الجمعة، 29 يوليو، 2011

دور مبارك ورجاله بمقتل هند الفاسي

الصفحه الرئيسيه

تعيد النيابة العامة المصرية التحقيقات فى قضية مقتل الأميرة هند الفاسى زوجة الأمير السعودي ترك بن عبد العزيز بعد بلاغ تقدمت به أسرة الأميرة بعد ثورة 25 يناير لإعادة التحقيقات فى حقيقة مقتلها. وقد اثارت هذه القضية كثيراً من الجدل ويتهم البلاغ الذي قدمه علال الفاسي شقيق القتيلة صراحة الأمير ترك ونجله، ومباحث أمن الدولة، وحبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، وحسني مبارك، رئيس الجمهورية السابق، ومدير أمن فندق موفنبيك، بالضلوع والتغطية على الجريمة، التي يقول البلاغ إنها تمت بحقنة "مورفين" مميتة، وليس بهبوط في الدورة الدموية، ويطالب باستخراج جثتها لإعادة تشريحها وتحديد السبب الفعلي للوفاة.



وحسب التحقيقات الجديدة، فإن الأمير ترك أعلن وفاة زوجته داخل مستشفى الوادي، لكن شقيقها علال، الذي توجه إلى المستشفى لم يقتنع بسبب الوفاة، واشتبك مع الأمير ترك، واتهمه بقتلها وتزوير شهادة الوفاة، وفوجئ بعدها بسكرتير السفارة السعودية يحرر محضراً يتهم علال بالاعتداء على الأمير وشقيقته سماهر، فقدم بدوره بلاغاً في نيابة جنوب الجيزة، يتهم ترك بالقتل وفى اليوم التالي، تم اختطاف علال وترحيله في عملية اشتركت فيها وزارة الداخلية مع سلطات المطار يوم 23 أغسطس ، وفى 25 أغسطس، حسب تسلسل الأحداث، اختطفت زوجة علال الفاسي، وأجبرت على توقيع تنازل عن المحضر الذي حرره زوجها لإغلاق القضية.



وفى 28 فبراير قدم الدكتور ياسر الشناوي، محامى أسرة الفاسي، طلباً للمحامى العام لنيابات شمال الجيزة، يطلب إعادة التحقيق في القضية، وتم بالفعل الاستماع إلى أقوال علال الفاسيويقول الدكتور ياسر الشناوى، محامى أسرة الفاسى، إن الأميرة الراحلة كانت تعانى الإدمان فى آخر حياتها، وطلب الفريق الطبى من زوجها الأمير ترك ضرورة سفرها خارج مصر، وتحديداً إلى لبنان لعلاجها من الإدمان داخل إحدى المصحات العالمية فى بيروت، إلا أن زوجها الأمير ترك ونجله عبدالرحمن رفضا علاجها بالخارج حفاظاً على سمعة الأسرة الحاكمة فى المملكة العربية السعودية وخوفاً من معرفة وسائل الإعلام بإصابة الأميرة الراحلة بالإدمان.



وقد تسلسلت الأحداث فى وفاة الأميرة الراحلة حسب المحاضر والبلاغات المقدمة بين أسرة الفاسى وزوجها والتحقيقات التى أجرتها النيابة العامة يبدأ بإعلان الأمير ترك وفاة زوجته داخل مستشفى الوادى، وذهب علال إلى المستشفى غير مقتنع بوفاة شقيقته فاشتبك مع الأمير ترك واتهمه بقتلها وتزوير شهادة وفاتها وكان الامير تركي ،الاخ غير الشقيق للملك ومن الفرع السديري في العائلة السعودية، عمل نائبا لوزير الدفاع قبل خروجه من السعودية اثر الاعتراض على زواجه من هند ابنة المغربي شمس الدين الفاسي.



وكان الامير تركي وزوجته هند واولادهما انتقلا الى مصر منذ ثمانينات القرن الماضي بعد ابعادهما من تونس نتيجة لشكاوى قدمها مواطنون تونسيون من سوء معاملتهم وخلال تلك الفترة عاشت عائلة الامير في فندق وسط القاهرة قبل انتقالها الى الفندق الجديد قبل سنوات اثر تصاعد المشاكل بين ادارة الفندق ونزلائه من جهة وعائلة الامير وحرسه من جهة ثانية.

قضية مقتل هند الفاسي


اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق