الأربعاء، 6 يوليو، 2011

حصرى: بلاغ للنائب العام يتهم سوزان مبارك بالخيانة العظمى ويطالب بإسقاط الجنسية المصرية عنها

الصفحه الرئيسيه

تقدم محمد محمد كمال المحامى أمس الثلاثاء بالبلاغ رقم 8891 للمستشار الدكتور عبدالمجيد محمود النائب العام ضد سوزان ثابت وشهرتها "سوزان مبارك" زوجة الرئيس المخلوع حسنى مبارك،يتهمها بالخيانة العظمى لأبناء الوطن ويطالب بإسقاط الجنسية المصرية عنها.

وقال كمال فى بلاغه أن الهلال الأحمر المصرى الذى ترأس مجلس إدارته سوزان ثابت,وهى جمعية للإغاثة الإنسانية أنشأت عام 1912خلال فترة الإستعمار الإيطالى فى ليبيا،مهمتها المُتعارف عليها دولياً حماية حياة الإنسان وصحته، والمقصود بصحته صحته النفسية والجسدية لضمان كرامته الإنسانية، وتخفيف المعاناة عنه بدون أى تمييز مستنداً على الجنسية أو الجنس أو المعتقدات الدينية أو اللون أَو الآراء السياسية للإنسان وتقديم الخدمة التطوعية للمواطنين،ومنع المعاناة الإنسانية والتخفيف من وطأتها في أي مكان تحدث فيه لحماية الحياة والصحة،ضمان إحترام الإنسان خاصة فى أوقات النزاعات المسلحة وفى غيرها من حالات الطوارئ.

إلا أن الهلال الأحمر المصرى – برئاسة سوزان - لم يحرك ساكناً بالتدخل لإنقاذ الشباب المصرى فى أحداث ثورة يناير التى مات خلالها أكثر من 1000 شهيداً،وأصيب آلاف الأبطال من أبناء الوطن وراقت دمائهم وإرتوى بها أسفلت الشوارع، ولم يتدخل مسعفو الهلال بإمكاناتهم التى تدربوا عليها للإنقاذ السريع وبأعلى كفاءة..واللغز هنا أن سوزان ثابت إستغلت نفوذ زوجهاً كرئيسا للجمهورية وقررت الوقوف إلى جانبه والإنتقام من شباب الثورة وذلك بأن منعت تحرك أى أحد من جمعية الهلال الأحمر المصرى لإنقاذ القتلى من الموت، وكأنها تتحكم فى أرواح المواطن المصرى.

ودلل كمال للــ"الفجر" على كلامه بأنه وجميع من كانوا فى ميدان التحرير لم يروا مُسعفاً واحداً طوال الـ 18 يوم فى أحداث ثورة يناير خاصة يوم جمعة الغضب 28 يناير ،ويوم الأربعاء 2 فبراير المعروف بــ"موقعة الجمل"، كما أكد له أحد المصادر من داخل الهلال الأحمر المصرى بأن كانت هناك حالة جمود تام فى الجمعية فى أثناء أحداث الثورة ولم تتحرك سيارة أو مسعف واحد لإنقاذ المصابين على مدار الثورة،مما يؤكد على أن هناك تعليمات –لم تكن معلنة- بعدم التحرك أو لتدخل لإنقاذ أحد من أبناء الوطن.

وفى نهاية بلاغه طالب كمال بالتحقيق فى الواقعة إستناداً لقانون العقوبات المصرى وبالأخص المادة "124" من قانون العقوبات وإتهم كل من سوزان مبارك بصفتها رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصرى، والدكتور ممدوح جبر وزير الصحة الأسبق والأمين العام للهلال الأحمر بالتواطؤ وعدم التدخل لإنقاذ أبناء الوطن،كما طالب بإسقاط الجنسية المصرية عنها وأتهمها بالخيانة العظمى.

كما قال كمال للفجر " أننى بصدد مخاطبة جميعة الهلال الأحمر بجنيف عن الواقعة للتحقيق ومعرفة أسباب عدم تحرك الهلال الأحمر المصرى لإنقاذ أبناء وطنى،ومحاسبة المقصرين"
اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق