الجمعة، 5 أغسطس، 2011

حكايات سوزان مبارك في كابينة المنتزه من 35 سنة - زوجة أحد الوزراء عزمتها علي الإفطار في أيام شعبان فاعتذرت لأن «مبارك مش هينبسط» - سوزان غضبت من زوجة وزير آخر لأنها ارتدت الحجاب وقالت لها: ناقص ألاقي آمال عثمان لابساه" الجزء الاول"ء

الصفحه الرئيسيه


سوزان اعتذرت عن عزومة إفطار نصف شعبان بحجة «حسني مش هينبسط»
- وانا في المنتزه التقيت صديقة كانت زوجة احد وزراء الرئيس انور السادات.. تمشينا حتي استقررنا أمام كابينة - قل فيللا- الرئيس المخلوع مبارك والتي تم نقلها الي ابنه علاء..الكابينة في بلاج سيتي الحرملك خلف قصر الحرملك الشهير وبجوار فيللات مني عبدالناصر وعبدالحكيم عبدالناصر ومنصور حسن، المهم ان هذه السيدة عادت بذاكرتها 35 سنة لتحكي مواقف كثيرة لا يمكن أن تنساها وتكشف ماخفي عن شخصية سوزان ثابت منها ماحدث في شهر شعبان.. تعودت هذه السيدة أن تصوم 3 أيام من شعبان"13،14،15" في هذا التوقيت كانت سوزان مع طفليها علاء وجمال بالكابينة ـ وقت أن كان مبارك نائباً ـ فدعتها لتناول الإفطار معها فتعجبت سوزان اصلا من صومها وقالت لها الدنيا حر ودا تعذيب للنفس وتعنت، ثم اضافت: هو إنتي بقيتي من الإخوان المسلمين ولا إيه؟! بتهكم نابع بحكم العشرة من الصداقة فردت السيدة: اعتدت صيامه مع زوجي وتعودت عليه من أيام المرحوم بابا صمتت سوزان ثم قالت: "علي العموم لن أخذلك وسوف نأتي للإفطار ونعتبره غداء متأخراً" ولأن النائب مبارك كان يفضل تناول الفودكا والنبيذ الأبيض والأحمر مع الأسماك واللحوم فقالت سوزان «طبعاً حسني مش هينبسط علشان مفيش شرب في الغدا مش فطار وصوم» فلم ترد السيدة.. وبعد ساعتين اتصلت سوزان معتذرة عن تلك العزومة وقالت لها «خليها يوم ما تكونوش صايمين وإحنا اللي عازمين عندنا».

السادات في كابينة المنتزه لوزراء حكومته: مين صايم 27 رجب؟.. رد الوزراء: صايمين يا ريس.. حتي ينالوا شرف الإفطار معه
- مازالت السيدة تتذكر.. وقالت لي إن السادات كانت له اكثر من كابينة منها الموجودة بين بلاجي كليوباترا وعايدة وفي يوم من ايام رجب صيفا اتصل بوزراء حكومته وسألهم من الصائم ومن الفاطر في 27 رجب، فسأل أحدهم: ليه يا ريس؟ فقال: عامل لكم عزومة إفطار للصائم في الإسكندرية، وبالطبع حتي الذين لم يعتادوا علي صوم ليلة الإسراء والمعراج صاموا أو ادعوا الصيام ليفوزوا بالجلوس علي مائدة الرئيس «حقاً الناس علي دين ملوكهم»..لم يكن حرص السادات كما تقول السيدة علي الصلاة وسط الناس في الجمعة وينقلها التليفزيون كنوع من المنظرة الدينية لكنه كان مؤمنا بما يفعله فقد تربي علي ذلك حتي استقر في وجدانه.. في إحدي المرات استجمع أحد الوزراء شجاعته وسأله: لماذا ينقل التليفزيون صلاة الجمعة يا ريس علشان صلاة الجمعة كان ينقلها عبدالناصر أيضاً؟.. فرد السادات: وماله يا أخي أهي سنة حسنة وكمان اللي مابيصليش يختشي علي نفسه لما يشوف كبيره بيصلي قدوة، وفي النهاية صلاة الجمعة وجدت في الإسلام لتدارس أمور المسلمين الراعي والرعية يبقي لازم الراعي يطل علي الرعية وبالليل في مجلس الشعب يشوف أحوالهم. بالطبع صمت الوزير ولم يستطع مجادلة السادات الشهير بسرعة بديهية وحججه القوية.

سوزان لزوجة وزير سيادي: « اتحجبتي ..إيه العك دا ناقص ألاقي آمال عثمان الصبح اتحجبت»!
- سيدة أخري كانت أيضاً زوجة لوزير أيام السادات هذه السيدة ربطتها بسوزان صداقة بحكم المقابلات البروتوكولية حكت كيف كانت سوزان بسيطة ومتواضعة ولم تكن متغطرسة كما انتهي بها الحال.. عندما أصبح مبارك رئيساً.. وكانت تلتقي مع سوزان في الحفلات الرسمية أو عزومات الغداء للسيدات من الصديقات القدامي وفي جمعية مصر الجديدة الأولي وفي الهلال الأحمر المصري هذه السيدة وبعد ان عادت من الحج قررت أن تضع «إيشارب» علي رأسها في بداية انتشار الحجاب في منتصف ثمانينيات القرن الماضي فلما رأتها سوزان قالت لها بالحرف الواحد «إيه العك ده» غضبت زوجة الوزير السابق وقالت: إحنا كبرنا وبعدين دي حرية شخصية ولا أفرضها علي أحد، سوزان غضبت وقالت «ناقص الصبح ألاقي آمال عثمان لابسة حجاب» وكانت وقتها وزيرة الشئون الاجتماعية فلما سألت السيدة: « هل حقاً سوزان كانت تغضب ممن ترتدي الحجاب؟» فردت بسرعة: أيوه حاولت معي كثيراً لكي اتخلي عنه لكنني لم افعل وفي النهاية عاقبتني بعدم توجيه دعوات لي لأي مناسبات كانت تحضرها بحكم أنها حرم رئيس الجمهورية لسيدات المجتمع المدني الذي أنا منه حيث زالت صفة أن زوجي مازال وزيراً.

زوجة وزير سألت أم هايدي راسخ: هي هايدي اتحجبت وسوزان خلعته لها؟.. فردت «خليكي في حالك»!
- سألت زوجة الوزير: هل معني ذلك ما سمعناه أن هايدي راسخ زوجة علاء تحجبت وسوزان غضبت من ذلك وأجبرتها علي خلع الإيشارب؟.. فردت السيدة بأمانة شديدة: أنا لم أشاهد هايدي بإيشارب لكن سمعت بالأمر وذات مرة قابلت والدتها ميرفت عيد وقلت لها «صحيح يا ميرفت هايدي اتحجبت» فقالت: شائعات.. لكن من بين ما سمعته -والكلام للسيدة- أن سوزان أجبرتها علي خلعه لأن هذا رمز دولة دينية لسيدة زوجة ابن حاكم دولة يعني نقلب علي إيران أو باكستان علي حد تفكيرها، وأنا أصدق ما يمكن أن تفعله سوزان لإجبار هايدي فقد حدث معي شخصياً بل انها قالت لي كلام أصعب من ذلك حتي إن بعض السيدات من صديقاتنا المشتركات، وتحديداً زوجة وزير أيام عبدالناصر، قالت لي: ما تخلعيه مش القرآن بيقول إن السيدة التي تكبر تخفف ولا جناح عليهن إحنا جدات الآن.. فرديت عليها: يعني سوزان مازالت جميلة ولم تدخل مرحلة الستين لازم تتحجب، ورغم ذلك أنا وزوجي غير متشددين علي الاطلاق فبرغم جذوره الصعيدية إلا أنه لا يفضل النقاب ويفضل الحشمة والايشارب ولم يعترض مثلاً في شبابي علي نزول البحر بالمايوه، بالمناسبة زوج هذه السيدة كان يتولي وزارة سيادية أيام السادات.





اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق