الخميس، 4 أغسطس، 2011

فاروق حسني : رفض التوريث سر خلافي مع أسرة مبارك

الصفحه الرئيسيه

أكد فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق أنه كان سعيدا بالتحقيق معه لمعرفة مصادر أمواله، وأن كل البلاغات التي قدمت ضده لم تثبت أي شيء ضده . جاء ذلك خلال استضافته ببرنامج "نصف الحقيقة" للإعلامية لميس الحديدي والذي يذاع على فضائية "cbc".
أرجع حسني ثروته لأرباحه من شركتي سياحة يملكهما منذ عودته لمصر بعد عمل دام 18 عاما في أوروبا، قبل أن يصبح وزيرا للثقافة ، وكذلك من أسعار لوحاته المرتفعة ، والتي أخذ ورق تسعيرها بمزاد "كريستيز" الدولي لمكتب المدعى الإشتراكي لإطلاعه عليه .
وأجاب حسني عن تساؤل الحديدي بآخر اتصال له مع الرئيس السابق حسني مبارك وقال: كان يوم الاستقالة 29 يناير، وكنت وقتها في مجلس الوزراء، وعندما هاتفته قال لي"افتتح معرض الكتاب غدا"، فأجبته بأن "كل أصحاب المعرض رحلوا وتركوا المعرض" وكان وقتها يعرف أنني لن أصبح من الغد وزيرا للثقافة، فأدركت أنه ليس عنده معلومات عما يحدث في مصر، فقلت له "انا حضرت من البيت لهنا وانا اسكن في منيل شيحة، وذهبت إلى القرية الذكية، وطوال هذا المشوار لم أجد فرد واحد في الشارع"، فقال لي "هاينزلوا". ثم سألت عليه بعد التنحي ولم يكن هناك اتصال بيننا.
ويفسر فاروق ذلك بأن الرئيس المخلوع كان محاطا بإطار حديدي يمنع عنه الأخبار الحقيقية، كما لم يكن يهوى مشاهدة الفضائيات كالجزيرة وغيرها، بل يشاهد التليفزيون المصري فقط والذي كان يثبت كاميراته في أماكن ليس بها أي شيء .
لميس الحديدي
وأكد فاروق حسني أنه لم تربطه علاقة بجمال مبارك ، وأنه لم يكن عضوا بلجنة السياسات في الحزب الوطني، وقال أن آخر اتصال له بنجل الرئيس كان منذ 12 شهرا ، أما اتصاله بسوزان مبارك فكان قبل الثورة بنحو أربعة أشهر .

وأكد حسني أن قرينة الرئيس المخلوع كانت تهتم بوزارة الثقافة وتفرح بإنجازاتها، مستنكرا اتهام البعض له بأنه كان يختار ألوان ملابس الأسرة الحاكمة ولوحات قصورهم، وإن كان أحيانا يشير لها بان هناك لوحات ليست جيدة وبعدها شاهد حسني في منزلهم لوحات ذات أصالة أكثر وضمنهم لوحة صغيرة كان قد أهداها لهم.
وبخصوص التوريث، أشار فاروق حسني إلى أنه كان ضد هذا المشروع، وقال ذلك ثلاث مرات بالتليفزيون قبل الثورة، ويعلم ذلك كل المحيطين به، وأن ذلك كان سبب فجوة في علاقته بحرم الرئيس السابق . وقال أن علاقته بالمشير كان وطيدة للغاية، وكذلك د . مفيد شهاب وزير المجالس التشريعية .
وأضاف حسني أن المشير طنطاوي كان يرفض موضوعات اقتصادية معينة منها ما يتعلق بالأراضي، وكان له رأي فيما يجري بالدولة عموما ويفصح عن رفضه لكثير من الأشياء .
وقال حسني أنه تعرض إلى ثلاث أزمات أثناء توليه وزارة الثقافة عرضته لهجوم الرأي العام عليه، أولها يتعلق بعاطف صدقي، والثانية في أزمة بني سويف والثالثة هي رأيه عن الحجاب وقد قال له أحمد فتحي سرور حينها أنها مؤامرة ضده من الحزب الوطني ، واتهم حسني أحمد عز رجل الأعمال بإدارة هذه المؤامرة ضده ، حتى يقال أن الحزب الوطني لا يحابي الحكومة .
أضاف وزير الثقافة الأسبق: للأسف المجتمع لا يتابع ما حدث في وزارة الثقافة خلال مسئوليتي عنها نحو 23 عاما، وكان رأيي دائما أن ثقافة الإنسان تبدأ من بناء مدرسة جيدة ثم جامع يوصل القيم بعيدا عن الخرافات ، وإعلام جيد ، وأسرة تدرك معنى التربية ، وقد قمت بصناعة أدوات دمج كل هذه العوامل داخل الوزارة .
وعن المجلس الأعلى للثقافة قال حسني: المثقفون الحقيقيون موجودون داخل المجلس، فهو يضم 700 مثقف في لجانه. مؤكدا أنه لم يتدخل أبدا في التصويت على جوائز الدولة من قبل، ولا في الترشيحات للجائزة، وخاصة أن الأسماء الكبيرة بالمجلس لن يسمحوا لأحد أن يعبث بهم ويملي عليهم شيئا . كما أكد حسني أنه لم يتلق خلال مسئوليته عن الثقافة أي أوامر عليا من أحد .
وأكد حسني اختلافه المستمر مع وزراء الاعلام، وكان صفوت الشريف تحديدا يريد أن يكون وزيرا للثقافة مع الإعلام.
وأكد حسني في نهاية البرنامج انه بالفعل سيهدي مقتنياته للدولة، واختار أن يكون متحفه في وسط البلد والذي يحوي أعماله التي اقتناها من الفنانين من الجنسيات المختلفة .

 



اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق