الخميس، 25 أغسطس، 2011

فضيحة: تورط شفيق في إهدار ربع مليار جنيه في جراج مطار القاهرة

الصفحه الرئيسيه

· المستندات الفضيحة هي عبارة عن عقد مقاولة من الباطن بين كل من شركة النيل العامة لإنشاء الطرق وبين شركة الجزيرة للتشييد وإدارة

كتب:رضا عوض

هل من الممكن أن تزكم الأنوف من رائحة الفساد؟ سؤال طرح نفسه بعد أن ظهرت مستندات جديدة في قضية بناء جراج متعدد الطوابق بمطار القاهرة ضمن المشروعات التي أطلق عليها «مشروعات قومية» في عهد الوزير السابق أحمد شفيق، وحتي لا يتهمنا أحد بمحاولة تشويه صورة رجل وطني يخوض انتخابات الرئاسة المقبلة سنلجأ للمستندات الرسمية التي كشفت الفساد.


المستندات الفضيحة هي عبارة عن عقد مقاولة من الباطن بين كل من شركة النيل العامة لإنشاء الطرق وبين شركة الجزيرة للتشييد وإدارة المشروعات والتي نصت في البند الأول علي تعهد الشركة الثانية بموجب هذا العقد بأن يقوم لحساب الطرف الأول وهي شركة النيل بتنفيذ جميع الأعمال الكهربائية ومقاومة الحريق والمصاعد والتكييف والتهوية لعملية إنشاء جراج متعدد الطوابق وملحقاته بمطار القاهرة الدولي والمسند تنفيذها إلي شركة الجزيرة بموجب عقد اتفاق النوايا، وكشفت المستندات عن أن العقد الأصلي كان بين شركة ميناء القاهرة الجوي وشركة النيل وتم الاتفاق علي أن تكون مدة العقد 26 شهراً حيث تعدت قيمة العقد 250 مليون جنيه شاملة الأعمال المدنية والكهربائية وأعمال التهوية ومكافحة الحريق والتيار الخفيف.. الغريب أن شركة النيل وهي المتعاقد الأصلي لا تقوم بتنفيذ أعمال الكهرباء والتهوية ومكافحة الحريق والتيار الخفيف لذلك لجأت إلي شركات متخصصة لتنفيذ هذه الأعمال، حيث لوحظ فرق أسعار غير معقول بين أسعار شركة النيل وأسعار الشركات الموكل لها تنفيذ هذه الأعمال حيث تلاحظ أنه في البند الثالث بعقد الشركة الخاص بأعمال التهوية بند أعمال الصاج للخمس مراوح الأولي، قد تم تنفيذه لأعمال التهوية وهي شركة مصر للمقاولات بمبلغ قيمته 250 ألف جنيه بينما سعر شركة النيل للمقاولات بهذا البند هو 4 ملايين و250 ألف جنيه أي أن فرق السعر بين العقدين 4 ملايين جنيه، وهو ما يطرح سؤالاً وهو لماذا تم وضع هذا السعر هكذا عندما تم تسعيره من شركة الميناء. أما عن البنود الخاصة بمكافحة الحريق داخل الجراج فإن البند الأول خاص بمواسير الحريق خارج المبني سعرها لا يتعدي 250 ألف في عقد الشركة المنفذة في حين أن هذا البند في عقد شركة النيل وصل إلي 5 ملايين و270 ألف جنيه أي هناك فرق أسعار تعدي الـ 5 ملايين جنيه.

أما في بند المصاعد فإن سعر الشركة المنفذة وهي شركة تيست كروب بحوالي 4 ملايين جنيه لكن عقد شركة النيل مع ميناء القاهرة الجوي وصل إلي 11 مليون جنيه أي أن هناك سبعة ملايين فرق سعر، كما أن في بند الكهرباء سعر متر الكابلات في جميع البنود مضاعف في المتر بالنسبة لشركة النيل، بحيث يصل إلي 10 أضعاف السعر الفعلي لمتر الكابلات لأي مقاس.

أما بنود التيار الخفيف فإن أسعار شاشة 42 بوصة يصل سعرها الطبيعي إلي 5 أو 6 آلاف جنيه بينما تم وضع سعرها في العقد

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق