الاثنين، 1 أغسطس، 2011

أسر الشهداء: لن نكتفى إلا بالقصاص من مبارك ولو توفى قبل المحاكمة لن نسمح بإجراء جنازة عسكرية له.. والد شهيد: المماطلة فى محاسبة القتلة قد تدفع الأهالى إلى القصاص بايديهم

الصفحه الرئيسيه

يستقبل أسر شهداء ثورة 25 يناير يوم 3 أغسطس القادم كحدث غير عادى بالنسبة لهم، فمن المقرر محاكمة المتهم الرئيسى فى قتل أبنائهم، بعد 6 أشهر كاملة من مطالباتهم بسرعة المحاكمة.

دموع أهالى الشهداء أبت أن تتوقف حتى تشعر بأن القصاص قد طبق، وهو ما دفعهم إلى الملاذ لميدان التحرير الذى كان شاهدا على دماء إراقتها أفراد اتخذت من البنادق والرصاص وسائل لحمايتها، قبل أيام قليلة على محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه جمال وعلاء ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى بتهمة قتل المتظاهرين، "اليوم السابع" التقت أسر الشهداء لتتعرف على ما يشعرون به حيال تلك المحاكمة، وتوقعاتهم لها.

على حسن والد الشهيد مهاب كان جالسا فى خيمته المعتصم بها فى ميدان التحرير، وبمعالم حزن لا تفارق وجهه قال: "مهاب دا كان كل حاجة ليا فى الدنيا سندى وظهرى وابنى واخويا وصاحبى، ولما استشهد شعرت أنى ظهرى انكسر".

والد الشهيد الذى لا يعرف سوى كلمة القصاص حتى تهدأ النار المشتعلة وسط ضلوعه، قال الفترة الماضية شهدت مماطلة كبيرة فى محاكمة المتهمين وإذا استمرت هذه المماطلة طويلا، فإنها ستجبر عدداً من أسر الشهداء إلى القصاص بأيديهم، وتساءل حسن قائلا: "كيف يتم الصمت عن رجل ارتكب جرائم إنسانية فى حق أبناء شعبه"، مضيفا أن هذه الرجل فعل كل شىء من أجل البقاء فى الحكم وتوريثه لنجله، حتى لو كان ذلك على جثة آلاف من الشباب.

عن كيفية استشهاد مهاب (22 سنة) قال والده: "تلقى ابنى رصاصة فى المخ أثناء تواجده بجانب قسم شبرا يوم جمعة الغضب، حيث نزل مع أحد أصدقائه وإذا بالرصاص بنهال عليهم، والإعدام هو مطلبى لهذا الرجل الذى قتل ابنى من أجل الحفاظ على عرشه".

ياسر عبد العال، شقيق الشهيد نادر عبد العال الذى استشهد برصاص قناصة فى ميدان المطرية يوم جمعة الغضب فى الثامن والعشرين من يناير لم يختلف مطلبه كثيرا، حيث يرى أن محاكمة مبارك والعادلى هى أبسط حق من الممكن أن يحصل عليه أسر الشهداء، مشيرا إلى أنه حتى لو توفى مبارك قبل الحكم فسيكون مطلبهم هو رفضهم إجراء جنازة عسكرية له، لأنه سيظل مداناً بقتل الشهداء حتى بعد وفاته".

شريف عبد المنعم توفت والدته بعد أن دهستها أحد سيارات الشرطة يوم جمعة الغضب، ويقول شريف إن المشكلة لدى المسئولين تكمن فى أنهم يتخيلون أن العائد المادى يكفى للثأر بحق الشهداء، رغم أن أبسط مطالبهم هى القصاص العادل من قتلة أبنائهم.

محاكمة مبارك بالنسبة لشريف هى أبسط رد على ما فعله ضد الثوار، ويتمنى شريف ألا تلقى محاكمة الرئيس السابق ومن معه نفس التباطؤ الذى جرى طوال الستة أشهر الماضية، وألا تظل لشهور وسنوات طويلة.

شاكر عبد الفتاح والد الشهيد مصطفى الذى استشهد برصاص الشرطة يوم جمعة الغضب، قال إن مصطفى الذى كان يدرس نظم المعلومات واستشهد فى عامه الدراسى الرابع، وتوفى برصاصتين قناصة بجوار قسم شرطة المرج، ووالده يؤكد أن تطبيق القصاص العادل هو مطلبهم الوحيد، وأن مطالبهم طوال ستة أشهر بمحاكمة الرئيس لم تنفذ إلا الآن.




اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق