموعات أخرى بإعادة تشجير الحدائق والتى تم إتلافها أثناء الاعتصام.

وفى سياق متصل تنتشر عناصر من قوات الشرطة العسكرية داخل الميدان وعلى مداخله، وخاصة من جانب كوبرى قصر النيل وميدان عبد المنعم رياض مع وجود عدد من المدرعات فى جميع أرجاء الميدان، فيما تقوم قوات الأمن المركزى بعمل كردون على الساحة بوسط الميدان لمنع أى تجمعات بداخلها، بينما انتشرت سيارات الأمن المركزى على مدخل شارع القصر العينى وشارع محمد محمود وأمام مسجد عمر مكرم كفرق دعم لتأمين الميدان والمنشآت الحيوية به.



اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق