الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

بعد ساعات من إقالته من منصبه .. أنباء عن العثور على وزير الدفاع السوري مقتولا في منزله

الصفحه الرئيسيه

بعد ساعات على اقالته من منصبه،ذكرت أنباء و تقارير اخبارية الثلاثاء أنه تم العثور على وزير الدفاع السوري اللواء علي حبيب مقتولاً في منزله فيما تحدث التليفزيون السوري عن أن الوفاة طبيعية، وقال إن الوزير المقال مريض منذ بعض الوقت .
الرئيس بشار ووزير الدفاع السابق على حبيب
الرئيس بشار ووزير الدفاع السابق على حبيب
ووضعه الصحي تدهور مؤخرًا وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر يوم الإثنين مرسوما بتعيين العماد أول داود راجحة وزيرا جديدا للدفاع، بديلا للعماد علي حبيب، الذي كان وزيرا للدفاع منذ العام 2009.
و قالت مصادر إنه بحسب معلومات لديها، فإن وزير الدفاع السوري علي حبيب والذي أقاله الرئيس بشار "كان من أشد المعارضين للقيام بحملة عسكرية في مدينة حماه وان معارضته أجلت أكثر من مرة إقدام الجيش على هذه الخطوة "
وربط مراقبون مقتل وزير الدفاع السوري علي حبيب أو ما صوره النظام السوري على أنه "وفاة طبيعية" بتقارير ترددت مؤخرا حول وجود انقسام داخل بنية الطائفة العلوية الحاكمة. ويرون الأمر غير بعيد عن القنبلة التي فجرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في مطلع أغسطس حول احتمال انقلاب العلويين على نظام الحكم ، خاصة وأن عائلة حبيب تعتبر أكبر من عائلة بشار الأسد داخل الطائفة العلوية.
وكانت الصحيفة قد كشفت في تقرير لها أن العلويين الذين يشكلون 12% فقط من تعداد سكان سوريا قد أيد معظمهم الأسد خوفا من أنه إذا أطيح به فإنهم سيُذبحون ولذا يجب على المعارضة أن تقنع العلويين بأنهم يمكن أن ينقلبوا بأمان على نظام الأسد.

ويواجه نظام الأسد انتفاضة شعبية غير مسبوقة منذ ما يقرب من الخمسة أشهر، لكن النظام لا يقر بحجم الاحتجاج وما زال يتهم "جماعات مسلحة" بزرع الفوضى لتبرير إرسال الجيش إلى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات.

وقد أدى استخدام القوة إلى سقوط أكثر من ألفي قتيل غالبيتهم من المدنيين منذ 15 مارس، بحسب منظمات حقوقية.حيث يدور الحديث مؤخرا عن 170 قتيلا يوميا برصاص الجيش السوري ما ادى الى خروج السعودية عن صمتها المعتاد وانتقاد القمع السوري للشعب في بلاد الشام ، وسحب السفير من دمشق تلتها الكويت التي قامت بسحب سفيرها .

 

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق