السبت، 2 يوليو، 2011

من فستق فيفي ومشمشية نانسي وزبيب هيفاء لبلح مبارك وبندق عز

الصفحه الرئيسيه

كل عام وأنتم بخير، فما أن يقترب شهر رمضان المعظم باستهلال شعبان حتى يفرض الحديث عن الياميش والمكسرات والكنافة والقطايف أنفسهم على أحاديث المصريين الذين يحرصون على تخزين كميات كبيرة منها تكفي لشهر الصوم كاملا.
وقد اعتاد المصريون كل عام أن يطلقوا أسماء الأحداث والشخصيات الأبرز خلال العام التي تعتلي صدارة الأحداث على أنواع المكسرات هذه، ففي أحد السنوات كنا نفاجأ بفستق فيفي عبده ومشمشية نانسي عجرم مثلا وزبيب هيفاء وهبى وطبعا لا ننسى عين جمل شريهان ربنا يتم شفائها.
لكن المسألة كما يعرف الجميع لم تقتصر على أسماء الفنانات بل أنها كانت تتضمن أيضا نجوم المجتمع،
بلح القدس الأغلى

فلا أنسى أنه في العام الذي حصل فيه العالم المصري المقيم بأمريكا د. احمد زويل، مدير وكالة ناسا لأبحاث الفضاء، على جائزة نوبل للعلوم لم يفت المصريين تكريمه بإطلاق اسمه على أفخر أنواع الياميش.
وحين صمد حزب الله اللبناني أمام الاعتداءات الإسرائيلية ولقن الاحتلال الصهيوني درسا لا ينساه في الفدائية والقدرة على الردع أطلق المصريون اسم حسن نصر الله، زعيم حزب الله، على أغلى أنواع الياميش فيما أطلق اسم شارون على أردأ الأنواع.
وفي ظل ما شهدته مصر من ثورة 25 يناير وانقلاب الأوضاع من حال إلى حال وطرد رموز النظام الفاسد،
سلوا صيامكم يا مسلمين

جاءت التوقعات بأن تسيطر أسماء رموز هذه الأحداث سواء حسنة السمعة أو سيئتها على سوق البلح والمكسرات، ودلت المؤشرات الأولية على تصدر اسم ياميش الثورة والبرادعي أغلى الأصناف لتمتزج في ذلك مظاهر الفرحة برمضان بنشوة النصر بالثورة.
كما سيحتل بلح مبارك، الرئيس السابق قائمة الأصناف المتوسطة، فيما سيتربع رموز نظامه أمثال عز ونظيف على أردأ أنواع الياميش والمكسرات.
ولا عجب في هذا، فكما يقول المصريون "أدي حال الدنيا" يوم فوق ويوم تحت وسبحانه المعز المذل الذي يمهل ولا يهمل والذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء والذي يؤجل للظالمين حسابهم حتى إذا أخذهم لم يفلتهم.
ياترى ده هايبقى اسمه ايه

وكل رمضان وأنتم صايمين وللياميش واكلين وولادكم شغالين وجيوبكم دافيانين وفي التحرير فطرانين وأمام ماسبيرو مفترشين وربنا يجعل بيوت المحسنين عمار.. وهنية لك يا فاعل الخير والأجر والثواب عند الله.. ياعدوي.
وعلى رأي الشاعر الجميل أيمن بهجت قمر الذي كتب بمزاج رائق ورؤية استشرافية يحسد عليها كلمات مسلسل العار الذي تم عرضه في شهر رمضان الماضي وتحققت أحداثه في شهر يناير 2011 حين قال:
قولوا للي أكل الحرام يخاف
بكرة اللي أكله يفسده
يابا الغني بالحرام لو شاف
ابن الحلال يحسده
ناس بتعبي في شكاير
مآسي معاصي وخساير
مين باع ضميره دا ماله
مهما يستف في ماله
ولا يعلي في عماير
مصيره مستقصده
تبقي الحكاية إذن
مش ملو مال ف الخزن
مابين اللي بنختاره
ودا ع الميزان أتوزن
ف ناس عملها أملها
وخيرها بتقصده
ناس بتعبي في شكاير
مآسي معاصي وخساير
مين باع ضميره دا ماله
مهما يستف في ماله
ولا يعلي في عماير
مصيره مستقصده
ناس بتعبي في شكاير
مآسي معاصي وخساير

اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق