الجمعة، 12 أغسطس، 2011

سورية: مقتل 17 مدنيا وكلينتون تلوح بعقوبات جديدة

الصفحه الرئيسيه

قال نشطاء في المعارضة السورية ان قوات الامن قتلت 17 شخصا يوم الخميس معظمهم في محافظة حمص، في اطار محاولة السلطات قمع الاحتجاجات المناهضة للرئيس السوري بشار الاسد رغم تصاعد الضغوط الدولية المطالبة بوضع حد لاعمال القمع والعنف.
واشارت منظمات حقوق انسان ونشطاء معارضة ان 11 شخصا من بينهم امرأة وطفلة قتلوا عندما اجتاحت قوات مدعومة بالدبابات بلدة "القصير" القريبة من الحدود مع لبنان، عقب احتجاجات في الليلة السابقة طالبت باسقاط النظام الحاكم، كما قتل شخص في مدينة اللاذقية على الساحل السوري.
وفي مدينة حمص قتل ثلاثة اشخاص في حي البياضة عندما اطلقت قوات الامن النار على محتجين خرجوا في تظاهرات عقب صلاة التراويح.
كما افاد سكان وشهود عيان قولهم ان نحو 14 دبابة وعربة مدرعة اجتاحت بلدة سراقب الواقعة على الطريق السريع الرابط بين شمال سورية وجنوبها، وان قوات الامن اعتقلت ما لا يقل عن مئة شخص.
وبعد انسحاب الدبابات من البلدة تجددت المظاهرات المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الاسد فاطلقت قوات الامن النار على المتظاهرين واصابت اربعة منهم حسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن.
من جانب آخر أكدت مصادر في المعارضة السورية لبي بي سي اعتقال الناشط الحقوقي عبد الكريم ريحاوي، رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان.
وأضافت المصادر أن ريحاوي شوهد في الساعة الثالثة من بعد ظهر الخميس في أحد مقاهي دمشق قبيل اعتقاله من قبل جهاز الأمن السوري.
وكان ريحاوي قد صرح قبيل اعتقاله لبي بي سي قائلا ان وحدات من الجيش السوري قد أحكمت سيطرتها بشكل كامل على أحياء مدينة دير الزور شرق سورية، من دون صدامات أو قتال مع المحتجين في المدينة.
كما شنت المخابرات العسكرية مدعومة بالمدرعات حملة اعتقالات واسعة في دير الزور حيث قتل اربعة اشخاص الخميس خلال عمليات دهم وتفتيش من منزل لمنزل بينما تم اضرام النار في منازل وممتلكات نشطاء المعارضة في المدينة حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واعلنت لجان التنسيق المحلية التي تتولى اعمال الاحتجاج ان تسعة اشخاص قد قتلوا تحت التعذيب في السجون السورية خلال الايام العشرة الماضية.

تزايد الضغوط

وتأتي هذه الانباء في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على دمشق لوقف حملتها العسكرية على المحتجين المطالبين باصلاحات ديموقراطية.
فقد لوحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بفرض مزيد من العقوبات على نظام الرئيس بشار لوقف اعمال القمع والعنف في البلاد.
وقالت ان العقوبات يجب ان تستهدف قطاعي النفط والغاز في سورية ودعت الصين والدول الاوروبية الى الانضمام الى بلادها في فرض مثل هذه العقوبات.
يذكر ان اغلب الشركات التي تعمل في قطاعي النفظ والغاز في سورية هي اما صينية او اوروبية.
واضافت كلينتون ان بلادها ترغب بان تنضم دول اخرى الى بلادها عند المطالبة بتنحي الاسد عن الحكم.
واوضحت ان بلادها اعلنت بكل وضوح وصراحة ان الاسد فقد شرعيته.
واعلن البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اجريا حديثا الخميس حول العنف الدائر في سورية، واتفقا على ان مطالبات الشعب السوري للتحول الديموقراطي "لا بد ان تلبى".
واوضح البيت الابيض في بيان صدر عنه ان "الزعيمين اعربا عن شعورهما بالقلق العميق من استخدام الحكومة السورية للعنف ضد المدنيين، واكدا ايضا على حقوق الشعب السوري المشروعة في التحول نحو الديموقراطية، التي لا بد ان تلبى".
واضاف البيان: "وقد اتفق الزعيمان على الحاجة الى وقف فوري لاراقة الدماء والعنف ضد الشعب السوري".
جنود سوريون يهتفون للأسد في طريق خروجهم من إدلب
جنود سوريون يهتفون للأسد في طريق خروجهم من مدينة إدلب

"اجراءات"

من جانب آخر، دعت الدول الغربية مجددا مجلس الامن الدولي، خلال جلسة عقدها الاربعاء حول سورية، إلى اتخاذ "اجراءات اضافية" ضد النظام السوري بسبب " قمعه" للاحتجاجات في سورية.
وعرض مساعد الأمين العام للامم المتحدة اوسكار فيرناديز تارانكو تقريرا امام المجلس قال فيه إن مسؤولين من الأمم المتحدة التقوا دبلوماسيين سوريين وفي نفس الوقت كانت ترد تقارير عن وقوع مزيد من القتلى.
ونقل عن المسؤول قوله ان 87 شخصا قتلوا في اعمال العنف يوم الثلاثاء وحده.
وأضاف ان قوات الامن السورية تقوم في بعض الاحيان بقطع الكهرباء عن بلدات مستهدفة في العمليات.
وعرض تارانكو امام المجلس تقارير تتحدث عن تنفيذ عمليات اعدام ميدانية وحالات انشقاق في صفوف الجيش بسبب رفض الجنود تنفيذ الاوامر المعطاة اليهم باطلاق النار على المتظاهرين بقصد قتلهم،بحسب ما افاد دبلوماسيون.
وقال مصدر دبلوماسي إن الخلاصة الاساسية لتقرير تارانكو هي ان سورية "لم تستجب" لدعوات المجلس لها بوقف العنف.

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق