الجمعة، 5 أغسطس، 2011

القبض علي ضابط بجهاز الرعب في ميدان سعدزغلول .. كشف خطتهم للوقيعة بين الجيش والشعب

الصفحه الرئيسيه


كتب:أحمد صبري

كشف المعتصمون بميدان سعد زغلول بالإسكندرية عن أخطر تنظيم يقوده ضباط أمن الدولة وعشرات البلطجية وأعضاء بالحزب الوطني بهدف تشويه صورة الثوار وقلب الرأي العام عليهم بعد سقوط جهاز الشرطة يوم 28 يناير في أشرس معركة قام بها الشعب المصري لتحرير إرادته من طغيان نظام مبارك الذي جثم علي أنفاس الجميع طيلة ثلاثة عقود عاشت فيها وزارة الداخلية فساداً لم تشهد له البلاد مثيلاً في تاريخها الحديث.

وكان المعتصمون بميدان سعد زغلول بالإسكندرية قد ألقوا القبض علي ضابط بأمن الدولة داخل الاعتصام يقوم بتحريض المعتصمين علي قطع طريق الكورنيش وحال قيام الناشط السياسي عبدالرحمن الجوهري - أمين حركة كفاية بالإسكندرية - بالتحدث معه تذكر أنه سبق ورآه في المظاهرات وأنه أحد ضباط أمن الدولة وقد جاء متنكراً ليقيم في احدي الخيام مع المعتصمين.. وعلي الفور قام الجوهري باستدعاء العديد من النشطاء السياسيين المتواجدين بمقر الاعتصام حيث تعرف الجميع عليه فيما قام الناشط أحمد نصار - أحد مؤسسي حركة 6 ابريل بالإسكندرية - بعرض صورة لذات الضابط أثناء وقوفه بكورنيش الإسكندرية باحدي الوقفات الاحتجاجية التي كان يقيمها النشطاء حيث كان يقف بجوار ضباط أمن الدولة والمباحث الجنائية قبل الثورة.

واصطحب النشطاء الضابط الذي كان يحمل بطاقة مزورة منسوب صدورها لمركز رشيد محافظة البحيرة ومدون بها أنه بدون عمل ومستخرجة شهر يوليو 2011.. حيث اعترف الضابط بأنه كان يقوم بقطع طريق السير لطريق الترام الأسبوع الماضي كما كان صاحب الطوبة الأولي التي تم قذفها علي قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بمنطقة سيدي جابر والتي أعقبتها قوات الشرطة العسكرية بتعد شرس علي المتظاهرين فيما تمكن الضابط وأتباعه من الهرب وتم القاء القبض علي نشطاء من حركة كفاية و6 ابريل منهم محمد منصور وعبدالله خالد.

واتهم أحمد نصار - عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة بالإسكندرية - جهاز أمن الدولة المنحل بتدبير وقيعة بين الجيش والمتظاهرين بطريقة دس عناصر تابعة له للتعدي علي قوات الجيش ولصق الاتهام بالثوار الذين يرفعون شعار السلمية منذ اليوم الأول للثورة المصرية التي اندلعت في 25 يناير.. مشيراً إلي أن الشرطة تريد الانتقام من الثوار عن طريق تصفيتهم جسدياً وقد بدأوا في تحريض الجيش ضد النشطاء وتقديم معلومات مشوهة عن النشطاء للجيش من شأنها تحريض الجيش علي استخدام العنف ضد المتظاهرين وذلك بعد تنفيذ الشرطة وجهاز أمن الدولة - المنحل ظاهرياً فقط - لخطة الدفع بعناصره للتعدي علي المناطق العسكرية وعلي ضباط الجيش وهو ما قاده ضابط أمن الدولة الذي ألقي القبض عليه بالإسكندرية هذا الأسبوع.






اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق